حجم الخط:
18
واتفقت دعاء مع كريم أنها تمشي منار من البنسيون بخطة.
طبعًا منار راحت البنسيون ومتعرفش إن دعاء متفقة مع كريم عليها.
أول ما دخلت البنسيون، فيه راجل عجوز اسمه عم متولي، بيشتغل وبيحب منار أوي، بيعتبرها زي بنته. لاقى منار داخلة البنسيون وكان وشها مضايق.
سألها: "مالك يا منار؟ فيكي إيه بس؟"
منار دخلت أوضتها وفضلت تفتكر أهلها وأخوها، وإزاي وليه هربت منهم، وخايفة الدنيا تيجي عليها.
عم متولي خبط عليها الباب.
منار ردت وقالت: "إنها كويسة وهتقوم تشوف شغلها."
وفعلًا منار خرجت من أوضتها وابتدت في تنضيف البنسيون.
دعاء جت وهي بتنضف.
وقالت: "منار، إزاي تمشي وتجري وتسيبنا وإحنا بنكلمك؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!