تحميل رواية «منقذي» PDF
بقلم ندى ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الضابط تميم؟ ندي بصتله وسكتت، وكانت لسه في صدمتها من وفاة باباها. مقدرتش تتكلم أو تحكي اللي حصل. كانت بتعيط بهستريا من غير ما تتكلم وتقول حاجة. تميم: طيب تعالي معايا، وبعد كدا هسمع أفادتك. وكدا كدا أنتِ لازم تشوفي بيت تاني عشان دا اتولع ومش هتعرفي تعيشي فيه. وفي وسط كلامه، لقيت حد بيرد عليه وبيقوله: دي هتيجي معايا، وأنت تاخدها معاك على أساس إيه؟ إيه ده؟ أنت مين؟ وبعدين أنت مالك، هي تروح فين؟ أنا أدهم، ابن عمها. وعمي قبل ما يتوفى موصيني عليها، وبتتهيألي ليا الحق آخدها لأني من عيلتها. مش هتاخدها ق...
رواية منقذي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى ياسر
"عند تميم وندي"
ندي: تميم عاجبني الدرايس دا أوي.
تميم: لا الكم شفاف وأنا مش عايز شعرة منك بس تبان، أنتي فاهمة.
ندي: خلاص مش عايزة وشكراً.
تميم: طيب إيه رأيك أجبهولك بس تلبسيه في البيت بس، يعني مش هتخرجي برا بيه، وأه كمان ميتلبسش قدام بابا.
ندي: لا خلاص مش عايزاه، يلا تعالي نشوف حاجة تانية.
تميم: طب استني هنا دقيقة وراجع.
ندي: رايح فين؟
تميم: جاي ثواني وافضلي هنا.
ندي: تمام.
تميم غاب شوية وبعدين رجع ومعاه شنطة هدايا بس ندي معرفتش فيها إيه.
ندي بتساؤل: ممكن أسأل سؤال، هيا الشنطة دي فيها إيه؟
تميم: هدية ليارا.
ندي: تمام. يلا خلينا نشوف محلات تانية.
تميم: يلا.
وبعد شوية خرجوا من المول بعد ما اشتروا لندي لبس خروج ولبس بيت.
تميم: إيه رأيك نروح نتغدى في مطعم؟
ندي: اللي تشوفوه.
تميم: خلاص يبقى نتغدى برا.
وركب عربيته وندي ركبت جنبه وخدها وراحوا على مطعم.
"في بيت تميم"
يارا لمامتها: إيه يا ماما، هيا الخدامة لسه مجتش؟
فاطمة: منتظراها يا بنتي والله ولسه مجتش، ما عنو مريم اللي كانت بتشتغل هنا بتقول هيا جاية النهاردة.
يارا: خلاص يبقى هتيجي. المهم ندي وتميم لسه مرجعوش.
فاطمة: لا لسه، سيبيهم خليهم يقربوا من بعض.
يارا: يالهوي عليكي انتي بقى، متخلينيش أروح معاهم.
فاطمة: أنا عايزةهم يقربوا من بعض ويحبوا بعض، تميم مش هيلاقي زي ندي، وبعدين يا بنتي دي بتصعب على الواحد، ملهاش حد في الدنيا زي دي وشافت كتير في حياتها، يارب تميم يكون عوضها ويعرف يعوضها عن أي حاجة شافتها في حياتها.
يارا: تفتكري هيحبها يا ماما؟
فاطمة: ده لو مكنش حبها وواقع فيها، بس بيكابر مع نفسه إنه مبيحبهاش.
يارا: هيقولها صدقيني، وبعدين أصلاً ندي تتحب.
فاطمة: يلا ربنا يخليهم لبعض ويديمهم.
وفي وسط كلامها دخلت هانم اللي هيا تبع أدهم.
هانم: السلام عليكم.
فاطمة: وعليكم السلام، مين انتي؟
هانم: أنا هكون هنا بدل خدامة اللي كانت هنا بدل مريم يعني.
فاطمة: تمام. تعالي أوريكي هتقعدي فين وفين أوضتك وهتعملي إيه.
هانم: أنا تحت أمرك يا مدام.
فاطمة: ربنا يخليكي. يلا تعالي معايا.
وراحت فاطمة تفهم هانم الشغل.
"في المطعم"
تميم: مبسوطة يا ندي؟
ندي: أنا عمري ما فرحت كده، أول مرة أشوف فرحة في حياتي، مكنتش أعرف يعني إيه فرحة، بس كنت متيقنة من الحزن.
تميم: بس طول ما أنتي معايا مفيش حزن إن شاء الله.
ندي: تميم، هو ممكن أسألك سؤال؟
تميم: أيوه طبعاً اتفضلي.
