يونس: كارما يا كارما. نعمة: أنتِ يا زفت. سجى: أنا هروح أشوفها. دخلت سجى المطبخ عند كارما، لقتها واقعة على الأرض مغمى عليها. سجى بزعر: الحقيني يا يونس. يونس بخوف: إيه؟ فيه إيه؟ كارما مغمى عليها، وبحاول أفوقها مش بتفوق. يونس بخضة: إيه؟ نعمة ببرود: فُوقيها ببصلاية أو ادلقي عليها مياه. يونس بعصبية: بجد حرام عليكم. خد يونس كارما، وسجى راحت معاه، وراح بيها أقرب مستشفى. في المستشفى. يونس: دكتور بسرعة. الدكتور: هاتها حضرتك.
بعد نص ساعة في أوضة الكشف، خرج الدكتور. يونس: هي عندها إيه؟ الدكتور بعصبية: أنتوا إزاي كده؟ معندكوش قلب؟ إيه اللي أنتوا عاملينه فيها ده؟ يونس بزعيق وكان هيضرب الدكتور. تميم جاه على الصوت: بس بس، فيه إيه؟ يونس: إيه ده؟ تميم. تميم: يوسف... خلاص يا دكتور حسن، أنا هستلم الحالة. فيه إيه بقى؟ يونس: أنا جايب بنت عمي مغمى عليها، دخل نص ساعة يكشف عليها، وخارج يزعق فينا ويشتم. تميم: طيب، هدخل أشوفها وأيجي. بعد مده قليلة.
تميم: عنده حق يشتم يا يونس. يونس: ليه؟ فيه إيه؟ تميم: دي مأكلتش بقالها قد إيه؟ دي سنة؟ أنتوا مقعدينها في مجاعاها ولا إيه؟ وباين على وشها إنها بتعمل مجهود جامد، باين عليها الإرهاق، كل ده ومع ضعف جسمها ومع العادة الشهرية مستحملتش. أنا علقتلها محاليل هتقويها شوية، بس برضه محتاجة راحة وهتحتاج تعلق تاني بكرة. يونس: أعمل إيه طيب؟ مش عارف أساعدها. تميم: هي دي كارما بنت عمك محمد الله يرحمه؟ يونس: آه، هي.
تميم: طب مامتها مش مهتمية بيها ليه؟ يونس: مامتها من بعد موت عمي بـ 9 شهور بالظبط سبتها هي وأختها وراحت اتجوزت، وإحنا اللي خدناها، بس ياريتنا ما خدناها، ياريت أمها كانت سبتهم في الشارع أحسن. تميم: إيه ده؟ مش فاهم. يونس: متشغلش بالك إنت. إنت عامل إيه؟ والواد عدى عامل إيه؟ تميم: كويس يا أخويا. إنت عامل إيه؟ يونس: أنا تمام الحمد لله. اتجوزت سجى. تميم: أهلاً يا مدام، اتشرفت بمعرفتك. سجى: ميرسي. يونس: وبشتغل محاسب في بنك.
تميم: إنت خريج إيه؟ يونس: تجارة إنجليش يا أخويا. تميم: اممم، ربنا يعينك ويوفقك. هات رقمك بقى عشان نبقى نتقابل ونرجع أيام الثانوي تاني. يونس: خد أهو 012... الممرضة: المريضة فاقت يا دكتور. تميم: طيب. يونس: سلامتك يا كارما. كارما: الله يسلمك. سجى: ألف سلامة عليكي يا كرملة. بقى فيه كرملة تتعب؟ الكرملة تسيح على طول أو تتاكل. تميم: حاسة بحاجة يا آنسة كارما؟ كارما: آه، حاسة بدوخة وسقعانة وبترعش.
تميم: ده عادي عشان إنتِ جسمك مكنش فيه أي طاقة. بلاش تهملي في صحتك أوي كده. إنتِ النبض عندك كان عمال يقل. المرة دي لولا لحقناكي في الوقت المناسب، لقدر الله كنتي هتموتي أو تدخلي في غيبوبة. المرة دي لحقناكي، المرة الجاية الله أعلم إيه اللي هيحصل. حمد الله على سلامتك. كارما: هو أنا ينفع أمشي؟ تميم: المحلول يخلص بس، وامشي وتعالي بكرة تاني عشان أعلقلك واحد كمان عشان ميحصلش كده تاني.
كارما: لا لا ملوش لازمة، أنا خلاص بقيت كويسة الحمد لله. شكراً. (و بتشيل المحلول) تميم: بس إنتِ بتعملي إيه؟ مينفعش. كارما: شيلها، أنا مش عايزة. إنت جبتني هنا ليه يا يوسف؟ مكنت فوقتني ببرفن أو مياه أو أي حاجة. يعني هي أول مرة يغمى عليا؟ يونس: كارما متخافيش. فلوس المحلول والمستشفى مش هتأثر على الفلوس بتاعت دروس مليكة. متخافيش، أنا دفعتها من معايا أنا، ومش هقولهم إني جبتك مستشفى أصلاً، هقول صيدلية. خلاص اهدى بقى.
