الفصل 5 | من 5 فصل

رواية منجدي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
25
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أنتِ بتحبي أحمد؟ احمرّيت وبصيت في الأرض. وبعدين بصيت لجدو ومسكت إيده وخدته في جنب. عاوزة أقولك إن قلبي عمره ما حب غيره، بس البعيد طور مبيحسش. طمنتيني، كنت فاكر إنه اتخطب لأي واحدة وخلاص. متخافش عليه، في إيد أمينة. ألف مبروك يا بنتي. يبارك في عمرك. رجعنا وركبت العربية مع أحمد. كان بيقولك إيه؟ بيعرُض على الجواز. ومتجوزتوش ليه؟ منا هتجوزك عشان أوصله. وليه اللفة دي يا بنتي؟ بحب الأكشن. وصلنا القاعة، كانت جميلة أوي.

كنت مبسوطة جداً وأنا جنبه وماسكة إيده. يجماعة كلكوا عارفين إني هموت وأرقّع بالصوت دلوقتي وأقول إني بحبه، صح؟ أكيد عارفين، بس أنا عمري ما روح أقول. عشان في سرو بلادنا اللي معندهاش حيا بيطخوها بالنار. كانت خطوبة دمار وربي خربتها. خرجنا في عربيته عشان يجي عندنا يتعشى. مريم: نعم. مش انتي قولتي هسقف بس؟ آه فعلاً قولت كده. وانتي سقفتي بس بذمتك؟ هو عشان فرفشت مع صحابي يبقى مسقفتش بس!!

يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل في اللي زيك يا شيخ. ضحك ومسك إيدي. بس أنا مبسوط إنك كنتي فرحانة. إيه يا روح خالتك، إيدك دي للأكل بس. إيه ده في إيه؟ وصلنا وكلنا، وكنت في منتهى الرقة حقيقي. هو مش طفح ليه؟ أكلتك خفيفة زيي. معلش يا ماما، حلة المحشي دي لو حد قرب منها مش هحلهم. ومسكت الفون نزلت صورنا، تقاليد ولازم نحترمها بردو. إيه يا بنتي كل دي صور؟ إيه يا خطيبي. انتي بعتالي إيموشن دبله ليه يا مريم؟ إيه ده مأخدتش بالي.

حركات المخطوبين وكده. بالظبط كده. أنا غلطان إني اتصورت معاكي أصلاً. جدع. يرب النت يخلص. ولو نكدت عليك دلوقتي بقي. خلاص والله أهو. جدع تاني. جدّي عازمنا بكرة في بيته. جدك ده قمر حقيقي. بيقولوا إني شبهه. بقولك قمر يا أحمد!! شبه إيه بس. هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. أمل ومحمود معزومين بردو. يهلا يهلا، جاية جاية. اتكلمنا شوية ونمنا. صحيت من النوم. بصيت على الدبلة، مش أول مرة ألبسها، بس أنا حساها أول مرة.

حاسة بالفرحة اللي محستهاش في الدبلة الأوليّة. ربنا ما يعوّدها أيام والله. الضهر أحمد جه خدني عشان نقضي مع جده اليوم. إزيك يا جدو؟ الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه؟ الحمد لله يا قمر. *أمشي أنا؟ لا يا أحمد خليك، بس متعملش صوت. ضحكنا ودخلنا جوا. أعملكم قهوة؟ أكتر حاجة وحشتني قهوتك. انت بتسبلي قدام جدك؟ خشي خشي هتفضحيني. دخلت المطبخ وأنا باصاله من ورا لغاية ما كنت هخبط. ها يجماعة باين إني واقعة ولا أبين أكتر؟

أوعى ميكونش باين أزعل والله. انت إيه اللي جابك هنا؟ جاي أقولك القهوة والسكر فين يا يختي. فين صحيح؟ ادي القهوة، وادي السكر. متشكرة. هيفضل يسبلي أهو. أصلك حلوة يا حلوة. ألطم ألم عليك الناس؟ هو ده الرد يعني؟ مش بعرف أرد. ليه حاسس إنك عاوزة تقولي حاجة بس مش عارفة. إيه ده باين. كنت حاسس. قصدي لا مفيش، ممكن تطلع عشان أعمل القهوة. طالع طالع. أنا مش عاوزة خنجر، ده أنا عاوزة سيف والله وفي معدتي كده. إتفضلوا. تسلميلي يا مريوم.

