تاني يوم بليل. "هاله: خدي بالك من نفسك يانور وكلي كويس." "نور: حاضر ياماما متخفيش عليا هاخد بالي من نفسي وهاكل وهشرب اللبن قبل ما انام." "هاله: اتريقي عليا كمان." "نور: مش قصدي يالولو، أنا كبيرة كفاية عشان أهتم بنفسي. سافري انتي ومتقلقيش عليا وابقي ادعيلي بقا عند الكعبة." "هاله: من غير ما تقولي ياحبيبتي، أنا بدعيلك في كل وقت." يرن تليفون هاله. "هاله: حاضر يابابا هنزل اهو." تنزل هاله ونور وتسلم نور على خيري ويمشوا.
تطلع نور الشقة وتعد كالعادة في البرندا تسمع أغاني. بعد ساعة تقوم نور تدخل المطبخ تعمل حاجة تاكلها. وبعد شوية تسمع صوت جرس الباب. "نور بخوف: ياترى مين اللي جاي دلوقتي." تقرب نور من الباب وتقول: "مين؟ "آدم: أنا يانور افتحي." "نور: آدم إيه اللي جابك دلوقتي؟ "آدم: جاي أطمئن عليكي افتحي، إحنا هنا. قعد نتكلم من ورا الباب." "نور: أنا كويسة يا آدم، أظن إنك اطمنت عليا. ممكن تمشي." "آدم: هو إيه ده؟ انتي مش هتفتحي؟
"نور: لأ مش هفتح." "آدم: بقا كده طيب برحتك، سلام." ينزل آدم ويغلق سكينة الكهربا. "نور بخوف: أهو ده اللي كنت خايفة منه، أعمل إيه دلوقتي. مش لو كنت فتحت الباب كان زمان آدم معايا دلوقتي." تمسك تليفونها وترن على آدم. آدم يمسك التليفون بابتسامة ويقول: "مكان من الأول." "آدم: ألو أيوه يانور." "نور: آدم انت روحت؟ "آدم: لأ أنا لسه راكب العربية وكنت همشي." "نور بإحراج: طب معلش ممكن تطلع أصل النوم قطع وأنا بخاف من الضلمة."
"آدم: خلص ماشي، ثواني وهبقى عندك." ينزل آدم من العربية متجه لعماره اللي فيها شقة نور ويطلب من البواب إنه يطلع سكينة الكهربا. بعد نص ساعة ويطلع لنور ويطرق على الباب. تفتح نور الباب بخوف وتقول: "آدم كويس إنك لسه ممشيتش، أنا خايفة أوي، أصل أنا بخاف من الضلمة من وأنا صغيرة." "آدم: طيب هتدخليني ولا هتفضلي تكلميني على الباب كده؟ "نور بإحراج: لأ ادخل." يدخل آدم ويغلق الباب. "آدم: ريحة حاجة بتتحرق."
"نور: أنا كنت بعمل نجرسكو ونسيتها في الفرن." "نور: لي بسرعه يا آدم." ينور آدم كشاف الموبايل ويذهب معاها إلى المطبخ. تفتح نور الفرن وتقول: "الحمد لله متحرقتش، اتحمرت شوية صغيرة." "آدم: طب كويس، أنا جعان أوي." "نور: خالص ماشي، خد الأطباق حطها على السفرة وأنا هجيب الأكل وجاية." "آدم وهو ينظر لها: طيب هما فين الأطباق؟ "نور: على الرخامة بتاعت المطبخ." يأخذ آدم الأطباق والشوك ويخرج يضعهم على السفرة.
تخرج نور وتضع الأكل ثم تذهب وتأتي بشمع وتقوم بوضعهم جانب الأكل على السفرة. وتجلس أمام آدم وتقوم بوضع الطعام لآدم ولها. يأكل آدم ثم ينظر ليها ويقول: "مكنتش أعرف إنك بتعرفي تطبخي." "نور: يعني عجبك الأكل؟ "آدم: عجبني، بس ده أنا أول مرة آكل نجرسكو بالطعم الجامد ده، تسلم إيدك يانور." تنظر له نور بكسوف ثم تكمل أكل. بعد الأكل. "آدم: أنا معدش قادر اتنفس، تقريبا كلت كتير أوي."
