الفصل 18 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في الصباح تخرج نور وتجد هالة محضرة الفطار. هالة: فين يا نور؟ نور: على الكلية يا ماما، فيه امتحان ولازم أحضره. هالة: طب اعدي افطري قبل ما تنزلي. نور: لا مليش نفس، أنا همشي بقى لأني اتاخرت. هالة: طب خدي بالك من نفسك. نور: لا إله إلا الله. تنزل نور وتذهب إلى الكلية وتقابل سلمى ويدخلون الامتحان. عند آدم، لم يستطع النوم، قام أخذ شور ولبس، وهو في الطريق ذاهبًا لشركته تذكر كلية نور، قام لف بالعربية وراح على الكلية.

وقف قدام باب الكلية ينتظر خروجها. بعد الامتحان تخرج سلمى ونور، يعودان في الكافتيريا. نور: ربنا يستر على الامتحان ده، أنا مش عارفة أنا كتبت إيه. سلمى: إزاي يا نور؟ إنتي الدحيحة مش عارفة، أومال مين اللي هيعرف؟ نور: دماغي مش معايا خالص يا سلمى ومش قادرة أركز في أي حاجة. سلمى: حاولي تشغلي نفسك بأي حاجة، متفكريش في الموضوع كتير، وسببها على الله. نور: ونعم بالله. سلمى: ها هتاكلي إيه؟ نور: لا مش عاوزة أكل، أنا هشرب نسكافيه.

سلمى: ماشي يبقى نطلب اتنين نسكافيه. بعد الانتهاء من شرب النسكافيه. سلمى: أنا لازم أمشي عشان مستر أياد عامل اجتماع ولازم أحضر معاه. نور: ماشي يا قلبي روحي انتي، وأنا شوية وهمشي. سلمى: طب ما تيجي أوصلك الأول. نور: لا، أنا هقعد شوية أشم شوية هوا، متشليش همي، امشي انتي عشان متتأخريش. سلمى: هوا إيه اللي هتشميه هنا؟ على العموم خلاص ماشي، بس خدي بالك من نفسك. تذهب سلمى، ويشوفها آدم وهي تخرج من الكلية.

ينزل من العربية ويتجه إليها. آدم: سلمى. سلمى: آدم؟ إيه جابك هنا؟ آدم: جاي أشوف نور، هي مجتش؟ سلمى: ها. آدم: بقولك نور جوه ولا لأ؟ ردي عليا. سلمى: بصراحة هي جوه. آدم: طيب شكرًا يا سلمى. ويتركها ويدخل الكلية. يدخل يدور على نور، يجدها جالسة في الكافتيريا وجالس معاها شاب. آدم بغضب وهو متجه إليها: انتي بتعملي إيه هنا يا هانم ومين ده؟ الشاب: إيه يا أستاذ؟ حضرتك بتتكلم مع الآنسة كده ليه؟ آدم: وانت مين حضرتك؟

الشاب: أنا زميلها في الكلية. آدم: وانت قاعد مع مراتي بصفتك إيه؟ الشاب: مراتك؟ آدم: آه، فيه حاجة؟ ويوجه كلامه لنور ويقول: متردي يا مدام عليا، وقلي قاعدة ليه مع الأستاذ. نور بتعب: انت مالك بيا وجاي هنا ليه؟ آدم: جاي عشان أشوف مراتي وهي قاعدة مع الشباب من ورايا. نور: متقولش مراتي دي. آدم: لا، مراتي غصب عنك، أو باردتك، انتي مراتي. الشاب: خلاص يا جماعة الناس بتتفرج عليكم. آدم وهو يشد إيد نور: يالا نمشي.

نور: أنا مش ماشية معاك في حتة، وسيب إيدي. الشاب: يا أستاذ افهم بس الموضوع، المدام وهي قايمة داخت وكانت هتقع، فأنا كنت معدي من جنبها، شوفتها وهي هتقع، فلحقتها وقعدت معاها على الترابيزة وطلبتلها عصير، دي كل الحكاية، أنا مش حابب يحصل مشكلة بينكم عشان سوء تفاهم، عن إذنكم. آدم وهو ينظر للشاب: طب شكرًا أوي. الشاب: العفو. ويتركهم ويمشي. آدم: أومّي عشان أروحك. نور: مش عاوزة حد يروحني، أنا هروح لوحدي.

آدم: مش بمزاجك، أنا قلت هروحك يبقى هروحك. نور بتعب: لو سمحت يا آدم سيبني براحتي، أنا مش عاوزة منك حاجة. آدم بخوف عليها: أسيبك إزاي وانتي وشك أصفر وعاملة كده؟ مالك؟ إيه اللي تعبك؟ نور: مفيش حاجة تعباني، بس كل الحكاية إني مفطرتش عشان كده حسيت بهبوط. آدم: ومفطرتيش ليه؟ أومّي يالا عشان أفطرك. ويمسك أيدها. تنظر له نور بدموع وضعف وتقول له: انت بتعمل معايا كده ليه؟

آدم وهو خايف عليها: طيب أومّي، بس نقعد في مكان هادي ناكل حاجة ونتكلم. نور بستسلام: تمشي معاه. يأخذها آدم في كافيه على النيل ويطلب فطار. آدم: يالا كلي. نور: أنا مليش نفس آكل. آدم: لا، هتاكلي، انتي مش شايفة شكلك عامل إزاي. نور: متتعبش نفسك وتعمل إنك خايف عليا. آدم: ومين قال لك إني مش خايف عليكي؟ تنظر له نور وتقول: فيه سؤال ونفسي أعرف إجابته. آدم: وإيه هو السؤال؟ نور: انت اتجوزتني ليه؟ آدم بارتباك: اتجوزتك لأني اتشدتلك.

