تحميل رواية منقذى من الهلاك بقلم ندى احمد pdf
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يا زفته يالي اسمك كارما انتي يا هانم قومي يا اختي انتي فاكرة نفسك فين قومي. كارما: حاضر يا مرات عمي حاضر خلاص صحيت أهو. نعمة: طب ياله يا سنيورة، اعملي الفطارة ونضفي الشقة كلها وبعد كده روحي عند رهف نضفلها البيت واعمليلها أكل. كارما: يا مرات عمي ده كتير أوي أنا مش هقدر أعمل كل ده لوحدي. نعمة: مليش في الحاجة تتعمل، ولو حاجة معجبتنيش انتي عارفة أنا هعمل إيه كويس. كارما بدموع: لا خلاص هعمل اللي انتي عايزاه بس ملكيش دعوة بمليكة. نعمة: ماشي يا سنيورة. خرجت نعمة. كارما قامت دخلت المرحاض وصلت فرضها...
رواية منقذى من الهلاك الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد
انتي يا زفته يالي اسمك كارما انتي يا هانم قومي يا اختي انتي فاكرة نفسك فين قومي.
كارما: حاضر يا مرات عمي حاضر خلاص صحيت أهو.
نعمة: طب ياله يا سنيورة، اعملي الفطارة ونضفي الشقة كلها وبعد كده روحي عند رهف نضفلها البيت واعمليلها أكل.
كارما: يا مرات عمي ده كتير أوي أنا مش هقدر أعمل كل ده لوحدي.
نعمة: مليش في الحاجة تتعمل، ولو حاجة معجبتنيش انتي عارفة أنا هعمل إيه كويس.
كارما بدموع: لا خلاص هعمل اللي انتي عايزاه بس ملكيش دعوة بمليكة.
نعمة: ماشي يا سنيورة.
خرجت نعمة. كارما قامت دخلت المرحاض وصلت فرضها.
كارما: مليكة ياله اصحي عشان المدرسة.
مليكة: صباح الفل يا أحلى أخت في الدنيا.
كارما: صباح الخير يا حبيبتي... ياله قومي جهزي عشان تروحي المدرسة وأنا هروح أعمل موال كل يوم.
مليكة: يا كارما ما تقعدي وأساعدك، انتي طول الليل مش بتقدرى تنامي من الوجع.
كارما: مليييييييكا، آخر مرة تقولي الكلام ده. ملكيش دعوة انتي ركزي في مذكرتك وبس وخذي العشرة جنيه دي عشان لو عاوزتي تجيبي حاجة واتفضلي ياله قومي وتعاليلي عند رهف عشان هخلص هنا وهروح هناك.
مليكة: هو انتي هتشتغلي خدامة عندها وعند بنتها كمان؟ وهي بنتها مكسحة يعني.
كارما: مليكة يا حبيبتي ملكيش دعوة بأي حاجة بتحصل، أنا راضية ملكيش دعوة، مش أحسن من نترمى في الشارع.
نعمة: انتي يازفتة فين الفطاااار.
كارما: أيوه خلاص أهو..... اعملي اللي قولتيلي عليه يا مليكة ها.
في فيلة المحمدي العائلة قاعدة على السفرة.
علي: إلين إزيك يا حبيبتي عاملة إيه.
إلين: تمام يا اونكل.. ازيك يا غرام.
غرام: ملكيش دعوة.
إلين: إيه.
غادة: هي كويسة يا حبيبتي.. تعالي افطري.
إلين: أنا جاية لتميم هو فوق.
غادة: اه فوق لسه مصحيش.
إلين: أوك أنا هطلع أصحيه.
بعد ما طلعت.
غرام: شايفة قلة الأدب إزاي تطلع تصحيه وهو لوحده كده.
علي: غراااااام.
دخلت إلين غرفة تميم وهو كان نايم بشورت بس فضلت تمشي إيدها على شعره وملامح وشه.
فتح تميم عينه.
تميم بخضة: انتي إيه اللي جابك هنا.
إلين بدلع: وحشتني.
تميم بزعيق: إيه اللي خلاكي تطلعي أوضتي.
إلين: يا حبيبي مش أنا خطبتك يعني عادي.
تميم بزعيق: خطيبتي إيه وزفت إيه اتفضلي على تحت ومتدخليش هنا تاني يالاااا.
إلين خافت ونزلت.
هدى تميم ومسك التليفون بتاعه.
ترن ترن ترن.
تميم: اصحى انت لسه نايم قوم عندنا ميتنج اخلص مفيش حد هيعرف يحضره غيرك متستهبلش مفيش حد فاضي غيرنا الا انت.
قام خد شاور ولبس بدلة كحلي وقميص أبيض ونزل.
غادة: صباح الفل يا حبيبي.
تميم وهو بيبوس إيدها: صباح الفل يا دودو يا قمر انت...... بص لإلين تاني مرة متطلعيش الأوضة بتاعتي تاني محدش قالك إن فيه بيت إن مينفعش تدخلي مكان انتي وشاب لوحديكم.
علي بـ نرفزة: تميييييم.
تميم: متشوف بنت أخوك طلعتلي الأوضة بتصحيني هو محدش قالها إن ده عيب.
علي: تميممممم.
تميم: بلا تميم بلا زفت بقى أنا غير.
كارما: فيه حاجة تاني أجيبها.
يونس: لا كده خلاص اقعدي بقى عشان تاكلي.
كارما: لا هروح أودي مليكة المدرسة.
يونس: طيب خدي كليلك سندوتش حتى.
أحمد: ما عنا مطفحت خلاص بقى خلينا ناكل.
يونس بص لكارما بـ أسف.
نعمة: بت انتي تيجي بسرعة عشان تخلصيلي الشقة وتروحي عند رهف تخلصيلها الشقة قبل ما جوزها يجي فاهمة.
كارما: حاضر يا مرات عمي.
بعد ما كارما مشيت.
يونس: حرام عليكم اللي بتعملوه في البيت ده. ده انتوا بتعملوها معاملة العبيد.
نعمة: ملكش دعوة انت ياحنين وقولي هتروح تجيب مراتك امتى.
يونس: هجيبها وأنا جاي من الشغل إن شاء الله.
نعمة: ماشي.
وعد: صباح الخير يا قوم.
الكل: صباح الخير.
نعمة: انتي رايحة فين كده على الصبح.
وعد: عندي مقابلة في شركة كده دعوتكم.
الكل: ربنا معاكي.
في شركة F.O.T.
دخل الشركة وسط هيام الموظفات بـ هيئته الساحرة وصعد إلى الطابق الأخير فـ هو مخصص للمدراء وقاعة الاجتماعات فقط.
قابلته السكرتيرة الخاصة به (الاء) ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تخفي.
الاء: صباح الخير يا فهد بيه.
فهد بـ جمود وعملية: صباح النور.. عندنا إيه النهارده غير اجتماع الشركة الألمانية.
الاء: قالتله جدول أعماله.
فهد: تمام هاتلي القهوة بتاعتي وهاتي ملف الاجتماع.
الاء: تمام يافندم.
جرس الباب بيرن.
نعمة: انتي يازفتة افتحي الباب انتي أطرشتي.
كارما وهي بتجري: أيوه أيوه حاضر.
فتحت.
ريان: أنا جيت يا أهل الدار.
نعمة: حبيب أمك تعالا وحشتني.
ريان: وانتِ كمان واللهي وحشتيني أوي... أمال هما فين.
نعمة: أبوك في المصنع وأخوك في الشغل ووعد راحت مقابلة شغل.
ريان: طب أنا هدخل أرتاح على ما ميجو بقى.
نعمة: انت هتفضل في البحر الأحمر قد إيه هتفضل بعيد عني كده كتير.
ريان: معلشي يا حبيبتي وبعدين ما أنا بجيلك كل شهر أقعد معاكي حبة أهو معلشي.
نعمة: ماشي.. ادخل ارتاح... انتي يازفتة انتي يابت.
كارما: نعم يا مرات عمي.
نعمة: ظبطي أوضة ريان واعمليله حاجة ياكلها على ما ياخد دش.
كارما: حاضر.
في أحد مستشفيات المحمدي.
دخل تميم بـ هيبته تحت نظرات الإعجاب من البعض والخوف من البعض الآخر فـ هو حين يتواجد في المستشفى لا يتهاون في أي غلطة وعقابه شديد.
رغم صغر سنه إلا أن له هيبة كبيرة وشخصية قوية.
لفت نظره أحد المرضى في الطوارئ لا يوجد معها أحد.
ذهب إلى اتجاه الطوارئ.
تميم: مين هنا مشرف الطوارئ النهارده.
الكل سكوت.
تميم: مش هكرر كلامي تاني.
الممرضين: دكتور حسين.
تميم: وهو فين دكتور حسين ده.
شورت إحدى الممرضات عليه.
ذهب له تميم.
دكتور حسين بتوتر: تميم بيه أهلاً بحضرتك.
تميم بعصبية وزعيق: شوف شغلك يا دكتور بدل ما أقلعك البالطو اللي أنت فرحان بيه ده.
دكتور حسين: أنا عملت إيه بس.
تميم: انت مشرف الطوارئ النهارده صح.
دكتور حسين بلع ريقه: اه.
تميم بزعيق: واقف عند الكونتر بـ تهبب إيه وإزاي يكون فيه حالات مش معاها حد في الطوارئ.
دكتور حسين: حاضر حاضر أنا أسف.
تميم وقف في مدخل المستشفى وبـ زعيق: أي حد مش هيحترم نفسه ويشوف شغله كويس ميلومش غير نفسه من اللي هعمله فيه. انتوا بتشتغلوا في أكبر مستشفيات في مصر مش قد المسئولية اتفضلوا برا.
خلصت كارما تنظيف في بيت عمها وراحت عند رهف.
رهف أول ما فتحتلها الباب.
رهف بـ قرف: اعملي الشقة عدل ولو حاجة معجبتنيش متلوميش غير نفسك..... أنا هدخل أنام لحد ما تخلصي.
تليفون كارما بيرن.
كارما: الو.
ديما: إيه يا حبيبتي عاملة إيه.
كارما: هكون عاملة إيه يا ديما زي ما أنا.
رهف بـ زعيق: انتي هتقعدي تتسلي في التليفون لا يا حلوة.
كارما: طب يا ديما هبقى أكلمك.
بعد مرور تلت ساعات.
كارما: رهف كده كل حاجة خلصت انتي بس لما تعوزوا تاكلوا ابقى سخني الأكل.
رهف: طيب تمام غورى يالا.
نزلت كارما ومسكت تليفونها.
مليكة: الو.
كارما: إيه يا حبيبتي انتي فين.
مليكة: أنا خارجة من المدرسة أهو وجايلك.
كارما: تعالي على بيت عمك عشان أنا خلصت عند رهف ورايحة.
مليكة: حاضر.
قفلت كارما لنفسها: يارب أنا هفضل كده لحد امتى يارب أنا تعبانة.
في شركة F.O.T.
في مكتب فهد.
فهد: طلبنا حد يمسك لنا الحسابات إيه اللي حصل.
الاء: حصل يا فندم والنهاردة الإنترفيو بتاعهم.
فهد: تمام يالا بقى على الاجتماع.
خرج فهد من مكتبه ووراءه الاء.
خبطت في بنت ووقعت على الأرض.
البنت: مش تحاسب يا أعمى انت.
فهد: أنا أعمى انتي بتقوليلي أنا الكلام ده.
البنت: لا لخيالك.
فهد: انتي عارفة انتي بتكلمي مين.
البنت: هكون بكلم مين يعني تلقيك بتاع البوفيه ده آخرك.
فهد: صح أنا بتاع البوفيه انتي هنا بتعملي إيه.
البنت: جاية أقدم على الوظيفة.
فهد: طلبين محاسبين.
فهد: تمام... اوعي بقى كده عديني عشان عايزة أودي للبيه القهوة بتاعته.
البنت: طيب امشي ليرفدك.
فهد بص لها بـ استهزاء ومشي.
فهد: الاء البت دي تتعين.
الاء: ليه دي شكلها لوك خالص.
فهد بعصبية: أنا ميتقليش ليه أنا يتقالي حاضر وبس فاهمة.
الاء: فاهمة.
في المساء.
يونس: محد يدخل فيكم يساعد البت المطحونة دي قومي يا سجى انتي معلشي.
نعمة: اقعدي يا سجى خليها تعمل بلوقمتها هي وأختها أنا قولتلها تخلي أختها تساعدها وهي رفضت وقالتلي شوفي انتي عايزة إيه أختي تعملهولك وأنا أعملهولك بس أختي متعملش حاجة.
يونس: واللهي حرام اللي بتعمله فيها ده هي دي مش بنت أخوك بردوا من لحمك ودمك ولا إيه يا بابا.
أحمد: إحنا بنعلمها عشان تنفع في بيت جوزها.
يونس: وهي عشان تنفع في بيت جوزها تشتغل خدامة ليك ولـ بنتك المصونة؟ من ساعة ما اتجوزت كل يوم البت تروحيلها تعملها الشقة وتعملها الأكل.
أحمد بـ زعيق: يونس ملكش دعوة.
في المطبخ عند كارما واقفة بتغسل المواعين.
فاجأة لقت.
رواية منقذى من الهلاك الفصل الثاني 2 - بقلم ندى احمد
في مستشفى المحمدي، في مكتب تميم.
خرج تميم على صوت عالٍ، نادى على أحد الممرضين:
"هو في إيه؟"
الممرضة بزعر:
"في حادثة جامدة أوي وفي حالات كتير في الطوارئ."
تميم:
"تمام، أنا جاي معاكم."
في الطوارئ، راح تميم على طفل عنده حوالي ٩ سنين.
الطفل:
"ماما، شوف ماما يا دكتور، شوف ماما مالها؟"
تميم:
"اهدى، اهدى خالص، وماما هتبقى كويسة، بس خليني أكشف عليك وأشوف دراعك ورجليك."
الطفل بعياط:
"طب شوف ماما الأول."
تميم:
"أوعدك ماما هتكون كويسة، هي أصلاً معندهاش حاجة، هما هيكشفوا عليها زي ما أنا هعمل معاك وهتفوق، ماشي؟"
الطفل:
"ماشي."
***
في المطبخ، عند كارما وهي بتظبط المطبخ.
فجأة لقت حد عمال يمشي إيده عليها.
كارما بزعر وخوف:
"ريان! إيه اللي بتعمله ده؟"
وحاولت تبعده.
ريان:
"وحشتيني."
وحط دماغه في رقبتها وعمال يشم ويبوسها من رقبتها، وإيده عمالة تتحرك على جسمها.