"نور: لأ كتير ولا حاجة، ده انت أكلت نص الصينية بس." "آدم: انتي بصالي في الأكل بقا." "نور: لأ واللهي، أنا بهزر معاك." يقرب منها آدم ويمسك أيديها ويقول لها: "نو أنا... وفجأة النور يجي. "نور وهي تشد لديها من إيده: هاي. الحمد لله النور جه، أنا هروح أعمل حاجة نشربها. أعملك إيه؟ "آدم: ها اشرب قهوة." "نور: وأنا كمان كنت هعمل شاي." تذهب نور وتعمل الشاي والقهوة. ويجلسوا في البرندا. تنظر
نور في الموبايل وتقول: "ياه الساعة بقت ٢، الوقت عدى بسرعة أوي." "آدم: فعلا الوقت عدى ومحسناش بيه." "نور: طيب يا آدم، أنا كنت عاوزة أنام." "آدم: طب ياله." "نور: ياله إيه مش فاهمة." "آدم: ياله ننام." "نور: هو انت مش ناوي تروح ولا إيه؟ "آدم: لأ مش هروح، أنا ناوي أبايت معاكي عشان لو النور قطع تاني متخافيش." "نور: لأ شكراً أوي لحد كده، ممكن تروح وبعدين كلها ساعة والفجر يأذن والنهار يطلع."
آدم وهو يقرب منها ويمسكها من وسطها وينظر في عينيها يقول: "انتي عاوزاني أروح؟ "نور بارتباك تقول: أه عاوزاك تمشي." "آدم: كذابة، عينيكي بتقول غير كده." "نور: سيبني يا آدم لو سمحت." "آدم: لأ مش هسيبك ومش هطلقك يانور، أنا عاوزك." "نور بخوف: بس أنا معدش عاوزاك." يقرب آدم منها ويقبل شفايفها بغضب ويقول لها: "بس أنا عاوزك، نور صدقيني أنا اكتشفت إني بحبك." "نور وهي مغيبة بتقول: إيه؟
"آدم: بقول بحبك وعاوزك ومش هسيبك ومش هبعد عنك." "نور وهي تزقه وتبعد عنه: وأنا معدش عاوزة أبقى معاك بعد النهارده، اطلع بره يا آدم." "آدم بغضب يقول: ماشي يانور برحتك، أنا غلطان إني جيت وسبت شغلي عشان أبقى معاكي وجنبك، وأنا غلطان إني سافرت لهم عشان أصلح كل اللي بينا، وأنا غلطان إني من الأول وافقت إني أتجوزك وأتبرعلك." "نور: إيه؟ وافقت إنك تتجوزني وتتبرعلي، يعني إيه مش فاهمة؟ "آدم
بغضب: يعني برحتك يانور، لو مش عاوزاني أعملي اللي يريحك." ويتركها ويخرج. "نور: آدم يا آدم رد عليا." يخرج آدم يطرق الباب بشدة خلفه. تجلس نور على الأرض وتضم نفسها وتبكي بشدة. عند آدم يركب عربيته بغضب ويسوق بسرعة كبيرة ويفكر في كلام نور وفجأة معدش يقدر يتحكم في العربية وتنقلب بيه. عند نور كانت تجلس على سجادة الصلاة وتبكي وفجأة رن موبايلها. "شخص: مساء الخير، معايا مدام نور." "نور: أيوة مين حضرتك؟
"الشخص: أنا أيمن من قسم الاستقبال في مستشفى... "نور: مستشفى إيه، خير فيه حاجة؟ "أيمن: حضرتك تعرفي واحد اسمه آدم الأسيوطي؟ "نور: أيوة ده جوزي، إيه فيه أي حاجة، آدم حصل له حاجة؟ "أيمن: للأسف يامدام أستاذ آدم عمل حادثة وانتقل على المستشفى، وإحنا كان لازم نتوصل لحد من أهله، وحضرتك كنتي آخر اسم مكلمه." "نور ببكاء: وهو عامل إيه كويس، ارجوك طمني." "أيمن: أنا معرفش الحالة حالياً، هو في العمليات." "نور: و...
التليفون يسقط من أيديها. تنزل بسرعة من الشقة بأسدال الصلاة. توقف تاكسي وتذهب إلى المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!