ندي: هو أنت هتتجوز تاني؟
تميم: لا يا ندي مش هتجوز تاني، وبعدين مقدرش أعمل كده طول ما أنتي معايا.
ندي: تمام. يلا نقوم نمشي.
تميم: يلا.
ودفعوا الحساب وبعدين خرجوا من المطعم. ولما خرجوا تميم راح عشان يركب العربية وندي شافت طفل مش عارف يعدي الطريق وراحت عشان تعديه.
ندي لتميم: تميم ثواني وهرجع.
تميم: رايحة فين؟
ندي: جاية مش هبعد.
وهيا رايحة عشان تعدي الطريق وتعدي الطفل عملت حادثة.
تميم أول ما شافها واقعة على الأرض جري عليها وشالها، وفي لحظة كان مركبها العربية وخدها وطلع على المستشفى.
"في المستشفى"
تميم: عايز دكتورة بسرعة.
ممرض: ثواني الدكتور أحمد هيجي يشوف الحالة.
تميم: وأنا مقولتش عايز دكتور، أنا بقول عايز دكتورة.
الممرض: خلاص ثواني.
شوية ودكتورة جت وطلبت إنهم يدخلوها غرفة العمليات.
تميم ل الدكتورة: خلي بالك منها وحاولي تنقذيها، لو عملتي المستحيل.
الدكتورة: إحنا هنعمل اللي نقدر عليه.
دخلت الدكتورة غرفة العمليات وطلعت بعد شوية.
الدكتورة: الحمد لله عدت مرحلة الخطر.
تميم: ممكن أقدر أشوفها؟ وهيا هتفوق إمتى؟
الدكتورة بخوف: لسه منعرفش هتفوق إمتى، ممكن بعد شوية وممكن بعد أسبوع وممكن بعد شهر ويمكن بعد سنة.
تميم: إيه اللي انتي بتقوليه ده.
الدكتورة: أنا بقولك على الحالة اللي شايفاها قصادي.
تميم: طب ممكن أشوفها.
الدكتورة: أيوا.
دخل تميم على ندي وكانت زي الملايكة رغم التعب اللي كان واضح على وشها ورغم إن وشها مشحوب من التعب. قعد جنبها على كرسي وفضل يكلم فيها.
تميم بدموع: تاني حادثة تحصل لك وأنا معاك، أول مرة كنت أنا سبب الحادثة بس جت خفيفة وقومتي بالسلامة، قومي المرة دي بقى، عارف إن الحادثة دي كانت كبيرة بس قومي عشاني مش عشان حد تاني. تعرفي إني حبيتك بس كنت بكابر؟ طب تعرفي إني كنت بفضل صاحي عشان أسمعك وإنتي بتحكي لي، ندي أنا بحبك ومش هبعد عنك صدقيني، قومي وهعوضك، هكون أنا باباكي وأخوكي وصديقك وحبيبك، مش أنتي قولتي لي امبارح وإنتي نايمة في حضني بحبك وفضلتي تحكي لي عنك، قومي بقى وأنا آسف إني مخدتش بالي منك. طب تعرفي إني دلوقتي اللي بقيت محتاجك في حياتي مش انتي اللي محتاجاني، أنا قلبي أول مرة يوجعني أوي كدا، قومي يا ندي وهخليكي أسعد حد في الدنيا وعمري ما أفكر أسيبك في يوم، خليكي جنبي ومعايا، أنا حبيتك أوي ومبقتش هقدر على بعدك، معرفش حبيتك إزاي وإمتى بس اللي متأكد منه، بغار عليكي وبيكون جوايا نار لما بتبقي بتتكلمي مع حد، مش عايز حد يشوفك غيري، عارفة لما أدم كان بيراخم عليا ويعاكس فيكي، كنت أخبيكي عن العالم كله، حبيت هدوءك اللي وراه حكايات كتير، وحبيت خوفك اللي بيقربني منك وبيخليكي جنبي وماسكة فيا، حبيتك لما كنتي في حضني وبتقولي لي متسبنيش، دا انتي أماني، ويمكن عشان شوفتك من جوا أكتر وعرفتك أكتر وأكتر، ويمكن أكون حبيتك عشان حبك ليا وثقتك فيا إني مش هسيبك، وعلى فكرة بقى مش وجودي جنبك أمان بالنسبة ليكي بس، هو أمان وحياة بالنسبة ليا، حقيقي يا ندي أنا بحبك ومش عايز غيرك، فمتسبنيش، متسيبش إيدي واحنا لسه في أول الطريق، طب أنتي عارفة الهدية اللي كانت معايا كانت ليكي وجبت لك الفستان اللي اخترتيه وجبته لك، حتى لو هتلبسيه ليا أنا بس، جبته عشان مش عايز أزعلك، تقوم تزعليني إنتي وتخليني أقلق عليكي كده.