كارما بعياط:
"ريان، لو مبعتش هصوت، ابعد عني، حرام عليك اللي بتعمله ده."
ريان بعد عنها:
"فكري بس تعملي حاجة أو حد يعرف، ساعتها هقول إن إنتي اللي بتغريني وإن إنتي اللي بتقربي مني، يا قطة."
خرج ريان من المطبخ، وقعدت كارما على الأرض فضلت تعيط. بعد كده مسحت دموعها وخرجت تحطلهم العشاء.
سجى:
"تعالي كلي إنتي كمان يا كارما إنتي ومليكة."
نعمة:
"لا، هما بياكلوا في أوضتهم، أنا بدّلهم أكلهم."
يونس:
"إيه الفرق يعني؟ تعالوا كلوا معانا بدل ما تاكلوا لوحدكم."
نعمة:
"خلاص يا يونس بقى، وإنتي يا كارما، أكلك إنتي ومليكة في الأوضة بتاعتكم."
دخلت مليكة الأوضة وخدت شاور.
مليكة:
"أنا جعانة أوي... إيه ده؟ هو ده أكلي وأكلك؟"
الأكل كان رغيف جبنة وخيارتين.
كارما ابتسمت بقهراً:
"لا يا حبيبتي، أنا كلت وأنا بعمل العشا، ده أكلك."
مليكة:
"لا، إنتي ما أكلتيش، إنتي بتكذبي، لأن مرات عمك مانعة إن حد فينا ياكل حاجة غير اللي هي تدهنالنا. بصي، إحنا نقسم الرغيف على الأقل يسد أي حاجة في الجوع."
كارما:
"لا يا حبيبتي، أنا مش جعانة، أنا هنام، كلي إنتي ونامي عشان المدرسة."
***
تاني يوم، في شقة يونس.
سجى:
"يونس حبيبي، اصحى، هتتأخر على الشغل."
يونس:
"صباح الفل يا قلبي."
سجى:
"قوم يلا خد شاور وأنا حضرتلك اللبس."
يونس بخبث:
"طب أنا عايز أصبّحها عشان مودّي مش حلو."
سجى:
"حاضر يا حبيبي، هعملك أحلى قهوة."
يونس:
"قهوة إيه؟ أنا عايز كريز."
وشدها عليه.
سجى:
"يونس، هتتأخر على..."
قاطع كلماتها بين شفايفه بقبلة عميقة، وذهبوا في عالمهم.
***
في فيلا المحمدي.
علي:
"محدش يصحى تميم."
غادة:
"تميم بايت من امبارح في المستشفى."
غرام:
"هو يزيد هيرجع إمتى يا ماما؟"
غادة:
"واللهي يا بنتي معرفش، كل ما أكلمه وأسأله يقولي لما أخلص أو يتوه في الكلام أو يقولي قريب."
علي:
"متقعديش تزني على الواد يا غادة، سيبيه يشوف مستقبله، ده بيتدرب تحت أكبر دكاترة جراحة في العالم، خليه ياخد خبرة كويسة عشان يعرف يبني اسم لنفسه."
غادة:
"ربنا معاه ويوفقه يارب."
علي:
"وإنتي يا حلوة، يا اللي مبلطالي في البيت، إنتي!"
غرام:
"نعم يا بابتي يا حبيبي؟"
علي:
"آآآآه، أيوه، خشّيلي بالشويتين دول، بس لأ، مش هيخلوا عليا المرة دي. يا تنزلي تتدربي في شركة أخوكي، يا أكلم لك حد من صحابي يخليكي تتدربي في شركته، أما قعدتك في أوضتك ٢٤ ساعة دي لأ. والجامعة اللي بتروحيها يومين في الأسبوع دي عادي، متبقاش تروحي الشركة اليوم اللي هتروحي فيها الجامعة."
غادة:
"طب واللهي فكرة حلوة، على الأقل تبني نفسك وتعملي لنفسك كيان بدل ما إنتي ٢٤ ساعة في أوضتك كده."
غرام:
"ماشي، خلاص، هنزل في شركة تميم."
علي:
"تمام."
***
في شركة F.O.T.
يدخل الشركة بكل أناقة وشياكة تحت أنظار الكل وهمسات الموظفات عن جماله وملامحه الرجولية.
سارة:
"صباح الخير يا فندم."
تميم:
"صباح النور... شوفيلي ياسارة فهد فين وخليه يجيلي ضروري، وهاتيلي فنجان قهوة سادة، وتعالي قوليلي عندنا إيه النهاردة."
سارة:
"حاضر يا فندم."
***
نعمة:
"ريحة فين يا وعد كده من غير ما تفطري؟"
وعد:
"لسه جيالي مكالمة إني قبلت في الوظيفة والنهاردة أول يوم."
نعمة:
"طب استني أخلي زفتة تعملك حاجة تاكليها قبل ما تمشي، مش كنتي صحيتي بدري شوية كنتي فطرتي معانا."
وعد:
"خلاص بقى، هاكل أي حاجة هناك، سلام."
نعمة:
"إنتي يا زفتة، يا اللي اسمك كارما! إنتي! يا نيلة! إنتي! يا هبابة! إنتي يا بت!"
(كارما مش سامعة من صوت المياه.)
نعمة وهي بتجيب كارما من شعرها وبتضرب فيها:
"أنا مش بنادي عليكي مش بتردي ليه؟ ها، اتطرشتي خلاص؟"
ريان سلك شعر كارما من مامته وحضنها.
ريان وهو عمال يمشي إيده على جسم كارما بطريقة مقززة:
"إيه ياماما، معلش، مسمعتكيش خلاص، معلش."
نعمة:
"كتك الارف."
ومشت. كارما بعياط:
"أوعى إيدك دي يا حيوان."
ريان:
"خسيتي عن الإجازة اللي فاتت يا كرميلة."
وسابها ومشي.
***
في شركة F.O.T.
في مكتب تميم.
الباب اتفتح.
تميم:
"أعوذ بالله! إنتي بتعملي إيه هنا؟"
غرام:
"فرمان من السيد الوالد إني أتدرب في شركة حضرتك."
تميم:
"طب هو عايز يخلص منك عشان يخلاله الجو مع مراته. اتبلى أنا واللهي، حرام."
غرام:
"بقى هي كده؟ ده أنا نسمة."
فهد:
"قصدك إعصار زعبيب، لاكن نسمة دي لأ."
غرام:
"واللهي إنتوا الاتنين مش عارفين قيمتي أصلاً، وهتشوفوا أنا هعمل إيه لما الشركة بتاعتكم المعفنة دي أنا غرام هانم أتدرب فيها."
فهد:
"أفلسنا والحمد لله... بص، أنا همسكك شغلانة حلوة أوي."
غرام بفضول:
"إيه؟ إيه؟ ها؟ إيه؟"
فهد:
"البوفيه عندنا، العامل اللي كان شغال فيها مات، خدي إنتي المهمة دي."
تميم:
"تصدق فكرة، وبالفوطة الصفرا بقى وجلابية واسعة وهتبقى قمر."
غرام وهي تدبدب على الأرض بغضب طفولي.
فهد:
"بس خلاص بقى، نتكلم جد."
"أنا جييييييييييييت!"
فهد وتميم:
"يادي النيلة."
عدي:
"واللهي إنتوا الاتنين متربتوش."
غرام:
"أيوه فعلاً، دي حقيقة."
عدي بسرحان:
"غرام، إزيك؟"
غرام:
"الحمد لله."
فهد ضربه في رجله.
عدي:
"إيه يا عم الغباء ده؟"
فهد:
"بس ياض، إحنا كنا مستريحين منك أصلاً، إيه اللي جابك؟"
غرام ببرائة:
"خلاص بقى، أنا همشي وأروح أقول للدكتور علي المحمدي، تميم وفهد مرضوش يخلوني أتدرب في الشركة عندهم، سلام."
تميم وفهد اتنطروا من على الكرسي.
فهد بغيظ:
"إحنا نقدر برضه نرفض القمر ده؟ ده حتى هتكون أول شركة تفلس بطريقة مختلفة."
تميم:
"خلاص، هخلي أحمد يدربك."
فهد:
"أنهي أحمد؟ أبو عيون خضرا وشعره أصفر ده؟"
تميم:
"آه."
عدي بسرعة:
"لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ ب ا ل ت ا ل م و ا ل ج ا م ع ة ا ل ت ي ت ر و ح ه ا ي و م ي ن ف ا ل ا س ب و ع د ي ع ا د ي م ت ب ق ا ش ت ر و ح ي ا ل ش ر ك ة ا ل ي و م ا ل ل ي ه ت ر و ح ي ا ل ج ا م ع ة.
غادة:
"طب واللهي فكرة حلوة، على الأقل تبني نفسك وتعملي لنفسك كيان بدل ما إنتي ٢٤ ساعة في أوضتك كده."
غرام:
"ماشي، خلاص، هنزل في شركة تميم."
علي:
"تمام."
***
في شركة F.O.T.
يدخل الشركة بكل أناقة وشياكة تحت أنظار الكل وهمسات الموظفات عن جماله وملامحه الرجولية.
سارة:
"صباح الخير يا فندم."
تميم:
"صباح النور... شوفيلي ياسارة فهد فين وخليه يجيلي ضروري، وهاتيلي فنجان قهوة سادة، وتعالي قوليلي عندنا إيه النهاردة."
سارة:
"حاضر يا فندم."
***
نعمة:
"ريحة فين يا وعد كده من غير ما تفطري؟"
وعد:
"لسه جيالي مكالمة إني قبلت في الوظيفة والنهاردة أول يوم."
نعمة:
"طب استني أخلي زفتة تعملك حاجة تاكليها قبل ما تمشي، مش كنتي صحيتي بدري شوية كنتي فطرتي معانا."
وعد:
"خلاص بقى، هاكل أي حاجة هناك، سلام."
نعمة:
"إنتي يا زفتة، يا اللي اسمك كارما! إنتي! يا نيلة! إنتي! يا هبابة! إنتي يا بت!"
(كارما مش سامعة من صوت المياه.)
نعمة وهي بتجيب كارما من شعرها وبتضرب فيها:
"أنا مش بنادي عليكي مش بتردي ليه؟ ها، اتطرشتي خلاص؟"
ريان سلك شعر كارما من مامته وحضنها.
ريان وهو عمال يمشي إيده على جسم كارما بطريقة مقززة:
"إيه ياماما، معلش، مسمعتكيش خلاص، معلش."
نعمة:
"كتك الارف."
ومشت. كارما بعياط:
"أوعى إيدك دي يا حيوان."
ريان:
"خسيتي عن الإجازة اللي فاتت يا كرميلة."
وسابها ومشي.
***
في شركة F.O.T.
في مكتب تميم.
الباب اتفتح.
تميم:
"أعوذ بالله! إنتي بتعملي إيه هنا؟"
غرام:
"فرمان من السيد الوالد إني أتدرب في شركة حضرتك."
تميم:
"طب هو عايز يخلص منك عشان يخلاله الجو مع مراته. اتبلى أنا واللهي، حرام."
غرام:
"بقى هي كده؟ ده أنا نسمة."
فهد:
"قصدك إعصار زعبيب، لاكن نسمة دي لأ."
غرام:
"واللهي إنتوا الاتنين مش عارفين قيمتي أصلاً، وهتشوفوا أنا هعمل إيه لما الشركة بتاعتكم المعفنة دي أنا غرام هانم أتدرب فيها."
فهد:
"أفلسنا والحمد لله... بص، أنا همسكك شغلانة حلوة أوي."
غرام بفضول:
"إيه؟ إيه؟ ها؟ إيه؟"
فهد:
"البوفيه عندنا، العامل اللي كان شغال فيها مات، خدي إنتي المهمة دي."
تميم:
"تصدق فكرة، وبالفوطة الصفرا بقى وجلابية واسعة وهتبقى قمر."
غرام وهي تدبدب على الأرض بغضب طفولي.
فهد:
"بس خلاص بقى، نتكلم جد."
"أنا جييييييييييييت!"
فهد وتميم:
"يادي النيلة."
عدي:
"واللهي إنتوا الاتنين متربتوش."
غرام:
"أيوه فعلاً، دي حقيقة."
عدي بسرحان:
"غرام، إزيك؟"
غرام:
"الحمد لله."
فهد ضربه في رجله.
عدي:
"إيه يا عم الغباء ده؟"
فهد:
"بس ياض، إحنا كنا مستريحين منك أصلاً، إيه اللي جابك؟"
غرام ببرائة:
"خلاص بقى، أنا همشي وأروح أقول للدكتور علي المحمدي، تميم وفهد مرضوش يخلوني أتدرب في الشركة عندهم، سلام."
تميم وفهد اتنطروا من على الكرسي.
فهد بغيظ:
"إحنا نقدر برضه نرفض القمر ده؟ ده حتى هتكون أول شركة تفلس بطريقة مختلفة."
تميم:
"خلاص، هخلي أحمد يدربك."
فهد:
"أنهي أحمد؟ أبو عيون خضرا وشعره أصفر ده؟"
تميم:
"آه."
عدي بسرعة:
"لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية منقذى من الهلاك الفصل الثالث 3 - بقلم ندى احمد
يونس: كارما يا كارما.
نعمة: أنتِ يا زفت.
سجى: أنا هروح أشوفها.
دخلت سجى المطبخ عند كارما، لقتها واقعة على الأرض مغمى عليها.
سجى بزعر: الحقيني يا يونس.
يونس بخوف: إيه؟ فيه إيه؟
كارما مغمى عليها، وبحاول أفوقها مش بتفوق.
يونس بخضة: إيه؟
نعمة ببرود: فُوقيها ببصلاية أو ادلقي عليها مياه.
يونس بعصبية: بجد حرام عليكم.
خد يونس كارما، وسجى راحت معاه، وراح بيها أقرب مستشفى.
في المستشفى.
يونس: دكتور بسرعة.
الدكتور: هاتها حضرتك.
بعد نص ساعة في أوضة الكشف، خرج الدكتور.
يونس: هي عندها إيه؟
الدكتور بعصبية: أنتوا إزاي كده؟ معندكوش قلب؟ إيه اللي أنتوا عاملينه فيها ده؟
يونس بزعيق وكان هيضرب الدكتور.
تميم جاه على الصوت: بس بس، فيه إيه؟
يونس: إيه ده؟ تميم.
تميم: يوسف... خلاص يا دكتور حسن، أنا هستلم الحالة. فيه إيه بقى؟
يونس: أنا جايب بنت عمي مغمى عليها، دخل نص ساعة يكشف عليها، وخارج يزعق فينا ويشتم.
تميم: طيب، هدخل أشوفها وأيجي.
بعد مده قليلة.
