الفصل 16 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يذهب آدم ويفضل يلف بالعربية لحد الفجر. يرجع البيت، يدخل الأوضة ويجد نور بتصلي وبتعيط. يقف ينظر عليها وهي بتصلي وتبكي، ويشعر بالحزن على حالها. وبعد كده يدخل الحمام ياخد شور، ويخرج يلقيها نايمة على الكنبة. آدم وهو يقرب منها: "نور، إنتي أي اللي منيمك على الكنبة؟ نور: "وإنت مالك؟ ملكش دعوة بيا، أنا مرتاحة كده." آدم: "إيه اللي ملكش دعوة؟ قومي نامي على السرير." نور: "أنا مش عاوزة أنام جنبك، أنا حرة."

آدم بغضب: "طب قومي نامي على السرير يلا." نور: "وإنتي هتنام على الكنبة؟ آدم: "لأ، هنام في الشارع. قومي بقا، ما تضيقنيش." نور تذهب وتنام على السرير، وتجد آدم جاي ينام جنبها. نور: "أنا قلت مش هنام جنبك." آدم: "لي؟ ما السرير كبير ومتخافيش، مش هقرب منك، ولا عاوز أقرب. والي حصل ده اعتبريه محصلش. أنا مش فيقلك، أنا أساسا مش طايق نفسي." نور كلماته وجعتها أوي،

فتقول بصوت باكي: "ولما إنت مش عاوز تقرب مني، عاوزني تنام جنبي على السرير ليه؟ ولما إنت مش طايقني، بوستني ليه؟ ها؟ ولما إنت مش عاوزني، اتجوزتني ليه؟ فهمني، إنت اتجوزتني ليه؟ وكنت مستعجل على الجواز ليه؟ فهمني." آدم وهو ينظر لها يقولها: "أنا هسيبك الأوضة كلها وهخرج أنام في أوضة تانية. نامي براحتك بقا." ويتركها ويخرج ويطرق الباب بشدة. نور وهي منهارة وبتعيط: "ليه يا آدم؟

ثم تقوم وتخرج من الغرفة وتتجه لغرفة بجانب غرفتها، وتجد آدم جالس على الكنبة وماسك دماغه. آدم: "إيه؟ جاية ورايا ليه؟ نور: "أنا عاوزة أطلق." آدم: "إنتي بتقولي إيه؟ نور: "بقولك اللي سمعته. عاوزاك تطلقني. أنا أساسا مش عارفة إنت اتجوزتني ليه، وإنت مش طايقني. يبقى مفيش حل غير إن كل واحد يشوف حياته بعيد عن التاني." قالت كلمتها الأخيرة بانهيار. آدم بقلق من الحالة اللي وصلها ليها، يقول: "طب أهدي، أنا آسف."

نور وهي تنظر لعنيه: "متțeleوش أهدي. وبعدين إنت بتتأسف على إيه؟ طلقني يا آدم." وتتركه وتخرج من الغرفة. ينظر آدم لأثرها بغضب ويقول: "أطلقك؟ لأ مش مطلقك، مش بمزاجك." ويقول في أي: "مش أنا كنت عاوز أطلقها؟ طب ما هي أهي طلبت الطلاق، مش عاوز أطلقها ليه؟ معقول أكون فعلاً بدأت أحبها زي ما بيقول أياد؟ من كتر التفكير نام. في الصباح، يجد آدم خيري وهالة ونور قاعدين يفطروا. آدم: "صباح الخير." الكل يرد ما عدا نور.

هالة: "تعالى يا آدم، اقعد جنب نور أفطر." آدم وهو يقرب على السفرة، تقوم نور وتقول: "الحمد لله، أنا شبعت." خيري: "إنتي كلتي حاجة عشان تشبعي؟ نور: "أصل مليش نفس. عن إذنكم، هخرج أتهوى في الجنينة شوية." آدم: "طب، أستأذن أنا كمان عشان ألحق اجتماعي. سلام." ويمشي. هالة: "هو في إيه يا بابا؟ مالهم دول؟ خيري: "والله معرف، الحكاية دي آخرتها إيه." في الجنينة، يجد آدم نور جالسة على المرجيحة.

آدم: "مردتيش يعني عليا لما قلت صباح الخير؟ نور: "آدم... آدم: "مترديش عليا، مش بكلمك." نور: "آدم... آدم وهو يقرب منه ويمسكها من دراعها بقوة: "ما بحبش أكون بكلم حد وميردش عليا." نور بدموع: "آه، سيب دراعي، هيتكسر." آدم وهو ينظر في عينيها: "مردتيش عليا ليه؟ نور: "مش عاوزة أكلمك ولا أشوفك." آدم: "بقا كده." ويترك درعها. نور وهي تمسك بذراعها وتبكي: "دراعي كان هيتكسر يا غبي." آدم وهو ينظر لدموعها

