محمد: أيوه يباشا، لا متقلقش. صحتها حلوة وأعضائها زي الحديد، تنفع لبنتك. اتجوزتها النهاردة. أنا بمجرد إني سمعت الكلام دا اتصدمت ودخلت الأوضة بسرعة. أه، عارفة إنه بيكرهني، بس مش للدرجة. أعمل إيه؟ أعمل إيه بس؟ أروح البوليس؟ لا لا، دا ممكن ينكر ومعيش دليل أصلاً. ياربي، طب هروح لماما. أنا بنتها وأكيد هتصدقني. عمر الضفر ما يطلع من اللحم. تاني يوم الصبح. ترن ترن. الأم: أيوه أيوه، مييييين بيخبط بالطريقة دي.
سلمي: أدا، إنتي إيه اللي جابك هنا يبت، إنتي ليلة صبحيتك؟ فؤاد: مين يانوال؟ أه، دا إنتي. هه، أكيد جاية هربانة. سلمي: هربانة إيه يبغل إنت، ما تحترم نفسك. الأم: ميت مرة أقولك اتكلمي مع أبوكي عدل يبت. سلمي: يوووووههه يماما، مش وقته. المهم عايزة أقولك حاجة... وحكتلها اللي سمعته. الأم: ههه، أه، أكيد دي قصة اخترعتيها عشان تتطلقي وتقعدي ع قلبي أنا وجوزي، صح؟ سلمي: متخلينيش يماما، أنعل أبو اللي جاب ميتين أبو جوزك يماما بقي!!
الأم: بنتتت! اطلعي برا! دلع بنات. وطردتها. قعدت أعيط كتير أوي، معقولة أمي تعمل كدا؟ ليه طيب؟ استغفر الله العظيم يارب. فكرت كتير ووصلت لحل هتتفاجئوا بيه جامد. وصلت البيت لقيت محمد مستنيني ع الباب. محمد: كنتي فين يزفتة إنتي؟ سلمي: كنت عند ماما يحبيبي. ثواني أحضرلك الغداء. محمد استغرب أوي من طريقتها، بس مخدش ف باله. جه الليل، كان محمد بيشتغل ع الاب توب ف أوضته. فجأة سلمي دخلت بهدوم جريئة وقفتلت الباب بسرعة وبالمفتاح.
محمد: إنتي بتعملي إيه هنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!