تميم: عنده حق يشتم يا يونس.
يونس: ليه؟ فيه إيه؟
تميم: دي مأكلتش بقالها قد إيه؟ دي سنة؟ أنتوا مقعدينها في مجاعاها ولا إيه؟ وباين على وشها إنها بتعمل مجهود جامد، باين عليها الإرهاق، كل ده ومع ضعف جسمها ومع العادة الشهرية مستحملتش. أنا علقتلها محاليل هتقويها شوية، بس برضه محتاجة راحة وهتحتاج تعلق تاني بكرة.
يونس: أعمل إيه طيب؟ مش عارف أساعدها.
تميم: هي دي كارما بنت عمك محمد الله يرحمه؟
يونس: آه، هي.
تميم: طب مامتها مش مهتمية بيها ليه؟
يونس: مامتها من بعد موت عمي بـ 9 شهور بالظبط سبتها هي وأختها وراحت اتجوزت، وإحنا اللي خدناها، بس ياريتنا ما خدناها، ياريت أمها كانت سبتهم في الشارع أحسن.
تميم: إيه ده؟ مش فاهم.
يونس: متشغلش بالك إنت. إنت عامل إيه؟ والواد عدى عامل إيه؟
تميم: كويس يا أخويا. إنت عامل إيه؟
يونس: أنا تمام الحمد لله. اتجوزت سجى.
تميم: أهلاً يا مدام، اتشرفت بمعرفتك.
سجى: ميرسي.
يونس: وبشتغل محاسب في بنك.
تميم: إنت خريج إيه؟
يونس: تجارة إنجليش يا أخويا.
تميم: اممم، ربنا يعينك ويوفقك. هات رقمك بقى عشان نبقى نتقابل ونرجع أيام الثانوي تاني.
يونس: خد أهو 012...
الممرضة: المريضة فاقت يا دكتور.
تميم: طيب.
يونس: سلامتك يا كارما.
كارما: الله يسلمك.
سجى: ألف سلامة عليكي يا كرملة. بقى فيه كرملة تتعب؟ الكرملة تسيح على طول أو تتاكل.
تميم: حاسة بحاجة يا آنسة كارما؟
كارما: آه، حاسة بدوخة وسقعانة وبترعش.
تميم: ده عادي عشان إنتِ جسمك مكنش فيه أي طاقة. بلاش تهملي في صحتك أوي كده. إنتِ النبض عندك كان عمال يقل. المرة دي لولا لحقناكي في الوقت المناسب، لقدر الله كنتي هتموتي أو تدخلي في غيبوبة. المرة دي لحقناكي، المرة الجاية الله أعلم إيه اللي هيحصل. حمد الله على سلامتك.
كارما: هو أنا ينفع أمشي؟
تميم: المحلول يخلص بس، وامشي وتعالي بكرة تاني عشان أعلقلك واحد كمان عشان ميحصلش كده تاني.
كارما: لا لا ملوش لازمة، أنا خلاص بقيت كويسة الحمد لله. شكراً. (و بتشيل المحلول)
تميم: بس إنتِ بتعملي إيه؟ مينفعش.
كارما: شيلها، أنا مش عايزة. إنت جبتني هنا ليه يا يوسف؟ مكنت فوقتني ببرفن أو مياه أو أي حاجة. يعني هي أول مرة يغمى عليا؟
يونس: كارما متخافيش. فلوس المحلول والمستشفى مش هتأثر على الفلوس بتاعت دروس مليكة. متخافيش، أنا دفعتها من معايا أنا، ومش هقولهم إني جبتك مستشفى أصلاً، هقول صيدلية. خلاص اهدى بقى.
كارما: شكراً يا يونس.
تميم واقف مش فاهم حاجة.
تميم: يونس، هو أنتوا لسه في بيتكم زي ما هو؟
يونس: آه يا عم، متغيرش.
تاني يوم.
تميم: صباح الفل.
الكل: صباح الخير.
إلين: هاي.
تميم: صباح الزفت.
علي: تميم، احترم نفسك. دي خطيبتك.
تميم: إن شاء الله. غرام، أنا رايح الشركة، يلا.
غرام: ماشي.
إلين: خدوني معاكم.
تميم: هو إحنا دريم بارك تيجي معانا فين؟
إلين: أقعد معاك شوية. إحنا من ساعة ما اتخطبنا وإحنا مقعدناش مع بعض خالص. ده إنت لما بتشوفني بتمشي.
تميم: آخر الأسبوع هبقى أخرجك. سلام.
نعمة: قومي يا أختي. إنتِ هتعمليلي فيها عيانة؟ قومي نظفيلي الشقة. امسكيها، انكتيهالي من أولها لآخرها، وامسكي السجاد اغسليه كله، واعملي الأكل. يلا يا حلوة.
ف شركة F.O.T.
ف مكتب فهد.
فهد: الأء، هما جابوا العارضات ولا لسه؟
الأء: جابوهم يا فندم وبيعملوا التيست بتاع كل واحد عشان يختاروا واحدة منهم.
فهد: تمام.
ف مكتب عدى.
الباب خبط.
ياسمين: عدي بيه، تميم بيه طالب حضرتك في المكتب.
عدي: طيب. إنتِ بقى على ما أجي ألاقيكي عملتي اللي قلتلك عليه. يا إما واللهي يا غرام لأقول لعدي وأخليه هو اللي يدربك.
غرام: لا يا عم، خلاص هعمله.
مكتب تميم.
عدي: يا ساتر استر. إنتوا الاتنين موجودين؟ يا مصيبة.
فهد: يعني...
عدي: إيه؟
تميم: مفيش عارضة حلوة. مش مديين للكولكشن. روح كده.
عدي: طيب، متجرب تغير لو الفستان اللي هي لابساه. يمكن اللون مش لايق عليها.
تميم: لا، الحوار مش حوار لون.
عدي: وريني كده. طيب، ما دي حلوة مع الفوتوشوب بقى والحركات وكده هتبقى مقبولة.
فهد: أصل هنجيب منين؟ العرض كمان أسبوع يا تميم. متستهبلش.
تميم: طيب، اعملوا اللي انتوا عايزينه.
نعمة: إنتِ يا زفتة، الباب بيخبط.
كارما: حاضر يا مرات عمي.
راحت فتحت.
رهف: غوري يا بت، اعملي أي عصير ويكون ساقع.
كارما: حاضر.
كارما: اتفضلي.
رهف: إيه ده؟ جوافة؟ إنتِ مش عارفة إنها مش بحبها؟
ومسكتها من شعرها وفضلت تضرب فيها.
رهف: غوري، كتك الارف.
فيلة إلين.
إلين: يا مامي، ده مش بيرد على تليفوناتي.
تغريد: أنا قولتلك سيبيه وبطلي ترخصي نفسك في إنك تجري وراه، وإنتِ مش راضية تسمعي الكلام.
سعد (أبو إلين): يعني هي تسيبه عشان مش بيرد عليها؟ ونسيب كل الفلوس دي لمين؟ إنتِ عارفة أنا عملت إيه عشان خلتهم يتخطبوا؟ أصلاً موضوع تسيبه ده ميتقالش تاني.
تغريد: هو عشان معاه فلوس أقل من كرامتي؟
سعد: الفلوس اللي عندهم، لما بنتك تبقى مراته، هي اللي هتعملها الكرامة.
ف شركة F.O.T.
ف مكتب عدي.
عدي: أبوس إيدك يا شيخة، ركزي معايا نص ساعة بس، وبعد كده هاكلك وهجيلك بيتزا.
غرام: طيب.
دخل تميم.
تميم: غرام عاملة معاك إيه يا عدي؟
عدي: دي دي نسمة، مفيش في ذكائها. بتلقطها وهي طايرة كده.
تميم: صح، مش إمبارح قبلت الواد يونس أحمد اللي كان معانا في ثانوي؟
عدي: يااااه، شوفته فين ده؟
تميم حكاله اللي حصل.
عدي: تفتكر بيغازلوا بقى وكده؟
تميم: شغل الكفار ده؟ أكيد لأ. بس معرفش. وبعدين إحنا مالنا؟ يلا سلام.
جرس الباب. فتح يونس.
يونس: تميم، إزيك؟ اتفضل، اتفضل.
دخلوا قعدوا.
نعمة: إزيك يا حبيبي، وحشتني أوي. ما شاء الله، كبرت يا واد.
تميم: وإنتِ كمان واللهي. حضرتك عامل إيه يا عمي؟
أحمد: الحمد لله يا حبيبي.
تميم: وعد، إنتِ عارفة إحنا كنا بنضربك وإنتِ صغيرة؟
وعد: تشكر يا ذوق.
كارما وهدومها بتنقط مياه: مرات عمي، أنا غسلت السجاد كله ونشرته ونفضت الشقة. ينفع أدخل الأوضة أرتاح شوية لحد العشاء؟ (كل ده وهي مش واخده بالها من تميم)
تميم: سجااااد؟ اللي إمبارح جيالي وهي بتموت وأنا جاي عشان أكمل تعليق المحاليل ليها؟ بتغسل سجاد وبتنفض شقة؟ إيه يا يونس ده؟ ده أنا قولتلك راحة تامة في السرير.
نعمة: هي مش بتحب قعدة السرير.
تميم: إنتوا ناس جاحدة.
أحمد: إنت مالك؟ إنت بنت أخويا وأعمل فيها اللي أنا عاوزه.
تميم سكت شوية.
تميم: ......
الكل: إيييييييه.
رواية منقذى من الهلاك الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد
نعمه: مشوفش وشك هنا تاني، لا انتي ولا اختك يا حلوه. خلاص خلصت على كده، كفايا أوي أربع سنين.
تميم: وأنا مستحيل أخلي مراتي ترجع لكم تاني، أصلاً انتوا ناس ما فيش في قلبكم رحمة.
أحمد: مش خلاص كتبت عليها؟ يالا بقى.
يونس: عيب اللي بتعملوه ده، حرام عليكم. حطوا وعد مكانها بدل ما تقول لها أنا سندك ولو احتاجتي حاجة أنا جنبك.
أحمد: مستحيل، أنا مش عايز أشوفها تاني، لا هي ولا أختها.
نعمه: بس يا خسارة، مش هلاقي حد ينظف ولا يغسل ولا يعمل الأكل. مش مهم، أبقى أجيبك برضه كل يوم، مش كده؟
تميم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
كل ده وكارما سرحانة ولا سامعة ولا حاسة باللي بيحصل. هي سرحانة ودموعها بتنزل منها من غير صوت. بس فاقت على مسكة إيد تميم ليها.
تميم: يالا يا كارما، هات مليكة والشنط.
تميم: يالا اركبي.
كارما: أركب إيه؟ لا، هو شكراً لحضرتك أوي كده. انزلي يا مليكة.
تميم: شكراً إيه؟ مش فاهم. معلشي.
كارما: يعني شكراً إن حضرتك خليتهم يسبوني. أنا كنت بفكر في طريقة أهرب منه بس مكنتش عارفة، بس حضرتك مشيتني من عندهم. فأنا هتصرف لحد كده.
تميم بعدم استيعاب: تتصرفي في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. ولا انتي عبيطة ولا إيه؟ اركبي يا كارما، خلينا نمشي.
كارما: أنا مش هركب ومش همشي معاك.
تميم: إيه ده بجد؟ الحلوة هتروح فين إن شاء الله؟
كارما: هروح مطرح ما أروح، بس أهم حاجة إن مش هيكون معاك، لأن أنا مش بيعة.
تميم: بس انتي بيعة وأنا اشتريت.
عند هذا الكلام، دموعها لم تتحمل أكثر وخانتها.
تميم: اركبي. اطلع يا عدى على الشقة بتاعتي.
بعد مرور ساعة.
تميم: الشقة دي اقعدوا فيها، وأنا كل يوم هعدي عليكم. والتلاجة مليانة كل حاجة، وأي حاجة تعوزوها قولوا للبواب. وده رقمي أهو، ودول فلوس خليهم معاكم. محدش ينزل من البيت. تمام؟
كارما وهي سرحانة: تمام.
تميم: أنا همشي دلوقتي وهجيلكم بكرة.
قعدت كارما تفتكر اللي حصل.
**Flash Back**
تميم: انتوا ناس جاحدة.
أحمد: انت مالك؟ انت بنت أخويا وأعمل فيها اللي أنا عاوزه.
تميم سكت شوية.
تميم: أنا هتجوزها.
الكل: إييييييه؟
تميم: إيه؟ أريحكم منها، مش هي مضايقاكم أوي كده؟ هتجوزها.
أحمد بابتسامة: ماشي، بس تدفع كام؟
يونس: يالهوي يا بابا، هتبيع بنت أخوك.
أحمد: ملكش دعوة انت. ها، تدفع كام؟
تميم: انت عايز كام؟
أحمد: امممم ٥٠٠ ألف جنيه.
تميم: إيه؟
ريان: على فكرة تستاهل أوي.
تميم بص لهم بقرف: موافق.
أحمد: الفلوس تيجي، المأذون يجي معاها. غير كده لا.
تميم: الحوار ده هيخلص دلوقتي. هعمل مكالمة عشان أجيب لك الفلوس.
تميم بيتكلم في الفون: عدى، ركز معايا. هتجيب ٥٠٠ ألف جنيه ومأذون وتيجيلي على العنوان اللي هبعتهولك في خلال نص ساعة.
عدى: تمام.
بعد مرور ساعة.
عدى جه ومعاه الفلوس والمأذون.
**Back**
فاقت من شرودها على صوت مليكة.
مليكة: كارما، هو إحنا هنعمل إيه؟
كارما: ما تشغليش بالك انتي يا حبيبتي، وروحي نامي.
مليكة بسعادة: هروح أختار أوضة. دي الشقة دي فيها أوض كتير.
كارما: مليكة، هي أوضة واحدة هننام فيها أنا وانتي. والتلاجة ما تتفتحش، وما فيش أي حاجة في الشقة تيجي ناحيتها. يا مليكة، ده مش بيتنا وإحنا هنا ضيوف.
مليكة بحزن: أمال هناكل منين؟
كارما بابتسامة مكسورة: ما تشغليش بالك انتي. روحي شوفي أنهي أصغر أوضة في الشقة وحطي فيها الشنطة بتاعتي وبتاعتك. وغيري هدومك ونامي. وأنا هكلم ديما.
***
عند يونس.
يونس: على قد ما أنا متضايق من طريقة جواز كارما، على قد ما فرحتلها إنها خلصت من اللي بيحصلها كل يوم.