تميم كان بيتكلم كل ده والدموع في عيونه، وفي وسط كلامه رن الفون بتاعه.
تميم: الو.
آدم: في إيه؟
آدم: مالك يا صاحبي صوتك ماله؟
تميم: ندي عملت حادثة يا آدم وهيا دلوقتي في غيبوبة ومعرفش هتفوق منها إمتى، أنا خايف عليها أوي.
آدم: أنت بتحبها يا صاحبي؟
تميم: أنا بعشقها، مش هقدر والله على بعدها.
آدم: اتفائل يا صاحبي خير، وإن شاء الله هتبقى تمام، وأنت جايلك دلوقتي.
تميم: معلش يا آدم لو فيها إزعاج، ابقى اتصل على بابا وقوله عشان لو حابوا يجوا هو كمان.
آدم: من غير ما تقول يا صاحبي، كنت هروح وأجيبهم معايا.
تميم: آه صحيح، أنت كنت اتصلت عليا لي في الأول، كنت عايز إيه؟ يعني مخلتنيش أكمل كلامك في حاجة يعني؟
آدم: كنت عايز... أقولك سيبها لبعدين، الوقت دلوقتي مش مناسب خالص.
تميم: تمام.
تميم خلص المكالمة مع آدم وبعدين فضل جنب ندي وماسك إيديها، وعيطت، لدرجة إنه للحظة فكر إنها ممكن تبعد عنه. دموعه نزلت على إيديها، حركت إيديها وهو حس بحركتها. وشوية بشوية بدأت تفوق.
تميم أول ما شافها فاقت قام حضنها.
تميم: كدا تزعليني منك كدا يا ندي، كنتي عايزة تبعدي عني.
ندي استغربت من إن تميم بيعيط والدموع في عيونه.
ندي بتسأل: هو فيه إيه وإيه اللي حصل؟
تميم: مش مهم اللي حصل، المهم إنك رجعتيلي ومش هسمح لك تبعدي عني في يوم تاني.
ندي: يعني هتفضل جنبي؟
تميم: والآخر العمر يا حبيبتي، أنا بحبك يا ندي.
ندي بذهول: بتقول إيه؟
تميم: بقول إني أنا بحبك، بحبك يا ندي، بحبك أوي ومش عايزك تبعدي عني.
ندي: وأنا بحبك أكتر.
تميم: هروح أشوف الدكتورة تيجي تشوفك عشان عايزك تخرجي من هنا بأسرع وقت.
خرج تميم من الأوضة وجاب الدكتورة عشان تشوف ندي وسمحت ل ندي بخروج بس بعد ما تخلص شوية تحاليل طبية ودواء. وبعد ما الدكتورة خرجت، آدم ويارا وفاطمة ومهاب راحوا المستشفى وطلعوا على أوضة ندي.
مهاب: السلام عليكم.
تميم: وعليكم السلام يا بابا.
مهاب: حصل إيه يا ابني لكل ده؟
تميم: ندي عملت حادثة وهي بتعدي طفل من الطريق.
مهاب: حصل خير. طب هي دلوقتي الدكتورة قالت إيه؟
تميم: شوية وهنخرج.
مهاب ل ندي: حمد الله على السلامة يا بنتي.
ندي: الله يسلمك يا عمو.
فاطمة: بقي كدا يا ندي متخديش بالك من نفسك.
ندي: أنا آسفة.
فاطمة: متتأسفيش يا حبيبتي، المهم إنك رجعتيلنا بخير.
يارا: كدا تخوفينا عليكي يا نودي، حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
ندي: الله يسلمك يا يارا.
آدم: حمد الله على سلامتك يا ندي.
تميم بعمزة ليه: مدام تميم الميناوي.
آدم: احم، نسيت، حمد الله على سلامتك يا مرات أخويا.
تميم: أيوا كدا اتعدل.
"في بيت تميم"
هانم: الو يا بيه، بيقولوا إن المدام ندي عملت حادثة.
أدهم: ومتعرفيش بقت عاملة إيه دلوقتي؟
هانم: كويسة وشوية وهيرجعوا.
أدهم: تمام، من أول ما يرجعوا تعملي اللي قولتلك عليه.
هانم: أمرك يا بيه.
رواية منقذي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى ياسر
"في بيت تميم"
هانم: الو يبه بيقولو أن المدام ندي عملت حادثه.
ادهم: ومتعرفيش بقت عامله أي دلوقتي؟
هانم: كويسه وشويه وهيرجعوا.
ادم: تمام من أول ما يرجعوا اعملي اللي قولتلك عليه.
هانم: أمرك يبه.
"في المستشفى"
تميم: يلا ي بابا يلا ي ماما نقدر ناخد دلوقتي ندي معانا.
مهاب: طيب ي ابني هنزل أنا وأمك ونركب في عربيتي وتعالي أنت ومراتك وأختك في العربية التانية.
