يقول لا دانتي: بجد هبلة. وبعدين انتي اللي كنتي حضناني امبارح ومش راضية تسبيني. نور وهي تنظر له، تبعد عنه وتقول: أنا اللي حضنتك يا كذاب. آدم: واللهي مش انتي. بليل كنتي تعبانة وجبتلك مسكن، خدتيه وحضنتيني ونمتي. نور: أنا عملت كده؟ استغفر الله العظيم. سامحني يارب، سامحني. آدم ويقرب منه ويمسك وسطها: انتي عايزة تهبليني صح؟ سامحني يارب على إيه؟ على فكرة أنا جوزك، يعني ممكن أعمل اللي أنا عايزه. وينظر إلى شفتيها.
نور وهي سرحانة وتنظر له: ها؟ آدم: إيه هو اللي ها؟ تفوق نور وتقول: طب سيبني لو سمحت. عيب كده. آدم يقرب لها أكتر ويقول: عيب؟ طب. ويبوسها. نور تبعد عنه وتقول: إيه اللي انت عملته ده؟ اطلع بره. آدم: خالص، خالص طالع. يخرج آدم ويذهب إلى غرفته ويقول: إيه اللي أنا عملته ده؟ إيه يا آدم؟ متفوق كده. مالك؟ انت صدقت إنها مراتك بجد؟ ده كلام على ورق بس. انت متجوزها عشان خاطر جدك وبس. وبعد كده لما تروق، كل واحد يروح في حاله.
عند نور تقف وتضع يديها على فمها وتقول: مالك يا نور؟ أول مرة تحسي الإحساس ده. معقول تكوني حبتيه بسرعة كده؟ ويمر 3 أيام. يوم الفرح. سلمي: قمر يا نور. ما شاء الله الفستان عليكي تحفة. شبه سندريلا بالظبط واحلى كمان. نور: أنا خايفة أوي يا سلمي. حاسة إن قلبي هيقف. سلمي: خايفة من إيه بس؟ مش ده آدم اللي انتي بتقولي إنك حبيتيه؟ خالص، أهو فرحكم النهارده وهتعيشوا مع بعض على طول. نور: بس أنا متوترة أوي ومش قادرة ألم نفسي.
سلمي: اجمدي بقى. تخبط هالة وتدخل. ويدخل ورائها آدم وهو يلبس بدلة سوداء وقميص أبيض وببيون ويعلق سلسة فضة في جيبه. ينظر إلى نور وهي شبه الأميرات ويقول: يلا يا نور، اتأخرنا على الناس. نور بارتباك: خالص، أنا جاهزة. يلا. وينزلوا يركبوا العربية. ينظر أياد لسلمي ويقول: تعالي اركبي معايا. سلمي: حاضر يا مستر أياد.
ويذهبون جميعًا إلى القاعة. وكان الفرح معمول في قاعة كبيرة جدًا ومعزوم أكبر مستثمرين أجانب وعرب. والفرح كان يشبه الأفراح الأسطورية. وآدم ونور كانوا معظم الفرح بيرقصوا سلو وعنيهم في عينين بعض ومنسجمين جدًا مع بعض. بعد الفرح. يدخل آدم ونور الغرفة ويجدوا السرير مزين بالورود. نور تنظر إلى السرير ثم تنظر لآدم بخجل. ينظر لها آدم ويقول: يلا، غيري هدومك في الحمام وأنا هغير هنا. نور بإحراج: تمام. وتذهب إلى الحمام.
غير آدم وجلس على السرير يستنى خروج نور من الحمام. آدم في نفسه: اتأخرت أوي جوه. يتجه آدم إلى باب الحمام ويخبط على الباب: نور. نور. نور: نعم. آدم: إيه يا بنتي، كل ده بتغيري؟ تفتح نور الباب وتخرج وهي لابسة قميص أبيض ستان طويل وظهره عريان. وتنظر لآدم بخجل وتقول: أصل. آدم وهو ينظر إلى وشها: مالك وشك أصفر ليه كده؟ نور: أصل بصراحة مكسوفة. آدم: لا، متتكسفيش. أنا جوزك. وبعدين يا ستي أنا مش هاجي جنبك إلا لما ناخد على بعض. تنظر
له نور وتقول في نفسها: إيه ده؟ آدم: نور. نور. نور: ها. آدم: إيه سرحتي في إيه كده؟ تعالي نتعشى. نور: لا، مليش نفس. آدم: لا، لازم تاكلي عشان عامل لك مفاجأة. نور: مفاجأة إيه؟ آدم: مش هقولك إلا لما تاكلي. نور: ماشي. تجلس نور بجانبه بخجل وتأكل بسيط جدًا وتقول: خالص الحمد لله. آدم: انتي كده أكلتي؟ نور: آه الحمد لله. والله بطني وجعتني ومش هقدر آكل أكتر من كده. آدم: خالص، براحتك. نور: طب إيه المفاجأة؟
آدم: هنسافر بكرة أمريكا. نور: بجد؟ بكرة؟ آدم: آه، عشان شهر العسل. نور: بجد. أنا فرحانة أوي. وبحركة لا إرادية تحضنه أوي. فينظر لها آدم وهي في حضنه ويبادلها الحضن. نور بعد ما أدركت اللي عملته: آسفة. أصلي اتحمست أوي. آدم: بتتأسفي على إيه؟ أنا جوزك. نور بخجل: طيب أنا هنام بقى عشان أصحى بدري للسفر وكمان أنا تعبانة أوي. آدم: تمام. بس اشربي ده. نور: إيه ده؟ آدم: لبن. نور: ماشي. وتشرب نور اللبن.