سجى: انت عمرك ما هتحس بيها. ده عندها اللي هي كانت فيه عندنا أهون ميت ألف مرة من الطريقة اللي أبوك جوزها، أو بمعنى أصح باعها بيها. دي هتفضل مكسورة قدامه طول عمرها عشان هتفضل طول عمرها قدامه مجرد بيعة، ومينفعش تتكلم ولا تقول حاجة. ده أهلها باعوها بالفلوس، هو هيعملها إزاي؟ أنا لو مكانها كنت انتحرت لو كنت اتجوزت بالطريقة دي. بس هي يا حبيبتي بتخاف على مليكة وبتقول: أسيبها لمين؟
يونس: أنا هفضل معاها برضه وهروحلها، مش هسيبها.
سجى: ربنا يعينها على اللي هي فيه. يا رب، البت لسه صغيرة وعاشت كتير أوي. منها لله أمها.
***
في شقة فهد.
الباب بيخبط.
فهد: في حد يجي دلوقتي برضه؟
تميم: إيه يا أخويا، ملحقتش تجيب جون؟
عدى: مشي البت اللي جوه دي وتعالى عشان فيه مصيبة.
فهد: وهو انتوا بيجي من وراكم غير المصايب؟
بعد ساعة.
فهد: يخربيتك يا تميم، انت عارف أبوك لو عرف هيعمل فيك إيه؟ ده هيعمل منك بطاطس محمرة.
عدى: ده غير إنه خاطب، وبنت عمه أصلاً. يعني أبوه لو هيعدي إنه اتجوز من وراه، مش هيتغاضى عن إنه اتجوز وهو خاطب بنت عمه.
فهد: وكل ده هيجي على دماغ البنت الغلبانة. ما انت عارف بقى لما علي المحمدي بيبقى مش متقبل حد، بيعامله إزاي.
تميم: انتوا بتخوفوني زيادة يا جدعان.
فهد: انت غلطت غلطة كبيرة أوي. بقولك إيه، أنا عندي فكرة.
تميم: إيه؟
فهد: طلقها وهاتها شقة هي وأختها، أوضتين وصالة كده حلوة، وهاتها شغل. وخلاص. وانت أصلاً كتبت عليها عشان تنقذها من إيد عمها ومرات عمها، وانت كده هتكون أنقذتها من إيدهم برضه.
عدى: طب واللهي فكرة حلوة.
تميم: لا طبعاً. اتجوزها امبارح وأطلقها النهارده؟ انت عارف بنت لما يحصل معاها كده هيتقال عليها إيه، ومش هتعرف تعيش حياتها، وهبقى أنا السبب. ده موضوع الطلاق ده مش قبل سنة.
عدى: سنة؟ الله يرحمك يا تميم، كنت كويس يا صاحبي.
فهد: طب أنا شايف كل ما تعرف أبوك بدري كل ما هيكون أحسن. عشان لو غبيت عليه، علي المحمدي ما بيتخبه عليه دبة النملة. ولو هو اللي عرف، موقفك هيبقى وحش أوي.
تميم: ربنا يستر.
***
تاني يوم.
كارما: مليكة، مليكة يا حبيبتي اصحي كده وركزي معايا.
مليكة: نعم.
كارما: أنا نازلة شغل مع ديما في المطعم اللي بتشتغل فيه. هرجع الساعة ١٠ بالليل. هجبلك أكلك وأطلعهولك مع البواب. استحملي معايا يا مليكة في الحاجات اللي هناكلها الأيام دي. معلشي عشان فلوس معاش بابا على الفلوس اللي كان مديهالي يونس، مش متبقي منها غير ٥٠٠ جنيه. ولسه هروح انقل ورقك من المدرسة اللي كنتي فيها لمدرسة هنا.
مليكة: ماشي يا حبيبتي.
كارما: مليكة، متخديش أي حاجة من التلاجة، ماشي؟ متفتحيهاش حتى. سلام.
***
غادة: هو فين تميم؟
غرام: بات هو وعدي عند فهد يا ماما.
غادة: يبقى فيه مصيبة. ربنا يستر.
علي: هو انتي دايماً كده؟ إيه أمك دي؟
غادة: مالها أمها بقى إن شاء الله؟
علي: قمر. أنا أقدر أتكلم وأقول حاجة.
غرام: أسيبكم أنا في الجو الرومانسي ده وأروح الشغل.
***
في شركة F.O.T.
فهد: إيه ده يا عدى؟
عدى: إيه الكولكشن الجديد؟
تميم: هو فين الكولكشن يا عدى؟ دول ينفعوا قمصان نوم مش فساتين يا عدى.
عدى: يا حبيبي، الكولكشن ده لعميل أوربي، وهو ده لبسهم. ما انت مش هتروح أوربا تعرضلهم كولكشن محجبات مثلاً، ولا تروح السعودية تعرضلهم كولكشن زي ده. انت بتشوف البلد اللي هيتعرض فيها الكولكشن إيه، طريقة لبسهم عشان ينجح.
فهد: حمار، بس ساعات بيقول كلام صح.
تميم: لا، أبهرني بصراحة.
غرام: صبااااااح الخير.
تميم: الهانم متأخرة.
غرام: الطريق كان زحمة واللهي. إيه ده؟ ده الكولكشن؟ وريني. تميم، أنا عايزة الفستان ده.
عدى: تعملي بيه إيه؟
غرام: إيه السؤال الغبي ده؟ هلبسه طبعاً.
عدى: إلهي تلبسي في حيطة يا بعيدة.
غرام: يكش انت يا حيوان. وبعدين انت مالك أصلاً؟ تميم، انت هتجبوهولي صح؟
تميم: آه يا حبيبتي، هجبلك من عيني وأجي ألم النقطة وراكي حاضر. امشي يا حيوانة شوف شغلك.
***
في أحد مطاعم ورد.
ديما: إيه يا كارما، من أول يوم تأخير؟
كارما: معلشي، أعمل إيه؟ كنت بنقل مليكة من المدرسة.
ديما: طيب تعالي أعرفك على مستر حسام ونتكلم معاه. مستر حسام، دي كارما صحبتي اللي كلمتك عنها.
حسام: طيب، سيبنا نتكلم مع بعض وروحي شوفي شغلك يا ديما. متخافيش. بصي يا كارما، ديما حكتلي على ظروفك كلها، وعرفت كمان إنك عايزة تشتغلي في الاتنين.
كارما: شفت.
حسام: بس ده تعب عليكي أوي يا كارما.
كارما: ربنا هيعينني وإن شاء الله مش هتلاقي مني أي غلطة.
حسام: إن شاء الله. روحي يالا مع ديما وهي هتعرفك الشغل. ولو عاوزتي أي حاجة، أنا زي أخوكي قبل ما أكون مديرك.
كارما: شكراً يا فندم.
***
في مكتب فهد.
فهد: آلاء، ابعتيلي اللي عمل ملف الحسابات اللي قدامي حالا.
آلاء: حاضر يا فندم.
بعد عشر دقائق.
الباب يخبط.
فهد: ادخلوا.
وعد: نعم يا فندم.
فهد: هو انت؟ عامل البوفيه؟ فاكرة؟
وعد بتوتر: هو انت فهد بيه؟
فهد: شطورة. عارفة عامل البوفيه ده هيعمل فيكي إيه على المصيبة اللي انتي عاملاها في الحسابات دي؟
وعد: مصيبة إيه؟
فهد: تعالي يا هانم كده، شوفي الحسابات دي مظبوطة.
وعد: ثواني. أيوه، الملف ده كل الحسابات اللي فيه مش مظبوطة. عشان ده على أساس المعلومات القديمة. لاكن لما المعلومات الجديدة وصلت، عملت واحد تاني والملف بتاعه لونه أزرق، والقديم لونه أحمر. وأنا كنت مديالهم الملفين. فمليش دعوة بقى إن هما جابوا لحضرتك الملف الغلط ولا إيه.
فهد اتغاظ منها: هتفضلي قاعدة هنا لحد ما الملف اللي بتقولي عليه ييجي، وهرجعه. ولو لقيت فيه غلط، ياويلك مني.
وعد ببرود: طب وأنا قاعدة أهو.
***
في مستشفى في أمريكا (الحوار مترجم).
دكتور مايكل: بجد يا يزيد، المستشفى هتخسرك بجد. انت من أشطر الجراحين اللي اتعلموا على إيدي. أتمنالك مستقبلك باهر.
يزيد: شكراً يا دكتور، كله من تعليمات حضرتك وتعليمك ليا. لولا حضرتك ما كنتش اتعلمت حاجة. حضرتك عاملتني زي ابنك وأكتر.
دكتور مايكل: في ناس بتبص في وشهم بتعرف إن دول هيبقوا حاجة، ودول مهما عملت فيهم مش هيتعلموا حاجة. عشان كده كنت بقرص عليك عشان انت عندك حماس وطاقة وحب للي بتعمله يخليك أكبر دكتور في العالم. ربنا يوفقك، بس متنسناش بقى لما تسافر.
يزيد: لا طبعاً، أنا أقدر. أشوف وشك بخير. عن إذن حضرتك.
***
عدى: تميم، اتصل كده اسأل على مراتك ولا أي حاجة. كفاية الكلمة الزفت اللي قولتهالها لما مكنتش عايزة تركب العربية.
تميم: تصدق، مختش رقمها.
عدى: شاطر. لا بجد، تاخد أوسكر مراته ومش واخد رقمها؟
تميم: خلاص ياعم، شوية وهروح لهم.
إلين: هاااااي.
عدى: طب أنا هروح مكتبي.
إلين قاعدة قدامه على المكتب ومقربة عليه: وحشتني أوي. هو أنا مش بوحشك ولا إيه؟
تميم: وحشتيني إيه وزفت إيه؟ وإيه الأقرف اللي انتي مش لبساه ده؟
كانت لابسة (بنطلون تلجي مقطع أوي وتوب أبيض نص بطن وربطة على وسطها جاكت أسود).
إلين: بتغير عليا؟
تميم بقرف: بغير عليكي إيه بس؟ انتي خطيبتي والناس عارفة كده. لما تمشي في الشارع بالمنظر ده، حسني استايل لبسك يا إلين أحسنلك.
إلين: طب تعال نتغداء برا احنا. من ساعة الخطوبة حتى متكلمناش مكالمة زي المخطوبين بيتكلموها. تعال نتغداء برا مرة على الأقل.
تميم: طيب، يالا.
***
عند مليكة، تليفونها بيرن.
مليكة: آلو.
يونس: إزيك يا مليكة، عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله يا ابيه. حضرتك عامل إيه؟
يونس: أنا كويس يا حبيبتي. هي فين كارما يا مليكة؟ بكلمها مش بترد.
مليكة: كارما في الشغل يا ابيه، تلقيها مش سامعة الموبايل وهترجع الساعة ١٠.
يونس: شغل شغل إيه؟
مليكة: هي نزلت تشتغل مع ديما في المطعم وحكتله كل اللي حصل. بس يا ابيه، بس مش عارفة هي هترجع ١٠ ليه؟ ديما الشغل بتاعها بيبدأ ٨ وبيخلص ٣.
يونس من كلام مليكة فهم إن كارما كده هتشتغل الشفتين.
يونس: ماشي يا حبيبتي، اقعدي انتي ذاكري. ومتفتحيش لحد.
يونس: عندك حق يا سجى.
سجى: فيه إيه يا يونس؟
يونس حكالها كل حاجة مليكة قالتهاله.
سجى: البت صغيرة على اللي هي مستحملاه ده.
يونس: أنا هكلم تميم وأقابله وهقوله ياخد الفلوس اللي دفعها ويجيبها، وأنا أجيب لها أوضة برا وتشتغل مع معاش عمي الله يرحمه، هيقضيهم. بس هجيب له الفلوس دي كلها منين؟
***
في المساء، دخلت كارما الشقة.
مليكة: كارما، عامل إيه؟
كارما: الحمد لله يا حبيبتي. خد ياحبيبتي الأكل عشان أنا هموت من الجوع. وفيه صابونة في الشنطة، حطيها في الحمام.
مليكة: طيب، غيري هدومك على ما أجهز الأكل.
كارما: تجهزي الأكل إيه؟ إحنا هناكله من الأكياس كده على ما ربنا يسهل وأبقى أجيب طبقين ولا حاجة. قلت مش هنستخدم قشاية في الشقة. يا مليكة، أنا مش بتكلم إنجليزي.
بعد دقائق.
كارما: يالا ناكل.
الباب بيخبط.
كارما: افتحي الباب يا مليكة، مش قادرة أقوم. مين يا مليكة؟
تميم: أنا. انتي إيه اللي مقعدك على الأرض كده؟ وإيه اللي يخليكم تاكلوا الأكل ده؟ ما عندكوا الأكل في التلاجة (جبنة سايبة وعيش).
كارما: عادي، إحنا بنحب الأكل ده.
تميم بص في الشقة، لقاها زي ما كانت امبارح، مفيش أي حاجة اتحركت خالص، بس مهتمش.
تميم: مليكة، انتي كنتي في مدرسة إيه عشان أنقلك مدرسة هنا؟
كارما: أنا نقلتها النهارده.