نزل مهاب وفاطمة وفضل يارا وآدم وتميم وندي.
ادم: هاخد أنا يارا أوصلها ي تميم وأنت خد ندي بعربيتك وتعالي.
تميم: تمام ماشي.
نزل آدم ويارا عشان يرجعوا وتميم سند ندي لحد لما خرجت من المستشفى وركبت العربية.
تميم: حمد لله على سلامتك ي حبيبتي.
ندي: الله يسلمك ي حبيبي.
ركبوا العربية ووصلوا البيت وأول ما وصلوا تميم طلع ندي الأوضة عشان ترتاح.
تميم: نورتي بيتك ي نودي.
ندي: نورك ي تيمو.
تميم: كدا كنتي عايزة تسيبني، أومال مين هيحكيلي كل يوم عن نفسه؟
ندي: ازاي مكنتش بتبين أنك بتسمعني وعشان كدا كنت بتتغير معايا؟
تميم: هكدب عليكي لو قولتلك متغيرتش من كلامك، كنت بسمعك وبسمع كل كلمة كنتي بتقوليها. عارفة لما قولتيلي بحبك امبارح كنت عايز أقولك وأنا كمان ومنيمكيش زعلانه. كنت عايز أحدد مشاعري الأول تجاهك ومكنتش أعرف إن طلعتي غالية أوي أوي كدا عندي. حسيت بقلبي اتخلع لما عملتي حادثة، كنت زي المجنون لما شوفتك مبترديش عليا. أنا بحبك، بحبك ي ندي ومش هسيبك.
ندي: وأنا معرفتش يعني إيه حب وأمان غير وأنا معاك.
تميم: حبيبتي يخليكي ليا. يلا بقى عشان تتعشي وتاخدي الدواء وتنامي.
ندي: لسه بدري هنام بدري أوي كدا ليه؟
تميم: ما هو هتتعشي عشان تاخدي الدواء وبعد كدا هتيجي تنامي في حضني، حضنك وحشني أوي.
ندي: احم طيب أنا هقوم أغير لبسي وكدا وبعد كدا هاجي.
تميم: تمام وأنا كنت جبت الأكل من تحت.
دخلت ندي تغير لبسها ولبست بيجامة بلون الوردى وكانت زي شكل الأطفال بيها أوي.
خرجت لقيت تميم جاب العشاء.
تميم: لا بس حلوة البيجامة دي، متجوز طفلة أنا.
ندي: إيه دي مش عاجباك، دا لونها وردي مسخسخ حلو.
تميم: هو في لون اسمه وردي مسخسخ؟
ندي: أيوة أنا بقول عليه كدا.
تميم بضحك: طب تعالي ي ندي ي مسخسخة عشان تتعشي وتاخدي الدواء.
ندي: هات ي ابني وريني عندكم أكل إيه.
تميم: أنا هاكلك.
ندي: وماله، كدا كدا كنت عايزة أكلك.
تميم: طيب مش هاكلك.
ندي بزعل: يرضيك أبقى طالعة من المستشفى وأكل لوحدي، لو كان يرضيك ي بني هاكل عادي وماله.
تميم: خلاص خلاص ميرضنيش، هاكلك أنا.
تميم أكل ندي وبعد كدا خدت الدواء وناموا وفعلاً نامت في حضنه برضو. بس المرة دي مستنتش أنه ينام عشان تحكي، دا تميم هو اللي طلب منها.
تميم: إيه مش هتحكيلي النهارده زي كل يوم وإلا إيه؟
ندي: ما أنا حكيتلك كل اللي عندي، بس مش عارفة ليه قلبي مقبوض.
تميم: ودا من إيه بقى وبعدين مالو قلبك وأنا موجود؟
ندي: لا مفيش، يلا نام تعبت النهارده أوي.
تميم: تصبحي على ورد شبهك.
ندي: تصبح على يوم جميل شبهك.
ندي نامت لأنها كانت تعبانة وتميم هو اللي فضل صاحي. كانت قاعد بيفكر إزاي هيسعد ندي بعد كدا وكان سعيد أنه اعترف لها بحبه ليها. نام هو كمان واليوم عدى بكل حلاوته وبكل أحزانه وتفكيره.
"تاني يوم الصبح"
تميم صحي قبل ندي كالعادة، مع أنه المفروض العكس بس بطلتنا مرهقة شوية.
تميم: يلا ي حبيبتي قومي عشان تصلي وتفطري وبعدين تاخدي علاجك.
ندي: عيوني.
قامت ندي واتوضت وصلت وبعدين لبست فستان لونه لافندر زي لبس العيد بتاع السنة دي اللي الكل جايبه إلا العبد لله.
لبست على الفستان طرحة لونها أبيض وكانت قمر بمعنى كلمة قمر.
