الحمد لله ياماما أنا كويسة بس ليه أنا في العناية؟ أصل الزفت كانت هتنفجر في آدم، وصي الدكتور يحطك تحت الملاحظة عشان خايف عليكي. طب آدم فين؟ أنا عايزة أشوفه. آدم بره، بس الدكتور قال مافيش غير واحد بس اللي يدخل. وع العموم أنتِ هتتنقلي بكرة أوضة عادية وتشوفيها براحتك. تدخل الممرضة وتطلب من هالة الخروج. تخرج هالة وتذهب إلى غرفة آدم. إيه يا عمتو؟ نور عاملة إيه دلوقتي؟ الحمد لله، أنا حاسة إنها أحسن. طب الحمد لله.
نور سألت عليك. قلت لها إيه؟ قلت لها إن الدكتور قال إن واحد بس اللي هيدخل، وإنها هتتنقل بكرة في أوضة عادية. طب كويس إنك قلتي لها كده. شكراً يا آدم إنك ساعدت بنتي. متشكرنيش يا عمتو، ده واجبي. أنتِ زي أمي الله يرحمها. أنتم سندي في الدنيا، ربنا يخليكم ليا. على فكرة يا عمتو، غلاوتك كبيرة قوي عند جدي وبابا، وطول الفترة اللي فاتت كانت عينيهم عليكي. يعني كانوا عارفين عني كل حاجة؟ آه، وكانوا دايماً يحكولي عليكي.
يدق الباب ويكون إياد وسلمي. حمدًا على السلامة يا صاحبي. الله يسلمك يا إياد. أنت جيت إمتى؟ لسه جاي من المطار لفندق ليك على طول. حمدًا على سلامتك يا أستاذ آدم، طمني عليك، وعلى نور عاملة إيه؟ ينظر آدم لإياد فيقول. إياد: أنا حكيت لسلمى على كل حاجة عشان تبقى ديما جنب نور الفترة الجاية. آدم ينظر لسلمى ويقول: بس. سلمي: متقلقش يا أستاذ آدم، أنا مش هحكي لنور على أي حاجة، والموضوع ده هيفضل سر بينا.
في الصباح تنقل نور إلى غرفة عادية. ويصمم آدم أن يذهب إلى غرفة نور، لتساعده هالة في الوصول إلى الغرفة. يدخل آدم الغرفة ويجدها نائمة. يجلس بجانبها على الكرسي ينتظرها، وينتظر أن تستيقظ. وبعد دقائق تفتح نور عينيها بتعب وتنظر حولها، تجد آدم يجلس بجانبها. ينظر لها آدم، وتنظر له بحب. أنت هنا من إمتى؟ لسه من شوية. طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ أنا بقيت أحسن الحمد لله، بس زعلانة. وزعلانة من إيه بقى؟
أنا كنت جاية على أساس إني هخرج وأتمشى وأتفسح في أمريكا، أقوم أجي أعمل عملية وأقعد في المستشفى. ياستي قومي بس أنتِ بسلامة، وأنا هلففك أمريكا كلها. بجد يا آدم؟ بجد يا نور. أنا مبسوطة قوي إنك معايا يا آدم. ينظر لها آدم ويسكت. يدق الباب ويجد سلمي وإياد. حمدًا على سلامتك يا نور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ الحمد لله أحسن. أنتِ جيتي إمتى يا سلمي؟
جيت امبارح على أساس إنك تقضي شهر العسل، أجي ألاقي إنك تعبتي وعملتي عملية، بس معرفتش أشوفك لأنك كنتي في العناية. آه شفتي بقا يا ستي، المنحوسة. حمدًا على سلامتك يا مدام نور. الله يسلمك. ينظر آدم لإياد بتعب ويقول. طب يلا يا إياد نسبهم سوا شوية. ماشي، يلا يا صاحبي. يقوم آدم من على الكرسي، لكن الجرح يشد عليه، فلا يقدر على المشي، فيمشي ببطء شديد. فتلاحظ نور. مالك يا آدم؟ فيه حاجة تعباك؟
لا أبداً، معدتي وجعاني شوية، تقريباً خدت برد فيها. طب خلي الدكتور يديك حاجة. تمام، ماشي. يلا يا آدم وأنا هاخدك لدكتور يشوفك ويسندك. يأخذها ويخرج من الغرفة تحت نظرات نور القلقة عليه. في غرفة آدم. آه مش قادر، الجرح هيموتني يا إياد. معلش يا صاحبي، استنى أنا هروح أجيب لك الدكتور يشوفك. يذهب إياد ويروح يجيب الدكتور. الدكتور يقوم بالكشف على آدم ويعطيه مسكن،
ويقول له: أنا قلت لحضرتك مينفعش تقوم من على السرير اليومين دول عشان الجرح لسه جديد، وحضرتك مسمعتش الكلام. أنا كان لازم أروح لها عشان ما تشكش في حاجة. على الأقل متتحركش يومين، الجرح يخف شوية. خلاص يا دكتور، أنا هتصرف. يخرج الدكتور وينظر آدم لإياد. وهتعمل إيه إن شاء الله؟ متقلقش، سيبها عليا. عند البنات. أنا قلقتنه على آدم قوي يا سلمي. لا متقلقيش، ده شوية برد في معدته، مش حاجة يعني.
