الفصل 13 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تقفل الموبايل وتخده في حضنها وتقول له: "هتوحشني أوي يا آدم." آدم في نفسه: "طب وبعدين؟ أنا حاسس إن نور بدأت تتعلق بيا، وأنا مش عايزها تتعلق بيا. طب وبعدين؟ يقطع تفكيره دخول إياد وهو يحمل صينية الأكل. إياد: "إيه يا عم؟ عمال أخبط، إيه سرحان في إيه؟ آدم: "لأ، مفيش حاجة." إياد: "مالك يا آدم؟ إنت مش عاجبني." آدم: "نور يا إياد." إياد: "مالها نور؟

آدم: "أنا حاسس إنها اتعلقت بيا الفترة دي، وأنا مش حابب إنها تتعلق بيا عشان أنا مش هكمل." إياد: "طب ومش هتكمل ليه؟ متدي نفسك فرصة، يمكن تحبها." آدم: "حب إيه وكلام فاضي إيه؟ أنا فاضي للكلام ده. وبعدين كفاية أوي الفترة اللي ضيعتها بعيد عن شغلي عشانها." إياد: "عمر الحب مكان كلام فاضي. وإيه المشكلة؟ هو الشغل هيخلص؟ وبعدين إنت بتفكر تطلقها؟ آدم: "آه، ده اللي هيحصل. عشان كده مش عايزها تتعلق بيا ع الفاضي، فهمتني؟

إياد: "طب وجدك هيرضى إنك تطلقها؟ آدم: "ده قراري ومش هسمح لحد يتدخل فيه. وبعدين أنا سمعت كلامه واتجوزتها وعملت لها العملية عشان خاطره وخاطر عمتو، واقنعت بابا وهو مكنش راضي، يبقى كده عداني العيب أوي." إياد: "إنت شايف إن كده مش هتظلم نور وتظلم علاقتكم، إنك مدتهاش فرصة؟ كنت تعرف عليها، يمكن تحبها." آدم: "قلت لك أنا مش فاضي لحب والكلام ده، وأنا لأ عايز أحب ولا هحب."

إياد: "خالص يا صاحبي، براحتك. اللي إنت شايفه اعمله، بس بعد كده مترجعش تندم." وتمر الأيام، وبعدين شهرين على آدم ونور، ونور خفت وبقت أحسن، وآدم بقى تمام. ورجع تاني يهتم بشغله وبيحاول يتجنب نور. نور وهي تخبط على باب مكتب آدم. آدم وهو ينظر في أوراقه: "ادخل." تدخل نور وتجد آدم يجلس على مكتبه ومنشغل جداً، لدرجة إنه مبصش يشوف مين دخل. نور بصوت ناعم: "احم احم." آدم ينظر لها ويقول: "نور، إيه؟ فيه حاجة؟

نور: "لأ، مفيش. بس إنت مشغول أوي. بتشتغل اليومين دول كتير جداً، وحتى مش بشوفك، ولدرجة إنك نسيت وعدك ليا." آدم: "وعد إيه؟ نور بحزن: "مش بقولك نسيت." آدم: "طب يا ستي، فكريني. نسيت إيه؟ نور: "إنت وعدتني وأنا في المستشفى إنك هتلففني في أمريكا كلها، بس إنت شكلك رجعت في كلامك." آدم وهو ينظر لها ثم ينظر

في الأوراق الممسك بها: "معلش يا نور، أصلي مش فاضي خالص اليومين دول. لو حابة تخرجي، ممكن أخلي إياد ياخدك إنتي وسلمى ويخرجكم ويلففكم زي ما إنتي عايزة يا ستي." نور والدموع في عينيها: "إياد؟ لأ، خلص. مش عايزة أروح في حتة. أنا هخرج الجنينة شوية، عن إذنك." وتسيبه نور وتخرج بسرعة. تذهب إلى الجنينة وتجلس على المرجيحة وتعيط بشدة. ينظر لها آدم وهي تخرج بسرعة من مكتبه وهي على وشك البكاء،

ويقول: "معلش يا نور، أنا مش عايزك تتعلقي بيا أكتر من كده." ويكمل شغل. بعد ساعة، يقوم آدم ويذهب إلى الغرفة، لكن لا يجدها. يدخل يغير ملابسه وينظر من البرندا، يجد نور نائمة على المرجيحة في الجنينة. ينزل آدم إلى الجنينة ويراها وهي نائمة وتضع السماعات في أذنها. يقترب منها وينظر إليها عن قرب ويرى الدموع على خدها. يقول في نفسه: "سامحيني، أنا آسف يا نور." ويقترب منها ليحملها، فتفوق نور من نومها وتنظر له وأثر الدموع في عينها،

ثم تقول في غضب: "إنت بتعمل إيه؟ آدم: "مفيش، أنا لقيتك نايمة في الجنينة، الجو برد. كنت هطلعك الأوضة." تنظر له بشر وتقول: "لأ، شكراً. كتر خيرك يا أستاذ آدم، متتعبش نفسك. إنت، أنا مش بردانه." ينظر لها آدم ويقول: "تصدقي؟ أنا غلطان أصلاً إني جيت عشان أطلعك. نامي براحتك إنتي حرة." تنظر له وتقول: "وأنا مطلبتش منك تطلعيني. وبعدين إنت مالك بيا أصلاً؟ دانت رخيم." آدم بغضب: "إنتي بتشتمني؟ أنا جوزك على فكرة." نور: "لأ والله؟

طب سلامات يا سي جوزي. آسفين." آدم: "كل الزعل ده عشان مش فاضي إني أخرجك؟ نور: "لأ، متتعبش نفسك وتعطل شغلك. لتخرجني ولا خرجك. وحاسب، خليني أعدي." آدم وهو يقف أمامها ويقرب منها يقول: "ولو محسبتش، هتعملي إيه إن شاء الله؟ نور بتوتر: "ها؟ "هنادي على جدو." آدم وهو يبتسم: "وهتنديه تقولي له إيه؟ نور وهي تبلع رقها: "هقوله إنك عايز تضربني." آدم: "لأ يا شيخة، بجد؟ وهضربك إزاي بقى؟ نور وهي تبعد عنه: "الله!

إنت بتقرب وبتلزق فيه كده ليه؟ ابعد عني." آدم: "أنا بقرب زي ما أنا عايز، وبعمل اللي أنا عايزه. إنتي نسيتي إني جوزك؟ نور وهي تنظر في عينه بحزن: "لأ، مش ناسيه إنك جوزي، بس شكلك إنت اللي نسيت." وتزقه وتمشي تطلع غرفتها وتقفل الباب بالمفتاح وتجلس خلفه وتبكي. آدم وهو ينظر لأثرها ويقول: "لأ، مش ناسي يا نور إني جوزك، بس بحاول أعمل نفسي ناسي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...