نعمه: مشوفش وشك هنا تاني، لا انتي ولا اختك يا حلوه. خلاص خلصت على كده، كفايا أوي أربع سنين. تميم: وأنا مستحيل أخلي مراتي ترجع لكم تاني، أصلاً انتوا ناس ما فيش في قلبكم رحمة. أحمد: مش خلاص كتبت عليها؟ يالا بقى. يونس: عيب اللي بتعملوه ده، حرام عليكم. حطوا وعد مكانها بدل ما تقول لها أنا سندك ولو احتاجتي حاجة أنا جنبك. أحمد: مستحيل، أنا مش عايز أشوفها تاني، لا هي ولا أختها.
نعمه: بس يا خسارة، مش هلاقي حد ينظف ولا يغسل ولا يعمل الأكل. مش مهم، أبقى أجيبك برضه كل يوم، مش كده؟ تميم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. كل ده وكارما سرحانة ولا سامعة ولا حاسة باللي بيحصل. هي سرحانة ودموعها بتنزل منها من غير صوت. بس فاقت على مسكة إيد تميم ليها. تميم: يالا يا كارما، هات مليكة والشنط. تميم: يالا اركبي. كارما: أركب إيه؟ لا، هو شكراً لحضرتك أوي كده. انزلي يا مليكة. تميم: شكراً إيه؟ مش فاهم. معلشي.
كارما: يعني شكراً إن حضرتك خليتهم يسبوني. أنا كنت بفكر في طريقة أهرب منه بس مكنتش عارفة، بس حضرتك مشيتني من عندهم. فأنا هتصرف لحد كده. تميم بعدم استيعاب: تتصرفي في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. ولا انتي عبيطة ولا إيه؟ اركبي يا كارما، خلينا نمشي. كارما: أنا مش هركب ومش همشي معاك. تميم: إيه ده بجد؟ الحلوة هتروح فين إن شاء الله؟ كارما: هروح مطرح ما أروح، بس أهم حاجة إن مش هيكون معاك، لأن أنا مش بيعة.
تميم: بس انتي بيعة وأنا اشتريت. عند هذا الكلام، دموعها لم تتحمل أكثر وخانتها. تميم: اركبي. اطلع يا عدى على الشقة بتاعتي. بعد مرور ساعة. تميم: الشقة دي اقعدوا فيها، وأنا كل يوم هعدي عليكم. والتلاجة مليانة كل حاجة، وأي حاجة تعوزوها قولوا للبواب. وده رقمي أهو، ودول فلوس خليهم معاكم. محدش ينزل من البيت. تمام؟ كارما وهي سرحانة: تمام. تميم: أنا همشي دلوقتي وهجيلكم بكرة. قعدت كارما تفتكر اللي حصل. **Flash Back**
تميم: انتوا ناس جاحدة. أحمد: انت مالك؟ انت بنت أخويا وأعمل فيها اللي أنا عاوزه. تميم سكت شوية. تميم: أنا هتجوزها. الكل: إييييييه؟ تميم: إيه؟ أريحكم منها، مش هي مضايقاكم أوي كده؟ هتجوزها. أحمد بابتسامة: ماشي، بس تدفع كام؟ يونس: يالهوي يا بابا، هتبيع بنت أخوك. أحمد: ملكش دعوة انت. ها، تدفع كام؟ تميم: انت عايز كام؟ أحمد: امممم ٥٠٠ ألف جنيه. تميم: إيه؟ ريان: على فكرة تستاهل أوي. تميم بص لهم بقرف: موافق.
أحمد: الفلوس تيجي، المأذون يجي معاها. غير كده لا. تميم: الحوار ده هيخلص دلوقتي. هعمل مكالمة عشان أجيب لك الفلوس. تميم بيتكلم في الفون: عدى، ركز معايا. هتجيب ٥٠٠ ألف جنيه ومأذون وتيجيلي على العنوان اللي هبعتهولك في خلال نص ساعة. عدى: تمام. بعد مرور ساعة. عدى جه ومعاه الفلوس والمأذون. **Back** فاقت من شرودها على صوت مليكة. مليكة: كارما، هو إحنا هنعمل إيه؟ كارما: ما تشغليش بالك انتي يا حبيبتي، وروحي نامي.
مليكة بسعادة: هروح أختار أوضة. دي الشقة دي فيها أوض كتير. كارما: مليكة، هي أوضة واحدة هننام فيها أنا وانتي. والتلاجة ما تتفتحش، وما فيش أي حاجة في الشقة تيجي ناحيتها. يا مليكة، ده مش بيتنا وإحنا هنا ضيوف. مليكة بحزن: أمال هناكل منين؟ كارما بابتسامة مكسورة: ما تشغليش بالك انتي. روحي شوفي أنهي أصغر أوضة في الشقة وحطي فيها الشنطة بتاعتي وبتاعتك. وغيري هدومك ونامي. وأنا هكلم ديما. *** عند يونس.
