الفصل 6 | من 10 فصل

رواية منقذة منتحر الفصل السادس 6 - بقلم أمل صالح

المشاهدات
20
كلمة
636
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رفعت وشي وقولتلها: أنا كلمتك أصلاً. لقيتها زعقت فجأة: الله الله! دي بترد عليا! لفت وشها لورا لقيت كلهم قاموا من مكانهم بشكل يخض وكانوا جايين عليا. قمت من مكاني وأنا حاسة إني هاخد العلقة تمام. لقيت الست اللي قدامي رفعت إيدها ونزلت بيها على وشي. فتحت عيني بس إيه دا؟ مضربتنيش. سمعت صوت جاي من وراهم وقال: سيبي البت في حالها وارجعي مكانك منك ليها. لقيتهم بالفعل رجعوا مكانهم والست دي جت قعدت جنبي.

كان شكلها متبهدل بس باينة الطيبة عليها. سألتني على اللي جابني هنا وحكيتلها اللي حصل. بس الغريب إنها صدقتني من غير ما أكرر كلامي أو حتى أحلف. نمت مكاني وقمت تاني يوم الصبح على صوت الشرطي وهو بينادي على اسمي. وقفت من مكاني وخرجت معاه وكان عامر قاعد معاه. المحامي والشرطي كان بيتفرج على حاجة في اللاب قدامه. رفع وشه وبعدين قام من مكانه وقال: إحنا آسفين يا أستاذة، سوء تفاهم. ربعت إيدي وبصتله بتريقة:

لا والله بجد، ويترا مين عمل كدا في الباشا بتاعكوا؟ قام عامر من مكانه وقال: خلاص يا جنة، حصل خير ونطلع من هنا وأحكيلك. زعقت بعصبية: لا والله وهو إن شاء الله بروح أمي. وقبل ما أكمل كلامي عامر برقلي عشان اسكت. فسكت عشان أنا أصلاً لساني طويل وممكن آخد مؤبد. طلعنا من الزفت السجن وعامر طلع بينا على مطعم. وقالي إن ماما وطنط هدير هناك. وصلنا المطعم وهاتك أحضان وعياط من أمي وطنط هدير. قال يعني كنت مسافرة وكدا.

قعدت على كرسي في المطعم وكنا قاعدين كلنا. وأنا مستنية عامر يقول مين عمل كدا بس محدش اتكلم وكله ساكت. ضربت على الطربيزة بإيدي وزعقت: الملايكة بتلاعبكوا ولا إيه؟ ما تنطق! اتخضوا كلهم واتنفضوا من مكانهم. فعامر بصلي بغيظ وقال: مهدي بقا، في إيه؟ زعقت تاني: في محشي أغرفلك؟ ماتنطق وتقول مين لبسني التهمة وليه؟ بصلي وقال: معرفش. رجعت ضهري على الكرسي وربعت إيدي وقولت بتريقة: يا روح أمك. لقيت طنط هدير بصتلي بدهشة وزهول كدا.

فقولت: سوري يا طنط، مهو ابنك ج... المرة دي ماما اللي برقتلي بس أكيد واضح كنت هقول إيه. فبصلي بغيظ وقال: الكاميرات بتاع المستشفى لقطت اللي دخل عند عماد باشا بس كان مخبي وشه. ولقطت الشخص دا وهو بيدي فلوس لواحد من الممرضين وبيفهمه إزاي هيلبسك التهمة. وهما حالياً قابضين على الممرض دا وبيحققوا معاه. سرحت وأنا بحاول أفتكر أي عداوة ليا مع أي حد بس مفيش. أنا طول عمري شخص مسالم من البيت للمستشفى ومن المستشفى للبيت.

قمنا وروحنا وأنا لسة بفكر في اللي حصل. بحاول أوصل لأي شخص أنا أذيته بس مفيش. لسة برمي نفسي على السرير لقيت ماما جاية تجري عليا وهي بتعيط. قمت بسرعة سألتها: في إيه يا ماما؟ عامر وطنط هدير أتعرضوا لضرب نار وعامر في المستشفى اتصاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...