تميم بزعيق: انتي نزلت من غير ما تقوليلي؟
رواية منقذى من الهلاك الفصل الخامس 5 - بقلم ندى احمد
تميم بزعيق:انتى نزلتى من غير متقوليلى كارما:اه تميم مسكها من درعها و بعصبيه:و الحلوه راحت فين بقى كارما:روحت لمدرست كارما عشان انقلها و بعدين لصحبتى الشغل تميم:و انا قولت امبارح متنزلوش ايه الى نزلك كارما:انا نزلت عشان حاجه مستحقه انى انزل مش عشان اتدلع تميم:و هو انك تروحى لصحبتك ده ايه كارما:انا روحتلها عشان اتفق مع المدير بتاعها على الشغل تميم وهو بيشد قبضة يده على دراعها:شغل اه و ده ليه حد قالك انى مش هعرف اصرف على مراتى ولا ايه كارما:انا مش عايزه حد يصرف عليا لا انا ولا اختى و هقعد هنا هو تلت او اربع شهور بالكتير اوى و همشى تميم:لا د الحلوه رسمت كمان خطه ان هى هتمشى و الحلوه هتروح فين بقى هترجعى لعمك الى باعك ولا هتسرحوا ف الشوارع كارما و دموعها بتنزل:لا هكون خت قبض اربع شهور مع المعاش الى بخده بتاع بابا هأجر اوضه و صاله نقعد فيهم تميم:اه و ايه كمان تصدقى عجبنى فيكى خيالك الواسع و الى خيلك كمان انى هخلى مراتى تشتغل او تعمل كل الى بتقولى عليه ده ...بصى ياحلوه عشان نبقى حلوين مع بعض مفيش خروج من البيت و قبل متخرجى لو هتخرجى تتصلى تقولى انتى رايحه فين و انا اقول اه او لا فاهمه و فين تليفونك .....انا سجلتلك رقمى و خت رقمك حذارى اتصل و مترديش......تعالى يا مليكه معايا كارما:واخدها على فين تميم:هجبلها شويه حاجات فى ايه اكيد مش هخطفها كارما:شكرا لحضرتك احنا مش محتاجين حاجه تميم:مش ليكى ..يالا يا مليكه مليكه:اروح يا كارما كارما:روحى بس تعالى اقولك حاجه ...جت ف ودنها متطلبيش منه اى حاجه يا مليكه لو الحاجه هتموتى عليها كده متقوليش و انا اوعدك اول قبض هعتبره مجاش و هناخد جزء منه و هنزل اجبلك كل الى نفسك فى تميم سمع هى قالتلها اى بس منغير اخر حته عشان جاله تليفون تميم:ياله بعد مرور ساعتين تدخل مليكه و ف ايدها شنط كتييير حلويات و مسليات و هدوم و كتب و كراريس و اقلام و شنطه للمدرسه و بيتزا كارما:ايه كل ده مليكه انتى طلبتى منه حاجه مليكه:واللهى ابدا هو سألنى انتى ف سنه كام قولتله ف جابلى كل ده و بعد كده دخلنا سوبر ماركت كبير و كان كل ميسالنى عايزه ايه اقوله شكرا مش عايزه حاجه بس هو كان بيجيب كارما :طيب بصى شايفه الشكولاتات و الايس كريم و العصاير و الحاجه السقعه دى تحطيهم ف التلاجه و كل المكسرات دى هتحطيها ف درج التلاجه الى تحت خالص و الشيبسى بقى و الحاجات دى يفضلوا كده ف شنطهم زى م هما و حطيهم على السفره و اربطى اكياسهم كويس و كل حاجه للمدرسه مش هتفتحيها ولا هتيجى جمبها احنا عندنا و لما بيخلص بنجيب مش عايزين حاجه من حد اربطيهم كويس و شليهم ف الدولاب و متلمسيش منهم قلم حتى فاهمه مليكه:طب و البيتزا دى حرام هتترمى و مينفعش تتحط ف التلاجه تعالى نكلها مجتشى من دى يعنى و انا الصراحه جعانه كارما:ماشى ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فات اسبوع و الحال كما هو عليه كارما بتشتغل من ورا تميم و هو مش بيعرف عشان لما بيخلص شغل بيروح الوقت بيكون متاخر إلين:بتحاول تقرب من تميم بس مش عارفه عدى و غرام :هما الاتنين شغلين خناق مع بعض و غرام حست بمشاعر نحيت عدى فهد:بيتلكك على اى حاجه ل وعد و هى مش مدياله فرصه ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف يوم جديد مليئ بالاحداث ف فيلة المحمدى غاده:ايه ده فهد جى يفطر معانا ده ايه الكرم ده د ايه المعجزه الى صحيتك دى .....لا لا لا و عدى كمان قولوا ان ف مصيبه و انتوا جين تقفوا جمبه صح عدى بصوت مش مسموع:لسه مش دلوقتى ضربه فهد ف كتفه فهد:يادودو انتى و حشتينا ف حبينا نيجى نفطر معاكى فيها حاجه دى غاده:لا يا حبيبى د انتوا تنوروا طبعا كله قاعد على السفره الجرس رن :وحشتونى وحشتونى وحشتووووووونى غرام و فهد و عدى:اهلا اهلا اهلا باعز الحبايب اهلا غاده بدموع:حبيب امك وحشتنى يا ضنايا كل دى غيبه على:هو يجيلك تعيطى يفضل هناك تعيطى يعملك ايه يعنى غاده :انتوا كلكم موجودين عشان عارفين صح الكل:حصل غاده:حتى انت يا على فهد:احب اقولك بقى ان على ده هو رائيس العصابه على:ياله ياحيوانه غاده:انا مش هكلم حد فيكم اصلا .....تعالا انت يا ضنايا وحشتنى اوى يزيد:اسلم عليهم طيب م هما مكنوش معايل يعنى غاده:سبهم متكلمهمش اقعد معايا انا بس على:تصدقى انى هرجعهولك تانى ...ياله يالا خد شنطه هدومك كده وارجع مكان مكونت غاده:لا يا اخويا د حبيبى ده هيفضل فحضنى مش هيسبنى تانى تميم:طب ياله احنا على الشغل بقى ملناش مكان هنا ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف مطعم ورد ديما:مالك يا كارما وشك احمر كده ليه كارما:انا تمام مفيش حاجه ديما وهى بتشوف سخنيتها ديما:يالهوى يا كارما د انتى مولعه روحى ارتاحى كارما:لا لا انا تمام ياله على الشغل ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف شركه F.O.T تميم:ساره احنا عندنا اجتماعات ايه النهارده ساره:عندنا اجتماع مع شركة ديچا فاشون الساعه ١٠ و ده هنا و ف اجتماع تانى مع شركهyour beautiful الساعه٤ و ده برا و انا حجزت ف المطعم و كل حاجه تمام تميم:طيب ماشى (ف مكتب عدى ) الباب يتفتح و تدخل غرام غرام:عدى عدى:ايه غرام :بص انا هخرج مع صحابى و انت متقولش لتميم انى سبت الشغل و مشيت عدى:صحابك دول مين غرام:يعنى انا لما اقولك هتعرف انت كمان عدى:قولى بس غرام:ايه و هاجر و سما و رحمه و حسن و قاسم و مصطفى عدى:روحى على شغلك يا غرام بدل منتفلك شعرك شعرايا شعرايا غرام:ياعدى بقى انا زهقانه عدى : انا هخرجك يا ستى النهارده هخلص كل الشغل الى عندى و بكره هقول لاخوكى و اخرجك ماشى غرام بسعاده:ماشى ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ إلين:بابا متكلم اونكل على ف معاد الفرح لاحسن بمعملت تميم ليا كده هيجى ف اى وقت و يقول مش هكمل ده بيشوفنى كانه شاف عفريت سعد بتفكير:صح و كده نكون ربطنا خلاص..ماشى انا هروحلهم و هكلمه ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كارما بتتكلم ف الفون كارما:الو يا يونس يونس:ازيك يا كارما عامله ايه كارما:الحمدالله تمام يونس:كارما انا اسف انا مش عارفه اقولك ايه كارما:متقولش حاجه يا يونس انت ملكش دعوه بالى حصل انت كونت دايما بتقف جمبى انت اخويا الكبير يونس:كارما انا عايزه اشوفك كارما:طيب انا قاعده ف ............ بس انا بخلص شغل الساعه ١٠ يونس:عادى مش مهم هجيلك كارما:ماشى هستناك حسام :كارما خدى الطلبيه دى لتربيزه ١١ و خلى بالك دول ناس مهمه جدا ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف شركه New حسين بزعيق و عصبيه:هى دى تصاميم ده قرف مهاب:يابابا طب اعمل ايه المصممين شغلين باقصى ما عندهم دول مش بيروحوا بيتهم تقريبا حسين بعصبيه:التصميم دول قدام تصاميمهم ميجوش حتى صفر على الشمال انت مشوفتش عملوا فينا ايه الموسم الى فات احنا لو خسرنا الموسم ده هنااافلس انا ابن امبارح يعمل فيا انا كده شركه ١٦ سنه هى التوب و يجى شويت عيال من ٤سنين يبقوا هما التوب و يخلونى انا ولا شئ ف السوق مهاب:طب اهدى كده بس و قول نعمل ايه و احنا نعمل حسين:تجيب مصممين كمان مع دول مهاب:حاضر حسين بتفكير:احنا عايزين حد يكون ف الشركه يعرف يجبلنا التصميم بتاعتهم بتاعت الموسم ده مهاب:هنسرق يا بابا حسين:انا بنقذ الشركه الى فضلت ابنى فيها طول عمرى (حسين عبدالمجيد:٥٥سنه صاحب شركة New مهاب:٢١سنه فكليه فنون شغال مع والده بشرته قمحويه فاتحه شعره اسود عينه خضره عنده دقن خفيفه طويل و فكاهى الى حد ما) ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فهد:الاء ابعتيلى وعد بعد عشر دقائق فهد:ادخل وعد:خير يا فندم فهد:اقعدى وعد استغربت دايما بيتخنقه فهد ببتسامه:انا بقول نخلينا صحاب و موقف حصل وخلاص ايه رائيك وعد:موافقه طبعا يعنى خلاص كده مفيش خناق فهد:مفيش خناق وعد:طيب عن اذن حضرتك اروح اشوف شغلى فهد ف نفسه: هتيجى يعنى هتيجى بس براااحه ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى المساء الباب بيخبط كارما:اقعدى كملى مذاكره انا هفتح فتحت كارما:يونس و اترمت ف حضنه وفضلت تعيط يونس:بس خلاص بقى يا كارمله بطلى عيا......بصى انا هخليه يطلقك و ارجعله الفلوس الى دفعه لبابا كارما بعياط و هى ف حضنه:وهتجيب كل الفلوس دى منين يونس:ياستى الشقه بتاعتى الى اشترتها هبعها مع دهب سجى و هتتدبر متشغليش بالك انتى كارما:لا يا يونس اوعا تعمل واللهى مكلمك العمر كله ده تعبك مش هتضيع تعبك عليا ان شاء الله ربنا هيفرجها الباب خبط كارما:مليكه افتحى تميم:انتوا قعدين كده ليه كارما:عادى بنحب قاعده الارض تميم:ازيك يا يونس يونس:الحمدالله ازيك يا تميم تميم:الحمدالله وراح شد كارما من حضن يونس تميم:منور واللهى تعالا نشرب حاجه يونس:ماشى عشان عايزك ف حاجه تميم:كارما شوفى ابن عمك يشرب ايه مليكه:ابيييييه وجريت حضنته يونس بضحكه:حبيبة ابيه مليكه:فيييين الشوكولاتا بتاعتى يونس:مبتنسيش ابدا مليكه:ابدا يونس:خدى احلى شكولاته لاحلى مليكه مليكه بفرحه:ايييييييه ده د اتنين الحجم الكبير انا بحبك اوووووووى تميم :مليكه ياحببتى هو انا مش جيبلك شكولاتات كتير و من جميع الانواع كارما:اه ف التلاجه عندك تميم:مش بتكل منهم ليه يا مليكه يونس حب يغير الموضوع عشان هو عارف يونس :عايزك ف حاجه تميم:خير يا يونس يونس:مليكه حببتى روحى الاوضه مليكه:حاضر يونس:بص انا هرجعلك الفلوس الى انت دفعتها و انت طلق كارما ويبقى كده انت مخسرتش حاجه تميم:بس الى اعرفه ان اهلك مش عايزنها هتخدها توديها فين يونس:انا هعرف اتصرف بس انت طلقها و انا هجبلك فلوسك تميم ببرود:بس الى اعرفه ان البضاعه المباعه لا ترد ولا تستبدل مش هما بيقولوا كده برضه يونس بعصبيه:انا بنت عمى مش بيعه يا تميم تميم بضحكه:انت مكونتش قاعد ولا ايه دى بيعه و ب٥٠٠٠الف جنيه كمان تميم:تميم انا مس.. كارما قاطعته :يونس خلاص يونس بعصبيه:هو ايه الى خلاص انتى كمان كارما:يونس بعد اذنك خلاص بس هطلب منك طلب
"رواية منقذى من الهلاك "
رواية منقذى من الهلاك الفصل السادس 6 - بقلم ندى احمد
