الفصل 10 | من 20 فصل

رواية منقذى من الهلاك الفصل العاشر 10 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,861
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد: أنا ما كنتش هلعب بيكي. وعد وهي بتمسح دموعها: إيه اللي جابك هنا؟ اتفضل امشي من هنا، مش عايزة أشوفك. فهد: ممكن تهدي؟ وعد: أنا هادية جداً، وبقولك امشي من هنا ومش عايزة أشوف خلقتك تاني، عشان أنت واحد معندكش أخلاق أصلاً ومش محترم.

فهد: أنا مش هقولك إني ملاك، ومش هقولك إني مش كل يوم مع واحدة وإن هي حد زقها والجو ده، لأ، احتمال تكون فعلاً حامل مني. أنا من ساعة ما أنتِ دخلتي حياتي وأنا مقربتش من أي بنت، وبقولك عايزك بالحلال أهو. وعد: قلت اللي عندك، أنا مش موافقة. بقى أنت مش هتضحك عليا بكلمتين؟ اتفضل امشي، والشركة هاجي أقدم استقالتي بكرة. *** في عربية يزيد.

مكة بعياط: والله الكلام ده محصلش، هو بيحاول يقرب مني وأنا بصدّه، لكن أنا لا بقرب منك ولا أي حاجة من اللي هو قالها دي. يزيد ركن العربية: ممكن تبطلي عياط خلاص؟ مكة: والله الكلام اللي قاله ده محصلش. يزيد مسح دموعها بإيده: أنا لو كنت شاكك ولو 1% إن الكلام صح، كنت سبتكم تتفلقوا مع بعض. وبعدين أنا كل مرة أصلاً اللي باجي أقعد معاكي. خلاص بقى. مكة: يعني أنت مش مصدق؟ يزيد: لأ مش مصدق، وبطلي عياط بقى. إيه ده؟ نافورة واتفتحت؟

أنتِ كده هتكوني زوجة نكدية وأنا كده هغير رأيي. مكة فضلت تضحك، وبعدين وقفت ضحك: أنت قلت إيه؟ يزيد فضل يضحك: أنتِ بتفهمي بعديها بسنة كمان. *** في بيت عدي. عدي: غرام، اللي أنتِ قولتيه ده صعب أوي. غرام: مفيش حاجة صعبة وإحنا مع بعض، قصدي يعني أنا وأنت وتميم وفهد. عدي باسها من باطن إيدها: ربنا يخليكي ليا. غرام: إحنا ممكن نشتغل يعني، ولا إيه؟ يلا اتفضل ارسم. *** في أوضة كارما. غادة: هو أنتِ ليه دايماً قاعدة كده؟

مش بتنزلي تحت خالص ليه؟ كارما: معلش، كده أحسن. غادة: حبيبتي، إحنا زي أهلك، قربي مننا وبلاش القفلة على نفسك دي. أنتِ حتى مش بترضي تنزلي تاكلي معانا، ومش بترضي تنزلي أختك كمان. كارما: كده أحسن، كل واحدة يكون في حاله، على الأقل لحد ما نعرف إيه اللي هيحصل. غادة: طب لو قولتلك إني عايزكِ تيجي تحضري معايا العشا وتتعشي معانا؟ كارما: حاضر، اللي حضرتكِ عايزاه، بس مش هتعشى. غادة: تعالي بس. *** في شركة New.

حسن بضحك: تلقيهم دلوقتي قاعدين يعيطوا، خليهم أحسن عشان ميلعبوش معايا تاني. إيهاب: في شركات كتير عايزة تعمل معانا صفقات. حسن: ماشي، نقابل ونشوف. إيهاب: نقابل ونشوف إيه؟ أنت صدقت فعلاً إن المصممين اللي عندك هما اللي مصممين الكولكشن اللي طلعك السما ده؟ وأنت لما تقابل وتشوف ويطلبوا منك كولكشن بتفاصيل، والمصممين اللي عندك ميعرفوش، هتعمل إيه؟ هيفضوا الصفقة وهتدفع أنت الشرط الجزائي لأنك معملتش اللي هما عايزينه.

حسن مصدوم وساكت. إيهاب: قلتلك بلاش، أنت أهو أنقذتها دلوقتي، بس غرقتها أكتر من الأول بكتير. وخرج. *** في المساء، يدخل تميم. غادة: حبيبي، تعال اتعشى. تميم: اتعشى؟ قصدك تعال اتغدى؟ أنا مش قادر آكل حاجة، أنا هموت. وأنا تصبحوا على خير. وطلع. غادة: كارما، تعالي. وراحت المطبخ. علي: السلام عليكم. غادة: وعليكم السلام. اتأخرت كده ليه؟ كارما: عن إذنكم. علي: أنتِ إيه اللي نزلك أصلاً؟ أنتِ فاكرة إن خلاص بقى بيتك ولا إيه؟

غادة: آه بيتها، هي مرات تميم. علي: مؤقتاً، أو بمعنى أصح، في السر. يعني لو حد جه وشافها هنقوله دي مين؟ كارما بعياط: أنا آسفة إني نزلت. علي: أنتِ ممكن تساعدي غادة، و أهو لو حد سأل أنتِ هنا بتعملي إيه، نقول خدامة. كارما بعياط: اللي حضرتك عايزه. و سابتهم وطلعت. غادة بنرفزة: لاااا، كفايا كده أوي. كارما مرات تميم، وافقت أو موافقت، وطلعت أوضة تميم. غادة: تميم، اصحى. تميم: إيه يا ماما؟ بقى تعبان أوي. غادة: قوم راضي مراتك.