روح مريوم. إيه؟ القهوة هتبرد، اشرب اشرب. شربنا القهوة والجرس رن، وأحمد فتح ودخل بسرعة تاني. بصيت على البوابة لقيت أمل ومحمود. جدو سلم عليهم وقعدوا. قهوتك حلوة أوي يا مريم، اعملي لأمل ولمحمود. حاضر يا جدو. دخلت لقيت أحمد جاي ورايا. مضايق لي؟ حطي بدل السكر ملح. إيه الانتقام البشع ده، هو انت قلبك ميت للدرجاتي!! ضحك. يا بنتي يا بنتي. مفضلتش معاهم ليه؟ القعدة مش حلوة من غيرك.

ابتسمت وعملت القهوة وطلعت حطيتها على الطربيزة وقعدت في الكرسي اللي جنب أحمد. هنفضل ساكتين كده؟ يخربيت التلقائية، ارموني من الشباك ده. نلعب لعبة؟ بجد ولا بتقلس يا أحمد؟ والله نلعب صراحة. ماشي، كلنا يلا. بعد مفاوضات والنقاش، خدنا وهات، قررنا جدو اللي يسأل. هسأل أحمد الأول. قول يا جدو. أكتر حاجة بتحب تشربها. رديت بتلقائية: القهوة. القهوة بتاعتك. ابتسمت وبصتله. دورك يا مريم. اسأل يا جدو. بتتمني إيه بعد كده؟ سكتت شوية.

أنا بتهيألي إن معتش عاوزة حاجة وأحمد جنبي. عاوزة بس أشوفه مبسوط وبيضحك ومرتاح في حياته. بصتله لقيته بيبصلي. رجعت بصيت قدامي، هو أنا كده فضحت نفسي مش كده!! بعد كده لعبنا مين يعرف التاني أكتر. أمل ومحمود. أكلتك المفضلة إيه يا محمود؟ البيتزا، لا لا المكرونة باين. الفراخ المشوية يا محمود. أيوه صح صح. طب لوني المفضل إيه؟ الأخضر؟ البينك. آه صح البينك. انت جاي تأكد على جوابي!! ضحكت أنا وأحمد وجدو. وجه دوري أنا وأحمد.

أكتر لون بحبه يا أحمد؟ الأسود. شطور، طب والأكل؟ الكريب لو من برا، ولو في البيت فأنتِ فقيرة بتحبي السمك. شوف الشطارة شوف، طب وأنا بحلم بإيه؟ إن الكافيه بتاعك يتعرف أكتر. ضحك. وإننا نتجوز. احمرّيت. لأ لأ محصلش لأ. استنى أسأل أنت. أكتر لون بحبه. الأزرق. طب والاكل. بتحب المحشي والكريب زيي. طب واللبس؟ التيشيرتات مش بتحب القمصان أوي يعني، ومش بتحب البدل مع إنك بتكون قمر فيهم. بصيت حواليا لقيت جدو بيضحك وأمل ومحمود بصّولي.

أنا مشفتش دقيقتين ربابة والله. قعدنا شوية وكلنا. تعالي نتمشى في جنينة البيت. يلا. كانت جنينة جميلة أوي ومليانة ورد. حلو الورد أوي. زيك كده؟ أحمد: يروح أحمد. الإه!! بطل تسبلي يا ابني. عاوز أقولك على حاجة مهمة. كنت ماشية مسك إيدي ووقفني قدامه. تعرفي لما تكوني متعودة على حاجة، بس تكون غصب عنك، بس خلاص اتعودي، وفي الآخر الحاجة دي تسيبك بس متكونش حاسة إنك زعلانة. الحاجة دي تبقي أمل صح؟ أيوه.

وبعدين حاجة تدخل حياتك، وتملاها ضحك وبساطة وخفة دم، وطيبة قلب وحنية، لما تبقى مجبر تحبها وتقع فيها لشوشتك، لما الحاجة دي يبقى يومك ملهوش لازمة من غير صوتها والمكان ملهوش قيمة من غير وجودها، والقهوة ملهاش طعم غير من إيدها، الحاجة دي إنتي يا مريم. أنا بحبك يا مريم. انتي هيغمي عليكي صح؟ تقريباً آه. ضحك وبصالي. فاكر لما كنا في المطبخ وقولت إن إني عاوزة أقول حاجة ومش عارفة؟ فاكر. كنت هقول إن قلبي مال وحبك. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...