ف شركة F.O.T ياسمين بدلع:عدى بيه العارضات بتوع الكولكشن الالمانى جم مستنين حضرتك تختار منهم عدى:طيب ياسمين:مش محتاج حاجه كده ولا كده عدى:لا شكرا غرام من وراها:مقالك شكرا ولا هو قرف و رخص و خلاص اتفضلى اطلعى برا و شوفى شغلك عدى من جواه مبسوط ان هى غاره عليه عدى بخبث:ليه عملتى كده دى كان خلاص نقصلها تكه غرام عيونها فيها دموع و اتكلمت بصوت مخنوق:خلاص هناديهالك اهى عندك اشبع بيها و قامت عدى راح مسك ايدها و مسح دموعها عدى:انا بهزر معاكى يا حماره انتى ياسمين مين دى دى شبه عروسه المولد ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ الباب بيخبط كارما بخوف فتحت تميم مسكها من شعرها بعصبيه و زعيق:انا قولت مفيش خروج حصل ولا محصلش و قولت كمان مفيش شغل حصل ساب شعرها و مسك درعها كل م اقول هكون حلو معاكى و اعملك حلو تعملى حاجه تخلينى اسؤاء من الاول ليه مش بتسمعى الكلام بتشتغلى يعنى عايزه فلوس انا جوزك قولى عايزه فلوس متردى كارما بعياط وزعيق و نفضت درعها من ايده:انا مش مراتك انا مش اكتر من واحده امها سبتها و هى عندها ١٥سنه هى واختها الى عندها ١٠سنين سبتها عشان تتجوز و شالت الطين هى من و هى عندها ١٥ سنه من ضرب و شتيمه و اهانه و مع كل ده كانت بتربى اختها و كانت بتستحمل كل ده عشان تحميها و محدش يجى جمبها و كانت كل يوم بتفكر ف الانتحار و ف اخر لحظه ترجع ف قررها عشان هتسيب اختها لمين و تسيبها يمرمطوها زى م بيمرمطوها هى كمان و تكره عشيتها و يكون مصيرها الانتحار برضه بعد كل ده يرحموها لا ازاى بعوها ب ٥٠٠٠الف جنيه كأنها عربيه او شقه او اى حاجه بتشترى ومحطوش ف دماغهم ان دى انسانه و ليها مشاعر و ان هما كده كسروها لا طبعا عايزنى بعد م اشترتنى منهم اطلب منك حاجه او حتى ارفع عينى ف عنك او يبقى ليا عين اصلا اقول حاجه د انت لو اغتصبتنى مش هقدر اتكلم عارف ليه لانى بيعه ترميها بقى تسرحها ف الشوارح انشاله تشغلها ف الضعاره او تأجرها بالساعه و برضه مش هيبقى ليا عين اتكلم و اقولك بتعمل كده ليه لان اهلى الى المفروض اهلى هما الى عملوا فيا كده عرفت ليه كونت عايزه امشى مليكه بقى عشان متكونش من ضمن البيعه يا سيدى ارحمونى بقى بجد تعبت واللهى تعبت تميم شدها ليه و حضنها و فضلت تعيط ف حضنه و هو يطبطب على ظهرها كارما حست بالامان ف حضنه و ارتاحت تميم:حقك عليا انا انا اسف واللهى هنسيكى كل ده حقك عليا مليكه ترجع من المدرسه و هنمشى من هنا هتيجوا تقعدوا معايا ف فيله اهلى هعوضك عن كل حاجه عشتيها و ننسى الى فات ماشى كارما رفعت وشها مسحلها دموعها ب ايده و قالها ياله حضرى الشنط و انا هروح اجيب اكل عشان لما مليكه تيجى ناكل كلنا كارما:ملوش لزوم تميم:كارما احنا قولنا هننسى كل الى فات و انا جوزك اى حاجه تعوزيها تطلبيها منى و متتكسفيش ماشى و مفيش الكلام الاهبل الى انتى قولتيه ده اصلا انا جوزك و انتى مسؤله منى كارما بتنهيده:ماشى ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف شركه New هاجر:حسن بيه فى واحده برضه اسمها..... حسن:دخليها بسرعه.......اتفرج بقى على لعب ابوك ايهاب:فى ايه حسن: الى معاه الكولكشن بتاع الشركه التانيه برا ايهاب:اووووه بالسرعه دى يا ابو حسن يا جااامد :مساء الخير حسن:مساء النور اتفضل .... :شكرا حسن:تشرب ايه :قهوه مظبوط حسن:هاجر واحد قهوه مظبوط و متدخليش علينا حد حسن:فين الكولكشن :الفلوس الاول حسن:ماشى مع ان الفلوس الى انت طلباها دى كتير اوى على :بس على م اعتقد برضه ان الكولكشن ده هينقذك شركتك من الضياع هتستخسر فيها نص ملون جنيه حسن:ماشى لما نشوف ....خدى الشيك اهو :و الكولكشن اهو ...انا لا اعرفك ولا تعرفنى سلام حسن:انا عايزه المصانع تخلص الكولكشن ده ف خلال اسبوعين و متقوليش ازاى هو كده مينموش يعملوا اى حاجه ايهاب:حاضر هروح انا قسم الانتاج حسن:و شوفلى احسن عارضات يجوا هنا قدام يومين بكتير ايهاب:حاضر ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ غرام:انت قولت هتخرجنى عدى :و انا عند قولى ممكن بس اخلص الورق الى قدامى ده و بعد كده هخرجك احلى خروجه غرام :ماشى بعد ساعتين اهو ياستى خلصت اتفضلى ف السياره عدى:هوديكى بقى مكان محصلش غرام:لما نشوف بعد مده ليست كبيره عدى:ايه رائيك ف المكان غرام:هى دى الخروجه و هو ده المكان الى محصلش عدى باستغراب:انتى مش عاجبك المكان غرام:بقولك ايه انت مش مخرجنى عشان تبسطنى عدى :اه طبعا غرام:طب قوم معايا بقى كده و سيبك من خروجات السيكى ميكى دى عدى بصدمه:جيبك اشيك و احسن مطعم فيكى يا مصر و تقوليلى خروجات سيكى ميكى غرام:انت هتقعد ترغى كتير قوم بعد نص ساعه عدى بصدمه:ملاهى انتى بتهزرى ياغرام غرام:اه عادى فيها ايه عدى:د انا لو حد شافنى محدش هيحترمنى تانى د انا شريكات عالميه بتعملى الف حساب غرام:بقولك ايه انسى انك عدى صاحب شركه و لبلبلبا و عيش يا ابنى شايف الناس كلها خارجه مبسوطه ازاى .........تعالا بس ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ريان:وعد استاذ هيثم شايط و بيقولك اعملى اخر حاجه وعد:ياعم فكك منه و هو من امتى مكانش شايط د بتهيقلى كل يوم بيتخانق مع مراته الصبح و يجى يطلعه على الى جبونا احنا د ايه الراجل ده ريان:ههههههههههههههههه بس خلاص مش قادر عدى فهد و شاف ريان واقف مع وعد و بيضحكه فهد:بتهيقلى يا اساتذه ان احنا ف مكان شغل و الضحك ده مش هنا وعد:وحنا بنتكلم ف شغل فهد:و ايه بقى الى ف الشغل بيضحك اوى كده رقم بيزغزغك ولا بيقولك نكت د ااول و اخر انزار ليكم ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ نعمه:عايزين نستفاد اكتر من البت دى يا احمد احمد:اتقلى انا متابعهم هما الاتنين علاقتهم مش كويسه ف مش هنعرف نستفاد بحاجه اصبرى رهف:انا مش عارفه انتوا عملتوا كده ليه م هى كانت نفعانا كانت بتعملنا كل حاجه بدل م احنا بقينا نعمل لنفسنا نعمه:ياخيبه انتى مشوفتيش الواد الى هى اتجوزته ده ف ساعه كان جيله ٥٠٠٠الف جنيه ولا كانهم ١٠٠ جنيه ده لو عرفنا نستفاد من الجوازه دى هنتنغنغ على الاخر احمد:انا مخطتلهم خطه متخرش المياه لو مشيت زى م انا عايز هنطلع لفوق اوى بس لازم نختار الوقت الصح
"رواية منقذى من الهلاك "
رواية منقذى من الهلاك الفصل السابع 7 - بقلم ندى احمد
ف شركة F.O.T ياسمين بدلع:عدى بيه العارضات بتوع الكولكشن الالمانى جم مستنين حضرتك تختار منهم عدى:طيب ياسمين:مش محتاج حاجه كده ولا كده عدى:لا شكرا غرام من وراها:مقالك شكرا ولا هو قرف و رخص و خلاص اتفضلى اطلعى برا و شوفى شغلك عدى من جواه مبسوط ان هى غاره عليه عدى بخبث:ليه عملتى كده دى كان خلاص نقصلها تكه غرام عيونها فيها دموع و اتكلمت بصوت مخنوق:خلاص هناديهالك اهى عندك اشبع بيها و قامت عدى راح مسك ايدها و مسح دموعها عدى:انا بهزر معاكى يا حماره انتى ياسمين مين دى دى شبه عروسه المولد ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ الباب بيخبط كارما بخوف فتحت تميم مسكها من شعرها بعصبيه و زعيق:انا قولت مفيش خروج حصل ولا محصلش و قولت كمان مفيش شغل حصل ساب شعرها و مسك درعها كل م اقول هكون حلو معاكى و اعملك حلو تعملى حاجه تخلينى اسؤاء من الاول ليه مش بتسمعى الكلام بتشتغلى يعنى عايزه فلوس انا جوزك قولى عايزه فلوس متردى كارما بعياط وزعيق و نفضت درعها من ايده:انا مش مراتك انا مش اكتر من واحده امها سبتها و هى عندها ١٥سنه هى واختها الى عندها ١٠سنين سبتها عشان تتجوز و شالت الطين هى من و هى عندها ١٥ سنه من ضرب و شتيمه و اهانه و مع كل ده كانت بتربى اختها و كانت بتستحمل كل ده عشان تحميها و محدش يجى جمبها و كانت كل يوم بتفكر ف الانتحار و ف اخر لحظه ترجع ف قررها عشان هتسيب اختها لمين و تسيبها يمرمطوها زى م بيمرمطوها هى كمان و تكره عشيتها و يكون مصيرها الانتحار برضه بعد كل ده يرحموها لا ازاى بعوها ب ٥٠٠٠الف جنيه كأنها عربيه او شقه او اى حاجه بتشترى ومحطوش ف دماغهم ان دى انسانه و ليها مشاعر و ان هما كده كسروها لا طبعا عايزنى بعد م اشترتنى منهم اطلب منك حاجه او حتى ارفع عينى ف عنك او يبقى ليا عين اصلا اقول حاجه د انت لو اغتصبتنى مش هقدر اتكلم عارف ليه لانى بيعه ترميها بقى تسرحها ف الشوارح انشاله تشغلها ف الضعاره او تأجرها بالساعه و برضه مش هيبقى ليا عين اتكلم و اقولك بتعمل كده ليه لان اهلى الى المفروض اهلى هما الى عملوا فيا كده عرفت ليه كونت عايزه امشى مليكه بقى عشان متكونش من ضمن البيعه يا سيدى ارحمونى بقى بجد تعبت واللهى تعبت تميم شدها ليه و حضنها و فضلت تعيط ف حضنه و هو يطبطب على ظهرها كارما حست بالامان ف حضنه و ارتاحت تميم:حقك عليا انا انا اسف واللهى هنسيكى كل ده حقك عليا مليكه ترجع من المدرسه و هنمشى من هنا هتيجوا تقعدوا معايا ف فيله اهلى هعوضك عن كل حاجه عشتيها و ننسى الى فات ماشى كارما رفعت وشها مسحلها دموعها ب ايده و قالها ياله حضرى الشنط و انا هروح اجيب اكل عشان لما مليكه تيجى ناكل كلنا كارما:ملوش لزوم تميم:كارما احنا قولنا هننسى كل الى فات و انا جوزك اى حاجه تعوزيها تطلبيها منى و متتكسفيش ماشى و مفيش الكلام الاهبل الى انتى قولتيه ده اصلا انا جوزك و انتى مسؤله منى كارما بتنهيده:ماشى ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف شركه New هاجر:حسن بيه فى واحده برضه اسمها..... حسن:دخليها بسرعه.......اتفرج بقى على لعب ابوك ايهاب:فى ايه حسن: الى معاه الكولكشن بتاع الشركه التانيه برا ايهاب:اووووه بالسرعه دى يا ابو حسن يا جااامد :مساء الخير حسن:مساء النور اتفضل .... :شكرا حسن:تشرب ايه :قهوه مظبوط حسن:هاجر واحد قهوه مظبوط و متدخليش علينا حد حسن:فين الكولكشن :الفلوس الاول حسن:ماشى مع ان الفلوس الى انت طلباها دى كتير اوى على :بس على م اعتقد برضه ان الكولكشن ده هينقذك شركتك من الضياع هتستخسر فيها نص ملون جنيه حسن:ماشى لما نشوف ....خدى الشيك اهو :و الكولكشن اهو ...انا لا اعرفك ولا تعرفنى سلام حسن:انا عايزه المصانع تخلص الكولكشن ده ف خلال اسبوعين و متقوليش ازاى هو كده مينموش يعملوا اى حاجه ايهاب:حاضر هروح انا قسم الانتاج حسن:و شوفلى احسن عارضات يجوا هنا قدام يومين بكتير ايهاب:حاضر ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ غرام:انت قولت هتخرجنى عدى :و انا عند قولى ممكن بس اخلص الورق الى قدامى ده و بعد كده هخرجك احلى خروجه غرام :ماشى بعد ساعتين اهو ياستى خلصت اتفضلى ف السياره عدى:هوديكى بقى مكان محصلش غرام:لما نشوف بعد مده ليست كبيره عدى:ايه رائيك ف المكان غرام:هى دى الخروجه و هو ده المكان الى محصلش عدى باستغراب:انتى مش عاجبك المكان غرام:بقولك ايه انت مش مخرجنى عشان تبسطنى عدى :اه طبعا غرام:طب قوم معايا بقى كده و سيبك من خروجات السيكى ميكى دى عدى بصدمه:جيبك اشيك و احسن مطعم فيكى يا مصر و تقوليلى خروجات سيكى ميكى غرام:انت هتقعد ترغى كتير قوم بعد نص ساعه عدى بصدمه:ملاهى انتى بتهزرى ياغرام غرام:اه عادى فيها ايه عدى:د انا لو حد شافنى محدش هيحترمنى تانى د انا شريكات عالميه بتعملى الف حساب غرام:بقولك ايه انسى انك عدى صاحب شركه و لبلبلبا و عيش يا ابنى شايف الناس كلها خارجه مبسوطه ازاى .........تعالا بس ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ريان:وعد استاذ هيثم شايط و بيقولك اعملى اخر حاجه وعد:ياعم فكك منه و هو من امتى مكانش شايط د بتهيقلى كل يوم بيتخانق مع مراته الصبح و يجى يطلعه على الى جبونا احنا د ايه الراجل ده ريان:ههههههههههههههههه بس خلاص مش قادر عدى فهد و شاف ريان واقف مع وعد و بيضحكه فهد:بتهيقلى يا اساتذه ان احنا ف مكان شغل و الضحك ده مش هنا وعد:وحنا بنتكلم ف شغل فهد:و ايه بقى الى ف الشغل بيضحك اوى كده رقم بيزغزغك ولا بيقولك نكت د ااول و اخر انزار ليكم ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ نعمه:عايزين نستفاد اكتر من البت دى يا احمد احمد:اتقلى انا متابعهم هما الاتنين علاقتهم مش كويسه ف مش هنعرف نستفاد بحاجه اصبرى رهف:انا مش عارفه انتوا عملتوا كده ليه م هى كانت نفعانا كانت بتعملنا كل حاجه بدل م احنا بقينا نعمل لنفسنا نعمه:ياخيبه انتى مشوفتيش الواد الى هى اتجوزته ده ف ساعه كان جيله ٥٠٠٠الف جنيه ولا كانهم ١٠٠ جنيه ده لو عرفنا نستفاد من الجوازه دى هنتنغنغ على الاخر احمد:انا مخطتلهم خطه متخرش المياه لو مشيت زى م انا عايز هنطلع لفوق اوى بس لازم نختار الوقت الصح
"رواية منقذى من الهلاك "
رواية منقذى من الهلاك الفصل الثامن 8 - بقلم ندى احمد
