الفصل 28 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
1,141
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ثريا: مالك، انت تقصد إيه؟ مالك: مثلاً يعني، إن بابا لسه عايش. انصدمت ثريا من اللي بتسمعه منه، بصتله بصدمة وقالت: أنت عرفت إزاي؟ مالك: هو أنتوا ليه مفكرين إني في المستشفى مش هعرف حاجة؟ أنا قلت لكم إني بعرف كل كبيرة وصغيرة عنكم. ثريا: طب عرفت إزاي؟ مالك: أنا بكون باعت ورا كل واحد منكم واحد يراقبه، وده مش عشان أنا شاكك فيكم، بس عشان أحميكم، لأن أنا عارف إن رضا هيحاول بكل الطرق يؤذيكم. ثريا: يعني أنت عرفت.

مالك: أنا خليته يصور اللي كان عندك في البيت، وأول ما شفته عرفت إن بابا. أنت ليه خبيت علينا وقلت إن هو مات؟ ثريا: عشان أحميكم. مالك: تحمينا من إيه؟ أنا عاوز أعرف كل حاجة بدون ما ينقص منها حرف ولا كلمة. بدأت ثريا في الكلام وحكت لمالك كل حاجة، ومع كل كلمة بيسمعها، كانت صدمته بتزيد. اتكلمت ثريا بانهيار

بعد ما خلصت كلامها وقالت: مكنتش حابة أخبي عليكم، بس أنا ما كنتش قادرة أقول لكم إن أبوكم قاتل وحاول يأذيكم وأنتم صغيرين. أنا قلت لكم إنه مات عشان أحافظ على الصورة الحلوة اللي أنتم راسمينها في خيالكم ليه. مالك: يعني أنا أبويا قاتل ودمر عيلة وحرامي كمان؟ ثريا: أنا مكنتش حابة أعرفك أنت بالذات، لأن أنا عارفة إن أنت هتزعل وهتاخد كل حاجة على قلبك. مالك: يعني أعمل إيه دلوقتي؟

يعني أنا بعد ما عرفت إن بابا اللي كنت مفكره إن ميت طلع عايش، لا وطلع قاتل كمان، أعمل إيه؟ ثريا: متعملش حاجة، أنا مش عاوزاك تقرب منه. مالك: لا، أنا لازم أشوفه. ثريا: لا، أنا مستحيل أقبل إنك تشوفه، لأنه هيحاول يقلبك ضدي زي ما حاول يعمل مع حمزة. مالك: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا بعد اللي حكيت له ده كله، أنا مستحيل أثق فيه. حتى أنا بس عاوز أتكلم معاه في موضوع مهم. ثريا: بس أنا خايفة عليك يا مالك.

مالك: أنا مش صغير يا أمي، وعاوزة أتكلم معاه في موضوع بس، وهتعرفيه في الوقت المناسب. ثريا: تمام يا حبيبي. في مطعم بعيد عن المستشفى، كانت مكة قاعدة مع أمير وبيكلموا. أمير: أنت ليه معرفتنيش من الأول يا مكة؟ مكة: أنا محبتش إني أقلقك، وبعدين هو الدكتور طمني عليه، فمحبتش إني أقول لك. أمير: أنا مبتكلمش عن الحكاية دي. مكة: أومال أنت تقصد إيه؟ أمير: موضوع الخطف، أنتِ إزاي متقوليش ليا إن اللي اسمه رضا حاول يؤذيكي وإنه خطفك؟

مكة: أنا محبتش أقولك لأني عارفة إنك هتقلق عليا، وبعدين مالك أنقذني وأنا قدامك سليمة أهو. أمير: بردوا، أنا مش هسكت للي اسمه رضا ده. مكة: أمير، أنا مش عاوزة أخسر حد بحبه. أنت متعرفش أنا حسيت بإيه أول ما لقيت مالك واقع بين إيديا والمكان حواليه مليان دم، ولما إيدي اتملت من دمه كنت حاسة إن روحي اتسحبت مني واني مش قادرة أتنفّس. ولو اتعرضت للموقف ده تاني، أنا مش هقدر أتحمل. أمير: طيب، أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟

مكة: لأني خايفة عليك. أمير: في إيه يا بنتي؟ هو أنتِ شايفاني ميت قدامك؟ مكة بسرعة: بعد الشر عليك، إن شاء الله اللي يكرهوك. أمير: بتحبيني يا مكة؟ مكة: الحب قليل على اللي أنا حاسة بيه. أمير: يلهوي على كلامك، حاسس إني نفسي أحضنك قدام الكل. مكة: اهدي كده وصلي على النبي. أمير: عليه أفضل الصلاة والسلام. بس أنا بجد مش قادر أستنى أكتر من كده، والله لو أخوكي ده ما لخص في موضوع الخطوبة ده، لأكون مخليه مقيم في المستشفى على طول.

ضحكت مكة على كلامه، وهو شاركها الضحكة، وكانوا مبسوطين مع بعض. في الحارة، كان زين في الشقة مع نسمة وملك ودخلوا الأكياس والحاجات جوة. زين: أنا آسف بقي ي جماعة، لازم أمشي عشان اتأخرت عن الشغل. نسمة: تمام ي زينو، بس بقولك، أو إوعى تنسى اللي اتكلمنا فيه. زين: عيب، أنا بردوا كده، متقلقيش مش هنسى. بقولك إيه، هو ممكن آخد حضن صغنتوت؟ ملك بإحراج: لا مش ممكن، واتفضل يلا. زين: شاهدة، أنا بتطرد قدامك وأنتي مبتتكلميش.

نسمة: ما هو أنت لو كنت محترم مكنتش هتطرد. اتفضل بقي عاوزين ننام. زين: تناموا إيه؟ دا إحنا لسه العصر. نسمة: تصدق إني غلطانة إني بطردك بشياكة. يلا اطلع برة. زين: مقبولة منك ي نسومة. نسمة: مش أنت كنت متأخر عن الشغل؟ يلا روحه بسرعة. زين: اه، تصدقي دا أنا كنت نسيت. يلا سلام ي نسوم، سلام ي حبيبتي. مشي زين وسابهم بيضحكوا على جنانه، وكانت ملك محروجة من كلمة حبيبتي اللي زين قالها. نسمة: أنتِ بتتكسفي ي بطة. ملك: بس بقي ي نسمة.

نسمة بضحك: دا أنا زي أختك بردوا، فكي كده، أنتِ حبتيه صح؟ ملك: اسكتي. نسمة: لا بجد، أنا عاوزة أعرف الإجابة. ملك: أنا اكتشفت إني مبحبوش. نسمة: نعمممممم ياختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...