كارما: شكراً يا يونس. تميم واقف مش فاهم حاجة. تميم: يونس، هو أنتوا لسه في بيتكم زي ما هو؟ يونس: آه يا عم، متغيرش. تاني يوم. تميم: صباح الفل. الكل: صباح الخير. إلين: هاي. تميم: صباح الزفت. علي: تميم، احترم نفسك. دي خطيبتك. تميم: إن شاء الله. غرام، أنا رايح الشركة، يلا. غرام: ماشي. إلين: خدوني معاكم. تميم: هو إحنا دريم بارك تيجي معانا فين؟
إلين: أقعد معاك شوية. إحنا من ساعة ما اتخطبنا وإحنا مقعدناش مع بعض خالص. ده إنت لما بتشوفني بتمشي. تميم: آخر الأسبوع هبقى أخرجك. سلام. نعمة: قومي يا أختي. إنتِ هتعمليلي فيها عيانة؟ قومي نظفيلي الشقة. امسكيها، انكتيهالي من أولها لآخرها، وامسكي السجاد اغسليه كله، واعملي الأكل. يلا يا حلوة. ف شركة F.O.T. ف مكتب فهد. فهد: الأء، هما جابوا العارضات ولا لسه؟
الأء: جابوهم يا فندم وبيعملوا التيست بتاع كل واحد عشان يختاروا واحدة منهم. فهد: تمام. ف مكتب عدى. الباب خبط. ياسمين: عدي بيه، تميم بيه طالب حضرتك في المكتب. عدي: طيب. إنتِ بقى على ما أجي ألاقيكي عملتي اللي قلتلك عليه. يا إما واللهي يا غرام لأقول لعدي وأخليه هو اللي يدربك. غرام: لا يا عم، خلاص هعمله. مكتب تميم. عدي: يا ساتر استر. إنتوا الاتنين موجودين؟ يا مصيبة. فهد: يعني... عدي: إيه؟
تميم: مفيش عارضة حلوة. مش مديين للكولكشن. روح كده. عدي: طيب، متجرب تغير لو الفستان اللي هي لابساه. يمكن اللون مش لايق عليها. تميم: لا، الحوار مش حوار لون. عدي: وريني كده. طيب، ما دي حلوة مع الفوتوشوب بقى والحركات وكده هتبقى مقبولة. فهد: أصل هنجيب منين؟ العرض كمان أسبوع يا تميم. متستهبلش. تميم: طيب، اعملوا اللي انتوا عايزينه. نعمة: إنتِ يا زفتة، الباب بيخبط. كارما: حاضر يا مرات عمي. راحت فتحت.
رهف: غوري يا بت، اعملي أي عصير ويكون ساقع. كارما: حاضر. كارما: اتفضلي. رهف: إيه ده؟ جوافة؟ إنتِ مش عارفة إنها مش بحبها؟ ومسكتها من شعرها وفضلت تضرب فيها. رهف: غوري، كتك الارف. فيلة إلين. إلين: يا مامي، ده مش بيرد على تليفوناتي. تغريد: أنا قولتلك سيبيه وبطلي ترخصي نفسك في إنك تجري وراه، وإنتِ مش راضية تسمعي الكلام. سعد (أبو إلين) : يعني هي تسيبه عشان مش بيرد عليها؟ ونسيب كل الفلوس دي لمين؟
إنتِ عارفة أنا عملت إيه عشان خلتهم يتخطبوا؟ أصلاً موضوع تسيبه ده ميتقالش تاني. تغريد: هو عشان معاه فلوس أقل من كرامتي؟ سعد: الفلوس اللي عندهم، لما بنتك تبقى مراته، هي اللي هتعملها الكرامة. ف شركة F.O.T. ف مكتب عدي. عدي: أبوس إيدك يا شيخة، ركزي معايا نص ساعة بس، وبعد كده هاكلك وهجيلك بيتزا. غرام: طيب. دخل تميم. تميم: غرام عاملة معاك إيه يا عدي؟ عدي: دي دي نسمة، مفيش في ذكائها. بتلقطها وهي طايرة كده.
تميم: صح، مش إمبارح قبلت الواد يونس أحمد اللي كان معانا في ثانوي؟ عدي: يااااه، شوفته فين ده؟ تميم حكاله اللي حصل. عدي: تفتكر بيغازلوا بقى وكده؟ تميم: شغل الكفار ده؟ أكيد لأ. بس معرفش. وبعدين إحنا مالنا؟ يلا سلام. جرس الباب. فتح يونس. يونس: تميم، إزيك؟ اتفضل، اتفضل. دخلوا قعدوا. نعمة: إزيك يا حبيبي، وحشتني أوي. ما شاء الله، كبرت يا واد. تميم: وإنتِ كمان واللهي. حضرتك عامل إيه يا عمي؟ أحمد: الحمد لله يا حبيبي.
تميم: وعد، إنتِ عارفة إحنا كنا بنضربك وإنتِ صغيرة؟ وعد: تشكر يا ذوق. كارما وهدومها بتنقط مياه: مرات عمي، أنا غسلت السجاد كله ونشرته ونفضت الشقة. ينفع أدخل الأوضة أرتاح شوية لحد العشاء؟ (كل ده وهي مش واخده بالها من تميم) تميم: سجااااد؟ اللي إمبارح جيالي وهي بتموت وأنا جاي عشان أكمل تعليق المحاليل ليها؟ بتغسل سجاد وبتنفض شقة؟ إيه يا يونس ده؟ ده أنا قولتلك راحة تامة في السرير. نعمة: هي مش بتحب قعدة السرير.
تميم: إنتوا ناس جاحدة. أحمد: إنت مالك؟ إنت بنت أخويا وأعمل فيها اللي أنا عاوزه. تميم سكت شوية. تميم: ...... الكل: إيييييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!