كان يقول لا دانتي: بجد هبلة. وبعدين انتي اللي كنتي حضناني ومش راضية تسبيني. نور وهي تنظر له، تبعد عنه وتقول: أنا اللي حضنتك، كدابة. آدم: واللهي انتي. بليل كنتي تعبانة وجبتلك مسكن، خدتيه وحضنتيني ونمتي. نور: أنا عملت كده؟ استغفر الله العظيم. سامحني يارب، سامحني. آدم ويقرب منه ويمسك وسطها: انتي عايزة تهبليني صح؟ سامحني يارب. على فكرة أنا جوزك، يعني ممكن أعمل اللي أنا عايزه. نور وهي سرحانة وتنظر له: ها؟
آدم: إيه هو اللي ها؟ تفوق نور وتقول: سيبني لو سمحت، عيب كده. آدم يقرب لها أكتر ويبوسها. نور تبعد عنه وتقول: إيه اللي انت عملته دا؟ اطلع بره. آدم: خالص، خالص طالع. يخرج آدم ويذهب إلى غرفته ويقول: إيه اللي أنا عملته ده؟ إيه يا آدم؟ متفوق كده. مالك؟ انت صدقت إنها مراتك بجد؟ ده كلام على ورق بس. انت متجوزها عشان خاطر جدك وبس. وبعد كده لما تروق، كل واحد يروح في حاله. عند نور تقف وتضع يديها على فمها وتقول: مالك يا نور؟
أول مرة تحسي الإحساس ده. معقول تكوني حبتيه بسرعة كده؟ وبعد 3 أيام. سلمي: قمر يا نور. ما شاء الله الفستان عليكي تحفة. شبه سندريلا بالظبط واحلى كمان. نور: أنا خايفة أوي يا سلمي. حاسة إن قلبي هيقف. سلمي: خايفة من إيه بس؟ مش ده آدم اللي انتي بتقولي إنك حبيتيه؟ خالص، أهو فرحكم النهارده وهتعيشوا مع بعض على طول. نور: بس أنا متوترة أوي ومش قادرة ألم نفسي. سلمي: اجمدي بقى.
تخبط هالة وتدخل. ويدخل ورائها آدم وهو يلبس بدلة سوداء وقميص أبيض وببيون ويعلق سلسة فضة في جيبه. ينظر لنور وهي شبه الأميرات ويقول: يلا يا نور، اتأخرنا على الناس. نور بارتباك: خالص، أنا جاهزة. يلا. وينزلوا يركبوا العربية. أياد: سلمي تعالي اركبي معايا. سلمي: حاضر يا مستر أياد. ويذهبون جميعًا إلى القاعة. وكان الفرح من الأفراح الأسطورية. بعد الفرح. يدخل آدم ونور الغرفة ويجدون السرير عليه ورد. نور تنظر له بخجل وتنظر لآدم.
آدم: يلا، غيري هدومك في الحمام وأنا هغير هنا. نور: تمام. وتذهب إلى الحمام. غير آدم وجلس على السرير يستنى نور. آدم: اتأخرت أوي جوه. يخبط عليها، ليكون حصل لها حاجة. آدم يخبط على الباب: نور. نور: نعم. آدم: كل ده بتغيري؟ تفتح نور الباب وتخرج وهي لابسة قميص أبيض ستان بعد الركبة وروب. وتنظر لآدم بخجل: أصل يعني. آدم وهو ينظر لها: مالك وشك أصفر ليه كده؟ نور: أصل بصراحة مكسوفة.
آدم: لا، متتكسفيش. أنا جوزك. وبعدين يا ستي أنا مش هاجي جنبك إلا لما ناخد على بعض. تنظر له نور وتقول في نفسها: إيه ده؟ إيه؟ آدم: نور. نور. نور: ها. آدم: تعالي نتعشى. نور: لا، مليش نفس. آدم: لا، لازم تاكلي عشان عامل لك مفاجأة. نور: مفاجات إيه؟ آدم: مش هقولك إلا لما تاكلي. نور: ماشي. تجلس نور بجانبه بخجل وتأكل بعض لقمات وتقول: خالص الحمد لله. آدم: انتي كده أكلتي؟ نور: واللعب بطني وجعتني ومش هقدر آكل أكتر من كده.
