الفصل 23 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يلقي أياد عربيته، والكبار محوطينه ويعملون يضربونه. وفجأة عربية منهم تقف قدام العربية اللي فيها أياد وسلمى. فيفرمل أياد عربيته بسرعة وينزل 5 بودي جارد، كل واحد منهم قد الباب. يرسو على أياد وسلمى، وينومونهم وياخذوهم لمكان مهجور. عند أدم ونور. "أدم: مش أنتي كنتي بتقولي أن أياد وسلمى جايين؟ "نور: آه، سلمى كلمتني من ساعة وقلتلي أنهم في الطريق." "أدم: من ساعة؟ طب مجوش لحد دلوقتي ليه؟

"نور: مش عارفة، أنا هرن عليها أفهم فين." ترن نور على سلمى، تلقى تلفونها مقفول. "نور: تلفونها مقفول؟ ممكن يكون فصل." "أدم: أياد؟ ترن نور، ولكن تلفونه مقفول برضه. "نور: مقفول برضه." "أدم: لا، أنا كده مش مطمن. أياد عمره ما ساب تلفونه مقفول. ياترى فيه إيه؟ عند أياد. يفوق يلاقي نفسه متربطين على كرسي، وجنبه سلمى. "أياد: سلمى... سلمى." "سلمى وهي لسه بتفوق: إيه؟ تفتح عينيها تلاقيها هي وأياد متربطين. "سلمى: إحنا فين؟

"أياد: مش عارف." "سلمى: أنا خايفة أوي يا أياد، مين اللي عامل فينا كده؟ فجأة يتفتح الباب ويدخل منه رجلين ملتزمين. "أياد: انتوا مين؟ وجبتونا هنا ليه؟ "مجهول 1: مش مهم تعرف إحنا مين، كل الحكاية إنك هتشرفنا هنا، أنت والأمورة دي، لحد ما معاد المناقصة يعدي." "أياد: آه، انتوا تبع مين بقى؟ "مجهول 2: ده شيء ما يخصكش." "أياد: طب سلمى ملهاش دعوة بالموضوع ده، سيبوها تمشي وأنا معاكم أهو."

"مجهول 1: دخول الحمام مش زي خروجه، وبعدين القطة شافت كل اللي حصل، إنتي عاوزانا نسبها عشان تبلغ عننا؟ لو مش لازمك، إحنا ممكن ناخدها تسلينا شوية." "أياد: اللي هيقرب منها هيبقى آخر يوم في عمره." "مجهول 2: يا عم، إنت سخنت علينا ليه كده؟ هي القطة دي مين؟ "أياد: دي خطيبتي. وبعدين انتوا مش عاوزين المناقصة؟ خدوه، أنا كده كده كنت مش عاوزها، وممكن أمضيلكم حالا على تنازل عن أوراقها." "مجهول 1: وده بجد ولا لعبة منك عشان نسيبك؟

"أياد: بجد، وأنا مستعد كمان أديكوا الفلوس اللي عاوزينها بس تسيبنا نمشي." "مجهول 1: طيب، كلم حد من الشركة يجيب أوراق المنافسة ومليون جنيه، وبعد كده نسيبك تمشي." "أياد: ماشي، بس هيجيبهم فين؟ "مجهول: هنبعتله واحد يستناه في محطة المترو ياخدها منه، بس أي حركة غدر يبقى تنسي القطة." "أياد: ماشي." يكلم أياد المحاسب ويفهمه على كل اللي عاوزه. وبعد 4 ساعات.

يدخل 4 بودي جارد يفكواهم وياخدوهم في عربية، ويسيبوهم في حتة فاضية على طريق صحراوي. "سلمى: أنا خايفة أوي يا أياد، الدنيا عتمة هنا أوي." "أياد وهو يمسك إيديها: متخافيش، أنا معاكي. إحنا هنقف على الطريق ونحاول نوقف عربية توصلنا." بعد ساعة. "سلمى: أنا رجلي معدش فيها حيل." "أياد: معلش يا سلمى، أنا آسف. أنا السبب في اللي إنتي فيه ده."