تميم: إيه رأيك مننزلش ي نودي ونفضل مع بعض؟
ندي: اتلم ويلا عشان هتلاقي دلوقتي ماما مستنيانا.
نزلوا على الفطار.
فاطمة: حمد لله على السلامة ي بنتي، عاملة إيه دلوقتي؟
ندي: الحمد لله ي ماما.
تميم: متخافيش ي ماما على ندي طول ما هي معايا.
فاطمة: إحنا واقعنا وإلا إيه؟
تميم: واقعنا بس، دا أنا غرقت كمان في حبها.
يارا بغمزة: الله الله، ودا من أمتي. نسيت روز اللي كنت ماشي معاها؟
تميم: أنا...
ندي: أنت كنت بتحب قبلي ي تيمو؟
تميم: يالهوي، جاية تدلعيني هنا والله ي بنتي محصل. دا أنت أول وآخر حب في حياتي.
ندي: حبيبي شاطر أوي.
تميم: طب قولي كدا اسمي تاني.
ندي: تميم.
تميم: لا التانية.
ندي: احم... تيمو.
تميم: يالهوي أحلى تيمو في الدنيا.
يارا: إحنا هنا على فكرة.
ندي بكسوف: احم آسفين.
تميم: بتتأسفي على إيه، دول منا وعلينا برضو وإلا إيه ي ماما؟
فاطمة: خدوا راحتكم ي ابني، أهم حاجة عندي سعادتكم.
تميم: حبيبتي ي ماما ربنا يخليكي ليا.
فاطمة: ويخليكم ليا ي حبايبي. يلا افطروا بقى.
تميم فطر وبعدين قالهم أنه وراه شغل.
تميم: ندي ورايا شغل ي نور عيني بس مش هتأخر عليكي.
ندي: ربنا معاك ويعينك ي تيمو.
تميم: تيمو تاني، طب أنا ماشي قبل ما أتهور.
وخرج تميم للشغل وفضلت يارا وفاطمة ومهاب مكنش موجود لأنه كان وراه شغل من الصبح وطلع.
هانم: الو ي ادهم بيه، حطيتلها منه في الأكل بتاع العشاء امبارح وخدت منه والخطه ماشيه تمام.
ادهم: حد شك في حاجة؟
هانم: لا أبداً. أنا حطيتهولها في العصير ودلوقتي دخلت جبت العصير لقيت الكوباية فاضية، يبقى شربتها.
ادهم: أها تمام. خلي بالك وحطي لها في كل حاجة تشربها أو تاكلها.
هانم: تمام ماشي.
ادهم: أه بقولك لو ندي طلعت من البيت، شوفتها هتروح فين وترني عليا تقوليلي بسرعة.
هانم: حاضر يبيه.
قفلت هانم مع ادهم وبعدين دخلت المطبخ.
ياترى بيخططوا لإيه وهيا حطت إيه لندي في الأكل ويترى ادهم عايز ندي تخرج من البيت ليه؟
يارا: ماما أنا هروح الجامعة ي ماما ورايا محاضرة واحدة ومش هتأخر.
فاطمة: تمام متتأخريش.
يارا: بقولك إيه ي ندي متيجي معايا وأهو نتسلى. تعالي معايا هندخل المحاضرة مع بعض ولو مش عايزة تحضري استني في الكافتيريا بتاعت الكلية وبعد ما أخلص نبقى نروح مشوار مع بعض، إيه رأيك؟
ندي: طب والله فكرة، هطلع أغير هدومي وأرجع.
يارا: أشطا وأنا مستنياكي.
طلعت ندي عشان تغير هدومها وفضلت يارا مستنياها لحد لما نزلت. في الوقت دا هانم عرفت أن ندي خارجة من البيت واتصلت على ادهم عشان تخبره.
هانم: الو يبيه، مدام ندي خارجة دلوقتي رايحة الجامعة مع آنسة يارا.
ادهم: تمام، شكراً ي هانم.
هانم: العفو يبيه.
ادهم خلص المكالمة مع هانم وبعدين رن على شخص تاني.
ادهم: بقولك إيه، هيتنفذ دلوقتي. هي دلوقتي هتخرج وتروح الجامعة مع بنت مهاب الميناوي، يتعمل اللي اتفقنا عليه.
الشخص: .............
ادهم: تمام ماشي سلام. ولما يحصل اللي قولنا عليه الفلوس هتبقى عندك.
الشخص: ...........
