في الصباح تنزل نور وتجد جدها بيفطر مع مامتها. نور: صباح الفل ع الحلوين. خيري وهاله: صباح النور. نور: أي ده بتفطرو من غيري؟ هاله: احنا قلنا إنك هتفطري مع آدم. خيري: أمال آدم فين؟ نور: آدم فوق بس لسه نايم. خيري: طب معلش يانور اطلعي صحيه عشان عندنا شغل لازم نخلصه قبل مانرجع مصر. نور: هو إحنا هنرجع إمتى؟ خيري: بكرة إن شاء الله. نور: تمام، هروح أصحيه.
تذهب نور إلى غرفة آدم وتدق الباب وتدخل، تجد آدم نائمًا وعاري الصدر. تدخل بكسوف وتجلس بالقرب منه على السرير، تنظر له وتقول في نفسها: "شكلك حلو أوي وأنت نايم يا آدم، نفسي تحس قد إيه أنا بحبك، ونفسي أحس إنك بتحبني، أنا مش عارفة لحد دلوقتي أنت اتجوزتني ليه". وتصحيه. نور: آدم آدم، أوم جدو عاوزك. ينظر لها آدم بنعاس ويشدها لحضنه ويقول: "سيبيني عاوز أنام". نور
وهي تحاول أن تخرج من حضنه: سيبني أنت يا آدم، قوم بقى، جدو عاوزك تحت. آدم: عاوز إيه بدري كده؟ نور: عاوزك تروح معاه عشان تخلصوا الشغل عشان هنرجع مصر بكرة. آدم: آه، دانا نسيت. تقوم نور وتقول له: قوم بقا، حصلني يالا. لكن تقف وهي تنظر له بشده وتقول: إيه اللي في بطنك ده يا آدم؟ آدم بتوتر: إيه اللي في بطني؟ نور: الجرح ده من إيه؟ آدم بتوتر: ها، الجرح؟ هو أنا مكنتش قلتلك إني كنت عامل عملية الزايدة من سنة كده؟
نور: لا مقلتليش، وبعدين الجرح شكله لسه جديد، من سنة خالص؟ آدم: لا ده من سنة بس كان ملتهب، فعشان كده تحسي إنه لسه جديد. نور بشك: طب وأنت مهتمتش بيه وعقمته ليه؟ سبته يلتهب؟ آدم وهو يهرب من الحديث: طب أنا كده هتاخر ع جدو، اطلعي بره، ونبقى نتكلم بعدين عشان عاوز أغير، ولا عاوزاني أغير قدامك؟ أنا بنسبالي عادي، ممكن أغير. نور وهي تنظر له: لا لا لا، ع أي، أنا خرجة. تخرج نور من الغرفة وتغلق الباب خلفها،
وتنظر إلى الباب وتقول: غريبة، الجرح بتاعه شبه الجرح اللي في جنبي، ونفس الشكل ونفس المكان، معقولة يكون الجرح ده من سنة؟ آدم بغضب: مكنش لازم تشوفي الجرح ده يانور، يطري شكيتي في حاجة. ثم يأخذ شور ويلبس ويذهب مع خيري إلى الشركة. تاني يوم في مصر. نور: ياه، مصر وحشتني أوي واللهي. آدم: لا واللهي، ده هم شهرين اللي قعدتيهم في أمريكا، اومال لو قعدتي سنة ولا اتنين تعملي إيه؟
نور: لا سنة إيه، مفيش أحسن من بلدي، ع الأقل هنا أنا عارفة الشوارع، لكن هناك لو خرجت معرفش أرجع، أتوه. آدم: ههه، واللهي. طيب أنا طالع أنام. وينظر لنور. هاله: طيب روحي ياله يانور أنت كمان نامي مع جوزك، أكيد تعبتي من السفر. نور: ها حاضر ياماما، هروح أهو. وتنظر لآدم ويطلعوا لغرفتهم. نور: طب أنا هدخل آخد شور وأغير عشان أنام. آدم: برحتك، هو أنا سألتك هتعملي إيه؟ تدخل نور بإحراج وحزن إلى الحمام، تجلس على طرف البانيو
وتبكي بصوت مكتوم وتقول: "ليه يآدم بتعمل فيا كده ليه؟ ثم تمسح دموعها وتاخد الشور. بعد الشور. نور بضيق: يادي النيلة، أنا نسيت آخد هدومي وأنا داخلة، أعمل إيه الوقتي؟ هخرج كده إزاي؟ تلف نور البشكير وتخرج فيها من باب الحمام، تنظر في الغرفة فلا تجد آدم، تخرج من الحمام وهي تتلفت وتقول: ياه، الحمد لله أنه خرج. يدخل آدم من البِرندا ويقول: مين ده اللي خرج؟
فيقف وينظر لها بدهشة من منظرها، كانت ترتدي البشكير يصل فوق ركبتها وشعرها الطويل مبلل على ظهرها. فتنظر له بخوف. آدم وهو يقرب عليها وهو كـ المغيب يقول: إيه الحلوة دي؟ نور بإحراج: ابعد عني، في إيه، أنت بتقرب مني ليه كده؟ آدم: أنا بقرب عشان أشوفك كويس. نور: تشوفي إيه؟ أنت قليل الأدب. آدم وهو يمسك وسطها: أنا قليل الأدب ليه؟ عشان بقولك إنك حلوة؟ نور وهي تنظر في عينيه والدموع في عينيها: طب ابعد. آدم: ابعد ليه؟ ما كده حلو.