تميم قام اتعدل: ليه؟ مالها مراتى؟ غادة حكتله اللي حصل. في أوضة كارما. كارما قاعدة و واخده مليكة في حضنها و بتعيط. مليكة: كارما، إحنا قاعدين هنا ليه؟ ما ده زي عند عمك، مفيش فرق. هنا بتعيطي، وهناك بتعيطي. كارما، تعالي نرجع هناك أحسن. على الأقل كنتِ بتلاقي وعد ويونس بيقفوا في صفك، ولما بنحتاج حاجة بنقولهم. كارما: ياريت ينفع. مليكة، هو أنا لو وريتك تقعدي في شقة لوحدك تخافي؟

مليكة: لو هتيجي تنامي معايا، لأ مش هخاف. لأني أنام لوحدي فيها، آه. بس ليه؟ كارما خدت نفس طويل: خلاص يا حبيبتي، نامي يالا. الباب خبط. قامت كارما فتحت. تميم: تعالي عايزك. شدها تميم للأوضة. كارما: إيه؟ عايز إيه أنت كمان؟ تميم خدها في حضنه وباس راسها: هنمشي من هنا بكرة. هنروح نقعد في الشقة اللي كنتوا قاعدين فيها. كارما بعدت عنه: متبعدش عن عيلتك، خليك معاهم وطلقني.

تميم: أنتِ عارفة البنت اللي بتتطلق في أول جوازها كده بيقولوا عليها إيه؟ أنتِ مجنونة؟ مش هتعرفي تعيشي حياتك ولا تتجوزي ولا أي حاجة. كارما: وهو أنت متخيل إني ممكن أتجوز أصلاً؟ ده أنت خيالك واسع أوي. تميم باستغراب: ليه؟ أنتِ ناقصك إيه عشان متتجوزيش؟

كارما: طب عد معايا كده. ناقصني عيلة، وأي حد هيعوز يتجوز واحدة، طبعاً هي هتبقى محتاجة تجهز نفسها، وده لو قعدت مليون سنة أحاول أعمله مش هيحصل. ناقصني مكان أودي فيه أختي، عشان أكيد مش هسيبها كده لمجرد إني هتجوز، ومفيش واحد هيرضى يصرف على أخت مراته من تعليم ومن أكل وشرب وكله. اللي هيرضى النهاردة هيزهق بكرة. تصدق إنك فكرتني إني المفروض في جامعة مروحتهاش ولا مرة ومش هروحها؟

اسكت بقى وسيبني أروح أتخمد. وأه، أنا هنزل بكرة المطعم ده لو لسه مكاني موجود أصلاً، ولو كده هشوف شغل تاني. تميم: تعالي اشتغلي معايا في الشركة. كارما: يا شيخ، ده أنت أبوك لسه مبتر كرامتي اللي أنتوا خليتوها مش موجودة أصلاً لمجرد إنه شافني في المطبخ. تخيل بقى هيعمل إيه لما يعرف إني هشتغل كمان في الشركة؟ لا يا عم، متشكرة لخدماتك أنت وعيلتك. تميم: أنتِ عايزة تشتغلي ليه؟

كارما: يا عم، أنا واحدة غاوية شقى وتعب قلب. وبعدين ما أبوك كده كده هيشغلني خدامة عشان لو حد جه عندكم تعرفوا تقولوا أنا مين. أنا أهو بوفر عليه الحرج، وهنزل أشتغل من 7 الصبح هرجعله 11 بليل، يعني هو مش هيلمح خلقتي أصلاً. وأختي هتنزل معايا وترجع معايا، أهو ريحتكم مني، وكمان عشان خطيبتك متضايقش. تميم: شغل إيه ده اللي يقعد كل ده؟ كارما: في المطعم، هاخد الشيفتين. تميم: وأختك هتشغليها معاكي؟

كارما: لا طبعاً، هخليها تيجي من المدرسة على المطعم تقعد في الأوضة اللي بنغير فيها لحد ما الشغل يخلص. عن إذنك عشان هصحى بدري. وخرجت. دخلت غادة. غادة: إيه يا تميم، صلحتها؟ تميم: أنا مش عارف أتعامل معاها يا ماما، كل ما أحاول حد يجي يبوظ الدنيا. غادة: تميم، أنت بتحبها؟ تميم: مش عارف، بص هو إحساس حلو بس مش حب. غادة: شفقة يعني؟ تميم: لا، لا مش شفقة.

غادة: بص، هي عانت كتير، وهي بتحاول تكون قوية، وبتحاول تطلع الكبرياء اللي عندها عشان تحس إن كرامتها موجودة. احتويه يا تميم، امشي معاها واحدة واحدة. اعتبرها طفلة. أنت مش دكتور وعارف في علم النفس ولا إيه؟ تميم خد نفس عميق: ربنا يسهل. *** عند عم كارما. نعمة: إيه يا راجل، شدني كده ليه؟ أحمد: هنفذ اللي قولتلك عليه بكرة. نعمة: طب وهنخبيها فين؟ أحمد: متقلقيش، أنا هتصرف. نعمة: طيب، اعمل احتياطاتك. أحمد: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...