الفصل 26 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

دخل الشخص على حمزة في المكتب وانصدم حمزة أول ما شافه. حمزة: انت انت لسه عايش إزاي؟ ماجد: أنا اتوقعت إنك أنت اللي هتفتكرني، لأنك مكنتش صغير وقتها وفاكر شكلي. حمزة: انت لسه عايش إزاي؟ خالتي ثريا قالت إنك مت. ماجد: لا، أنا لسه عايش وقدامك أهو. أنا حبيت إني أشوفك عشان أعرفك حقيقة ثريا. حمزة: تقصد إيه؟ ماجد: يعني مثلًا، إيه مصلحتها إن ماكونش موجود وإنها تضحك عليكم وتقولكم إني مت؟ حمزة: معرفش، بس أكيد عندها سبب.

ماجد: وأنا جاي عشان أقولك السبب ده. حمزة: وإيه هو ياترى؟ ماجد: لأنها مش عايزاني أكشف حقيقتها، وإنها كانت سبب في موت إنسان بريء وتدمير عيلة كاملة. حمزة: انت مجنون! أكيد مستحيل خالتي ثريا تعمل كده. ماجد: يعني انت مش مصدقني؟ حمزة: طبعًا، يعني أصدقك انت وانت راجع بعد الغياب ده كله، ولا أصدق الست اللي ربتني وكانت جنبي في كل وقت واعتبرتني زي ابنها وأكتر؟

ماجد: أنا جيتلك انت عشان أنا عارف إنك أعقل واحد فيهم وهتفهمني، بس طلعت غلطان. حمزة: انت قولت الكلام اللي عندك، اتفضل بقى اطلع بره. ماجد: أنا قولت اللي عندي، وانت حر تصدق متصدقش، دا يرجع ليك انت. حمزة: اتفضل اطلع بره، وياريت مشوفكش تاني، ولا أحب إن أي حد من عيلتي يشوفك، لأننا متأقلمين على حياتنا من غيرك. ماجد: ماشي يا حمزة، أنا عارف أنا هعمل إيه. طلع ماجد وهو متعصب. أما حمزة فاتصل بثريا وهو قلقان ومتوتر.

ثريا: الو، أيوه، في حاجة يا حمزة؟ حمزة: خالتو، أنا عاوز أتكلم معاكي في موضوع ضروري حالا. ثريا: أنا في المستشفى، تعالي ليا. حمزة: لا، مش هينفع في المستشفى، دا موضوع خطير. ثريا: انت بتقلقني ليه يا حمزة؟ حمزة: بصي، هفهمك كل حاجة أول ما أشوفك. تعاليلي على ***. ثريا: تمام، كلها دقايق وهجيلك. قفل حمزة المكالمة وهو متوتر من اللي حصل، ومن ظهور ماجد فجأة، ومن كذب ثريا عليهم. وفكر في إن ممكن يكون كلام ماجد صح.

حمزة: لا لا لا، مستحيل يكون الكلام ده صح، أكيد هو بيحاول يلعب في دماغي. أنا مستحيل أشك فيها، دي أكتر من أم ليا. أنا لازم أقابلها وأعرف فيه إيه. عند ماجد، نزل من الشركة وهو متعصب من طرد حمزة ليه، وكان بيفكر في طريقة يقدر ينتقم منهم بيها. جاتله فكرة إنه يروح لرضا، وفعلاً اتوجه لرضا وهو فرحان، لأن أكيد رضا هيساعده. وصل ماجد للفيلا بعد فترة، وجه يدخل الحراس وقفوه. الحارس: انت رايح فين يا جدع انت؟

ماجد: عاوز أقابل رضا باشا. الحارس: وانت داخل من غير استئذان؟ هي وكالة من غير بواب؟ ماجد: طب أعمل إيه عشان أقابله؟ الحارس: استنى هنا، وأنا أدخل أديله خبر أقوله مين. ماجد: قوله ماجد الشافعي. دخل الحارس يقوله، وطلع بعدها بدقايق. الحارس: اتفضل، الباشا مستنيك جوه. دخل ماجد من البوابة وابتسامته السمجة على وشه. أول ما رضا شافه انصدم. رضا: انت بجد لسه عايش؟ دا أول ما قال الاسم قلت تشابه أسماء.

ماجد: أيوه عايش، وعاوز منك مساعدة. رضا: وياترى إيه هي المساعدة دي؟ هو انت متعرفش إني أكبر عدو لابنك؟ ماجد: وأنا جايلك عشان كده بالذات، لأنك أكيد هتحب تساعدني في تدمير عيلة الشافعي كلها. رضا: انت بتهزر؟ انت جاي تتفق معايا عشان أدمر عيلتك؟ ماجد: أيوه. رضا: وإيه هو السبب؟ ماجد: هحكيلك على كل حاجة، بس موافق تساعدني؟ رضا: على حسب كلامك، يلا احكي.

كان حمزة قاعد في المطعم اللي اتفق هو وثريا إنهم يتقابلوا فيه. بعدها بدقايق وصلت ثريا، وأول ما شافت حمزة راحت له بسرعة وقعدت. ثريا: فيه إيه يا حمزة؟ قلقتني. حمزة: أنا عاوزك تقوليلي الحقيقة وبس. ثريا: حقيقة إيه؟ مش أعرف الأول. حمزة: عمي ماجد لسه عايش صح؟ ثريا: انت عرفت إزاي؟ حمزة: هو جالي الشركة وحاول إنه يلعب بعقلي ويخليني ضدك. ثريا: جالك الشركة؟ هي حصلت؟ حمزة: أنا قولت أسمع الحقيقة منك وأشوف.

ثريا: أنا مش عارفة إيه اللي رجعه دلوقتي، مش كفاية اللي عمله من سنين وأنا بتحمل التمن لدلوقتي. حمزة: هو عمل إيه؟ وإنتي ليه ضحكتي علينا وخبيتي إنه عايش؟ ثريا: لأن ماجد عبارة عن كتلة شر متحركة، وحاولت إني أبعده عنكم، وكنت مفكرة إني قدرت أعمل كده، بس لقيته رجع تاني عشان يدمر اللي عملته السنين دي كلها. حمزة: إيه اللي حصل من سنين وخلاكي تقولي لنا إنه مات؟

ثريا: أنا هحكيلك، انت أول شخص يعرف الحكاية دي بعد والدك الله يرحمه، ومش عاوزة حد يعرفها. حمزة: هو بابا كان عارف؟ ثريا: أيوه، وهو اللي خلاني أقول لكم إنه مات. حمزة: طب أنا عاوز أعرف السبب. ثريا: اسمعني، من سنين.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...