يقرب منها آدم فتتركه وتجري. آدم: منتي جبانة أهو، أومال عاملة فيها المرة الحديدية. نور: وهي بتجري: نص الجدعنة. آدم: والله البنت دي هبلة. نور وهي بتجري فجأة أغمى عليها. يجري عليها آدم ويشيلها وهو بينادي على جدو. يخرج خيري وهالة بسرعة ويروا آدم شايل نور وهي مغمى عليها. هالة: بنتي مالها؟ نور مالها يا آدم؟ آدم: مفيش، هي كانت قاعدة وقامت وهي بتمشي وقعت وأغمى عليها. هالة: اطلب الدكتور بسرعة ونبي يا بابا.
خيري: حاضر، بس اهدوا. يدخل آدم إلى الغرفة ويضعها على السرير وينظر لها ويزيح خصلات شعرها النازلة من حجابها عن وشها. تدخل هالة وتقول له: مفقتش. آدم بخضة: إيه؟ وبعد لحظات يصل الدكتور ويكشف على نور. هالة: في إيه يا دكتور؟ الدكتور: ده هبوط وضغطها وطأ فجأة عشان كده حصلها الإغماء. أنا علقت لها محلول، هتاخده وهتبقى كويسة إن شاء الله. هالة وهي تبكي: إن شاء الله.
آدم: خالص يا عمتو، ما قال هتاخد المحلول وهتبقى كويسة، ليه الدموع دي؟ تنظر له هالة بحزن وتجلس بجانب ابنتها. خيري: تعالي معايا يا آدم، عايزك. آدم: حاضر يا جدو. وهو خارج ينظر لها ثم نظر لهالة وقال لها: حمدًا على سلامتك يا عمتو، نورتي بيتك. تنظر له هالة وتقول: الله يسلمك يا حبيبي. ويسبها آدم ويخرج ورائه جده. في المكتب. آدم: إنت بتقول إيه يا جدو؟ خيري: زي ما بقولك كده يا آدم.
آدم: إزاي دي كانت عاملة تشاكل معايا الصبح وزي القردة. خيري: اسمعني بس يا آدم. أنا عاوز أطلب منك طلبين، ويا ريت لو بتحبني تقبل. آدم: خير يا جدو، دي أول مرة تطلب مني حاجة. خيري بحزن: عشان كده مش عايزك تكسفني. آدم: أنا عمري ما كسفتك يا حبيبي. خيري: وده عشمي فيك يا آدم. أنا عايزك تتجوز نور. آدم بصدمة: إيه؟ أتجوز مين؟ نور؟ مين العيانة اللي بتقول إنها ممكن تموت؟ خيري: بعد الشر عنها، نور هتعمل العملية وتخف وتبقى زي الفل.
آدم: بس يا جدي، أنا مش عايز أتجوزها. خيري بحزن: ولو قلت لك عشان خاطري تتجوزها؟ آدم: طب يا جدي، إيه الطلب التاني؟ خيري: عايزك تتبرع لها بفص من الكبد بتاعك. آدم بصدمة: نعم؟ إشمعنى أنا؟ مانشوف لها أي متبرع. خيري: الدكتور بيقول إنه لازم يكون من قريبها من الدرجة التانية أو التالتة، وأنا وأبوك وعمتك سننا كبير، وأبوها مات. يبقى مفيش قدامنا غيرك. آدم: طب وهي تعرف إنها عيانة؟ خيري: لأ ومش هنقول لها. آدم: طب سيبني أفكر.
خيري: فكر بس متطولش عليا في الرد، عشان الحالة متتأخرش. ينظر له آدم ويتركه ويذهب إلى غرفته. ويذهب خيري إلى غرفة نور. خيري: إيه يا هالة؟ المحلول خلص؟ هالة: لأ يا بابا، لسه. خيري: بطلي عياط عشان أمك تقوم متحسش بحاجة. هالة: مش قادرة. خيري: خالص بقى، وعلى فكرة أنا كلمت آدم في كل حاجة. هالة: وقال إيه؟ خيري: قال هفكر. هالة: تفتكر هيوافق؟ خيري: إن شاء الله هيوافق، متشليش هم حاجة، بس خدي بالك منها اليومين دول. هالة: حاضر.
في الصباح. تصحو نور بتعب وتنظر لهالة وتتركها وتذهب إلى الحمام. وبعد أن انتهت خرجت تبحث عن غرفة جدها. كانت بجانب غرفتها أوضة. خبطت نور بهدوء ودخلت. كان آدم نائم على السرير ومتغطي كله. نور في نفسها: هو جدو زي أمي؟ لازم يغطي وشه. اقتربت وجلست على السرير. نور وهي تشيل الغطاء: قوم بقى يا كسلان. آدم بخضة: إيه ده؟ إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي قاعدك جنبي على السرير؟
نور بارتباك: أنا كنت فاكرة الأوضة دي أوضة جدو وكنت جايه أصحيه. آدم: واللهي واحد يصحى حد كده؟ نور: أنا آسفة. تنظر نور تجد آدم لا يرتدي شي في الجزء العلوي فتخجل وتقوم بسرعة. آدم: مالها دي، واللهي مجنونة، لا وجدو عايز يجوزهالي. أصل أنا ناقص. يقوم آدم ويأخذ دش ويغير وينزل يلاقي نور بتحضر السفرة. آدم: إنتي بتحضري السفرة ليه؟ أومال فين بدرية؟ نور: لأ، أنا عايزة أحضر الفطار بنفسي لجدو. آدم: بس، المجهود غلط عليكي.
نور: غلط عليا ليه؟ هو أنا حامل؟ آدم: إنتي لمضة أوي، قصدي إن جدك مش هيحب يتعبك. نور: لأ، مش هتعب ولا حاجة. اقعد أفطر. آدم: أنا مابفطرش، وعن إذنك عشان متأخرش على الشغل. نور: وهو الفطار اللي هيأخرك؟ آدم: آه، أصل أنا أهم حاجة في حياتي الشغل وبس. سلام. نور: سلام يا خوي. يستر، دانت رخيم أوي، بس مز أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!