"سلمى: متتأسفش، إنت معملتش حاجة. بالعكس، إنت ضحيت بالمناقصة وبمليون جنيه عشاني عشان خفت يعملوا فيا حاجة. لا، قلي يا أياد، أنا قلت إني خطيبتك ليه؟ مع أن لو قلت السكرتيرة، مكنوش هددوك بيه." "أياد: ما يمكن عشان هتبقي خطيبتي فعلاً." "سلمى وهي مش مصدقة: بجد واللهي؟ "أياد: هههههههه، إيه يا بنتي، لدرجادي واقعة؟ "سلمى بكسوف: لا، إنت فهمت غلط. وبعدين مين قالك إني هوافق أصلاً." "أياد: واللهي طيب، انسي اللي قلته خالص."

"سلمى: لا لا، أنا هفكر تاني في الموضوع، يمكن أوافق." "أياد: طيب يا ستي، ولو حتى موفقتيش، هخطبك برضه." "سلمى: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ "أياد: إحنا هنتمشى، يمكن نقابل عربية." بعد حبة وقت يلاقوا عربية توصلهم لبيت أياد. "سلمى: إنت جايبني هنا ليه؟ "أياد: متخافيش، إنتي هتكلمي البيت عندكم وتقللهم إن موبايلك فاصل وكان فيه شغل كتير، وإنك لسه عندك شغل والكل مطبق في الشركة، وهترجعي الصبح عشان متخوفيهمش عليكي."

"سلمى: بس يا أياد، مينفعش، آيات معاك هنا لوحدنا." "أياد: ومين قال إننا لوحدنا؟ فيه عم إبراهيم السفرجي، وفيه دادة حنان دي اللي مربياني." "سلمى: خلاص، ماشي." تمر الأيام وأياد وسلمى اتخطبوا. وأدهم إيده اتحسنت وبقى يقدر يحركها بفضل نور وجلسات العلاج. أدم وهو يتكلم في التلفون. "أدم: أنا عاوز كل حاجة تبقى مظبوطة، عاوزها لما تشوف الشقة تنبهر." تدخل نور. "أدم: طيب، زي ما قلتلك، تمام. مع السلامة." "نور

وهي حاطة إيديها في وسطها: بتكلم مين يا أدم؟ وساعة مشفتني قفلت كده؟ "أدم: لا، مفيش. ده واحد بيكلمني عشان شغل." "نور: وهو اللي بيكلم واحد يقوله زي ما قلتلك؟ "أدم: إيه يا نور؟ إنتي بتتجسسي عليا ولا إيه؟ "نور: بتجسس؟ لا يا أدم، أنا مش بتجسس ولا حاجة. أنا سمعتك وأنا داخلة بالصدفة. وعلى العموم، أنا غلطانة." تخرج وتسيبه. "أدم: أزعلي لحد بليل، بس يا نور، وبعد كده أنا متأكد إنك هتفرحي أوي." بليل. أدم وهو يلبس.

"نور: على فين كده؟ لبس ومتشيك." "أدم: لا، مفيش. هخرج أتهوى شوية." "نور: طب ممكن أجي معاك، عشان خاطري يا دومي؟ "أدم: الوقتي دومي؟ ما إنتي كنتي زعلانة مني، الوقتي بتدلعيني؟ "نور: آه، تصدق. أنا زعلانة." "أدم: هههه، طيب قومي البسي وأنا هصلحك." "نور: طب استحل عليا شوية." "أدم وهو يلبس الجاكت: لا، أنا ماشي. براحتك بقى." "نور: يا ساتر عليك. أنا بهزر." "أدم: هو إنتي مش ناسيه حاجة؟ "نور: لا، مفيش."

"نور: أنا هلبس بسرعة، متتمشيش." "أدم: تمام، أنا هنزل أستناكي في العربية." "نور بحزن: خلاص." ينزل أدم، وبعد ربع ساعة تنزل نور وهي لابسة فستان بيبي بلو وطرحة نفس اللون. كانت شبه سندريلا. أول ما يشوفها أدم يبتسم ويقول لها: "إيه الحلوة دي؟ "نور بكسوف: إنت أحلى." "أدم: هعتبرها معاكسة." "نور: ماشي، بس هو انهارده إيه؟ "أدم: انهارده الخميس. إشمعنى؟ "نور: اليوم ده مش بيفكرك بحاجة؟ "أدم: لا، مش فاكر. إيه؟

