بعد الشور يخرج آدم من الحمام بمساعدة خيري ونور. يتركهم خيري ويخرج. كان آدم لبس بنطلون بيتي قطني. تساعده نور وتعده على السرير، وتمسك فوطة وتنشف له شعره. آدم: (وهي تنشف شعره) هي بتعملي إيه؟ نور: (بارتباك) إيه؟ آدم: عايزك في حضني شوية. نور: بس بقى يا آدم، سيبني أنشفلك شعرك عشان متبردش. آدم: خايفة عليّ؟ نور: لأ. آدم: كذابة، عينيكي بتقول إنك خايفة عليّ، وكنتي غيرانة عليّ من شوية. نور: أكيد لازم أخاف عليك، مش ابن خالي؟
وبعدين خالي موصيني عليك. آدم: لا واللهي بجد. ويقربها منه ويقول: ابن خالك بس؟ نور: (بكسوف) لأ. آدم: أومال؟ نور: ابن خالي ومنقذي. آدم: (باستغراب) منقذك؟ نور: أه، أنت مش أنقذتني من الموت لما اتبرعتلي بالكبد؟ آدم: أنا عملت واجبي تجاه مراتي. نور: (وهي تنظر في عينه) أنا بحبك. آدم: بتقولي إيه؟ نور: بقولك بحبك، وعمري ما هحب غيرك.
آدم: وأنا بموت فيكي، إنتي حبي الأول والأخير يا نور، ربنا يقدرني وأسعدك وأعوضك عن الأيام اللي فاتت. نور: ماشي يا دومي، سيبني بقى أنشفلك شعرك عشان أنزل أجيب لك تاكل عشان ترتاح. آدم: حاضر يا قلبي، هسيبك بس بشرط. نور: إيه هو؟ آدم: تجيبي بوسة. نور: اتلم بقى، ده منظر واحد تعبان وخارج من غيبوبة. آدم: يعني أبقى مشلول عشان خاطر يبان عليا إني خارج من غيبوبة؟ ولا كان لازم أموت؟ تضع
نور يدها على شفتيه وتقول: بعد الشر عليك، ومتقولش على نفسك كده. آدم: (وهو يمسك يدها) لدرجادي خايفة عليّ؟ نور: (بارتباك) لو مخفتش على جوزي هخاف على مين؟ آدم: (وهو يضع قبلة على رأسها) متخافيش عليّ يا حبيبتي، طول ما إنتي جنبي أنا بخير. نور: (وهي تنظر في عينيه) طب هقوم أجيب لك تاكل. وتتركه وتنزل تجيب الأكل. آدم: (في نفسه) ربنا يقدرني يا نور وأسعدك، استني عليا بس لحد ما إيدي تخف وأفوق لك. تنزل نور وتجد خيري قاعد في الصالة.
خيري: ها يا نور، آدم نام؟ نور: لأ يا جدو، أنا نازلة أجيب له أكل عشان ياكل قبل ما ينام. خيري: ماشي يا حبيبي. تدخل نور المطبخ وتقوم بعمل الأكل وتطلع الأوضة. آدم: إيه يا بنتي، كل ده؟ بتعملي إيه؟ نور: كنت بعملك شوربة خضار وفراخ، إنما إيه تستاهل بوقك. آدم: تسلم إيدك يا نور، تعبتك معايا. نور: تعب إيه؟ أنا عملت إيه؟ دي شوربة، أومال لو عملتلك حمام محشي فريك هتعمل إيه؟ آدم: هعمل حاجة هموت وأعملها. نور: 😂😂😂 واللهي؟
طب يا أخويا قوم خليني أكالك. آدم: (وهو يحاول يقوم) أخوكي؟ ماشي، نمشيها أخوكي اليومين دول. تجلس نور أمام آدم وتأكله. بعد الأكل تعطيه الأدوية. نور: يلا بقى يا دومي، نام وأنا هنزل أودي الحاجات دي وأجي. آدم: لا، أنا هستناكي تيجي عشان ننام سوا. تنزل نور وتطلع تلاقي آدم نام. تدخل تاخد شور وتخرج تنام. في الصباح يستيقظ آدم ويلاقي نور نائمة جنبه وشعرها على وشها. يرفع شعرها بيده ويبص عليها وهي نائمة.
تفتح نور عينها تلقي آدم باصص عليها. نور: صباح الخير. آدم: صباح الفل. نور: أنت صاحي من زمان؟ آدم: (وهو لسه باصص عليها) لأ، لسه صاحي. نور: أنت بتبصلي كده ليه؟ آدم: معجب. نور: لأ واللهي؟ آدم: (وهو يقرب منها) أه واللهي. ويطبع قبلة رقيقة على خدها. نور: (بخجل) طيب، أنا هقوم أغير وحضّرك الفطار، لا الدكتور العلاج الطبيعي جاي النهارده. آدم: ماشي. تتركه وتدخل الحمام. في شركة إياد. تخبط سلمى الباب وتدخل. إياد:
(وهو يتكلم في التليفون) يشاور لها تقعد. تعد سلمى وتنظر له وتسرح. يخلص إياد المكالمة ويقول لسلمى: إيه يا سلمى؟ سلمى: ها؟ إياد: ها إيه؟ بقولك إيه؟ سلمى: لأ، مفيش. أنا بس كنت جايبالك الملف اللي حضرتك طلبت مني تترجمه. إياد: تمام يا سلمى، سيبيه وروحي إنتي جهزي أوراق الاجتماع. سلمى: (وهي تحاول تفتح معاه كلام) هو حضرتك مش رايح لآدم؟ إياد: لأ، هروح بعد الاجتماع. سلمى: طب ممكن أجي معاك أشوف نور؟ إياد:
(وهو يبوس في الأوراق اللي قدامه) أه طبعًا يا سلمى. سلمى: تمام، هروح أنا أجهز للاجتماع. في مكان تاني خالص، في شركة منافسة. مجهول: إحنا لازم نخلص من اللي اسمه إياد ده قبل ما يخلص ويكسب المناقصة لشركة الأسيوطي. مجهول 2: طب ونخلص منه إزاي؟ ما احنا خلصنا من آدم. مجهول 1: آدم مفيش منه خطر دلوقتي، من يوم ما عمل الحادثة ودخل الغيبوبة، وإياد مخلّص كل شغله وكل المناقصات أخدها منا، لازم نبعده من طريقنا خالص.
