الفصل 3 | من 4 فصل

رواية من تزوجني ليسرق اعضائي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
33
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

محمد: انتي بتعملي إيه هنا؟ سلمي: مالك مخضوض ليه؟ هو إنت شاقطني؟ أنا مراتك. محمد: إنتي اتجننتي؟ أنا مش جايبك أكتر من خدامة! سلمي: لأ، مفيش الكلام ده. أنا مراتك وعايزة بيبي، أمال أنا اتجوزت ليه؟ مش عشان أكون أسرة؟ بدأت تقرب، اتلم بقى يا محمد! محمد: بقولك إيه، ابعدي عني يابت إنتِ! ضربها بالقلم وزقها على الأرض وخرج بسرعة قبل ما يضعف. *** فلاش باك فكرة سلمي. مكانتش هتعرف تهرب، هتهرب تروح فين وهتعمل إيه؟

قررت تحمل منه عشان ميقدرش يأذيها، لأنها عارفة ابن خالتها، أو كانت فاكرة إنها كانت عارفاه. *** باك. طب أعمل إيه يا ربي؟ بيصدني عشان يعرف يبيع أعضائي وهو مرتاح؟ هو عبيط؟ محمد كان بيحاول يتجنبها تماماً وهي بتحاول تنفذ اللي في دماغها، بس هو عامل نفسه عبيط. لغاية ما أنا قررت أشربوا حاجة، لأن بجد أنا كده هضيع! كنت عاملة عصير عشان متعودين نشرب عصير واحنا بنتغدى، ساعتها جبتهاله حاجة حاطتها في العصير عشان يشربها.

بعد كده محمد بعد شوية بدأ يخرف، مبقاش في وعيه. ودخلتله سلمي تاني بنفس الهدوم الجريئة، والمرة دي نجحت. *** صحيوا الصبح وفجأة لقوا سلمي جنبه بهدوم مش كويسة وهو كذلك. محمد: أنا... أنا إيه اللي جابني هنا؟ سلمي: إيه اللي جابك يعني؟ جيت بمزاجك. محمد: بمزاجي إزاي يعني؟ إنتي عبيطة! سلمي: يبني مالك؟ فيه إيه؟ إنت عبيط؟ أنا هقوم أحضر الفطار. محمد كان هيتجنن. إزاي جه هنا؟ وهيعمل إيه مع الريس بتاعه؟ ده كده هيقتله!

العملية بتاعت بنته كانت بعد 4 شهور، كان بيدعي إن ما يحصلش حمل أبداً أبداً. أما سلمي، كانت بتصلي وتدعي تحمل منه عشان تحمي نفسها. عدى شهر والتاني ومحصلش حمل. سلمي قلقانة جداً جداً، لمّا تحمل. ليشاء القدر، قبل العملية بشهر، حملت. سلمي رجعت من عند الدكتور وكانت على ملامحها الفرح. محمد: كنتي فين يازفته إنتِ؟ سلمي: عندي خبر هيفرحك! محمد وبانت على وشه ملامح الخوف سيكا: إيه... إيه هو؟ سلمي: أنا حااااامللل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...