آدم: خالص، براحتك. نور: طب إيه المفاجأة؟ آدم: هنروح بكرة أمريكا. نور: بجد؟ بكرة؟ آدم: آه، عشان شهر العسل. نور: بجد. أنا فرحانة أوي. وبحركة لا إرادية تنحني في خده وتدرك اللي عملته. نور: آسفة. أصلي اتحمست أوي. آدم: بتتأسفي ليه؟ على فكرة أنا جوزك. نور بخجل: طيب أنا هنام بقى عشان أصحى بدري للسفر وكمان أنا تعبانة أوي. آدم: تمام. بس اشربي ده. نور: إيه ده؟ آدم: لبن. نور: اللبن؟ لا مبحبوش. آدم: لا، لازم تشربيه وإلا مفيش سفر.
نور: لا، لا هشرب. وتشربه غصب عنها. كان آدم حاطط في اللبن مسكن عشان الوجع اللي بيجيلها بليل. يذهب آدم ونور إلى السرير. تنام نور وتعطيها ظهرها. يقترب آدم منها ويأخذها في حضنه. فتتوتر نور. يقول لها: نامي، أنا قلت مش هاجي جنبك. وما هي إلا دقائق حتى نام الاثنين. في الصباح. تستيقظ نور وتنظر لآدم بحب وهو نائم وتقول: آدم. آدم. اصحى. آدم: إيه بس؟ سبيني أنام. نور: تنام إيه؟ مش عندنا سفر؟ آدم وهو يقوم: آه، الساعة كام؟
تنظر نور للساعة وتقول: 9. آدم: الطيارة معادها 11. يدوب نجهز. نور: تمام. يلا بس الشنط. آدم: عمتو جهزت كل حاجة. وع فكرة هي وجدو وبابا هيسافروا معانا. نور باستغراب: بجد؟ آدم: آه. بابا راجع أمريكا يكمل الصفقة هو وجدو. فجدو مرضيش يسيب عمتو هنا لوحدها. نور: طيب كويس. حتى نتفسح سوا. آدم في نفسه: آه، هنتفسح أوي. وبعد كده يقول: طب يلا، أنا هاخد دوش وألبس. نور: تمام. بس بسرعة عشان آخد دش أنا كمان. آدم: طب متيجي. نور: أجي فين؟
آدم: ناخده سوا. نور: انت قليل الأدب. آدم: ياسلام. ماشي ياستي، براحتك. انتي الخسرانة. ويتركها ويدخل الحمام. بعد ساعة. نور: أنا خلصت. آدم: طب يلا. ينزلوا. تقابلهم هالة وتحضن نور. نور: الله، مش انتي جاية معانا؟ هالة: آه يا حبيبتي، جايه. نور: أومال بتحضنيني ليه؟ وتعطي له. هالة: فرحنالك يا حبيبتي، مش انهارده صباحيتكم. نور وهي تنظر إلى آدم تقول: آه. آدم: يلا بقى يا جماعة، هنتاخر. ويركب العربيات متجهين إلى المطار.
وبعد نص ساعة وصلوا. وكان أياد وسلمي في استقبالهم عشان يودعوهم. سلمي: تروحي وترجعي بسلامة يا نور. هتوحشيني. نور: وانتي أكتر يا سلمي. سلمي: أنا ومستر أياد هنيجي أمريكا احتمال بكرة عشان عندنا شغل. وهبقى أجي أشوفكم. نور: بجد؟ ده أحلى خبر ده. ولا إيه؟ ههههه. عند آدم وأياد. أياد: أنا هاجي بكرة عشان أبقى جنبك وانت بتعمل العملية. وهجيب سلمي عشان تبقى مع نور. أنا فهمتها إن عندنا شغل في أمريكا مؤقتًا.
آدم: تمام يا صاحبي. هستناك. أياد: ربنا هيعديها على خير إن شاء الله يا صاحبي. وبعد السلامات، ركبوا الطيارة. نور وهي تمسك يد آدم: أنا خايفة أوي يا آدم. آدم: هي أول مرة تركبي طيارة؟ نور: آه. آدم: متخفيش، أنا معاكي ومش هسيبك. تبتسم له نور وتقول: أنا مطمنة عشان معاك. فينظُر لها آدم ولا يرد. وبعد 11 ساعة. آدم: نور. نور. نور بتوهان: اممم. آدم: اممم إيه بس؟ يلا اصحي، وصلنا. نور وهي ترفع رأسها من على صدره: بجد؟ طب يلا ننزل.
وينزلوا في المطار. ينظر لهم خيري ويقول: يلا يا ولاد، نروح الفيلا نرتاح. نور: لا، أنا عايزة أتمشى شوية. آدم: آه، ما انتي نايمة يجي 10 ساعات، عشان كده فايقة. نور: الله أكبر. انتي بتحسدني على حبة نوم؟ آدم: أنا عمري ما شفت واحدة تصحى من النوم وترجع تنام تاني. وكمان لا ساعة ولا اتنين، لا 10 ساعات. يا مفترية. نور: على فكرة انت ظلمني. أنا كنت تعبانة امبارح. كنا في العربية، فخدت مسكن عشان كده نمت كتير.
خيري وهالة وآدم ينظرون لبعض. ويقول آدم: إيه اللي تعبك يانوري؟ تتبع الفصل الحادي عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!