الفصل 7 | من 10 فصل

رواية منقذة منتحر الفصل السابع 7 - بقلم أمل صالح

المشاهدات
20
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قومنا وروحنا، وأنا لسة بفكر في اللي حصل. بحاول أوصل لأي شخص أنا أذيته، بس مفيش. لسة برمي نفسي ع السرير، لقيت ماما جاية تجري عليا وهي بتعيط. قومت بسرعة سألتها: "في إيه يا ماما؟ "عامر وطنط هدير اتعرضوا لضرب نار، وعامر في المستشفى اتصاب." بصتلها بدهشة، بالمعنى الحرفي حاسة إني في مسلسل هندي. جريت لبست الكوتش وسألتها: "مستشفى إيه يا ماما دي ولا فين؟ قالتلي العنوان اللي طنط هدير قالته ليها. وطلعنا جري ع المستشفى.

دخلنا وسألنا واحد ممرض عن عامر بالاسم، وهو قالنا مكانه. طلعنا بالاسانسير الأوضة بتاعته ودخلنا نطمن عليه. بس الصدمة لما لقيناه كويس جداً، غير طبعاً إن طنط هدير كانت عادي ومش بتعيط زي أي أم في موقف زي ده. زعقت وأنا ببص ليهم: "ممكن أفهم في إيه وإزاي تجيبونا بالطريقة دي؟ وإحنا كنا لسة معاكم من يجي نص ساعة وأقل." قام وقف من مكانه. وطنط هدير طبطبت على كتفي: "اهدي يابنتي واسمعي هو عايز يقول إيه."

وقف في نص أوضة المستشفى. وأنا روحت شديت ماما عشان أهديها. اتكلم: "جماعة إحنا متراقبين." بصتله بدهشة: "اللي هو في إيه؟ انت بتقول إيه؟ كرر كلامه بتأكيد: "زي ما سمعتي، متراقبين." ربعت إيدي: "والبيه عرف إزاي؟ "وأنا مروح لاحظت العربية اللي كانت ماشية وراكم، وكمان هي هي العربية اللي كانت ورانا لما طلعنا من المركز." قولتله: "والمفروض نعمل إيه يعني؟ وإيه لازمته حوار إنك متصاب والجو ده؟ زعق فيا: "بت انتي غبية ولا إيه؟

ما أكيد الشخص اللي مراقبكم شافكم وانتوا جايين هنا، وتلاقيه الوقتي سأل حد من المستشفى وعرف إني عملت حادثة." رفعت صباعي قصاد وشه بتحذير: "متشتمش." لف وشه الناحية التانية وهو بيقول: "اللهم طولك يا روح." قعدت ع الكرسي: "واحنا يعني هنعمل إيه برضو عشان أبقى فاهمة؟ طلع نام ع السرير وقال ببرود: "أدينا قاعدين." قومت بعصبية ولفيت في الأوضة لحد ما شوفت كوباية الماية اللي جنبه. مسكتها وكبتها عليه: "يعني متراقبين حالياً؟

لا وشكل موضوع السجن متدبر! والـ بيه نايم وبكل برود كمان! أيييه يا طنط كنتي بتتوحمي فيه على تلج ولا إيه؟ بصتلي طنط ببراءة: "لا والله يابنتي أبداً، أنا حتى كنت بتوحم فيه على جوافة." كنت لسة هرد عليها، بس الباب خبط. ودخل بعدها بنت محدش عرفها، بس الظاهر إن طنط هدير وعامر عارفينها. بصيت ليها باستغراب وقولت: "انتي مين؟ بصت البنت لعامر بارتباك: "أنا حنين." قولت بتريقة: "عرفتك أنا كدا يعني، حنين مين يعني؟

سمعت عامر من ورايا بيقول: "خطيبتي السابقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...