الفصل 24 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان مالك في الأوضة لوحده لحد ما سمع صوت من برة وفجأة الباب اتفتح. مالك بغضب: انت ايه اللي جابك هنا؟ رضا: اهدي كدة ي حلو، دا احنا لسة في أول اللعبة. مالك: اطلع برة ي رضا. رضا: وأنا قولت إنك هتاخدني بالحضن أول ما تشوفني. مالك بسخرية: وليه بقى إن شاء الله؟ رضا: يمكن عشان مقتلتكش، انت مفكر إني لو كنت عايز أقتلك كنت ضربتك بالنار في نص دماغك ووقتها محدش هيلاحقك. مالك: ومعملتش ليه كده؟

أوعى تقولي إنك خايف من الشرطة. رضا: انت حد عارف إني مبخافش من أي حد ولا ليا عزيز، ودا اللي مخليني قوي. مالك: انت جاي ليه دلوقتي؟ رضا: حبيت أشوفك وأفهمك. مالك: وقولت اللي عندك وخلصت، اتفضل بقى، بس قبل ما تمشي أحب أقولك وحياة أمي هتندم على اللي انت عملته دا، ودا تهديد وانت عارف إني أقدر آخد حقي بإيدي، فخاف مني. رضا: هنشوف مين هيغلب ي مالك. مشي رضا ومالك كان حاسس بغضب شديد من شوفته، وكان كل اللي في دماغه إزاي يندمه. ***

كانت زين مع نسمة وملك في المول بيشتروا هدوم. نسمة: لا أنا مبقتش قادرة، كملوا انتوا وأنا هستناكم هنا. ملك: بس مش هينفع تقعدي لوحدك. نسمة: وإيه اللي مش هينفعه؟ وبعدين هو أنا صغيرة عشان حد يخطفني؟ دا أنا أخطب بلد. زين: خلاص ي ستي براحتك، وع العموم إحنا مش هنتأخر. نسمة: ماشي. أخد زين ملك ومشيوا، وكانت نسمة لسة هتتحرك لكن خبطت في شخص وتليفونه وقع على الأرض. نسمة: أنا آسفة، مكنتش أقصد. الشاب: عادي ولا يهمك.

نسمة: أنا آسفة بجد. الشاب: حصل خير، اهدي. نسمة: طب هو باظ؟ الشاب: لا شغال، محصلوش حاجة. نسمة: تمام، وأنا آسفة مرة تانية. كانت لسة نسمة هتمشي بس وقفها صوته. الشاب: استني. نسمة: في حاجة حضرتك؟ الشاب: مش تقوليلي على اسمك حتى؟ نسمة: نسمة، اسمي نسمة، سلام. مشت نسمة وهو فضل واقف مكانه بيبص على أثرها وهو مبتسم. الشاب: نسمة، اسم حلو أوي، اسمها نسمة وهي فعلاً نسمة. ***

في المستشفى وصل ثريا ومكة ومنة لأوضة مالك ودخلوا. أول ما شاف مالك منة اتعصب. ثريا: ها، عامل إيه دلوقتي ي مالك؟ مالك: الحمد لله كويس. مكة: على فكرة أمير اتصل وعرف اللي حصلك وقال إنه هيبقى يجيلك. مالك: تمام. منة: ألف سلامة عليك ي مالك. مالك: انتي جاية هنا تعملي إيه؟ منة: جاية أطمئن عليك. مالك: أنا قولت إني مش حابب أشوف أي حد غريب. منة: متنساش إني بنت عمك وبنت خالتك كمان.

مالك: لا مش ناسي، بس بحاول أنسى، واتفضلي بقى طلعي برة. منة: انت إيه اللي حصلك ي مالك؟ مش أنا منة اللي انت بتحبها؟ مالك: كنت، كنت بحبها بس هي غدرت بيا ومعملتش حساب لحبي ليها، وأنا دايماً بتعلم من غلطي. منة: بس أنا لسة بحبك. مالك: متجيبيش كلمة حب على لسانك، لأنك متعرفيش يعني إيه حب، واتفضلي اطلعي، لأني حاسس إن الجو بقى خانقة أوي. منة: تمام ي مالك، اللي انت عاوزه.

خرجت منة من الأوضة ومكة قربت من مالك وقعدت جنبه على السرير. مكة: انت زودتها معاها شوية ي مالك. مالك: هي تستاهل كدة وأكتر. ثريا: بس مينفعش إنك تطردها كدة.

مالك: أنا مش حابب أشوفها، أنا على ما صدقت نسيت اللي عملته، وانتوا كنتوا جنبي وشايفين اللي حصلي بعد ما سابتني يومها والناس مبطلتش كلام، وبعد ما كنا متفقين هربت ورجعت دلوقتي متوقعة إني آخدها بالحضن، هي لازم تعرف إن مالك اللي تعرفه اتغير ومبقاش زي الأول، ومش هسامح اللي أذاني. ثريا: مش عارفة أقولك إيه، انت معاك حق في كل اللي بتقوله، بس متنساش إنها بنت المرحومة أختي.

مالك: خلاص ي ماما، قوليها إنها لو مش حابة أزعلها متجيش هنا تاني ليا. مكة: اهدي ي مالك وارتاح، ولا يهمك. اتفتح باب الأوضة فجأة ودخل أمير بسرعة وهو قلقان. أمير: ألف سلامة عليك ي صاحبي، أنا معرفتش غير دلوقتي، إيه اللي حصل؟ مالك: أنا كويس أهو قدامك. ثريا: اهدي ي أمير، هو كويس والدكتور طمنا عليه. أمير: انتوا ليه مقولتوش ليا وقتها؟ ثريا: إحنا محبيناش نقلق حد. أمير: وهو أنا أي حد؟ هو مش إحنا بقينا عيلة واحدة؟

مالك: طبعاً ي صاحبي. أمير: طب وموضوع الخطوبة هيتأجل ولا إيه؟ مالك: طول عمرك جزمة وصاحب مصلحتك. أمير: مش بتطمن على مستقبلي ها، هيحصل إيه في الخطوبة؟ ثريا: في الوقت الحالي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...