في صباح يوم مليء بالأحداث على السفرة في فيلة المحمدي غرام: أطلع أجيبها طيب ولا إيه؟ غادة: قولتلها مرضيتش، حتى قولت آخد أختها، قالتلي لا، هي هتقعد معايا وهي مش بتفطر أصلاً. تميم تنهد بيأس. أحمد: أنا قررت قرار بالنسبة لجوازتك يا تميم. الكل انتبه. تميم: إيه هو يا بابا؟ أحمد: تفضل متجوزها عادي زي ما أنت عايز، لاكن محدش يعرف بجوازكم ولا تخلف، وتتجوز إلين وتعلن جوازك بإلين، وإلين هي اللي تخلف.
تميم بغضب وعصبية: أنت إزاي جالك قلب تحكم على واحدة إنها ما تبقاش أم لمجرد إنك عايز أم أحفادك تبقى من عيلة عشان تتباهى قدام الناس، إزاي جالك قلب كده؟ غادة: تميم اهدى، مش كده. أحمد: يا ولد اتكلم عدل، أنت ناسي إني أبوك؟ وده قرار وهيُنفذ. تميم: وأنا آسف، أنا مش هتجوز إلين وعلاقتي بـ كارما تتعدل وأعلن جوازنا، لاكن إلين مش هتشيل اسمي، مش عشان ما أخسرش أخويا أخسر أنا ساعتي. ثم سار.
أحمد: استنى عندك، بعد أسبوعين فرحك على بنت عمك، وأنا مش باخد رأيك، ده اللي هيحصل. غادة: بجد، حرام عليك، ما صعبتش عليك لما عرفت اللي حصلها، أنت ما كنتش كده، إيه اللي جرالك؟ اللي قدامي ده معندوش قلب ولا رحمة ولا إنسانية، إيه اللي حصلك؟ أحمد بعصبية: اللي عندي قولته. *** في مطعم ورد حسام: ديما، عايزك في المكتب ثواني. ديما: حاضر يا فندم. في المكتب
حسام: أنا كنت سألتك على حاجة وسبتك أسبوعين، وأنتِ ما ادتنيش رد بـ "آه" أو "لا". ديما وشها احمر وتوترت: فيه برا شغل كتير قوي. حسام: خلاص يا ديما، من غير ما تتوترِ كده، كل شيء قسمة ونصيب عادي. ديما بسرعة: بس أنا موافقة. ديما بعد ما اكتشفت هي قالت إيه، جرت برا. حسام ضحك على كسوفها. *** تغريد: أنتِ رايحة فين كده يا إلين؟ إلين: رايحة لـ تميم يا ماما عشان نحضر للفرح، وعايزة ديكور الجناح يبقى على ذوقي.
سعد: أيوه كده، اتملكي منه بدري. إلين: ما تخافيش يا بوب. *** فهد: آلاء، ابعتيلي وعد. بعد عشر دقائق. وعد: خير يا فهد بيه؟ فهد: وعد، أنا معجب بيكي وشايفك أم عيالي، ادينا فرصة نقرب من بعض فترة لحد ما مشاعرنا تكون متبادلة، أكمل ولا كفايا؟ فهد بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مريم: جاية لجوزي وأبو ابني. فهد: جوز مين؟ أنا الورقة اللي بينا قطعتها تاني يوم يا حلوة، وابنك ده أنا مليش دعوة بيه، واتفضلي اطلعي برا.
مريم بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي تعمل كده؟ فهد: لو ما مشيتيش هجيبلك الأمن. مريم بدموع: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك، عشان أنا حبيتك بجد. ثم قالت لـ وعد اللي واقفة مصدومة: خلي بالك من نفسك عشان مصيرك ما يبقاش زيك، وأدي إيه شفتي، أول ما بيجي الجد بيخلع. ثم مشت. فهد: وعد، هفهمك. وعد سابته وأخدت شنطتها ومشيت من الشركة كلها. في مكتب عدي غرام: عدي، هو مش ده الكولكشن اللي أنت رسمته؟ عدي: أنتِ عبيطة؟
وإيه اللي هيجيبه في المجلة يعني؟ غرام: عدي، الكولكشن أهو، شوف. مسك عدي المجلة وشاف. عدي بصدمة: دي مصيبة، ده الكولكشن ده المفروض إحنا هنعرضه الأسبوع اللي جاي، دي مصيبة. ياسمينا، اتصيلي بـ تميم وفهد بسرعة، قوليلهم فيه مصيبة. غرام: طيب، اهدى اهدى. بعد نص ساعة. تميم: إزاي ده حصل؟ فهد: ده اللي عمل كده، أنا هخرب بيته. عدي: إحنا لو ما نزلناش بـ كولكشن بعد كل الدعاية اللي عملناها دي هنفلس.
غرام: أنتوا ممكن تهدوا كده وتسيبكم من اللي عمل كده دلوقتي وتركزوا إزاي تطلعوا نفسكم من المصيبة دي. تميم باستهزاء: ده إحنا نعملها إزاي يعني؟ غرام: يعني عدي والمصممين يبدأوا يرسموا من دلوقتي حالاً، عشان كل دقيقة هنضيعها هنحتاجها، وتميم وفهد شغلهم يشوفوا المصانع والميزانية. عدي: أنتِ فاكرة إن أنا هقول لدماغي "صممّي" هصمم؟ غرام: ما تخافيش، أنا هكون معاك وهنطلع تصميم أحلى كمان.