زي انهارده عملت الحادثة ولا إيه؟ "نور: حادثة؟ آه، هي فعلاً حادثة. ياله نمشي ودينا في حتة نشم هوا." "أدم: تحت أمرك يا قلبي." بعد 10 دقائق. "نور: إنت جايبنا هنا ليه؟ "أدم: اممم، هنطلع هتعرفي." تطلع نور مع أدم. "نور: فهمني بقى، إنت جايبنا هنا تاني ليه؟

"أدم: ده ياستي المكان اللي كنت فيه معاكي آخر مرة قبل الحادثة. اليوم ده كنت جاي وناوي أصلحك ونبدأ حياة جديدة مع بعض زي أي زوجين، بس إنتي بقا اللي كنتي واخدة على خاطرك أوي." "نور: يعني إيه؟ "أدم: يعني إحنا بقالنا كده سنة مع بعض. أظن الفترة دي كانت كفاية إنك تعرفيني كويس. ودي الفترة اللي كنتي عاوزاها خطوبة سنة، وإنتي معايا يا نور. عدت بحلوها بمرها. انهارده عيد جوازنا." "نور: يعني إنت فاكر وعامل إنك مش فاكر؟

"أدم: أنا عمري ما هنسى اليوم ده طول ما أنا عايش." يعدو أدم على ركبته ويمسك خاتم في إيده ويقول: "تقبلي تبقي مراتي يا نور؟ "نور بدموع: أقبل يا حبيبي." أدم وهو يقف ويحضنها. "أدم: طيب، أنا عاوزك تدخلي الأوضة وتلبسي الفستان اللي جوه." "نور وهي تهز رأسها: حاضر." وتدخل نور وتتصدم من اللي شافته. كان أدم مزوق لها الأوضة، السقف كله بالونات، والسرير عليه قلب ورد، والأرض كلها مفروشة بالورد الأحمر. وتلاقي فستان فرح أبيض.

تمسكه نور وتلف بيه، وبعد كده تلبسه. بعد شوية تخرج نور وهي لابسة الفستان. ينظر لها أدم بذهول، كانت شبه الأميرات. كان الفستان كب وقصير فوق الركبة، وكانت نور شايلة شعرها الأسود الطويل وحاطة ميكب خفيف. يقرب منها أدم ويبوس رأسها ويقول لها: "إيه القمر ده؟ "نور بكسوف: بجد حلو؟ "أدم: إنتي اللي محلياه يا قلبي." يفتح أدم أغنية رومانسية ويرقص عليه هو ونور. واليوم ده كان أحلى يوم بالنسبة لأدم ونور، لأنه بقت مراته قدام ربنا.

بعد مرور خمس سنين. نور وأدم وخيري وهالة وعلي وسلمى وأياد بيحتفلوا في الجنينة بعيد ميلاد توأم نور وأدم، أسر وياسين. "سلمى: كل سنة وهم طيبين يا نور. ربنا يا رب يخليهم ويحميهم." "نور: وإنتي طيبة يا سلمى. ربنا يخليكي يا روحي، ويخلي لك فارس، ويقومك بالسلامة إنتي والنونة يارب." "أياد: يارب، تقوم بالسلامة بقى، لحسن دي خربت بيتي من كتر الأكل اللي بأكله." "أدم بضحك: إنت هتقوللي على الأكل اللي بياكلوه؟

طب سلمى حامل في واحد بس وبتاكل كتير، أمال بقى لو كنت شفت نور وهي حامل في أسر وياسين، كانت بتاكل أكل البيت كله وإحنا مكنش بيفضل لينا أكل." "نور وسلمى في نفس واحد: ياسلام." "سلمى: إحنا أكلتنا أكلت عصافير." "أياد: آه طبعاً يا روحي، إنتي هتقوليلي." "سلمى: أخص عليك يا أياد، أنا زعلانة منك." "أياد: لا واللهي، مقدر. متزعليش يا قلبي، أنا بهزر معاكي." نور وهي بتبص لآدم: "شايف أياد بيحب سلمى إزاي ومش بينشغل عنها، مش زيك."

"أدم: أنا مقدرش أنشغل عنك يا روحي، ووعد مني آخدك ونسافر يومين نغير جو في أي حتة عشان أعوضك عن اليومين اللي كنت مشغول فيهم عنك." "نور: بجد يا أدم؟ "أدم وهو بيحضنها: بجد يا روح أدم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...