صحيت من النوم على تليفون صاحب الكباريه اللى بشتغل فيه، نيازى بيه. طلب منى راقصه جديده وتكون حلوه. طبعًا طلباته أوامر. قمت خرجت سماعات الصب فالبلكونه وشغلت أغنية: "سكر محلى محطوط عليه كريمه، كعبك محنى والعود عليه القيمه. ما العالم كله مشغلها". فجأة شوفت بنت فالبنسيون اللى قصادنا. بس أول مرة أشوفها. زى القمر. وعلى نغمة "وتجينى تلاقينى لسه بخيرى، أيوه أنا غيرى مفيش". لاقيت رقصها احلو أوى. واتخيلتها لابسه بدلة رقص حمرا.
وقولت: "هى دى الرقاصة اللى عليها العين. وشوية حركات وهتبقى أشهر رقاصة فيكى يا بلد. وهتعجب نيازى بيه. ما هو مش هيقبل أي حاجة. وأنا كريم دراعه اليمين. بيقولوا عليه الكلب بتاعه". المهم فضلت أفكر فى طريقة أزاى أجيب البنت دى. هو سهل، بس المهم أزاى أخليها توافق ترقص. ما هو مش سهل. مسكت الفون وكلمت بنت فالبنسيون كنت أعرفها اسمها دعاء. وقالت إن دى بنت جديدة بتنضف بس. وملهاش مكان غير البنسيون. وقاعدة بلقمتها. واسمها منار.
وعرفت من دعاء إن البنت دى مش بتخرج خالص غير لما تشتري طلبات للبنسيون. وطلبت من دعاء إنى عاوز أشوف البنت دى. وقصاد كده هديها فلوس. ودعاء واطية. تبيع أبوها علشان القرش. وفعلاً دعاء اتصلت بيه وقالت: "منار معاها فالشارع". ولبست ونزلت جرى. وخدت السجاير ومفاتيح العربية. وجريت زى المجنون. وأول ما نزلت قدام باب العمارة. ركبت العربية وطيران ع أول الشارع. لاقيت دعاء واقفة ومعاها منار.
وكانت منار بشعرها وعنيها حلوة. وشعرها أسود طويل. وطويلة وجسمها جميل. كلها على بعضها زى القمر. المهم تعجب نيازى بيه. وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن. نزلت من العربية. ووقفت أتكلم مع دعاء. بس منار مش بتتكلم خالص. ولما سألت دعاء مين الآنسة. وطبعًا عرفتنى عليها. بس منار كانت واخدة جنب. وقالت بصوت أجش: "أنا مش بكلم رجالة". روحت قولتلها: "بس حلو، تترقصي فالبلكونة". ردت بأسلوب حقير: "وأنت مالك". ومشيت. وبصراحة اتحرق دمى.
روحت قولت لدعاء: "هكتبلك شيك بـ 100 ألف جنيه. بس عاوز البت دى". وبصراحة دعاء واطية. وقالت: "لازم تتطرد من البنسيون الأول". وطبعًا ده عليا. "أنا وحياتك بكره تكون فالشارع. وأنت بقى القلب الحنين اللى هتلمها". ماشى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!