يونس: على قد ما أنا متضايق من طريقة جواز كارما، على قد ما فرحتلها إنها خلصت من اللي بيحصلها كل يوم. سجى: انت عمرك ما هتحس بيها. ده عندها اللي هي كانت فيه عندنا أهون ميت ألف مرة من الطريقة اللي أبوك جوزها، أو بمعنى أصح باعها بيها. دي هتفضل مكسورة قدامه طول عمرها عشان هتفضل طول عمرها قدامه مجرد بيعة، ومينفعش تتكلم ولا تقول حاجة. ده أهلها باعوها بالفلوس، هو هيعملها إزاي؟
أنا لو مكانها كنت انتحرت لو كنت اتجوزت بالطريقة دي. بس هي يا حبيبتي بتخاف على مليكة وبتقول: أسيبها لمين؟ يونس: أنا هفضل معاها برضه وهروحلها، مش هسيبها. سجى: ربنا يعينها على اللي هي فيه. يا رب، البت لسه صغيرة وعاشت كتير أوي. منها لله أمها. *** في شقة فهد. الباب بيخبط. فهد: في حد يجي دلوقتي برضه؟ تميم: إيه يا أخويا، ملحقتش تجيب جون؟ عدى: مشي البت اللي جوه دي وتعالى عشان فيه مصيبة.
فهد: وهو انتوا بيجي من وراكم غير المصايب؟ بعد ساعة. فهد: يخربيتك يا تميم، انت عارف أبوك لو عرف هيعمل فيك إيه؟ ده هيعمل منك بطاطس محمرة. عدى: ده غير إنه خاطب، وبنت عمه أصلاً. يعني أبوه لو هيعدي إنه اتجوز من وراه، مش هيتغاضى عن إنه اتجوز وهو خاطب بنت عمه. فهد: وكل ده هيجي على دماغ البنت الغلبانة. ما انت عارف بقى لما علي المحمدي بيبقى مش متقبل حد، بيعامله إزاي. تميم: انتوا بتخوفوني زيادة يا جدعان.
فهد: انت غلطت غلطة كبيرة أوي. بقولك إيه، أنا عندي فكرة. تميم: إيه؟ فهد: طلقها وهاتها شقة هي وأختها، أوضتين وصالة كده حلوة، وهاتها شغل. وخلاص. وانت أصلاً كتبت عليها عشان تنقذها من إيد عمها ومرات عمها، وانت كده هتكون أنقذتها من إيدهم برضه. عدى: طب واللهي فكرة حلوة. تميم: لا طبعاً. اتجوزها امبارح وأطلقها النهارده؟
انت عارف بنت لما يحصل معاها كده هيتقال عليها إيه، ومش هتعرف تعيش حياتها، وهبقى أنا السبب. ده موضوع الطلاق ده مش قبل سنة. عدى: سنة؟ الله يرحمك يا تميم، كنت كويس يا صاحبي. فهد: طب أنا شايف كل ما تعرف أبوك بدري كل ما هيكون أحسن. عشان لو غبيت عليه، علي المحمدي ما بيتخبه عليه دبة النملة. ولو هو اللي عرف، موقفك هيبقى وحش أوي. تميم: ربنا يستر. *** تاني يوم. كارما: مليكة، مليكة يا حبيبتي اصحي كده وركزي معايا. مليكة: نعم.
كارما: أنا نازلة شغل مع ديما في المطعم اللي بتشتغل فيه. هرجع الساعة ١٠ بالليل. هجبلك أكلك وأطلعهولك مع البواب. استحملي معايا يا مليكة في الحاجات اللي هناكلها الأيام دي. معلشي عشان فلوس معاش بابا على الفلوس اللي كان مديهالي يونس، مش متبقي منها غير ٥٠٠ جنيه. ولسه هروح انقل ورقك من المدرسة اللي كنتي فيها لمدرسة هنا. مليكة: ماشي يا حبيبتي. كارما: مليكة، متخديش أي حاجة من التلاجة، ماشي؟ متفتحيهاش حتى. سلام. ***
غادة: هو فين تميم؟ غرام: بات هو وعدي عند فهد يا ماما. غادة: يبقى فيه مصيبة. ربنا يستر. علي: هو انتي دايماً كده؟ إيه أمك دي؟ غادة: مالها أمها بقى إن شاء الله؟ علي: قمر. أنا أقدر أتكلم وأقول حاجة. غرام: أسيبكم أنا في الجو الرومانسي ده وأروح الشغل. *** في شركة F.O.T. فهد: إيه ده يا عدى؟ عدى: إيه الكولكشن الجديد؟ تميم: هو فين الكولكشن يا عدى؟ دول ينفعوا قمصان نوم مش فساتين يا عدى.
