الفصل 3 | من 4 فصل

رواية منى وعلي الفصل الثالث 3 - بقلم احمد محمود

المشاهدات
17
كلمة
584
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ليلتها معرفتش أنام وحسيت أن وجود الست دي وبنتها في حياتنا مش مطمني. وكان عندي حق. بعد كام يوم كنت قاعدة في الصالة بجهز الغدا. زمان جوزي علي وصول. سمعت صوت خطواته ع السلم. أنا عارفه إنه هو. جوزي بقى وبحس بيه. بس قبل ما يوصل... باب شقة هالة جارتي اتفتح. وسمعتها بتقوله: "حمدلله ع السلامة يا أستاذ علي." "الله يسلمك يا أم سها. طمنيني سها عاملة إيه دلوقتي." "لا الحمدلله بخير. ربنا يبارك في عمرك." "ما تتفضل عندنا...

أنا عاملة غدا هتاكل صوابعك وراه." "يجعله عامر يا ست هالة. متشكر." "إيه هو انت بخيل ولا إيه؟ "لا أبداً... بس مراتي والولاد مستنيني ع الغدا. عن إذنك."

جريت بسرعة ودخلت المطبخ عشان جوزي ميحسش إني سمعت حاجة. بس من ساعتها وأنا حاسة إن الست دي بتلعب لعبة ع جوزي. وشكلها كدا عينها منه. راجل طول بعرض ويقدر يفتح بدل البيت تلاتة. وهي ست جميلة ولسه في عز شبابها. وعايزة راجل في حياتها هي وبنتها. أكيد مش هتلاقي حد مناسب أكتر من جوزي. بس لأ... أنا صحيالها أوي. خطافة الرجالة دي.

بعدها بأسبوع جات تزورنا هي وبنتها. وطلبت من جوزي إنه يقعد مع بنتها سها شوية عشان يشرحلها شوية في الجرامر. وبرغم إنه كان جاي مرهق من بره. لكنه معترضش وقالها: "تعالي معايا في أوضة المكتب." دخلوا جوه عشان يشرحلها. وقعدت أنا مع مامتها بره في الصالة. وقالت: "معلش هنتقل ع الأستاذ علي. بس دا من عشمنا يعني." "آه... وانتوا جبتوا العشم دا منين؟ "ها... لأننا جيران والنبي وصى ع سابع جار." "اللهم صلي عليك يا نبي. أعملك شاي."

"لا متشكره. أنا راجعة شقتي عندي غسيل. ولما سها تخلص ابعتيها ع طول. سلام." بعد نص ساعة كنت عملت قهوة ولسه هدخلها لجوزي. وبفتح الباب لقيت سها مقربة أوي منه. وسرحانة فيه وفي ملامحه وهو بيشرح. أول ما دخلت اتنفضت وبعدت شوية. وهو قالي: "متشكر أوي يا روحي تسلم إيدك." في وقتها. "ودا عصير عشانك يا سها اتفضلي يا حبيبتي." ومن جوايا بقول: "الهي تطفحيه يا بعيدة." سحبت كرسي وقعدت جنبه.

"مايه دا اتنتي ناويه تحضري الحصة معانا ولا إيه يا طنطاه؟ "في مانع يا روح طنط؟ "ها... لا لا أبداً مفيش طبعاً." بعدها بخمس دقايق بنتي ندهت عليا. خرجت أشوفها عايزة إيه. وقفلت باب المكتب ورايا مخصوص. وأنا راجعة بصيت من عين الباب ولمحت سها بتقرب من جوزي أوي. وهو بيحاول يركز في الشرح. والبنت بتحط إيدها ع كتفه ورجلها بتلمسه من تحت. ساعتها حسيت إني هعمل مصيبة. وقررت أفتح الباب. وأجيبها من شعرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...