يرق قلبه لها ويقلها: "وريني." تبعد نور يديها عنه وتقوله بغضب: "إياك تلمسني تاني." آدم بغضب: "وملمسكيش ليه؟ إنتي مراتي." نور وهي تبتسم: "مراتك؟ ههه، كان زمان. بس من اللحظة دي، أنا مش مراتك. أنا عاوزة أطلق يا آدم." آدم: "وأنا مش مطلق حد." نور: "لأ، هتطلقني. ولو مطلقتنيش، هرفع عليك خلع. فـ أحسنلك تطلقني بالذوق." آدم بضحكة مستفزة: "طب أنا مش هطلق، لا بذوق ولا بالعافية. وبقى وريني هترفعي عليا خلع إزاي؟

نور وهي تنظر له: "هو إنت عندك دم؟ واحدة بتقولك طلقني، مش عاوزاك، معدتش طايقاك، طلقني بقا وسيبني، وأنا مش هوريك وشي تاني. بس سيبني." آدم: "قلتلك مش مطلقك ومش هسيبك. ولو مرجعيتيش تاني الأوضة، هعمل معاكي تصرف مش هيعجبك." وسبها ومشي. نور بعياط: "لأ يا آدم، مش هطلع ومش هقعد ولا لحظة تانية معاك في البيت ده." عند آدم، يذهب إلى الشركة وهو متعصب، ويطلب من السكرتيرة تطلب له أياد. بعد شوية، يدخل أياد لآدم. أياد: "في إيه؟

جبتني على ملي وشي؟ إنت مش كنت عندي بالليل؟ آدم بغضب: "بقولك إيه، مترغيش كتير. اقعد، عاوزك." أياد: "قول يا خويا، حصل إيه؟ هببت إيه المرة دي؟ يحكي له آدم على كل حاجة حصلت. أياد: "طب ما هي طلبت الطلاق أهي، وإنت كنت عاوز تطلق، مطلقتهاش ليه؟ آدم: "لأ، أنا معدش عاوز أطلقها. أنا حر." أياد: "لأ بقا مش حر، هي مش عبد عندك."

آدم: "افهمني بس، أنا بدأت أحس إني بحبها. أنا كنت مدايق أوي امبارح إنها منمتش معايا في الأوضة، والصبح أما قلتلي إنها معدتش عاوزاني ومش عاوزة تشوفني، كنت هتجنن من كلامها." أياد: "طب ما تصارحها وتقولها إنك بتحبها." آدم: "معتش ينفع بعد الكلام اللي قلته امبارح. أنا حسيت إني كسرت قلبها." أياد: "طب وإيه العمل دلوقتي؟ آدم: "أومال أنا جايبك ليه؟ متقول إنت." أياد: "خلص، لقيتها." آدم: "إيه اللي لقيتها؟

أياد: "نبعت لها سلمى تشوف هي ناوية على إيه، ونحاول نخليها تلطف الجو مع نور." آدم: "طب كلمها بسرعة وخليها تجيلي." أياد: "ماشي." ويكلم سلمى ويطلب منها تيجي على الشركة. عند نور، تدخل وتجد هالة وخيري بيشربوا الشاي. نور: "ممكن أتكلم معاكم شوية؟ خيري: "طبعاً يا نور، في إيه يا حبيبتي؟ نور: "أنا عاوزة أطلق من آدم." خيري: "تطلقي ليه؟ حصل إيه؟

نور: "أنا مش مرتاحة مع آدم يا جدو، من فضلك خليه يطلقني. وبعد إذنك، أنا عاوزة أرجع بيتنا تاني." خيري: "إنتي بتقولي إيه؟ لو إنتي عاوزة تطلقي، ده قرار يرجعلك. بس إنك تسيبيني إنتي وأمك بعد السنين دي؟ نور بعياط: "عشان خاطري يا جدو، عاوزة أبعد عنه، مش عاوزة أفضل معاه في بيت واحد." خيري: "لدرجادي؟

أنا مش هسألك حصل إيه، بس لو عاوزة تسيبي البيت، يبقى أنا هتروحوا تقعدوا في شقة أنا كنت جايبها لك. هي جنبي هنا عشان تبقوا قريبين مني." هالة وهي حزينة: "إنت جايب لنور شقة؟ خيري: "آه، أنا جايبالها أول ما اتجوزت." هالة: "خالص يا نور، معدتيش تعيطي، وأنا وجدك هنعملك اللي إنتي عاوزاه." خيري: "خديها يا هالة واطلعي خليها تغسل وشها وتعدي، وجهزوا هدومكم، وأنا هوصلكم على الشقة اللي هتقعدوا فيها." هالة: "حاضر." وتأخذها وتطلع.

عند آدم، تطرق سلمى الباب ويسمح لها آدم بالدخول. سلمى: "صباح الخير، إيه جبتني على ملي وشي ليه؟ أياد: "اقعدي يا بنتي، أول ما تاخدي نفسك." سلمى: "أنا قلته من ساعة ما كلمتني، في إيه؟ وتنظر لآدم. يحكي آدم لسلمى كل اللي حصل. سلمى: "طب وأنا مطلوب مني إيه؟ أياد: "إحنا عاوزينك تروحي لنور وتحاولي تصالحي بينها وبين آدم." سلمى: "حاضر، عن إذنكم." وتخرج متجهة إلى القصر. ينظر آدم لـ أياد ويقول: "تفتكر هتقدر تصلح اللي أنا بوظته؟

أياد: "سبها على الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...