الفصل 2 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
24
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يقف السواق أمام القصر ويقول لها: اتفضلي يا هانم، البيه بيستناكي جوه. تنزل نور من السيارة وهي تنظر بدهشة وتقول: إيه ده؟ معقول القصر ده بتاع جدو؟ ده تحفة زي اللي بييجي في المسلسلات التركي. تدخل نور وتقول: السلام عليكم. بدرية: وعليكم السلام، أنتي نور؟ نور: إنتي تعرفيني؟ بدرية: لا، بس البيه بيستناكي في الصالون. نور: وفين الصالون ده يا حاجة؟ بدرية: فوق على اليمين. تدخل نور وهي تتلفت يمين وشمال، وفجأة تخبط في آدم. نور:

وهي تنظر لآدم بإعجاب: مش تفتح يا مز؟ آدم: وهو ينظر لها: مز؟ أنتي مين يا بت؟ نور: بت في عينك! هو إنت عشان شبه بوراك أوزجيفيت تقول لي بت؟ آدم: ومين ده إن شاء الله؟ نور: ده ممثل تركي، إنما إيه عسل! آدم: إنتي هبلة صح؟ أنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟ تضع نور يديها في وسطها وتقول: أنا نور، ودخلت من الباب. وعلى فكرة أنا مش هبلة، إنت اللي أهبل وستين أهبل، وأنا غلطانة إني قلت عليك مز. آدم: بغضب:

لأ بقى، أنتي هتقولي أنتي مين ولا أطلب لك البوليس؟ نور: تطلب لي البوليس ليه إن شاء الله؟ عشان إيه؟ عشان قلت إنك مز؟ آدم: بغضب: بدرية! أنتي يا بدرية! بدرية: نعم يا آدم بيه. آدم: مين البلوة دي ودخلت هنا إزاي؟ تقاطعه نور: بلوة؟ أنا بلوة؟ دانت قليل الأدب أوي. آدم: ويمسكها من طرحتها: أنا قليل الأدب، وإنتي تبقي إيه بقى؟ أم وريتك أنا بقى هوريكي قلة الأدب. نور: آه شعري، سيبني يا غبي. يسمع خيري الصراخ وينزل بسرعة. خيري:

إيه ده؟ إنت بتعمل إيه يا آدم؟ سيبها. آدم: مش سيبها إلا أما أقطع لسانها وأعلمها الأدب. نور: آه، سيب شعري بقى، سيب يا غبي، آه الحقوني. يشده خيري من يده ويقول له: إيه إيه قلة الأدب دي؟ نور: واللهي ما عملت حاجة، ده هو اللي خبط فيا كان هيوقعني، وبعدين قعد يغلط فيا. خيري: اتأسف لها يا آدم. آدم: ومين دي أصلاً عشان أعتذر لها؟ خيري: دي نور، بنت عمتك هالة. آدم: دي نور؟ دي؟ نور: ومالي إن شاء الله؟ خيري:

بس خالص، مش عاوز أسمع صوت، اعتذر يا آدم لنور. آدم: مستحيل أعتذر لزفتة دي. نور: شوف بيقول عليا زفتة! خيري: اعتذر حالا. آدم: بصوت واطي وغيظ: آسف. حاجة تانية يا جدو؟ تنظر نور لخيري وتحضنه وتقول: الله، جدو حبيبي، ما خدتش بالي منك، وحشتني أوي واللهي، كان نفسي أشوفك من زمان. ينظر لها خيري ويقول: وإنتي كمان وحشتيني يا قلب جدو، بس لازم تعتذري لآدم إنتي كمان. ده آدم ابن خالك. نور: بس يا جدو. خيري: مفيش بس. نور: تنظر له وتقول:

آسفة يا دومي. آدم: لأ، أنا همشي عشان ما أقتلهاش، سلام. نور: مع السلامة يا دومي. ينظر لها آدم بغضب ويغلق الباب بقوة. نور: ماله ده متعصب ليه؟ خيري: تعالي يا نور اقعدي، شكلك شقية. نور: أنا؟ دانا مظلومة. خيري: مهو باين. نور: أومال ماما فين يا جدو؟ خيري: مامتك نايمة فوق. نور: طيب، عايزة أطمئن عليها. خيري: ماشي، أنا هطلع أندهالك وأيجي. نور: ماشي. يذهب خيري لغرفة. خيري: هالة، هالة، قومي. تنظر له هالة وتقول: بابا، إيه؟

أنا نايمة هنا ليه؟ خيري: مفيش، إنتي بس أغم عليكي والدكتور قال إنك انفعلتي شوية. هالة: بتعب، الساعة كام؟ نور، أنا اتاخرت عليها. خيري: متقلقيش على نور، هي قاعدة تحت. هالة: تحت؟ وجت هنا إزاي؟ خيري: أنا بعت السواق جابها. هالة: وعرفت العنوان إزاي؟ خيري: أوعي تفكري إني كل الفترة دي معرفش مكانك، لأ، أنا عارف عنك كل حاجة. هالة: بحزن: أنا آسفة يا بابا، سامحني. خيري:

مش وقته الكلام ده، قومي عشان نور بتستناكي تحت. أنا قلت لها إنك نمتي لأنك عيطي كتير لما شوفتيني. هالة: حاضر. خيري: أنا هنزل وهخلي بدرية تجهز الأكل على ما تنزلي. عند نور، كانت تتجول في القصر ومنبهرة، وهي تتجول تلاقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...