تدخل الكلية وتجد سلمي تجري عليها وتقول لها: سلمي: وحشتيني. وفجأة هاتف نور يرن، ترد وتقول: نور: ألو. صوت من الطرف الآخر: ده رقمي سجليه بقا وابقي رني عليا أبُعتلك السواق، سلام يا زوجتي العزيزة. نور بكسوف وخدودها تحمر: سلام. سلمي: إيه ياعم الكسوف ده؟ مين اللي بيكلمك؟ نور: ده آدم. سلمي: ابن خالك؟ نور: آه. سلمي: وإيه النظام؟ نور: بيقولي أخلّص أكلمه يبعتلي السواق. سلمي: يا سيد يا سيد ع الاهتمام ده، شكله واقع بجد.
نور: بس بقا، يلا بينا المحاضرة هتبدأ. ويدخلان المحاضرة. عند آدم: آدم: يابابا والله الحكاية جت بسرعة زي ما حكيتلك كده، مفيش وقت، لازم أتجوّزها. علي: تتجوز؟ بنت اختي اللي بسببها كانت أمك عاوزه تطلق عشان رفضت أخوها وهربت يوم كتب الكتاب، وممكن أعديها، لكن تتبرع لها بكبد؟ ده بقا اللي لأ وألف لأ، انت ابني الوحيد، ما ليش غيرك، ومستحيل أجازف بيك عشان واحدة أمها مخفتش ع شكلي ومركزي أنا وجدك قدام الناس.
آدم: يا بابا عشان خاطري لازم توافق، متقلقش، أنا سألت الدكتور وقالي مفيش فيها أي خطر عليا، ولو مش مصدق أجيبلك رقمه وكلمه عشان تتأكد، وقالي الكبد بيرجع تاني لحجمه الطبيعي بعد فترة، أنا بس مش عايزك تقلق، وبعدين انت عارف إني غالي جدا عند جدي، لو العملية خطر مش هيخليني أعملها. علي: أنا مش مقتنع، وخلص، وعلى العموم اعمل اللي تعمله، بس أنا مش مطمن بردو. آدم: لا اطمن، وعاوزك تيجي عشان كتب الكتاب.
علي: وكمان عاوزني أجي لكتب الكتاب؟ آدم: طبعًا يا بابا، معقول تسبني في يوم زي ده؟ وبعدين نور متعرفش أي حاجة عن موضوعكم بتاع زمان، فمتخدهاش بذنب أختك. علي: خالص، ماشي يا آدم، إن شاء الله يومين وأبقى عندك، سلام. آدم: حبيبي والله يا بابا، سلام. يذهب آدم إلى جده ويخبره بموافقة علي وقدومه بعد يومين. يمر الوقت بدون أحداث. بعد يومين: خيري: ياله يا آدم، روح جيب أبوك من المطار وفهمه ع كل حاجة. آدم: تمام يا جدي.
ويذهب آدم إلى المطار ويحضر والده. تستيقظ نور بتعب شديد وتنزل وتجد خيري وهالة يجلسان في الجنينة. نور: صباح الخير يا جدو. صباح الخير يا ماما. الاثنان: صباح النور يا حبيبتي. هالة: مالك يانور؟ وشك أصفر أوي، انتي تعبانة؟ نور: آه، حاسة بوجع في جنبي وخدت مسكن دلوقتي، هبقى كويسة. خيري بخوف: طب اقعدي وأنا هخلي بدرية تحضرلك الفطار وحاجة دافية تشربيها. نور: لا والنبي يا جدو، مش قادرة وحاسة إني هرجع. يدخل آدم وعلي.
آدم وعلي: سلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. خيري: حمدل ع سلامتك يا علي. علي: الله يسلمك يا بابا. ازيك يا هالة؟ هالة بتوتر وإحراج: الحمد لله، ازيك انتي يا علي؟ علي: أنا تمام أوي يا أختي. وينظر لنور التي يبدو عليها التعب ويقول: علي: انتي بقا نور؟ نور: آه، ازيك يا خالو؟ حمدل ع سلامتكم. يحتضنها علي ويقول: علي: الله يسلمك يا مرات ابني. تنظر نور إلى آدم وعلي بخجل. فيقول آدم وهو يرى ملامح التعب ع وجه نور:
آدم: أهو بابا جه أهو، نكتب الكتاب بكرة بقا يا جدو. تنظر له نور بذهول وتقول: نور: بكرة؟ يرد علي ويقول: علي: معلش أصل لازم أرجع آخر الأسبوع ع أمريكا، لإن عندي صفقة مهمة لازم أخلصها، فطلبت من آدم إنه يعمل كتب الكتاب والفرح الأسبوع ده. نور: الأسبوع ده؟ إزاي بسرعة كده؟
خيري: خلاص ع بركة الله، خد نور وعمتك يا آدم وروح جيب لها أحسن شبكة وهات لها كل اللي هي عاوزاها وكل الحاجات اللي محتاجاها لفرح، وأنا هجهز كل حاجة عشان بكرة نكتب الكتاب والجمعة الفرح. نور: بس يا جدو. آدم: بس إيه؟ خلص، تمام يا جدو، أنا هاخدهم وهروح حالا، يلا يا عمتو انتي ونور جهزوا نفسكم عشان نمشي. هالة: ماشي يا حبيبي، يلا يا نور. نور: حاضر. عند آدم وخيري وعلي:
يقول آدم: التعب اللي عليها باين أوي، لازم نعمل العملية بسرعة، السبت إن شاء الله هنسافر ونعمل العملية، جهز كل حاجة يا جدو. خيري: تمام، أنا جهزت كل حاجة وكنا مستنين نحدد اليوم. علي: انت متأكد من اللي هتعمله يا آدم؟ آدم: أيوا يا بابا متأكد. خيري: متقلقش يا علي، العملية لو كانت فيها خطورة ع حياته مكنتش هقدر أوافق. علي: ماشي يا بابا، اللي تشوفوه. تنزل نور وهالة، يأخدهم آدم ويمشون. ويذهبون المول.
آدم: أول حاجة نجيب الشبكة وبعد كده الباقي. هالة: تمام يا حبيبي، يلا. يدخل آدم إلى محل مجوهرات. نور بدهشة: إيه ده؟ انت هتجيب لي ألماس؟ آدم: اومال أجيب لك فضة؟ نور: أصل يعني ده غالي أوي. آدم: مفيش حاجة تغلي عليكي. نور: 🤭 ينقي آدم خاتم وطقم كامل عبارة عن كوليه وأسورة وحلق. آدم: عاوزة حاجة تانية يا نور؟ نور: لا كفاية دول أوي، إيه رأيك يا ماما؟ هالة: حلوين ياحبيبتي، تتهني بيهم يارب. نور: حلوين بس دول تحفة يا ماما.
آدم: طب كويس إنهم عجبوكي، يلا بقا عشان نجيب الفستان. يأخذهم آدم ويروح لمحل فساتين كبير ويطلب من نور تنقي فستانين، واحد لكتب الكتاب والتاني لفرح. تنقي نور فستانين أرق من بعض. فستان الفرح كان رقيق، ضيق من ع الصدر ونازل واسع، وبديل طويل يشبه فساتين الأميرات. ويطلب منها آدم تقيس بتاع الفرح عشان لو في حاجة عاوزه تتظبط يتظبطوها. تدخل نور تلبس الفستان، وعند خروجها من البروفة يقف آدم ويقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!