ف مستشفى المحمدى ف احد عمليات القلب يزيد:يادكتور الى انت بتعمله ده غلط انت كده بتخاطر بحيات المريض الدكتور:انت هتعرفنى شغلى ولا ايه تيت تيت تيت تيت (القلب وقف ) يزيد بزعيق :اتفضل اطلع برا يزيد للمرضه:زودى الصدمات و نادى دكتور ولا دكتوره بتفهم بعد خمس دقائق الدكتوره:حاله المريض ايه يا دكتور يزيد :عمليت فتح قلب و الدكتور الى قبلك اتغابا و القلب و قف بس رجعنا القلب تانى ب اول فولت ف الصدمات الدكتوره:تمام بعد ساعتين يزيد:لا بس انتى شاطره يا دكتوره.. الدكتوره:مكه اسمى مكه يزيد :انتى شطره رغم ان سنك صغير يا دكتوره مكه مع ان الدكتور الى قبلك الى كان معايا ف العمليه كان كبير بس حمار مكه بضحك:مش بالسن يا دكتور ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف المساء غاده :تميم حبيبى حمدالله على السلامه تعالا ياله العشاء جاهز يالا ياجماعه غرام:تيمو مين دول الكل مستنى تميم يقول مين تميم:كارما مراتى الكل:ايييييه غرام:متهزرش و قول الحقيقه بقى مين دول تميم:واللهى مراتى اطلعلك قسيمة الجواز على بعصبيه و زعيق :يعنى ايه مراتى..انت اتجوزت من غير موافقتى و منغير متعرفنى كمان و هو انت ناسى انك خاطب ولا ايه يزيد:يابابا اهدى بس تميم:يابابا انت عارف ان انا مش بحب إلين و ان حضرتك غصبت عليا عشان اتجوزها على:الجوازه دى مش هتكمل انت تطلقها و من مكان مجبتها توديها انت فاهم تميم:يابابا على:مفيش يا بابا انا مقعدش الاشكال دى ف بيتى واحده بالمنظر ده انت مش شايف منظرها عامل ازاى مستحيل بقى تسيب بنت اخويا اناااا و تتجوز دى جيبها من انهى خرابه لو بتعطف عليها اديها قرشين و نمشيها لاكن جواز مستحيل تلقيها طمعانه فيك اصلا انا قولت الى عندى مش هتعرف تتعامل مع المجتمع الراقى بتاعنا اصلا و هتفضحنا لااا لاااا مستحيل تميم بيبوص ملقهمش جمبه رجع بص لابوه بغضب عدى:روح الحقها بسرعه كارما كانت خارجه من الفيله تميم مسكها تميم:تعالى هنا رايحه فين كارما بعياط:لوسمحت كفايا كده انت مكفكش تجريح فيا جيبنى عند اهلك عشان يبقى تجريح جماعى ليك و لاهلك ارحمنى بقى وسبنى امشى انا عايزه ارجع عند عمى يا عم انا راضيه بمرمطه انا حظى كده و مكتوبلى كده خلاص بقى ارجعلهم هما احسن تميم:تمشى تروحى فين انتى مراتى مكان م انا اكون موجود انتى تكونى كارما:روح اتجوز بنت عمك وسبنى بقى كفاااااايااا و اللهى كفايا و وقعت ف الارض فاقده الوعى داخل الفيله فهد:حرام عليك يا عمى دى مرت ب حاجات محدش فينا يستحملها و حكاله كل حاجه غاده:ياحببتى يا بنتى دى استحملت كتير اوى غرام بعياط:طب هى رايحه فين دلوقتى هترجع لعمها عدى:تميم هيرجعها ان شاء الله دخل تميم و هو شيلها و مليكه ماشيه و راه بتعيط تميم بزعيق:يزيد انهيار عصبى و هبوط حاد بسرعه يزيد:حالا حالا بعد دقائق كان يزيد ركب المحليل مليكه بعياط :هى هتفوق امتى تميم:هى يا حببتى كويسه شويه و هتفوق مليكه:حرام عليكم بقى سبوها ف حالها دى على طول قبل متنام تقعد تعيط ارحموها بقى تميم حضن مليكه و يزيد نزل تحت يزيد:ماما اطلعى اقعدى معاها انتى و حد يشوف اختها عشان مش مبطله عياط فوق ف غرفه تميم غاده:حبيبى روح ارتاح و انا هقعد معاها تميم:خلى غرام تخلى بالها من مليكه غاده:حاضر يا حبيبى ف الاسفل فهد:متجيش الشركه بكره و خليك جمب مراتك طمنها و احتويها يا تميم خدها ف حضنك كده عدى:احنا هنمشى احنا و لو فى حاجه كلمنا سلام ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف الصباح ف مطعم ورد حسام:ديما هى فين كارما ديما:مش عارفه و اللهى يا مستر حسام و بكلمها مش بترد انا خايفه عليها اوى اصلا حسام:طيب ديما كونت عايزك ف حاجه ديما :خير يا مستر حسام حسام:تعالى ف المكتب ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كارما:انا فين ايه الى حصل غاده تدخل من الباب غاده:انتى صحيتى يا حببتى حمدالله على سلامتك كارمه:الله يسلمك .....كارما قامت منطوره فين مليكه غاده:بس يا حببتى اهدى مليكه نايمه مع غرام عشان كانت عماله تعيط كارما باستغراب:غرام غاده:اه انا نسيت اعرفك انا مامت تميم و غرام اخت تميم و يزيد اخوه كارما:اهلا بحضرتك يدخل تميم تميم:حمدالله على سلامتك كارمه:الله يسلمك شكرا غاده:طب هسبكم انا وخرجت تميم:عامله ايه دلوقتى كارمه:كويسه تميم:طيب ياله افطرى كارما:لا شكرا مش عايزه اكل تميم:كارما كلى كارما:مش عايزه اكل هاتلى مليكه تميم:مليكه نايمه كارمه:صحيها و هاتها و لو سمحت انا عايز امشى من هنا تميم:هتمشى تروحى فين كارما:ف اى داهيه تخدنى بس انا عايزه امشى من هنا بص انا جبت اخرى من كل حاجه مشينى من هنا بدل وربنا لعمل حاجه هتندم عليها بص انا بتكلم بهدوووء خالص اهو تميم:طيب هنقعد هنا كام يوم و بعدين نمشى كارما:ماشى لما نشوف ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فشركهNews ايهاب:بابا العارضات جم تعاله عشان تختار منهم حسن:ماشى ياله بعد نص ساعه حسن:دول عارضات دول انت جيبهم من انهى داهيه دول دول مفيهمش اى روح ولا انوثه و لا فيها حاجه خالص ايهاب:م فى ست عارضات مضين عقد مع شركه F.O.T و هما حطين الشرط الجزائى كبير اووووى مفيش ولا عارضه وفقت ان هى تبيعهم و قالوا ان هما مرتحين معاهم حسن بعصبيه شاط الكرسى الى قدامه برجله ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ عند حسام و ديما ديما:خير يا مستر حسام انا قصرت فى الشغل حسام:لا لا د انتى اكتر واحده شايفه شغلك ديما:امال ايه خير حسام:ياستى اصبرى عليا بس .....ديما انتى مرتبطه ديما:ايه ده حسام:سؤال ب اه او لا ديما:لا حسام:طب مش بتفكرى ديما:هو فى ايه يا مستر حسام حسام:بس انا بصراحه كده معجب بيكى ديما:احم حسام:لو ينفع ندى لنفسنا فرصه نتعرف على بعض و نقرب من بعض و لو اصبح متبادل اجى اقابل والدك ديما:انا مش عارفه الصراحه حسام:بصى مترديش دلوقتى فكرى برحتك و صلى استخاره و ردى عليا ديما:تمام ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ف مكتب عدى عدى:يعنى انتى مش هتيجى النهارده غرام:لا مش هعرف عدى:يعنى هقعد ف هدوء الحمدالله غرام:بقى كده طب انا بعد كده هروب اقعد ف مكتب تميم و اقعد انت ف هدوء عدى:لا واللهى بجد يومى هيكون وحش ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ مليكه:انتى كويسه يا حببتى كارما:ايوه يا حببتى كويسه ...اقعدى كلى ياله مليكه:ده اكلك كارما:لا يا حببتى انا كلت مليكه متتنقليش من جمبى متنزليش تحت خالص و الحمام اهو و الاكل هبقى انزل انا اجبلك اديكى شوفتى اتقال ايه امبارح و ملكيش دعوه باى حد هنا ماشى مليكه:حاضر كارما:ياله اقعد كلى ......ايه ده كل ده مكلمات كارما:الو يونس:انتى بتستهبلى انتى مش بتردى على الزفت ليه انتى عارفه انا قلقت عليكى ازاى كارما:اهدى بس و انا هحكيلك و حكتله كل حاجه يونس:انا هاجى اخدكم كارما:عشان يقولك دى بيعه و انا اشترتها تانى و النبى اسكت يا يونس خلاص يعمل الى يعمله يودينى مطرح ميودينى خلاص مش فارقه و بعدين اذا كان عمى و ولاده نفسهم مكنوش متقبلينى الناس الغريبه هتتقبلنى بس خلاص اصلا هى كلها ايام و كل حاجه هتنتهى و هرتاح يونس:يعنى ايه مش فاهم كارما:متشغلش بالك انت سلملى على سجى عشان وحشتنى اوى الكلبه دى سلام ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♤ ف شركهNew ايهاب:بابا كل حاجه جاهزه حسن:تمااااام نزل الكولكشن عشان اشوف عنوان ب تدمير شركهF.O.T
التاسع
"رواية منقذى من الهلاك "
رواية منقذى من الهلاك الفصل التاسع 9 - بقلم ندى احمد
في صباح يوم مليء بالأحداث
على السفرة في فيلة المحمدي
غرام: أطلع أجيبها طيب ولا إيه؟
غادة: قولتلها مرضيتش، حتى قولت آخد أختها، قالتلي لا، هي هتقعد معايا وهي مش بتفطر أصلاً.
تميم تنهد بيأس.
أحمد: أنا قررت قرار بالنسبة لجوازتك يا تميم.
الكل انتبه.
تميم: إيه هو يا بابا؟
أحمد: تفضل متجوزها عادي زي ما أنت عايز، لاكن محدش يعرف بجوازكم ولا تخلف، وتتجوز إلين وتعلن جوازك بإلين، وإلين هي اللي تخلف.
تميم بغضب وعصبية: أنت إزاي جالك قلب تحكم على واحدة إنها ما تبقاش أم لمجرد إنك عايز أم أحفادك تبقى من عيلة عشان تتباهى قدام الناس، إزاي جالك قلب كده؟
غادة: تميم اهدى، مش كده.
أحمد: يا ولد اتكلم عدل، أنت ناسي إني أبوك؟ وده قرار وهيُنفذ.
تميم: وأنا آسف، أنا مش هتجوز إلين وعلاقتي بـ كارما تتعدل وأعلن جوازنا، لاكن إلين مش هتشيل اسمي، مش عشان ما أخسرش أخويا أخسر أنا ساعتي.
ثم سار.
أحمد: استنى عندك، بعد أسبوعين فرحك على بنت عمك، وأنا مش باخد رأيك، ده اللي هيحصل.
غادة: بجد، حرام عليك، ما صعبتش عليك لما عرفت اللي حصلها، أنت ما كنتش كده، إيه اللي جرالك؟ اللي قدامي ده معندوش قلب ولا رحمة ولا إنسانية، إيه اللي حصلك؟
أحمد بعصبية: اللي عندي قولته.
***
في مطعم ورد
حسام: ديما، عايزك في المكتب ثواني.
ديما: حاضر يا فندم.
في المكتب
حسام: أنا كنت سألتك على حاجة وسبتك أسبوعين، وأنتِ ما ادتنيش رد بـ "آه" أو "لا".
ديما وشها احمر وتوترت: فيه برا شغل كتير قوي.
حسام: خلاص يا ديما، من غير ما تتوترِ كده، كل شيء قسمة ونصيب عادي.
ديما بسرعة: بس أنا موافقة.
ديما بعد ما اكتشفت هي قالت إيه، جرت برا.
حسام ضحك على كسوفها.
***
تغريد: أنتِ رايحة فين كده يا إلين؟
إلين: رايحة لـ تميم يا ماما عشان نحضر للفرح، وعايزة ديكور الجناح يبقى على ذوقي.
سعد: أيوه كده، اتملكي منه بدري.
إلين: ما تخافيش يا بوب.
***
فهد: آلاء، ابعتيلي وعد.
بعد عشر دقائق.
وعد: خير يا فهد بيه؟
فهد: وعد، أنا معجب بيكي وشايفك أم عيالي، ادينا فرصة نقرب من بعض فترة لحد ما مشاعرنا تكون متبادلة، أكمل ولا كفايا؟
فهد بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
مريم: جاية لجوزي وأبو ابني.
فهد: جوز مين؟ أنا الورقة اللي بينا قطعتها تاني يوم يا حلوة، وابنك ده أنا مليش دعوة بيه، واتفضلي اطلعي برا.
مريم بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي تعمل كده؟
فهد: لو ما مشيتيش هجيبلك الأمن.
مريم بدموع: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك، عشان أنا حبيتك بجد.
ثم قالت لـ وعد اللي واقفة مصدومة: خلي بالك من نفسك عشان مصيرك ما يبقاش زيك، وأدي إيه شفتي، أول ما بيجي الجد بيخلع.
ثم مشت.
فهد: وعد، هفهمك.
وعد سابته وأخدت شنطتها ومشيت من الشركة كلها.
في مكتب عدي
غرام: عدي، هو مش ده الكولكشن اللي أنت رسمته؟
عدي: أنتِ عبيطة؟ وإيه اللي هيجيبه في المجلة يعني؟
غرام: عدي، الكولكشن أهو، شوف.
مسك عدي المجلة وشاف.
عدي بصدمة: دي مصيبة، ده الكولكشن ده المفروض إحنا هنعرضه الأسبوع اللي جاي، دي مصيبة. ياسمينا، اتصيلي بـ تميم وفهد بسرعة، قوليلهم فيه مصيبة.
غرام: طيب، اهدى اهدى.
بعد نص ساعة.
تميم: إزاي ده حصل؟
فهد: ده اللي عمل كده، أنا هخرب بيته.
عدي: إحنا لو ما نزلناش بـ كولكشن بعد كل الدعاية اللي عملناها دي هنفلس.
غرام: أنتوا ممكن تهدوا كده وتسيبكم من اللي عمل كده دلوقتي وتركزوا إزاي تطلعوا نفسكم من المصيبة دي.
تميم باستهزاء: ده إحنا نعملها إزاي يعني؟
غرام: يعني عدي والمصممين يبدأوا يرسموا من دلوقتي حالاً، عشان كل دقيقة هنضيعها هنحتاجها، وتميم وفهد شغلهم يشوفوا المصانع والميزانية.
عدي: أنتِ فاكرة إن أنا هقول لدماغي "صممّي" هصمم؟
غرام: ما تخافيش، أنا هكون معاك وهنطلع تصميم أحلى كمان.
فهد: احم، ماشي، يلا نبدأ، وأهو نكون عملنا حاجة.
***
قدام مطعم ورد
حسام: يلا.
ديما: يلا فين؟
حسام: تعالي، هنقعد في أي حتة نتكلم شوية، متخافيش، مش هاكلك.
ديما: مينفعش.
حسام: متخافيش، مش هنتأخر.
ركبت معاه العربية.
حسام مسك إيدها وباسها: بحبك أوي.
ديما شدت إيدها: مستر حسام، مينفعش كده.
حسام بصدمة: مستر حسام؟ حد يقول لحبيبه مستر؟
ديما: أمال أقول إيه يعني؟
حسام: أنا اسمي قصر معاكي في حاجة يعني؟
ديما ضحكت جامد.
حسام: ضحكتك حلوة على فكرة.