نور بخجل وخدودها محمرة: لا مش حلو، ابعد عني بقا. آدم وهو ينظر إلى احمرار وجهها: تعرفي يانور إني بحب الفراولة. نور: طب متحبيها ولا متحبهاش، أنا مالي، وابعد بقا، وإلا هصوت وألم عليك كل اللي في الفيلا. آدم: هو أنا كل ما أكلمك تقولي هصوت؟ طب صوتي، وبعدين لما يجوا هتقولهم إيه؟ جوزي حضني ونور؟ وبصوت عالي نسبيًا. نور: يا مامايسكنها! آدم بقبلة طويلة، وبعد دقائق يبعد آدم عن نور عندما يشعر أنها تحتاج إلى الهواء.
تنظر له نور وهي تأخذ نفسها بصعوبة وتقول: أنت إزاي تعمل كده؟ آدم بتوتر: أنا آسف، أنا معرفش عملت كده إزاي. ويخرج من الغرفة ويتركها. نور: ياه، لدرجة دي يا آدم بتأسف إنك قربتلي، بوستني ومش عارف عملت كده إزاي؟ طب اتجوزتني ليه بس؟ وجلست تبكي على طرف السرير بشدة. يخرج آدم ويركب عربيته ويروح عند إياد. إياد: إيه يا عم، أنت جيت إمتى من أمريكا؟ ومالك كده؟ آدم: مفيش، لسه جايه النهارده. إياد: وأنت؟
إياد: أنا جيت من أسبوعين، سلمى وقفت على حلها، عاوزة تنزل مصر عشان باباها زعقلها إنها قاعدة مع واحد غريب بره كل المدة دي. آدم: آه. إياد: آه، إيه؟ مالك كده مش على بعضك، شكلك عملت مصيبة. اوعي تكون طلقت نور. آدم: لا، مطلقتهاش بس. إياد: بس إيه؟ قلي. يحكي آدم لـ إياد على كل اللي حصل. إياد: طب وإيه يعني، مهي مراتك. آدم: أنت غبي، مراتي إيه؟ أنت ناسي إني هطلقها؟ بس مش عارف، أنا مالي؟
ساعات ببقى مش عارف اتحكم في نفسي وعاوز أقرب منها. إياد: طب ميمكن تكون حبيتها، بس مش عاوز تعترف لنفسك. آدم: حبيتها؟ لا يا عم، حبيت إيه بس. إياد: شوفت، أنت بتكابر ومش راضي حتى تعترف بينك وبين نفسك، أنا حبتها، أو على الأقل معجب بيها، بلاش حبيتها. آدم: وحتة لو زي ما أنت بتقول معجب بيها، أعمل إيه عشان ماعدش أعجب بيها؟ إياد: هو إيه ده اللي تعمل إيه عشان معتش تعجب بيها؟ وإيه يعني بوستها؟
مهي مراتك، وغير كده أنت بدأت تحس إنك عاوزها، يبقا عاوز تطلقها ليه؟ آدم: مش عارف، أنا لأول مرة أبقى مش فاهم نفسي ومش عارف أنا عاوز إيه. إياد: لا، دانت عاوز تهبلني معاك، بقلك إيه، قوم روح. آدم: طب ياسيدي، هروح، يعني هتطردني من الجنة؟ أنا ماشي، سلام. يخرج آدم من عند إياد ويركب عربيته ويفضل يلف في الشوارع لحد الفجر، يرجع البيت، يدخل الأوضة ويجد نور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!