قفل ادهم مع الشخص وهو بيتوعد أنه ينتقم من ندي أشد انتقام. ياترى هيعرف ينتقم وإلا هيبقى في حكاية تانية؟
رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى ياسر
رواية منقذي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى ياسر
يعنى الحب كان من طرف واحد.امير:ماشي هى كدا كدا كانت هتتجوز يبقى حد بعيد عننا مش نجرح الست كدا واننا بنخون ابنها.فارس:خاااينه مره واحده انت مالك مكبر الموضوع كدا ليه.بص احنا نعرض عليها الامر والله لو اعترضت انا اوعدك انى انسى الحوار دا كله نهائى.امير:ماشي بس بعد الاكل علشان تعرف تاكل.فارس:ماشي ياخويا بس قولى ملك عامله ايه دلوقتى.امير:والله بتتحسن اهو شويه شويه فتره تكون كويسه وفتره تانيه تنهار بس اخر مره التحاليل كانت فى صالحها يعنى وتقريبا المخدرات طلعت من جسمها بس لسه بقى التحاليل الجايه نتاكد اكتر.فارس:لا ان شاء الله خير وهتبقى كويسه وعال العال كمان.ايه مش ناووين تفروحنا بعيل ولا ايه.امير:منين ان شاء الله ملك لسه خايفه منى من ساعه حادثه الاغتصاب بتاعتها وانا مش عايز اضغط عليها ولا افتح معاها الموضوع تانى كفايه حالتها الصحيه والنفسيه بسبب المخدرات نعالج حاجه حاجه.فارس:انت ادها وقدود ياخويا اجمد كدا البيت دا كله محتاجاك انا لسه محتاجاك اهو تخطبلي.امير:اه صحيح ايه حوار تخطبلى دا.فارس:مانت عارف يا امير ان ابويا وامى متوفيين وانا وحدانى لا اخ ولا اخت ولا خال ولا عم فانت اخويا الوحيد وعيلتى ونظرا لان كلامى دبش فانت هتخطبلى بقى.امير:وانت والله اكتر من اخويا يافارس وانا انسى وقفتك معايا انا وملك فى القضيه.فارس:انا اللى مفروض اشكرك دا انا اترقيت بسببها.امير:ايوا بس كان ممكن تترفد من الداخليه خالص لو مكناش عرفنا نوقع هلال ناجى.فارس:ازاى يعنى امير الشافعى حد يفلت من تحت ايده انت بتهزر ولا ايه ولا دا تواضع مزيف منكتدخل عليهم ملك لتناديهم للغدا يتغدون سويا ويقوم فارس بتوصيل ماجده لغرفتها ويساعد امير ملك فى جمع الطاوله وعمل الشاى.فى المطبخ تقف ملك لعمل الشاى لتجد بيد تحاوطها من وسطها وتضمها من الخلف.امير:تسلم ايدك ياست البنات.ملك بخجل:على ايه انت اللى عملت كل حاجه انا بس ساعدتك فى حاجات بسيطه.امير:اهى الحاجات البسيطه دى اللى حلت الاكل اذا كان وجودك خلى حياتى حلوه وليها طعم نفسك ولمستك للاكل مش هتحليه.ملك تبعده بخجل:بس بقى خلينى اعرف اعمل الشاى ابعد شويه.امير:مش قادر ياملاكى ابعد عنك.ملك:وبعدين بقى.امير بقله حيله وحزن:ولا قابلين ياملك خلاص حاضر هاتى انا اعمل الشاى وانتى روحى ارتاحى وخدى دواكى وادى ماما دواها لوسمحتى.ملك بحزن:انت زعلت منى ولا ايه.امير:لا ابدا وازعل ليه يلا روحى زى ماقولتلك.وتخرج ملك ويكمل امير الشاى ويذهب لغرفه ماجده وفارس وامير ينظرون لبعضهم.ماجده:فى ايه مخبين ايه ولا عايزين تقولوا ايه وخايفين.فارس:سلاما قولا برب الرحيم انتى شايفانا ولا ايه.ماجده:اه طبعا بقلبي شيفاكم مانتو ولادى يبقى لازم احس بيكم يلا قولو فى ايه.فارس وامير ينظرون لبعضهم ويحرضون بعضهم للكلام.ماجده:طب قول انت يافارس مش كنت بتقول عندك مفاجاه ايه هى بقى.فارس:مفاجاه….مفاجاه ايوا…هو بس ..اصلى انا يعنى عايز ااا..ماجده:فى ايه خوفتونى بجد والله حد فيكم ينطق.فارس:من الاخر كدا انا عايز اتجوز ايمان االى ساكنه فوقيكم.ماجده:هو دا الموضوع ومالك كنت خايف تقول ليه.فارس:بصراحه كنت خايف على زعلك والله اعلم انتى فى مقام المرحومه امى الله يرحمها.