نور: انت بتضحك عليا ولا على نفسك يا آدم؟ أنا مش مقتنعة بإنك اتجوزتني عشان اتشدتلك. آدم: بصي يا نور، أنا عاوزك ترجعي البيت، وأدي لنفسك وليا فرصة تانية مع بعض. نور: مع بعض؟ وإحنا من إمتى مع بعض يا آدم؟ إحنا من يوم ما اتجوزت واحنا علاقاتنا غريبة وفيها حاجة أنا مش فاهمها. آدم: طيب أنا آسف على اللي حصل مني، وآسف إني جرحتك، اديني فرصة تانية وارجعي البيت. نور: انت عاوزني أرجع ليه؟ أنا مش فارقة معاك.

آدم: لا، انتي فارقة معايا يا نور، انتي أم مشيتي، أنا مكنتش قادر أدخل الفيلا وانتي مش فيه. نور: بس أنا مش هقدر أرجع، أنا محتاجة أبعد شوية عشان أقدر أحدد أنا عاوزة إيه. آدم: لا، أنا مش هسمحلك تبعدي عني. نور: انت عاوز إيه مني يا آدم؟ آدم: أنا عاوزك تبقي معايا، حتى لو مش عاوزة تقعدي معايا في نفس الأوضة، ممكن تقعدي في أوضة تانية، بس متسبش البيت. نور: سيبني بس، أنا محتاجة أعد لوحدي.

آدم: مفيش فترات، هم يومين بس مش أكتر من كده وترجعي، ويالا كلي. تنظر له نور وتأكل. بعد الفطار. نور: طيب أنا همشي عشان زمان ماما قلقت عليا. آدم: طيب يالا هوصلك. نور: لا مش عاوزة أتعبك، همشي أنا. آدم: انتي مش عاوزاني أوصلك عشان معرفش انتي قاعدة فين. نور: لا مش قصدي بس. آدم: مفيش بس، يالا. يأخذها آدم ويوصلها على البيت. آدم: انتي قاعدة في العمارة دي؟ نور: أيوه. آدم: ماشي، اطلعي وابقي سلميلي على عمتو.

تنظر له نور وتقول: يوصل، وتتركه وتطلع العمارة. يذهب آدم إلى الفيلا ويذهب إلى غرفة جدو. خيري: خير؟ إيه تاني؟ آدم: عاوزك تساعدني. خيري: في إيه؟ آدم: أنا قابلت نور واتكلمنا، وكنت عاوزك تاخد عمتو وتسافروا. خيري: نسافر فين؟ آدم: خدها وسافر أي حتة. خيري: طب فهمني، عاوز تعمل إيه؟ آدم: عاوز أصلح الأمور مع نور. خيري: طيب أنا هاخد هالة ونسافر السعودية، وهي كانت نفسها تطلع عمرة وتشكر ربنا إنه شافلها نور.

آدم: طيب كويس أوي، أنا هحجزلك انت وهي وتسافروا بكرة. خيري: بسرعة كده؟ أنا مش عامل حسابي. آدم: عشان خاطري يا جدو. خيري: ماشي ياسيدي، عشان خاطرك هاخدها و أسافر بكرة. آدم: طيب كلمها وأنا هحجز لكم الطيارة. خيري: ماشي يا آدم، وأنا هكلمها أهو عشان تلحق تجهز نفسها. يخرج آدم ويقوم بالحجز لخيري وهالة تذاكر السفر. عند خيري، يقوم بالاتصال على هالة. هالة: ألو، إزيك يا بابا؟ عامل إيه؟ خيري: الحمد لله، انتو اللي عاملين إيه؟

وإزي نور؟ هالة: ولا ما عرفه يابابا، هي جت من الكلية دخلت على أوضتها. خيري: قلتلك إنها كانت مع آدم. هالة: لا مقلتش حاجة. خيري: طيب أنا عاوزك تجهزي شنطتك عشان هنسافر السعودية بكرة على بليل كده. هالة: بجد يا بابا؟ هنروح السعودية؟ طب ونور؟ هنسيبها إزاي في الوقت ده؟ خيري: نور آدم هيبقى معاها، وهو اللي عاوزنا نسافر عشان يبقى معاها، تقريبًا عاوز يصلح العلاقة بينهم.

هالة: خالص، ماشي يا بابا، أنا إن شاء الله هجهز نفسي وهستناك بكرة تيجي تاخدني. خيري: تمام، قولي لنور وعرفيها. هالة: حاضر يا بابا، مع السلامة. تقفل هالة مع خيري وتذهب لغرفة نور وتطرق الباب. هالة: نور. نور: تعالي يا ماما. هالة: باركيلي يا نور. نور: مبروك يا ماما، بس على إيه؟ هالة: جدك هياخدني ونروح السعودية نعمل عمرة. نور: مبروك يا ماما، الحمد لله ربنا كتبهالك، انتي من زمان نفسك تعتمرين.

هالة: الحمد لله يارب. بس أنا مش عارفة هسيبك لوحدي وأسافر إزاي. نور: متقلقيش عليا، أنا كويسة ومش هتاكل يعني يا ماما. هالة: ماشي يا نور، أنا هقوم أجهز نفسي عشان هسافر بكرة. نور: تمام يا ماما، تحبي أساعدك في حاجة؟ هالة: لا شكراً يا حبيبتي. وتسيبها وتخرج. تجلس نور على السرير وتمسك موبايلها تشوف صورة آدم وتقوله: وبعدين معاك يا آدم؟ أنا مش فاهماك ولا فاهمة انت بتفكر إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...