مجهول 2: مبلاش قتل، ممكن نقرص ودنه بس. مجهول 1: إزاي يعني؟ مجهول 2: نخلي حد من رجالتنا يخطفه ويعمل معاه الواجب لحد ما معاد المناقصة يعدي. مجهول 1: المناقصة لسه عليها يومين. مجهول 2: يبقى ننفذ النهارده بالليل. مجهول 1: تمام أوي، بس أوعى حد يعرف إننا ورا الحكاية دي. مجهول 2: متقلقش، أنا هجهز كل حاجة وهيبقى شغل على مياه بيضا. عند آدم ونور. جه دكتور العلاج الطبيعي والممرضة بتاعته، وبدأ أول جلسات العلاج على ذراع آدم.
ولكن نور كانت متغاظة أوي من الممرضة. بعد الجلسة. الدكتور: كفاية أوي كده عليك النهارده يا أستاذ آدم، إن شاء الله معاد الجلسة التانية آخر الأسبوع، ويا ريت تاخد الأدوية في وقتها وتحاول تحرك إيدك. ولو تقدري يا مدام نور تعملي له التمارين اللي عملناها النهارده، يبقى حلو أوي. نور: تمام يا دكتور، أنا هعمله التمارين إن شاء الله. الدكتور: تمام، أستأذن أنا. يمشي الدكتور. آدم: مالك يا نور؟ مش طايقة نفسك ليه؟
وكنتي عمالة تبصي للممرضة ومتغاظة ليه؟ نور: أنا متغاظة؟ وأتغاظ ليه؟ كل الحكاية إني كنت متضايقة لأنك كنت بتتألم في الجلسة. آدم: لأ يا شيخة، واللهي... نور: أه واللهي، وعن إذنك أنا هروح أجيب لك حاجة تشربها. وتتركه وتنزل. عند إياد. خلص شغله والاجتماع الساعة 7. تدخل له سلمى المكتب وتقول: مستر إياد، مش هتمشي؟ إياد: (بتعب) أنا معدش قادر خالص، الشغل كان كتير النهارده. سلمى: أنت الفترة اللي فاتت أرهقت نفسك أوي في الشغل.
إياد: أعمل إيه بس؟ من يوم حادثة آدم والدنيا كلها ملخبطة وكل الشغل كان على دماغي. سلمى: أنت لازم تاخد فترة راحة تغير جو في أي حتة، ويا ريت تاخدني معاك. إياد: (بابتسامة) لي؟ على أساس إني آخد بنت أختي؟ سلمى: (بإحراج) مش قصدي، أنا بس كنت بهزر عشان أخرجك من مود الشغل. إياد: خلاص يا ستي، يلا بينا نمشي الوقتي نروح نشوف آدم ونفكر في حكاية الإجازة دي مع بعض. سلمى: تمام، هجيب شنطتي. تخرج سلمى من مكتب إياد
وتضع يدها على قلبها وتقول: يالهوي! إيه الهبل اللي قلته جوه ده؟ دلوقتي يقول عليا إيه بس؟ ضحكته قمر، ابن الـ... يارب تحس بحبي ليك يا إياد. يجرح إياد ويلقيها واقفة على الباب. إياد: إنتي إيه اللي لسه موقفك كده؟ مش قلتي هتجيبي شنطتك؟ سلمى: (بحراج) ها؟ لأ، أبداً، أنا كنت راحة حالا. وتتركه وتمشي. إياد: واللهي مجنونة، معقول يكون اللي في بالي؟ تأتي سلمى مسرعة: جبتها أهي، يلا. إياد: (وهو يبوس لها) تمام، يلا ياستي.
يخرجون من الشركة ويركبون العربية. في الطريق. إياد: قليلي يا سلمى، إنتي متجوزتيش ليه لحد دلوقتي؟ سلمى: (باستغراب) اشمعنا؟ إياد: اشمعنا إيه؟ سلمى: لأ، أصلك أول مرة تسألني سؤال زي ده. إياد: (بارتباك) لأ عادي، أنا بدردش معاكي بس. سلمى: أه، لأ عادي. كل الحكاية إني مش حابة أتجوز إلا عن حب. إياد: أه، حب؟ سلمى: أه، حب. مستغرب؟ وهو ليه كل ما أقول لحد إني مش هتجوز إلا عن حب أحس إني قلت حاجة غريبة؟ إياد: لأ، مش غريبة ولا حاجة.
سلمى: تعرف أنا كل ما يجيلي عريس أرفضه، وده بيعملي مشاكل مع ماما وبابا لأني بنتهم الوحيدة وعاوزين يفرحون بيا، وشايفين إن المسلسلات التركي لحست دماغي. إياد: (بضحك) لأ، متقوليش كده، أنا دماغك ملحوسة من غير مسلسلات يا سلمى. سلمى: يا سلام. عموماً متشكرين أوي. إياد: فجأة يلقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!