ماجده:الله يرحمها وانا ازعل ليه بس انا افرحلك دانت زى ابنى تمام انت وامير والله.فارس:علشان خاطر ياسر يعنى الله يرحمه.ماجده:الله يرحمه هى كدا كدا كانت هتتجوز يعنى كانت هتفضل قاعده طول العمر وبعدين ياسر ابنى وانت كمان ابنى وانا ايه اللى هيزعلنى بقى وتصدق بقى انى رايحه معاك اخطبهالك كمان.فارس:بجد.ياامى انتى مش زعلانه.ماجده:والله مش زعلانه خالص بالعكس انا فرحانه ليك يابنى والله.فارس يقوم ويقبل يدها وراسها ويقول:ربنا يخليكى ليا يارب ويلا انجزو وخلصو علشان واخد منهم معاد النهارده.لينصدم امير وماجده من سرعته وصعدوا لايمان يطلبوا يدها ووافقو اهلى العروسه وهنا قامت الست ماجده باهداء شقه ياسر لفارس وايمان التى كانت ملك لياسر.وفى يوم الزفاف كانت ملك مع ايمان فى الكوافير حتى استقبلت مكالمه هاتفيه من امير.امير:ايوا يا ملاكى لسه فاضل كتير عقبال ماتجهزوا.ملك:لا خلاص قربنا نجهز اهو.امير:طيب هتلاقي ناس دلوقتى داخله عليكى اسمعى كلامهم علشان محضرلك مفاجاه.ملك:مفاجاه ايه دى.امير:بحبك ياملاكى.وانتهت المكالمه لتجد ملك بقدوم مجموعه من البنات حاملين شئ كبير لتفتحه لتجده فستان زفاف على اخر صيحه وشكله يجنن لترديه وتجهز هى الاخرى وعندما انتهو من التجهيزات حضر كلا من فارس وامير وهم يرتدون بدلات سوداء كلاسيكيه بسيارتهم التى كانت متزينه باجمل الورود ليستقبل كلا منهم عروسته بحفاوة وحب وذهبوا للفرح واقاموه.امير:انا وعدتك ياملاكى انك هتكون زي باقيه البنات ودا كان اهم يوم فى حياه اي بنت ومحبتش يروح عليكى تتجوزينى ياملاكى.وهنا ملك تحتضن امير بشده.ملك:بحبك يا اميرى انت منقذى وحبيبى انت كل اللى ليا وحياتى كلها.ليحملها امير ويلف بها فى وسط كل المعزومين ويعمل بالمثل فارس وايمان.فى منزل ماجده ملك تجرى ورا ملاك ابنتها.ملك:يابت تعالى هنا خلصى اكل.ملاك:خلصت اكل مش عايز اكل تانى.ملك:يابت تعالى اسمعى الكلام.ملاك:انا حره مش عايز اكل.امير:هاهاها بت ابوكى اللى بتجيب حقى.ملك:انت فرحان فيا وبتقوى البت عليا.وهى تمشي تتعرقل وتكاد تقع حتى امسك بها امير.امير:مش تخلى بالك ياملاكى.ملك:معقوله اقع بردو وانت موجود يااميرى يامنقذى.لتاتى ملاك وتبعد والدتها وتمسك.والدها وتقول:دا اميري انا وحبيبى انا.ليحملها امير ويقبل خدها ويقول:انتى قلبي ياحبيبى وماما دى روحي انتو حياتى كلها.ملاك:بابا هو انا لما اكبر واتجوز ياسر هيقولى زى ما بتقول لماما كدا.امير بغيره:نعم تتجوزى مين …ويعمل ايه.انتى جبتى الكلام دا منين.ملاك:من ياسر يابابا بيقولى لما نكبر هنتجوز انا وهو.امير:فااااارس انت ياللى اسمك فارس.فارس:ايه يا امير في ايه.امير:خلى ابنك يبعد عن بنتى انت سامع.فارس:ابنى عند ستو ماله ومال بنتك.امير:ابنك بيقول لبنتى انه هيتجوزها لما يكبروا.فارس:هاهاهاها هو دا اللى معصبك كدا.امير:ايوا بنتى بتاعتى وهتفضل معايا مفهوم خلي ابنك يبعد عن بنتى مفهوم.فارس:الحقى يا امى امير اتجن والله.ماجده:فى ايه مالكم هو انتو كل يوم على كدا اهدوا بقى انتو كبرتو وبقى عندكم عيال.فارس:امير عايز بنتو جمبه وقال ايه مش عايز يجوزها.ماجده:فى ايه انا مش فاهمه حاجه.فارس:ملاك بتقول لامير ان ياسر قالها هيتجوزها والاستاذ متعصب.ليدخل ياسر عليهم الغرفه ويقول:والله هتجوزها ولو انت مش،موافق ياعمو امير انا كدا كدا هتجوزها مبقاش ياسر ابن فارس لو متجوزتهاش.ويضحك من فى الغرفه جميعا.
تمت..
رواية منقذي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى ياسر
دخل تميم وندي للدكتورة.
