الفصل 9 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل التاسع 9 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
21
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

يدخل شخص بسرعة. "إيه ده انتو كتبتوا الكتاب قبل ما أجي؟ ينظر له آدم ويقول وهو بيحضنه: "أهلاً يا باشمهندس، انت إيه اللي آخرك كده؟ "أنا كده على طول متأخر." ينظر إلى نور ويقول لها: "مبروك يا مدام نور." "الله يبارك فيك." وتنظر إلى آدم. "اعرفك يا نور المهندس إياد ابن خالي، بس هو على طول بيتأخر على كل حاجة. حياته متأخرة، عن ولادته الناس بتتولد في التاسع، لأ هو اتولد في العاشر." "ههههههه يا عم محرجناش بقى، أعملك إيه؟

ما انت معرفتنيش إلا امبارح، فحجزت أول طيارة وجيت." "حمدًا على سلامتك يا أستاذ إياد." "لأ، أستاذ إيه؟ انتي بقيتي أختي، قوليلي إياد عادي." تبتسم له نور، وفجأة تحس بدوخة وكانت هتقع، لولا إنها مسكت إيد آدم. "إيه مالك يا نور؟ "مفيش، بس حسيت بدوخة بسيطة." "طب اقعدي." ويشاور لسلمى تيجي. "نعم يا أستاذ آدم." "معلش يا سلمى، قولي لبدرية تعمل عصير ليمون لنور، داخت شوية." تنظر سلمى لنور وتجد وجهها أصفر، فتقول: "حاضر."

وتذهب مسرعة إلى المطبخ، لكنها تخبط في إياد. "آسفة آسفة." وتتركه وأسرعت إلى المطبخ. "إيه مالها دي؟ تحضر سلمى العصير وتعطيه لنور. "إيه حاسة بإيه دلوقتي؟ أحسن؟ "آه الحمد لله، أحسن كتير." "إيه يا عروسة مالك؟ ما تتجمدي كده." "طب عن إذنكم، هسيبكم مع بعض شوية." ويذهب إلى إياد. "إيه يا عم الجوازة اللي على السريع دي؟ ده انت ما قولتيلي، فكرتك بتهزر." "ليه يعني؟

"أصلك ما بتفكرش في الجواز، يعني كل ما أقول لك انت مش هتتجوز، تقول لي لأ، أهم حاجة الشغل ومستقبلي. فجأة كده في أسبوع كتبت كتابك واتجوزت." "طب تعال معايا الجنينة وأنا أحكيلك على كل حاجة." "تعالى يا سيدي، أما نشوف إيه الحكاية." يذهب آدم وإياد إلى الجنينة، ويقوم آدم بحكي كل شيء لإياد. "أنا قلت برضه فيه حاجة مش طبيعية." "بس انت مش شايف كده إنك يا صاحبي استعجلت في الجواز؟ انت كده بتظلم نفسك وبتظلمها."

"ده الحل الوحيد عشان أقدر آخدها وأسافر نعمل العملية بره من غير ما تعرف." "مش عارف أقولك إيه، بس ربنا يصلح لك الحال يا ابن عمتي." عند البنات. "ما كنتش متخيلة وإنتي بتوصفيلي آدم إنه مز كده، ده طلع مز مز يعني." "اتلمي يا سلمى أحسن لك، وما تنسيش إنه بقى جوزي." "إيه يا نور؟ إحنا بنغير ولا إيه؟ "اتلمي بقى، ماما عمالة تبص علينا." "هالة، امسكي نفسك يا هالة، نور هتاخد بالها."

"مش قادرة يابا، كل ما أفكر إنها ممكن تروح مني، ببقى هموت." "بعد الشر، متفكريش كده خالص، ما عادش فاضل 3 أيام وتعملي العملية وتبقى زي الفل إن شاء الله." "يارب يا بابا، يارب." يعود آدم وإياد ويقرب من نور. "إيه يا نور؟ عاملة إيه دلوقتي؟ "تمام الحمد لله." "واللهي يا مدام نور، انتي اتجوزتي واحد بيحب شغله جدًا وما بيهتمش بيه، بس أنا شايف دلوقتي إن اهتمامه بدأ يتغير." تنظر نور لآدم وتبتسم. ويبتسم لها آدم.

