نور: سلام يا خويا، ياساتر! دانتا رخم قوي. نزل خيري ووجد نور تجلس على السفرة. نور: إيه يا جدو، كل ده مستنياك تنزل عشان تفطر؟ دانا محضرالك الفطار بإيدي. خيري: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبي. نزلت هالة وهي ترتدي ملابسها. نور: على فين يا قمر؟ هالة: هروح أجيب حاجاتنا عشان جدك عايزنا نقعد معاه. نور بفرحة: يا سلام! أيوه كده الواحد يقعد على المرجيحة براحته. أجي معاكي؟ هالة: لا خليكي، أنا السواق هيوديني ويجيبني بسرعة.
خيري: أما أقوم أنا كمان لأني ورايا اجتماع مهم في الشركة. نور: أجي معاك عشان خاطري يا جدو. خيري: تيجي تعملي إيه بس يا نور؟ نور: أشوف الشركة وأقعد معاك، وع فكرة أنا ممكن أساعدك كمان، أنا أعرف لغات كتير. خيري: ما شاء الله! لي إنتي في كلية إيه؟ نور: في كلية السن. خيري: ماشي يا ستي، البسي بسرعة عشان متأخرش على الاجتماع. نور: أوكي، ثواني وهبقى جاهزة. وبعد شوية نزلت نور وذهبت مع جدها الشركة. عند الشركة.
نور: إيه ده، دي الشركة بتاعتك يا جدو؟ خيري: آه، عجبتك؟ نور: دي تحفة! أنا أول مرة أشوف شركة في الحقيقة، كنت بشوفها بس في المسلسلات التركي. خيري: المسلسلات التركي؟ طب يلا يلا ندخل، اتأخرت. نور: يلا يا قلبي. دخلت نور مع جدها إلى مكتبه. وف المكتب. نور: ما شاء الله، كل ده مكتب؟ ده قد شقتنا مرتين. خيري بحزن: عجبك؟ نور: أوي! أنا عايزة أشتغل معاك يا جدو. خيري: هتشتغلي إيه؟ نور: أي حاجة، سكرتيرة مثلاً.
خيري: خالص، ماشي. آدم كان محتاج سكرتيرة عشان السكرتيرة بتاعته هتتجوز. نور: أنا أبقى سكرتيرة الرخم ده. دخل آدم وقال: يلا يا جدو، الاجتماع، الناس بتستناك. ونظر لنور وقال: إيه اللي جابك هنا؟ نور: أنا جاية مع جدو. ادم: جاية مع جدو على أساس إنها رحلة؟ نور: لا، على أساس إني هشتغل هنا. ادم: وهتشتغلي إيه إن شاء الله؟ ومين سمح بكده؟ نور: سكرتيرتك، وجدو هو اللي قالي. ادم: سكرتيرتي أنا؟ وإنتي تعرفي إيه عن الشغل؟
وبعدين لازم سكرتيرتي تعرف إنجليزي كويس. نور بتكبر: أنا أعرف كل اللغات. ادم: يا سلام! لي إنتي في إيه؟ نور: في كلية السن يا سيدي. ادم: السن؟ وأنا بقول لسانك طويل ليه؟ عشان كده. نور تنظر له بغيظ وتقول: هههه، خفة. ادم: طيب نجرب، مش هنخسر حاجة. ونظروا لخيري. نور: جدو خرج إمتى؟ ادم: مخدتش بالي. عن إذنك عشان عندي شغل. نور: طب وأنا؟ ادم: لا، إنتي قعدي اشربي نعناع يهدي أعصابك على ما نخلص. سلام يا سكرتيرتي.
نور تنظر لأثره وتقول: سلام. بعد ساعة عاد آدم إلى المكتب ووجد نور نائمة على الكنبة. فتقدم منها وجلس على الأرض ونظر إلى ملامحها الهادئة وبشرتها الصافية وقال في نفسه: بقا معقول إنتي تعبانة وممكن تموتي في أي وقت؟ بس لا، أنا مش هسيبك تموتي. أنا هتبرعلك وتعملي العملية وتخفي يا بنت عمتي. ثم قال بهدوء: نور. نور تنظر له بتعب وتقول: آدم. ادم: إنتي إيه اللي نيمك كده؟
نور: أنا حسيت بتعب ونمت. أنا تعبانة أوي يا آدم ومش قادرة أقف على رجلي. ادم وهو ينظر لها بخوف ويقول: طب تعالي. وقام بحملها وركبها في العربية واتجه إلى القصر. دخل آدم يحمل نور. هالة: مالك يا نور؟ نور: مفيش يا ماما، أنا بس كنت دايخة شوية ف آدم شالني. هالة: طب تعالي كلي حاجة ونامي شوية. نور: لا، أنا مش قادرة آكل. أنا هنام. معلش يا آدم تعبتك معايا. ادم بحزن: لا، ولا تعب ولا حاجة. إنتي حتة خفيفة.
تنظر له نور وتبتسم وتذهب إلى الغرفة تنام. يذهب آدم إلى غرفته ينام على السرير وينظر إلى الفراغ. وف المساء قام آدم وينظر من شباك غرفته يجد نور تجلس على المرجيحة وتضع الهاند فري. يبدل ملابسه وينزل. ادم وهو يجلس بجانبها. نور: ياماما، بردو مصر تموتني؟ مرعوبة. ادم: لا، بعد الشر عليكي. إيه بتسمعي إيه؟ نور باستغراب لأنه قال لها "بعد الشر": بسمع أغنية لليسا، أصل بحبها جداً.
ادم: آه، بس اليسا بتغني عن الحب، واللي بيسمعها يبقى بيحب. نور: مش شرط، أنا بسمعها ومبحبش. ادم: آه، طيب يا ستي، لسه تعبانة؟ نور: شوية. ادم: لا، سلامتك. بقالك إيه يا نور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!