محمد : ايه يا دكتور ابني هيفوق امتى؟ الدكتور: البقاء لله. ام محمد: يعني ايه البقاء لله؟ الدكتور: آسف عن إذنكم. ام محمد صوتت ووقعت على الأرض. الدكتور: متخافوش يا جماعة ضغطها وطى بس مش أكتر، ألف سلامة. سلمي: حاسة بأيه دلوقتي يا خالتو؟ ام محمد: أنا عايزكي دلوقتي يا سلمي تحكيلي إيه اللي حصل وبالتفصيل الممل! إيه اللي حصل؟ محمد ابني حبيبي مات ليه؟ حكتلها سلمي إنه أصلاً واحد تاجر أعضاء قديم لغاية ما راحوا المستشفى.
ام سلمي: يلاهوي يلاهوي يلاهوي ابنك كان هياخد أعضاء بنتي، يسعد ابنك تاجر أعضاء يسعد! ام محمد: أنا مش مصدقة تاجر أعضاء؟ وأنا أقول الفلوس دي كلها منين، دا طلع بيخطف العيال ويحرق قلب أهاليهم. روح يا ابني مش مسامحاك دنيا ولا آخرة، آه يا محمد، دي آخرة كل ظالم. طبعاً خرجوا كلهم من المستشفى. ووصلوا عمارتهم وسلمي ومحمد كانوا جيران. ام سلمي: انتي رايحة فين؟ سلمي: داخلة يا ماما، يعني هكون رايحة فين!
ام سلمي: هو يعني مينفعش تدخلي، جوزي مش هيرضى بيكي. ام محمد: ينعلِك انتي وجوزك يا شيخة، دي بنتك بنتك وحامل كمان تقعدلك في الشارع! ام سلمي: لو محروقة أوي كدا يا أختي، خديها عندك. ام محمد: تنور أصلاً، يلا يا سلمي. سلمي طلعت مع خالتها ودمعتها على خدها. ام محمد: خشي يا حبيبتي متزعليش، دا الشيطان موسوس في دماغها، أنا أمك، متزعليش. سلمي: حبيبتي يا خالتو. بعد 9 شهور. سلمي: عااااااااااااااااااااخ!
خالتها: ادينا رايحين المستشفى أهو، امسكي، عضّي في دي يا حبيبتي. وصلوا المستشفى وطبعاً خالتها وأمها معاها، منظر بس. وخلفت ولد شبه محمد بالظبط. خالتها: بسم الله ما شاء الله، قمر. وعيطت عشان افتكرت ابنها. سلمي: متزعليش، جالك محمد الصغير أهو. خالتها حضنت سلمي. مرت الأيام وسلمي مع خالتها وربت محمد الصغير، رغم إنه عملها حاجات وحشة ساعات لما كانت متجوزاه، بس ابن خالتها وعشرة عمر وزعلت لما مات. ومحمد الصغير بقى عنده سنة.
خالتها: سلمييييييييي! سلمي: نعم يا خالتو. خالتها: انتي متقدملك عريس. سلمي: يوووه يا خالتو، قولنا قفلي ع الموضوع دا، مش هتجوز أنا، هربي ابني. خالتها: يبنتي انتي لسه صغيرة، وألف مين يتمناكي، اقعدي معاه لو ملقيتيش القبول ارفضيه. سلمي: حاضر يا خالتو. كنت هارفضه من غير نقاش، أنا مش عايزة أتجوز. عدى الكام ساعة دول بسرعة وجه العريس. خالتها: يلا يا بنتي، خلصي. سلمي: حاضر أهو. طلعت سلمي للعريس.
العريس: هتفضلي باصة في الأرض كدا كتير؟ سلمي: محمد!!!!!
محمد: أيوه يا سلمي، محمد اللي ظلمك واقنعك إنه مات، بس هو عايش. كنت مفهم الناس إني مت عشان الريس بتاعي ميوصليش أبداً، وبلغت عنه، وزمان دلوقتي بيلقوا القبض عليه. أنا آسف جداً، عارف إن الاعتذار مش هيكفي، كنت أعمى، كنت معنديش ضمير. أنا بعد المقابلة دي هخش السجن. أنا جاي أقولك سامحيني، أنا الحمد لله مكنتش بقتل، كنت بوصل بس، وأنا هاخد جزائي، بس أرجوكي متحرمنيش من زيارتي ليا، وخليني أشوف ابني.
سلمي وهي بتتنهد طويلاً: اممم، بص يا محمد، أنا عمري ما هسامحك على اللي كنت هتعمله فيا، ولا هسامحك على اللي كنت بتعمله في ولاد الناس. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك، ومش طايقة أشوفك وبشمئز منك، ولو جاتلي فرصة هتجوز وأخلف، وأنا هسمحلك تشوف ابنك، بس مش كتير. بجد أنا مقروفة منك، يا ريتك كنت مت بجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!