تدخل نور تلبس الفستان كانت مثل الأميرات. عندما نظر إليها آدم، وقف وفضل ينظر عليها بإعجاب شديد. نور بإحراج وهي تهرب من نظراته: "إيه رأيك يا ماما؟ هالة بعياط: "جميل يا حبيبتي." آدم: "إيه يا عمتو الدموع دي؟ هالة: "دي دموع الفرحة." نور: "ههه هي ماما كده، على أي حاجة تعيط. بتعيط أوي." 😆😆 آدم وهو يتقدم من نور يقول: "بس الفستان هياكل منك حتة." اتحرجت نور واحمر وجهها ودخلت تغير الفستان. خرجت نور: "ها، لسه حاجة هنجيبها؟
هالة: "آه." نور: "إيه تاني؟ هالة: "حاجات للعرايس." نور: "حاجات إيه؟ آدم بضحك: "حاجات يا نور." نور: "حاجات إيه بردو مش فاهمة." هالة وهي تهمس في أذنها: "حاجات تخصيلة." نور بصدمة واحراج: "لا مش عايزة، يالا نروح بقى." آدم: "خالص، لو محرجة مني أنا هروح أعد في الكافتيريا دي. أما تخلصي كلموني." آدم وهو يغمز لنور: "خدي راحتك يا عمتي." نور: 😳😳 "قليل الأدب أوي." هالة: "يالا." وذهبوا لمحل وجابوا حاجات كتير.
ونور كانت معارضة على الحاجات اللي هالة جايباها. وبعد ساعة، تذهب هالة ونور إلى الكافتيريا اللي يجلس فيها آدم. آدم: "إيه، خلاص خلصتوا؟ هالة: "آه، كله تمام." آدم: "طب اقعدوا نتغدى." واعدوا يتغدوا تحت نظرات نور لآدم. وبعد شوية روحوا وذهبت نور إلى غرفتها تنام لأنها تعبت جداً. عند آدم وهو رايح جاي في غرفته: "طب وبعدين في الحكاية اللي اتدبست فيها دي؟
أنا عملت كل ده عشان خاطر جدو وعمتو، هي تعبانة وصعبانة عليا. أنا كده اتسرعت في قرار جوازي منها ولا إيه؟ أنا مش عارف. أول مرة أعمل حاجة مش عارف غلط ولا صح." ثم يتعب من التفكير ويذهب للنوم. في الصباح تستيقظ نور وتقوم بالاتصال على سلمى وتطلب منها أنها تيجي تبقى معاها في كتب الكتاب. وتقول لها أنها هتبعت لها السواق ياخدها. تذهب نور لخيري بس متلاقيهوش. فتذهب إلى غرفة آدم وتخبط. آدم بصوت عالي: "ادخل."
تدخل نور الغرفة وتجد آدم بيعمل رياضة وجزءه العلوي عاري. نور بإحراج وهي تنظر في الأرض: "أنا كنت جاية عايزة أطلب منك طلب، أصل نزلت لجدو ملقتهوش فجيتلك." آدم وهو بينهج: "ها، خير؟ نور: "كنت عايزة تبعت السواق يجيب سلمى صحبتي عشان تبقى معايا وأنا بكتب كتابي." ينظر لها آدم وتقوم وهو يقرب منها ويقول: "كل المقدمة دي عشان أبعت السواق يجيبها؟ نور: "أصل مش عايزة أزعجك." آدم: "لا مفيش إزعاج ولا حاجة."
ويقرب منها ويقول: "هو إنتي في حاجة ضايعة منك بتدوري عليها في الأرض؟ نور: "لا مفيش حاجة ضايعة." آدم: "ليه يعني؟ نور: "أصلك من ساعة ما دخلتي عمالة تبصي على الأرض أوي." آدم: "لا بس أصل انت مش لابس حاجة." آدم وهو ينظر لنفسه: "مش لابس إيه؟ أنا لابس البنطلون أهو. آه قصدك إني مش لابس تي شيرت؟ تنظر له وتقول: "آه، عن إذنك بقى." يقرب آدم منها أوي ويمسك ذراعها ويقول لها: "على فكرة كلها ساعتين وتبقى مراتي، عادي يعني."
نور وهي محرجة: "طب ابعد سيب دراعي وخد العنوان أهو. ابعت السواق بقى عشان متتأخرش عليا عشان الميكب آرتست ساعة وجاية." آدم بابتسامة: "هاتي يا ستي." تعطيه نور الورقة وتخرج بسرعة. آدم: "واللهي مجنونة البت دي." يذهب السواق ويحضر سلمى. في المساء، تقف نور قدام المرايا. سلمى: "ما شاء الله، طالعة حلوة أوي يا نور، ربنا يحميكي ويفرح قلبك يا حبيبتي." نور: "بجد شكلي حلوة يا سلمي؟ سلمى: "حلوة بس، دانتي قمر."
تدخل هالة: "إيه يا بنات، خلصتوا؟ وما أن تنظر إلى نور حتى تبكي. نور: "بردو يا ماما بتعيطي؟ هالة: "دي دموع الفرحة يا حبيبتي، الله يرحمه أبوكي كان نفسه يشوفك عروسة." نور بحزن: "الله يرحمه، طب خلاص بقى، معاشيطيش عشان ما أعطيطش أنا كمان." سلمى: "ما خلاص بقى يا جماعة، انتوا قلبتوها نكد ليه؟ هالة: "لا خلاص مفيش نكد ولا حاجة، يالا عشان مستنيكم تحت."
يلين نور تنزل على السلم وهي تلبس فستان رمادي فاتح منقوش من عند الصدر، واسع وحجاب بنفس اللون وشوز فضي، وتضع ميكاب خفيف. وبجانبها هالة وسلمى. وآدم كان لابس بدلة كحلي وقميص أسود وكرافته سودة وشوز بني. وعندما نظر إليها آدم، وقف وتقدم منها وهو ممسك بوكيه ورد وقدمه لها ويمسك يديها وهو ينظر لها نظرات إعجاب. تنظر له نور وتقول في نفسها: "إيه القمر ده، البدلة هتاكل منه حتة." يتقدم ويجلسوا على الطاولة بالقرب من المأذون. المأذون
ينظر لنور ويقول لها: "بسم الله الرحمن الرحيم، توافقين يا نور حامد البكري أن تتزوجي آدم علي الأسيوطي؟ تنظر له نور وتقول: "أوافق." وعند آدم يقول له المأذون: "وأننا يا بني، تقبل أن تتزوج نور حامد البدري؟ ينظر لها آدم ولا يجيب. المأذون: "إيه يا عريس، موافق ولا لأ؟ آدم: "آه طبعاً موافق." المأذون: "امضوا." بعد الإمضاء، المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير وعلى خير. مبروك." تتعالى صوت الزغاريت.
يقترب آدم من نور ويقبل رأسها ويقول لها: "مبروك." تنظر له بإحراج وتقول: "الله يبارك فيك." يقترب منهم خيري ويقول: "مبروك يا ولاد." ويقبل نور: "مبروك يا نور، ولا أقول يا مرات ابني؟ تبتسم نور وتقول: "الله يبارك فيك يا خالو." يدخل شخص بسرعة: "إيه ده، انتوا كتبتوا الكتاب قبل ما أجي؟ آدم وهو ينظر نحوه يقول: "يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!