الفصل 4 | من 5 فصل

رواية منجدي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

انت جاي تتقدملي عشان جدك يا أحمد!! =.. انت ساكت لي يبني! =عشان أنا أناني، مفكرتش فيكي، بس أنا فعلاً محتاجلك. أنا فقدت الثقة في كل اللي حواليا إلا إنتي، وعارف إنك ممكن متوافقيش بس.. =موافقة! =موافقة!! =أيوه. =مش هتفكري؟ =لا، خلاص، اللي كان كان. ضحك. =أنا مش عارف أقولك إيه والله. =هو أنت فاكر إني هتجوزك ليه؟ =ليه؟ =أنت مش عارف!! =عشان صحاب؟ =ألطم! أصوت ألم عليك من هب ودب يعني؟ =إهدي طيب.

=إكتم دلوقتي، معلش عشان مقومش أعمل جريمة وقتي. =حاضر. "هو جاي يتقدملي وهو مش عارف إني بحبه! أحدهفه من البلكونة قدام أهله طيب ولا أعمل إيه يعني!! =الخطوبة يوم الأربع. =الخميس. =مريم، إحنا حجزنا القاعة خلاص. =معروف إن الخطوبة بتبقى الخميس على فكرة. =مينفعش في أي يوم من أيام ربنا يعني؟ =تؤتؤ، بيبقى الخميس. =يبقى الأربع. مبروك يا عروسة. =!!

أهله وأهلي اتفقوا إننا ننزل نجيب الشبكة بكرة، كنت مبسوطة أوي. القدر بيلعب معايا لعبة غريبة، إني أبقى مبسوطة بس خايفة، خايفة ميحبنيش، أو أظلم نفسي وقلبي في الحكاية دي. =حلو الخاتم ده يا مريم؟ =وربنا أنت اللي حلو. =مريم!! =إشتريه يلا. "خنجر يلا، وفي قلبي من جوا يلا. أنا هعترفله بحبي قبل ما يقول يعني! أنا بيكون هاين عليا لما يقولي ازيك أقوله بحبك وانت اخبارك إيه، أنا هفضح نفسي خلاص." =الفستان ده حلو؟

=أوي. لا استنى، أنت اللي حلوة جامد، تصدقي. =.. =الفستان مكنش حلو كده على المانيكان، روحك وضحكتك اللي زادوه جمال. =.. =مريم!! =أنا لو اغمى عليا هنا، هتلغي الخطوبة؟ =يبنتي بقى. =معتش تعاكسني، بدل ما أقع الثانية دي. يضحك. =حاضر. =معتش تعاكسني، قولي بحبك يا ابني يلا. =أخد البدلة دي ولا إيه؟ =إيه يا عم البطل. يضحك. =يعني أخدها؟ =أيوه، جميلة. =خلاص هاخدها.

كان يوم جميل جداً، كنت أنا وهو في العربية لوحدنا، وورانا الفستان والبدلة، كنت كل شوية أبص عليهم وألمسهم. دا أنا مش واقعة، دا أنا متنيلة بطين والله. =مش حلم على فكرة. =هو إيه؟ =خطوبتنا بكرة. اه، بطلي تمسكي الفستان. عضيت على شفايفي من الإحراج. =بشوف التطريز ثابت ولا لأ. =بس هو مفهوش تطريز يا مريم!! =سوق يا أحمد وأدخل بيا في شجرة يلا. يضحك. =أنا جعان أوي، تعالي ناكل قبل ما أروحك.

=عندنا البنت اللي تخرج مع خطيبها قبل الخطوبة تبقى مش شافت تربية. =خمس دقايق. =براحتك. كنت هاكلك كريب. =يلا يا أحمد، تباً للتقاليد يا جدع. روحنا وكلنا واتمشينا شوية. هو أخرس طيب؟ =مش هتتكلم!! =عاوزة تروحي؟ =أنت أطرش كمان!! أنت ساكت ليه؟ =حاسس إني بظلمك. مسكت إيده من ناحية كوعه وقعدنا. =إزاي بقى؟ =خايف تكرهيني بعدين أو أجي عليكي، ساعتها مش هعرف أسامح نفسي إني زعلت أكتر إنسانة وقفت جنبي. =خلاص، متزعلنيش.

=إنتي بسيطة لي كده؟ =مش بسيطة، أنت اللي معقد. أنكد عليك طيب؟ =طب أروحك أحسن؟ =خلاص، ماشي. بكرة نتخطب وأنكد عليك جامد أوي. =موافق، موافق وربنا. ابتسمت ومشيت. ناحية العربية وركبنا ووصلني وطلعلي الفستان. =مريم. =نعم. =نسيت أقولك حاجة. =قولي حاجة. قرب ناحية ودني. =شكلك حلو جامد وإنتي عروسة. كان واقف على الباب قال الجملة ومشي. طب فين بحبك طيب؟ أنت بتيجي لي عند المهم، متنطقش!!

كان الفستان قدامي في الأوضة وكل شوية أبص له. معقول عوض ربنا حلو أوي كده! هو الحاجة الجميلة واللطيفة اللي اخترتها، هو حد مميز جداً جداً بالنسبالي ونجح يدخل قلبي ويمتلكه بضحكة منه وابتسامة أو بكلمة حلوة من بتوعه وبنظرة من عيونه الحلوة دي. صحيت الصبح والبيت مقلوب. أنا إيه اللي خلاني عروسة بقى!! أنا مش حمل فرهدة والله. روحت الكوافير، روحوني بيتنا أنام معلش. الفون رن، حطيت السماعة ورديت. =صباح الخير يا قمري. =مين؟

=صباح الخير يا مريم. =صباح النور. =إنتي فين؟ =مش هقول، متحلمش إني أقول. =في الكوافير؟ =أنت عرفت؟ =مش عاوز أقولك إن أي بنت بتروح هناك يوم خطوبتها. =لا إله إلا الله، آمنت بالله. اتكلمنا شوية وقفلنا. جهزت وسمعت إنه طالع. لفيت وشي زي ما بيعملوا وزي ما بشوف على اليوتيوب. =مريم. =.. =يبنتي. =.. =مريوم. =لف شوية يا أحمد، ابذل مجهود لله، أنت فاكر إني هلفلك كده بسهولة! =..

لفلي وفضل ساكت ومركز فيا. أنا المفروض مكنتش أحط تنت عشان أنا بحمر لوحدي والله. =أحمد. =.. =المعازيم. =.. =الخطوبة طيب. =حلوة، حلوة جامد. =شكراً. والله. مسك إيدي ومشينا. كنت هموت من الفرحة. هو مش هيموت من الفرحة هو كمان ولا إيه؟ ونكتب في شهادات الوفيات عروسان ميتان من الفرحة وكده. خرجنا من الكوافير. =ده جدي يا مريم. بصيت قدامي لقيت رجل كبير ملامحه طيبة. =إزيك يا جدو. =إزيك يا بنتي. عاوز أسألك سؤال مهم جداً.

=اتفضل اسأل. =إنتي بتحبي أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...