***
في مستشفى المحمدي
يزيد بيمر في المستشفى، لقى مكتب دكتورة مكة مفتوح، قرب عليها.
يزيد: تسمحيلي أقعد معاكي؟
مكة: طبعاً، اتفضل.
مكة: على الرغم من كل اللي أنت فيه، وإنك ابن صاحب المستشفى، ومش متكبر خالص.
يزيد: وإيه اللي يخليني أتكبر؟ كلكم سواسية.
ثم سأل: أنتِ ليه دايماً قاعدة لوحدك؟
مكة: مش بحب الدوشة، بحب الهدوء، فعشان كده قاعدة لوحدي.
يزيد: ما أنتِ بتعرفي تلعبي اهو، ولا أنتِ قولتي "ألعبي على كبير" ابن صاحب المستشفى بقى.
مكة بعياط: أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟
يزيد: احترم نفسك واتكلم عدل.
مكة: عملنالنا فيها المحترمة، ومش بتكلمي أي راجل، وأنتِ بترسمي على كبير.
يزيد ما استحملش ونزل فيه ضرب، وشد مكة وطلع بره المستشفى.
***
في فيلة المحمدي
إلين: هاي، إزيك يا عمي؟
علي: إزيك يا حبيبتي؟
غرام نازلة على السلم هي ومليكة وكارما.
إلين: إزيك يا غرام؟
غرام: كويسة.
إلين: مش تعرفينا؟
الكل سكت وما اتكلمش.
تميم من وراهم: كارما مراتي، ومليكة أختها.
إلين: بطل هزار. آه، صح، أنا جاية عشان عايزة أقابل مهندس الديكور اللي هيعمل الجناح بتاعنا.
تميم: على فكرة أنا ما بهزرش، وكارما فعلاً مراتي.
إلين بعصبية: ده إزاي يعني مراتك؟ وفرحنا اللي بعد أسبوعين ده إيه إن شاء الله؟ أنت بتستهبل؟
علي: يا حبيبتي، مش مراته زي ما أنتِ فاهمة، بص، هو هيفضل متجوزها، بس محدش هيعرف بجوازه غيرك أصلاً، وهي مش هتخلف.
تميم: وأنا مش هعمل كده يا بابا، قول.
علي: أنت تخرس وتعمل اللي أنا بقول عليه وبس.
كارما دموعها نازلة زي الشلال، مش بتقف.
إلين: وهو يتجوزها ليه أصلاً؟
علي: ظروفها صعبة يا حبيبتي.
إلين: اممم تمام، خلاص، أخليها الشغالة بتاعتي.
كارما سابتهم وطلعت، وتميم طلع وراها.
في أوضة كارما
دخلت كارما، قعدت على الأرض وضامة رجليها لصدرها وعمالة تعيط. دخل تميم.
تميم: مليكة، روحي اقعدي مع غرام.
خرجت مليكة.
قرب تميم على كارما وشده في حضنه: أنا آسف.
كارما فضلت تعيط في حضنه وطلعت كل اللي جواها. وبعد ما استوعبت هي فين، بعدت.
كارما وهي بتمسح الدموع: أنا آسفة.
تميم باستغراب: آسفة على إيه؟
كارما: إني فضلت... يعني.
تميم فهم: أنتِ بتتأسفي عشان عيطتي في حضن جوزك؟ أنا جوزك أنتِ وبتاعك أنتِ، مهما مكناش متفقين.
ثم باسها من جبهتها وسابها وخرج.
***
في أحد الكافيهات على النيل
قاعدة وعد وسرحانة ودموعها بتنزل.
وعد لنفسها: أنتِ زعلانة ليه؟ أنتِ تستاهلي أصلاً. حبيته ليه؟ فكرة نفسك في رواية ولا إيه؟ أهو طلع كان هيتسلى بيكي. دموعها زادت أوي.
وتكلمت بصوت: تستاهلي، أنتِ اللي سمحتي له يقرب وخليتي نفسك تحبيه، وهو استغل ده وكان هيلعب بيكي، تستاهلي.
صوت من خلفها: أولاً، أنا ما كنتش هلعب بيكي.
رواية منقذى من الهلاك الفصل العاشر 10 - بقلم ندى احمد
فهد: أنا ما كنتش هلعب بيكي.
وعد وهي بتمسح دموعها: إيه اللي جابك هنا؟ اتفضل امشي من هنا، مش عايزة أشوفك.
فهد: ممكن تهدي؟
وعد: أنا هادية جداً، وبقولك امشي من هنا ومش عايزة أشوف خلقتك تاني، عشان أنت واحد معندكش أخلاق أصلاً ومش محترم.
فهد: أنا مش هقولك إني ملاك، ومش هقولك إني مش كل يوم مع واحدة وإن هي حد زقها والجو ده، لأ، احتمال تكون فعلاً حامل مني. أنا من ساعة ما أنتِ دخلتي حياتي وأنا مقربتش من أي بنت، وبقولك عايزك بالحلال أهو.
وعد: قلت اللي عندك، أنا مش موافقة. بقى أنت مش هتضحك عليا بكلمتين؟ اتفضل امشي، والشركة هاجي أقدم استقالتي بكرة.
***
في عربية يزيد.
مكة بعياط: والله الكلام ده محصلش، هو بيحاول يقرب مني وأنا بصدّه، لكن أنا لا بقرب منك ولا أي حاجة من اللي هو قالها دي.
يزيد ركن العربية: ممكن تبطلي عياط خلاص؟
مكة: والله الكلام اللي قاله ده محصلش.
يزيد مسح دموعها بإيده: أنا لو كنت شاكك ولو 1% إن الكلام صح، كنت سبتكم تتفلقوا مع بعض. وبعدين أنا كل مرة أصلاً اللي باجي أقعد معاكي. خلاص بقى.
مكة: يعني أنت مش مصدق؟
يزيد: لأ مش مصدق، وبطلي عياط بقى. إيه ده؟ نافورة واتفتحت؟ أنتِ كده هتكوني زوجة نكدية وأنا كده هغير رأيي.
مكة فضلت تضحك، وبعدين وقفت ضحك: أنت قلت إيه؟
يزيد فضل يضحك: أنتِ بتفهمي بعديها بسنة كمان.
***
في بيت عدي.
عدي: غرام، اللي أنتِ قولتيه ده صعب أوي.
غرام: مفيش حاجة صعبة وإحنا مع بعض، قصدي يعني أنا وأنت وتميم وفهد.
عدي باسها من باطن إيدها: ربنا يخليكي ليا.
غرام: إحنا ممكن نشتغل يعني، ولا إيه؟ يلا اتفضل ارسم.
***
في أوضة كارما.
غادة: هو أنتِ ليه دايماً قاعدة كده؟ مش بتنزلي تحت خالص ليه؟
كارما: معلش، كده أحسن.
غادة: حبيبتي، إحنا زي أهلك، قربي مننا وبلاش القفلة على نفسك دي. أنتِ حتى مش بترضي تنزلي تاكلي معانا، ومش بترضي تنزلي أختك كمان.
كارما: كده أحسن، كل واحدة يكون في حاله، على الأقل لحد ما نعرف إيه اللي هيحصل.
غادة: طب لو قولتلك إني عايزكِ تيجي تحضري معايا العشا وتتعشي معانا؟
كارما: حاضر، اللي حضرتكِ عايزاه، بس مش هتعشى.
غادة: تعالي بس.
***
في شركة New.
حسن بضحك: تلقيهم دلوقتي قاعدين يعيطوا، خليهم أحسن عشان ميلعبوش معايا تاني.
إيهاب: في شركات كتير عايزة تعمل معانا صفقات.
حسن: ماشي، نقابل ونشوف.
إيهاب: نقابل ونشوف إيه؟ أنت صدقت فعلاً إن المصممين اللي عندك هما اللي مصممين الكولكشن اللي طلعك السما ده؟ وأنت لما تقابل وتشوف ويطلبوا منك كولكشن بتفاصيل، والمصممين اللي عندك ميعرفوش، هتعمل إيه؟ هيفضوا الصفقة وهتدفع أنت الشرط الجزائي لأنك معملتش اللي هما عايزينه.
حسن مصدوم وساكت.
إيهاب: قلتلك بلاش، أنت أهو أنقذتها دلوقتي، بس غرقتها أكتر من الأول بكتير. وخرج.
***
في المساء، يدخل تميم.
غادة: حبيبي، تعال اتعشى.
تميم: اتعشى؟ قصدك تعال اتغدى؟ أنا مش قادر آكل حاجة، أنا هموت. وأنا تصبحوا على خير. وطلع.
غادة: كارما، تعالي. وراحت المطبخ.
علي: السلام عليكم.
غادة: وعليكم السلام. اتأخرت كده ليه؟
كارما: عن إذنكم.
علي: أنتِ إيه اللي نزلك أصلاً؟ أنتِ فاكرة إن خلاص بقى بيتك ولا إيه؟
غادة: آه بيتها، هي مرات تميم.
علي: مؤقتاً، أو بمعنى أصح، في السر. يعني لو حد جه وشافها هنقوله دي مين؟
كارما بعياط: أنا آسفة إني نزلت.
علي: أنتِ ممكن تساعدي غادة، و أهو لو حد سأل أنتِ هنا بتعملي إيه، نقول خدامة.
كارما بعياط: اللي حضرتك عايزه. و سابتهم وطلعت.
غادة بنرفزة: لاااا، كفايا كده أوي. كارما مرات تميم، وافقت أو موافقت، وطلعت أوضة تميم.
غادة: تميم، اصحى.
تميم: إيه يا ماما؟ بقى تعبان أوي.
غادة: قوم راضي مراتك.
تميم قام اتعدل: ليه؟ مالها مراتى؟
غادة حكتله اللي حصل.
في أوضة كارما.
كارما قاعدة و واخده مليكة في حضنها و بتعيط.
مليكة: كارما، إحنا قاعدين هنا ليه؟ ما ده زي عند عمك، مفيش فرق. هنا بتعيطي، وهناك بتعيطي. كارما، تعالي نرجع هناك أحسن. على الأقل كنتِ بتلاقي وعد ويونس بيقفوا في صفك، ولما بنحتاج حاجة بنقولهم.
كارما: ياريت ينفع. مليكة، هو أنا لو وريتك تقعدي في شقة لوحدك تخافي؟
مليكة: لو هتيجي تنامي معايا، لأ مش هخاف. لأني أنام لوحدي فيها، آه. بس ليه؟
كارما خدت نفس طويل: خلاص يا حبيبتي، نامي يالا.
الباب خبط.
قامت كارما فتحت.
تميم: تعالي عايزك. شدها تميم للأوضة.
كارما: إيه؟ عايز إيه أنت كمان؟
تميم خدها في حضنه وباس راسها: هنمشي من هنا بكرة. هنروح نقعد في الشقة اللي كنتوا قاعدين فيها.
كارما بعدت عنه: متبعدش عن عيلتك، خليك معاهم وطلقني.
تميم: أنتِ عارفة البنت اللي بتتطلق في أول جوازها كده بيقولوا عليها إيه؟ أنتِ مجنونة؟ مش هتعرفي تعيشي حياتك ولا تتجوزي ولا أي حاجة.
كارما: وهو أنت متخيل إني ممكن أتجوز أصلاً؟ ده أنت خيالك واسع أوي.
تميم باستغراب: ليه؟ أنتِ ناقصك إيه عشان متتجوزيش؟
كارما: طب عد معايا كده. ناقصني عيلة، وأي حد هيعوز يتجوز واحدة، طبعاً هي هتبقى محتاجة تجهز نفسها، وده لو قعدت مليون سنة أحاول أعمله مش هيحصل. ناقصني مكان أودي فيه أختي، عشان أكيد مش هسيبها كده لمجرد إني هتجوز، ومفيش واحد هيرضى يصرف على أخت مراته من تعليم ومن أكل وشرب وكله. اللي هيرضى النهاردة هيزهق بكرة. تصدق إنك فكرتني إني المفروض في جامعة مروحتهاش ولا مرة ومش هروحها؟ اسكت بقى وسيبني أروح أتخمد. وأه، أنا هنزل بكرة المطعم ده لو لسه مكاني موجود أصلاً، ولو كده هشوف شغل تاني.
تميم: تعالي اشتغلي معايا في الشركة.
كارما: يا شيخ، ده أنت أبوك لسه مبتر كرامتي اللي أنتوا خليتوها مش موجودة أصلاً لمجرد إنه شافني في المطبخ. تخيل بقى هيعمل إيه لما يعرف إني هشتغل كمان في الشركة؟ لا يا عم، متشكرة لخدماتك أنت وعيلتك.
تميم: أنتِ عايزة تشتغلي ليه؟
كارما: يا عم، أنا واحدة غاوية شقى وتعب قلب. وبعدين ما أبوك كده كده هيشغلني خدامة عشان لو حد جه عندكم تعرفوا تقولوا أنا مين. أنا أهو بوفر عليه الحرج، وهنزل أشتغل من 7 الصبح هرجعله 11 بليل، يعني هو مش هيلمح خلقتي أصلاً. وأختي هتنزل معايا وترجع معايا، أهو ريحتكم مني، وكمان عشان خطيبتك متضايقش.
تميم: شغل إيه ده اللي يقعد كل ده؟
كارما: في المطعم، هاخد الشيفتين.
تميم: وأختك هتشغليها معاكي؟
كارما: لا طبعاً، هخليها تيجي من المدرسة على المطعم تقعد في الأوضة اللي بنغير فيها لحد ما الشغل يخلص. عن إذنك عشان هصحى بدري. وخرجت.
دخلت غادة.
غادة: إيه يا تميم، صلحتها؟
تميم: أنا مش عارف أتعامل معاها يا ماما، كل ما أحاول حد يجي يبوظ الدنيا.
غادة: تميم، أنت بتحبها؟
تميم: مش عارف، بص هو إحساس حلو بس مش حب.
غادة: شفقة يعني؟
تميم: لا، لا مش شفقة.
غادة: بص، هي عانت كتير، وهي بتحاول تكون قوية، وبتحاول تطلع الكبرياء اللي عندها عشان تحس إن كرامتها موجودة. احتويه يا تميم، امشي معاها واحدة واحدة. اعتبرها طفلة. أنت مش دكتور وعارف في علم النفس ولا إيه؟
تميم خد نفس عميق: ربنا يسهل.
***
عند عم كارما.
نعمة: إيه يا راجل، شدني كده ليه؟
أحمد: هنفذ اللي قولتلك عليه بكرة.
نعمة: طب وهنخبيها فين؟
أحمد: متقلقيش، أنا هتصرف.
نعمة: طيب، اعمل احتياطاتك.
أحمد: ماشي.