الفصل 2 | من 5 فصل

رواية منجدي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
26
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مسك ايدي بقوه، لقيت احمد مسك ايدي التانيه وسحبني نحيته ووقفني ورا ضهره. "اي يباشا مش خير؟ داخل زريبه انت ولا اي." "ابعد من وشي احسنلك." "لا الأحسن ليك انك تمشي من هنا بدل مخبط على الشقه دي اصل فيها ظابط ساكن جديد ونشوف مين الي هيمشي فينا." بلع ريقه. "انت مش قدي." ضحك. "لي انت عندك كام سنه؟ مش عاوز اشوف وشك هنا ولا تقربتلها تاني عشان انا لو قلبت عليك هتزعل." ومشي. رفعت حاجبي وبصتله. "انت طلعت جامد اوي." "عجبتك؟

"برافو عليك." "مبحبش اتكلم عن نفسي كتير." "لا مش للدرجاتي." "انزلي انزلي اوصلك." "لا هاخد تاكسي." "بخت يكون مستني تحت." "احمد وصلني الاه!! ضحك وقفل الشقه ونزل معايا. "اي الشخصيه الجدعه ام دم خفيف دي بس." "اتفضلي اركبي." "حاضر." ركبت ووصلني لغايه البيت. "بجد مش عارفه اقولك اي." "ولا حاجه المهم انك كويسه." "شكرا جدا بجد." "العفو بجد." ضحكت. "بجد." "بجد." "انا نازله بقى." "متنسيش تفسخي الخطوبه."

"انا لسه لابسه الدبله لي اصلا!! "جدعه." نزلت وابتسمتله ومشي. هو كده خلاص! مش هشوفه تاني طيب! منك لله بمحمود. دخلت وحكيت لاهلي على الي حصل وفسخت الخطوبه، الحمد لله انه اتكشف دلوقت. دخلت اوضتي وخدت نفسي وضحكت. هو بجد معتش في حياتي!! الحمد لله والله. هي فين شنطتي!! دي دي في شقته!! دي فيها بطاقتي وفلوسي وكله، انا جبت الفون لي مكنتش اسبه بالمرة. ضربت جبهتي ب ايدي. "اعمل اي انا دلوقت!! لقيت فوني بيرن. "ألو مين؟

"بردو متعصبه." "احمد؟ "همشي انا ألم وراكي حاجتك بقى." "شنطتي معاك؟ "ايوه وعاوز 100 الف جنيه بدل متخطيها فاضيه." "بس يجدع." "50 ج طيب." "كتير بردو." "ادفعلك انا؟ هتخديها ازاي، ثواني يمريم انتي كاتبه رقمك في ورقه! فيه حد مش حافظ رقمه! "مش انا محفظتوش." "ايوه." "يبقى فيه." "لا اله الا الله." "محمد رسول الله، عارف كافيه صباح القهوه؟ "عارفه اه." "الكافيه دا بتاعي، هاتلى الشنطه هناك معلش." "حاضر هجبهالك بكره بس على شرط."

"اي هو؟ "هتعزميني على قهوه." "بس كده عيوني." "تسلميلي، نامي يلا عشان اكيد تعبانه." "تصبح على خير." "وانتي من اهله." قفلت الفون ونمت. صحيت الصبح وانا حاسه اني انسانه تانيه وهبدأ حياه جديده، لبست وروحت علي الكافيه، مش عارفه لي كنت مستنياه على طول، مستنيه الباب يفتح واشوفه وابتسم و.. اي دا انا مالي!! بعد شويه لقيته داخل بس مع بنت!! مش عارفه لي الابتسامه اتحولت ل تتنيح اه والله كنت متنحه.

قعد على الطربيزه وانا شويه ورحتيله. "اتفضلي." "شكرا جدا." "العفو، امل دي مريم، مريم دي امل." "تشرفنا، اختك؟ "لا خطيبتي." "اهلا وسهلا نورتوا والله، حسام شوفهم عاوزين اي والحساب مدفوع." "انتي صدقتي انا كنت بهزر حتى انا واد في." ضحكت. "دا أقل واجب، بعد اذنكم." مشيت روحت قعدت في مكتبي، انا مالي كده في اي! انا فعلا مكنتش بحب الزفت محمود، يمكن دا يكون انبهار او إعجاب مش اكتر، دا انسان خاطب ف فوقي كده.

لقيت رساله مبعوته على الواتس. "شكرا على القهوه طعمها حلو جدا." "انا الي عامله الخلطه على فكره." "عشان كده جميله، شكرا." "العفو يا احمد شكرا ليك انت." كان كل يوم بيجي الكافيه يشرب قهوه ويمشي، مكنتش بعمل حاجه غير اني قاعده في المكتب وهو يبعت رساله يقول ان القهوه حلوه اوي وانا ابتسم. "حسام." "نعم." "احمد طلب قهوه؟ "ايوه يفندم." "استنى هعملها انا." "افندم!! "هعملها انا ،وحشني اني اعمل قهوتي." "اتفضلي يفندم."

عملتها كانت مظبوطه جدا ومعموله ب حب ورسمت على الوش اسمايل وخرجت بالفنجان وقدمته وهو مكنش باصص بس لما شاف الاسمايل بصلي. "انتي الي عملاها؟ "ايوه." "لي تتعبي نفسك." "بقالي اكتر من سنه معملتش قولت اعملك." "دا انا مميز اوي بقي." "اكيد مش أنقذت حياتي، اشرب وقولي رايك." شرب شفطه. "تسلم ايدك، ممكن تعتبريها مجامله بس هي حقيقه انا عمري مشربت قهوه طعمها حلو كده والله." "بالهنا." "مريم." "نعم." "لو طلبت منك طلب تعمليه؟

"اكيد قول." طلع من شنطته دعوه وادهالي. "دي دعوه فرحي هبقي مبسوط اوي لو جيت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...