"طب عن إذنكم أنا، أصل الوقت اتأخر أوي." "طب استني يا آنسة سلمى، أخلي السواق يوصلك." "السواق استأذن من جدو لأن مراته بتولد." "خلاص يا جماعة، أنا هاخد تاكسي، مفيش مشكلة." "لأ مينفعش، الوقت اتأخر. لو ينفع توصلها يا إياد." ينظر لها إياد ثم يرد على آدم: "خلاص ماشي، مفيش مشكلة. اتفضلي يا آنسة سلمى." تنظر له سلمى وتقول: "أنا مش عايزة أتعب حضرتك." "لتعب ولا حاجة، نمشي." "نمشي، عن إذنكم يا جماعة، وألف مبروك."

"الله يبارك فيكي." في عربية إياد. "إنتي صحبت نور من زمان يا آنسة سلمى؟ "آه، إحنا صحاب من ابتدائي." "ياااه، ع كده انتوا قريبين لبعض أوي." "آه، ده ساعات فيه ناس بتفتكر إننا أخوات من كتر ما مرتبطين ببعض." "ربنا يخليكوا لبعض. وإنتي في كلية إيه يا سلمى؟ "في كلية السن." "ع كده تعرفي فرنساوي و تركي؟ "آه طبعًا، وبالأخص التركي عشان المسلسلات." "طب أنا ممكن أطلب منك طلب؟ "اتفضل."

"أنا هقعد هنا 6 شهور، وكنت بكرة هنزل إعلان إني محتاج سكرتيرة بتعرف لغات. لو ينفع تساعديني الفترة دي، تبقي شيلتي هم كبير من على كتفي." "أنا فعلًا كنت بدور على شغل، وكنت هخلي نور تسأل آدم لو عنده شغل ليا." "لأ لأ، آدم مين؟ أنا ع كده ربنا بيحبني أوي إني لقيت سكرتيرة من غير مجهود." "واضح كده. أنا خلاص هنزل عند العمارة دي."

"تمام، ده الكارت بتاعي، فيه عنوان الشركة ورقم تليفوني الخاص. لو تقدري تبدأي شغل بكرة، يبقى تمام أوي." "خلاص، ماشي، اتفقنا. عن إذنك، باي." "مع السلامة." في الليل، تحس نور بوجع شديد في جنبها اليمين، وتفضل تعيط جامد وتنادي على مامتها. يسمعها آدم ويسرع إلى غرفتها، يجدها تجلس على الأرض وتصرخ من الوجع. "إيه؟ إيه؟ بتعيطي ليه كده؟ "جنبي يا آدم، هيقتلني، مش قادرة." "طب ثواني هجيب لك مسكن." ويسرع آدم ويجيب لها المسكن.

تأخذه وتبكي. يجلس آدم بجانبها وينظر لها، ثم يقرب منها ويحرمه لا إرادي، يخدها في حضنه ويقول لها: "معلش، الوجع هيخف، استحملي." تحضنه نور بقوة وهي تبكي وتدفن وجهها في صدره، حتى زال الوجع ونامت. ينظر لها آدم ويلقي أنها نامت، فيضعها على السرير. لكنها متمسكة فيه بقوة. ينام آدم بجانبها وينظر لها ويقول: "استحملي شوية يا نور، خلاص فاضل 3 أيام وتعملي العملية وتخفي وتبقي أحسن من الأول وما تحسيش بأي وجع تاني." ويبعد

شعرها عن عينيها ويقول: "أول مرة أشوف شعرك حتى وإنتي تعبانة، حلوة أوي يا نور." يفضل يتأمل فيها ويغلبه النوم وهي في حضنه. في الصبح، تستيقظ نور وتجد أنها في حضن آدم. تخجل وتحاول تقوم من حضنه، لكنها لا تعرف. تنظر لآدم وهو نائم بجانبها، وتضع يديها تتحسس وجهه بأطراف أصابعها. فيستيقظ آدم وينظر لها وهي في حضنه ويقول: "صباح الخير." تبعد عنه نور بسرعة وتقول له: "إنت إيه جابك هنا؟ وإيه نايمك جنبي؟ واللعب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...