فهد: احم، ماشي، يلا نبدأ، وأهو نكون عملنا حاجة. *** قدام مطعم ورد حسام: يلا. ديما: يلا فين؟ حسام: تعالي، هنقعد في أي حتة نتكلم شوية، متخافيش، مش هاكلك. ديما: مينفعش. حسام: متخافيش، مش هنتأخر. ركبت معاه العربية. حسام مسك إيدها وباسها: بحبك أوي. ديما شدت إيدها: مستر حسام، مينفعش كده. حسام بصدمة: مستر حسام؟ حد يقول لحبيبه مستر؟ ديما: أمال أقول إيه يعني؟ حسام: أنا اسمي قصر معاكي في حاجة يعني؟ ديما ضحكت جامد.
حسام: ضحكتك حلوة على فكرة. *** في مستشفى المحمدي يزيد بيمر في المستشفى، لقى مكتب دكتورة مكة مفتوح، قرب عليها. يزيد: تسمحيلي أقعد معاكي؟ مكة: طبعاً، اتفضل. مكة: على الرغم من كل اللي أنت فيه، وإنك ابن صاحب المستشفى، ومش متكبر خالص. يزيد: وإيه اللي يخليني أتكبر؟ كلكم سواسية. ثم سأل: أنتِ ليه دايماً قاعدة لوحدك؟ مكة: مش بحب الدوشة، بحب الهدوء، فعشان كده قاعدة لوحدي.
يزيد: ما أنتِ بتعرفي تلعبي اهو، ولا أنتِ قولتي "ألعبي على كبير" ابن صاحب المستشفى بقى. مكة بعياط: أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟ يزيد: احترم نفسك واتكلم عدل. مكة: عملنالنا فيها المحترمة، ومش بتكلمي أي راجل، وأنتِ بترسمي على كبير. يزيد ما استحملش ونزل فيه ضرب، وشد مكة وطلع بره المستشفى. *** في فيلة المحمدي إلين: هاي، إزيك يا عمي؟ علي: إزيك يا حبيبتي؟ غرام نازلة على السلم هي ومليكة وكارما. إلين: إزيك يا غرام؟ غرام: كويسة.
إلين: مش تعرفينا؟ الكل سكت وما اتكلمش. تميم من وراهم: كارما مراتي، ومليكة أختها. إلين: بطل هزار. آه، صح، أنا جاية عشان عايزة أقابل مهندس الديكور اللي هيعمل الجناح بتاعنا. تميم: على فكرة أنا ما بهزرش، وكارما فعلاً مراتي. إلين بعصبية: ده إزاي يعني مراتك؟ وفرحنا اللي بعد أسبوعين ده إيه إن شاء الله؟ أنت بتستهبل؟
علي: يا حبيبتي، مش مراته زي ما أنتِ فاهمة، بص، هو هيفضل متجوزها، بس محدش هيعرف بجوازه غيرك أصلاً، وهي مش هتخلف. تميم: وأنا مش هعمل كده يا بابا، قول. علي: أنت تخرس وتعمل اللي أنا بقول عليه وبس. كارما دموعها نازلة زي الشلال، مش بتقف. إلين: وهو يتجوزها ليه أصلاً؟ علي: ظروفها صعبة يا حبيبتي. إلين: اممم تمام، خلاص، أخليها الشغالة بتاعتي. كارما سابتهم وطلعت، وتميم طلع وراها. في أوضة كارما
دخلت كارما، قعدت على الأرض وضامة رجليها لصدرها وعمالة تعيط. دخل تميم. تميم: مليكة، روحي اقعدي مع غرام. خرجت مليكة. قرب تميم على كارما وشده في حضنه: أنا آسف. كارما فضلت تعيط في حضنه وطلعت كل اللي جواها. وبعد ما استوعبت هي فين، بعدت. كارما وهي بتمسح الدموع: أنا آسفة. تميم باستغراب: آسفة على إيه؟ كارما: إني فضلت... يعني. تميم فهم: أنتِ بتتأسفي عشان عيطتي في حضن جوزك؟ أنا جوزك أنتِ وبتاعك أنتِ، مهما مكناش متفقين.
ثم باسها من جبهتها وسابها وخرج. *** في أحد الكافيهات على النيل قاعدة وعد وسرحانة ودموعها بتنزل. وعد لنفسها: أنتِ زعلانة ليه؟ أنتِ تستاهلي أصلاً. حبيته ليه؟ فكرة نفسك في رواية ولا إيه؟ أهو طلع كان هيتسلى بيكي. دموعها زادت أوي. وتكلمت بصوت: تستاهلي، أنتِ اللي سمحتي له يقرب وخليتي نفسك تحبيه، وهو استغل ده وكان هيلعب بيكي، تستاهلي. صوت من خلفها: أولاً، أنا ما كنتش هلعب بيكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!