عدى: يا حبيبي، الكولكشن ده لعميل أوربي، وهو ده لبسهم. ما انت مش هتروح أوربا تعرضلهم كولكشن محجبات مثلاً، ولا تروح السعودية تعرضلهم كولكشن زي ده. انت بتشوف البلد اللي هيتعرض فيها الكولكشن إيه، طريقة لبسهم عشان ينجح. فهد: حمار، بس ساعات بيقول كلام صح. تميم: لا، أبهرني بصراحة. غرام: صبااااااح الخير. تميم: الهانم متأخرة. غرام: الطريق كان زحمة واللهي. إيه ده؟ ده الكولكشن؟ وريني. تميم، أنا عايزة الفستان ده.
عدى: تعملي بيه إيه؟ غرام: إيه السؤال الغبي ده؟ هلبسه طبعاً. عدى: إلهي تلبسي في حيطة يا بعيدة. غرام: يكش انت يا حيوان. وبعدين انت مالك أصلاً؟ تميم، انت هتجبوهولي صح؟ تميم: آه يا حبيبتي، هجبلك من عيني وأجي ألم النقطة وراكي حاضر. امشي يا حيوانة شوف شغلك. *** في أحد مطاعم ورد. ديما: إيه يا كارما، من أول يوم تأخير؟ كارما: معلشي، أعمل إيه؟ كنت بنقل مليكة من المدرسة.
ديما: طيب تعالي أعرفك على مستر حسام ونتكلم معاه. مستر حسام، دي كارما صحبتي اللي كلمتك عنها. حسام: طيب، سيبنا نتكلم مع بعض وروحي شوفي شغلك يا ديما. متخافيش. بصي يا كارما، ديما حكتلي على ظروفك كلها، وعرفت كمان إنك عايزة تشتغلي في الاتنين. كارما: شفت. حسام: بس ده تعب عليكي أوي يا كارما. كارما: ربنا هيعينني وإن شاء الله مش هتلاقي مني أي غلطة.
حسام: إن شاء الله. روحي يالا مع ديما وهي هتعرفك الشغل. ولو عاوزتي أي حاجة، أنا زي أخوكي قبل ما أكون مديرك. كارما: شكراً يا فندم. *** في مكتب فهد. فهد: آلاء، ابعتيلي اللي عمل ملف الحسابات اللي قدامي حالا. آلاء: حاضر يا فندم. بعد عشر دقائق. الباب يخبط. فهد: ادخلوا. وعد: نعم يا فندم. فهد: هو انت؟ عامل البوفيه؟ فاكرة؟ وعد بتوتر: هو انت فهد بيه؟
فهد: شطورة. عارفة عامل البوفيه ده هيعمل فيكي إيه على المصيبة اللي انتي عاملاها في الحسابات دي؟ وعد: مصيبة إيه؟ فهد: تعالي يا هانم كده، شوفي الحسابات دي مظبوطة.
وعد: ثواني. أيوه، الملف ده كل الحسابات اللي فيه مش مظبوطة. عشان ده على أساس المعلومات القديمة. لاكن لما المعلومات الجديدة وصلت، عملت واحد تاني والملف بتاعه لونه أزرق، والقديم لونه أحمر. وأنا كنت مديالهم الملفين. فمليش دعوة بقى إن هما جابوا لحضرتك الملف الغلط ولا إيه. فهد اتغاظ منها: هتفضلي قاعدة هنا لحد ما الملف اللي بتقولي عليه ييجي، وهرجعه. ولو لقيت فيه غلط، ياويلك مني. وعد ببرود: طب وأنا قاعدة أهو. ***
في مستشفى في أمريكا (الحوار مترجم) دكتور مايكل: بجد يا يزيد، المستشفى هتخسرك بجد. انت من أشطر الجراحين اللي اتعلموا على إيدي. أتمنالك مستقبلك باهر. يزيد: شكراً يا دكتور، كله من تعليمات حضرتك وتعليمك ليا. لولا حضرتك ما كنتش اتعلمت حاجة. حضرتك عاملتني زي ابنك وأكتر.