بس باين عليه التعب قوي، حاسة إنه فيه حاجة. حاجة إيه بس ده برد يا بنتي، أنتِ مكبرة الموضوع أوي، هو الحب ولع في الدرة لدرجة دي؟ تصدقي إنك باردة. ماشي يا أختي، متشكرين. أنا هروح أشوف لك حبيب القلب وأجي. ماشي، بس متتأخريش عليا. تذهب سلمي إلى غرفة آدم، تطرق الباب فيسمح لها بالدخول. تدخل سلمي وتقول: إيه الأخبار؟ مفيش، آدم تعب لما مشي. والدكتور قال مينفعش يتحرك على الأقل يومين، وأعطاه مسكن، أخده ونام. طب والعمل؟
نور قلقانة عليه، ولو مرحش اليومين دول هتقلق عليه أكتر. طيب، بوس أنتِ هتقولي لها إنه بقى أحسن، بس باباه تعب فجأة وهو اضطر يروح له، يبقى جنبه لأن جدها ومامتها هنا ومفيش حد يهتم بيه. وتفتكر هتقنع. آه، وأنا هخلي آدم أما يصحى يكلمها ويقول لها بنفسه. ماشي، أنا هروح لها بقى لأنها قالت لي متتأخريش عليها، سلام. ينظر لها إياد بتمعن ويقول: طب خدي بالك منها. تذهب سلمى إلى غرفة نور وتقول لها على اللي اتفقت عليه مع إياد.
يعني هو بقى كويس، متأكدة؟ آه، أنا شيفاه بنفسي وهو خارج يجري بره المستشفى. طب خالو تعبان، ماله؟ اه، تعبان. ضغطه على قوي مرة واحدة وهو في الاجتماع، وودوه على البيت. وآدم راح له وخد الدكتور معاه. متقلقيش، إن شاء الله خير. بس آدم مرضيش يخلي حد يروح معاه، بس أنا بعت إياد يشوفه. ربنا يستر، متقلقش يا جدو، خالو هيبقا كويس إن شاء الله. إن شاء الله، شدي حيلك كده أنتِ كمان عشان تخرجي من المستشفى.
أنا بقيت أحسن الحمد لله، بس الجرح بيشد عليا بس شوية. معلش، يومين تلاتة وتبقي أحسن. عند آدم يستيقظ في المساء ويجد إياد يجلس بجانبه ويحكي له على كل شيء حصل. طب وهي صدقت الكلام ده؟ وهي عاملة إيه؟ آه صدقت، وهي كويسة. بس سلمى قالت لها إنك هتكلميها أما تطمن على باباك، خد بقا كلمها وأنا هاروح أجيب لك حاجة دافية تشربها. تمام. مساء الخير. مساء النور يا آدم، طمني عليك، وعامل إيه؟ وخالو أخباره إيه؟
أنا تمام الحمد لله، وبابا الحمد لله أحسن، بس الدكتور أداله علاج ينزل الضغط وطلب إن حد يفضل معاه عشان لو الضغط على تاني ينقله المستشفى. لا إن شاء الله مش هيعلى وهيبقى كويس. ممكن أكلمه؟ أصل هو نايم دلوقتي، فقلت أكلمك أطمن عليكي. آه، طب وأنا معدتك عاملة إيه؟ لا الحمد لله، الدكتور ادالي علاج، خدته وبقيت تمام. أنا عايزك بس تاخدي علاجك في معاده عشان تروقي وتخرجي من المستشفى، ومتزعليش إني مش هقدر أجلك اليومين دول.
لا، أنا مقدرش أزعل منك، وحاضر هاخد العلاج. طب تمام أوي، أنا هقفل دلوقتي، عايزة حاجة؟ لا، أنا بس عايزك تاخد بالك من نفسك. إن شاء الله، سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!