دكتور مايكل: في ناس بتبص في وشهم بتعرف إن دول هيبقوا حاجة، ودول مهما عملت فيهم مش هيتعلموا حاجة. عشان كده كنت بقرص عليك عشان انت عندك حماس وطاقة وحب للي بتعمله يخليك أكبر دكتور في العالم. ربنا يوفقك، بس متنسناش بقى لما تسافر. يزيد: لا طبعاً، أنا أقدر. أشوف وشك بخير. عن إذن حضرتك. *** عدى: تميم، اتصل كده اسأل على مراتك ولا أي حاجة. كفاية الكلمة الزفت اللي قولتهالها لما مكنتش عايزة تركب العربية. تميم: تصدق، مختش رقمها.
عدى: شاطر. لا بجد، تاخد أوسكر مراته ومش واخد رقمها؟ تميم: خلاص ياعم، شوية وهروح لهم. إلين: هاااااي. عدى: طب أنا هروح مكتبي. إلين قاعدة قدامه على المكتب ومقربة عليه: وحشتني أوي. هو أنا مش بوحشك ولا إيه؟ تميم: وحشتيني إيه وزفت إيه؟ وإيه الأقرف اللي انتي مش لبساه ده؟ كانت لابسة (بنطلون تلجي مقطع أوي وتوب أبيض نص بطن وربطة على وسطها جاكت أسود) إلين: بتغير عليا؟ تميم بقرف: بغير عليكي إيه بس؟
انتي خطيبتي والناس عارفة كده. لما تمشي في الشارع بالمنظر ده، حسني استايل لبسك يا إلين أحسنلك. إلين: طب تعال نتغداء برا احنا. من ساعة الخطوبة حتى متكلمناش مكالمة زي المخطوبين بيتكلموها. تعال نتغداء برا مرة على الأقل. تميم: طيب، يالا. *** عند مليكة، تليفونها بيرن. مليكة: آلو. يونس: إزيك يا مليكة، عاملة إيه؟ مليكة: الحمد لله يا ابيه. حضرتك عامل إيه؟ يونس: أنا كويس يا حبيبتي. هي فين كارما يا مليكة؟ بكلمها مش بترد.
مليكة: كارما في الشغل يا ابيه، تلقيها مش سامعة الموبايل وهترجع الساعة ١٠. يونس: شغل شغل إيه؟ مليكة: هي نزلت تشتغل مع ديما في المطعم وحكتله كل اللي حصل. بس يا ابيه، بس مش عارفة هي هترجع ١٠ ليه؟ ديما الشغل بتاعها بيبدأ ٨ وبيخلص ٣. يونس من كلام مليكة فهم إن كارما كده هتشتغل الشفتين. يونس: ماشي يا حبيبتي، اقعدي انتي ذاكري. ومتفتحيش لحد. يونس: عندك حق يا سجى. سجى: فيه إيه يا يونس؟ يونس حكالها كل حاجة مليكة قالتهاله.
سجى: البت صغيرة على اللي هي مستحملاه ده. يونس: أنا هكلم تميم وأقابله وهقوله ياخد الفلوس اللي دفعها ويجيبها، وأنا أجيب لها أوضة برا وتشتغل مع معاش عمي الله يرحمه، هيقضيهم. بس هجيب له الفلوس دي كلها منين؟ *** في المساء، دخلت كارما الشقة. مليكة: كارما، عامل إيه؟ كارما: الحمد لله يا حبيبتي. خد ياحبيبتي الأكل عشان أنا هموت من الجوع. وفيه صابونة في الشنطة، حطيها في الحمام. مليكة: طيب، غيري هدومك على ما أجهز الأكل.
كارما: تجهزي الأكل إيه؟ إحنا هناكله من الأكياس كده على ما ربنا يسهل وأبقى أجيب طبقين ولا حاجة. قلت مش هنستخدم قشاية في الشقة. يا مليكة، أنا مش بتكلم إنجليزي. بعد دقائق. كارما: يالا ناكل. الباب بيخبط. كارما: افتحي الباب يا مليكة، مش قادرة أقوم. مين يا مليكة؟ تميم: أنا. انتي إيه اللي مقعدك على الأرض كده؟ وإيه اللي يخليكم تاكلوا الأكل ده؟ ما عندكوا الأكل في التلاجة (جبنة سايبة وعيش) كارما: عادي، إحنا بنحب الأكل ده.
تميم بص في الشقة، لقاها زي ما كانت امبارح، مفيش أي حاجة اتحركت خالص، بس مهتمش. تميم: مليكة، انتي كنتي في مدرسة إيه عشان أنقلك مدرسة هنا؟ كارما: أنا نقلتها النهارده. تميم بزعيق: انتي نزلت من غير ما تقوليلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!