قعدت الدكتورة تكشف على ندي، وبعدين ابتسمتلها وقالت لها: "مبروك."
تميم: "مالها ندي يا دكتورة؟"
الدكتورة: "أنت جوزها؟"
تميم: "أيوة."
الدكتورة: "طب ألف مبروك، المدام حامل."
تميم بصدمة: "نعم؟ وده حصل إزاي وامتى؟"
الدكتورة: "والله حضرتكم اللي تعرفوا حصل إمتى وإزاي، معنديش أنا علم بكده."
تميم بص لندي اللي من ساعة ما عرفت وهيا مصدومة كأنها متغيبة عن الدنيا.
فاقت على صوت تميم.
تميم: "يلا يا ندي، امشي قدامي."
طلعت ندي ومشيو، وبعدين ركبوا العربية بسرعة جامدة لحد لما وصلوا البيت.
تميم بعصبية: "انزلي حضرتك."
نزلت ندي وهي مستغربة طريقة كلامه، مع إنه من حقه.
تميم بعصبية: "ممكن أعرف بقي المدام حامل من مين؟"
ندي: "مش عارفة والله، أنا مغلطش مع حد أبداً. أنت شاكك فيا يا تميم للدرجة دي؟ مفيش ذرة ثقة."
تميم: "عايزني أثق إزاي وهي الدكتورة بتقول إنك حامل؟ أي هتكوني حملتي مع نفسك؟"
ندي: "أنا مش هسمحلك تشك في أخلاقي، وأنا هسيبهالك وأمشي."
تميم: "تمشي؟ بسهولة كده هتسبيني؟ آه، ما هو تلاقيها رايحة للاستاذ اللي حامل منه عشان تتصرفوا في الجريمة اللي عملتوها دي."
ندي بعياط: "انت حيوان! بقي أنا تشك فيا؟ ده أنا نفسي معرفش حامل إزاي وامتى وحصل كل ده إزاي مش عارفة. جاي تقولي حامل من مين؟ ما أنا كنت قصادك كل يوم، سبتك إمتى؟ أنا وقبل كده كنت محبوسة مع ابن عمي، وقبلها مكنتش بطلع من البيت لما كنت عايشة مع بابا، وبتخيالي أنت عارف كل ده."
تميم بزعيق وعصبية: "لا، طلعتي في ليلة كاملة ومعرفش كنتي فين. وبعدين وأنا إيه اللي يخليني أصدق إنك كنتي مع بنت وبتساعديها؟ ما يمكن كنتي مع العاشق بتاعي."
ندي: "اخرس، مش عايزة أسمعلك صوت. ولو شاكك أنا كنت فين الليلة اللي خرجتها، إحنا ممكن نروح المستشفى ونسأل الدكاترة اللي كانوا هناك."
تميم: "وماله، نروح المستشفى ونسأل."
طلعوا هما الاتنين، ركبوا العربية وكل واحد بيفكر وشيطانه معاه.
تميم كان راكب ومش قادر يصدق، هيا تعمل كده؟ قلبه كان بيوجعه. إزاي يوم ما تكون حامل متكونش منه؟ دي مراته اللي حبها فوق المحبين حباً، اللي اعتبرها كل دنيته. تميم دموعه نزلت لمجرد تفكيره أنها هتسيبه وتمشي. دموعه نزلت عليها ومش ضعف، العياط مشاعر وأحاسيس ومش الكل يفهمها.
وصلوا المستشفى.
ندي عند الاستقبال: "لو سمحتي، دكتور **** موجود؟"
السكرتيرة: "أيوة يا فندم، موجود في غرفته."
ندي: "تمام."
ندي بصت لتميم ومشيت على غرفة الدكتور. كانت ماشية بسرعة جامدة، كان كل همها إنها تثبت لتميم إنها شريفة وإنها متعرفش هيا بقت حامل إزاي. دماغها كانت هتتفجر من التفكير.
وصلت غرفة الدكتور هيا وتميم.
ندي: "السلام عليكم."
الدكتور: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
ندي للدكتور: "مش حضرتك كنت ماسك حالة المدام هايدي اللي كانت حامل وسقطت وحصلها نزيف وفضلت ليلة كاملة هنا؟"
الدكتور: "هايدي مين يا مدام؟ أنا معرفش حد بالاسم ده، وأنا أصلاً أول مرة أشوفك."
ندي بصدمة: "إزاي يا دكتور؟ مش فاكرني؟ ده أنا خدت تليفونك عملت منه مكالمة."
الدكتور: "شكلك غلطانة يا مدام، أنا معرفكيش فعلاً، وأنا هكذب لي؟"
ندي بزعيق: "انت كداب، والله كداب. أنت بتعمل معايا كده ليه؟ حرام عليك."
تميم بعصبية وزعيق: "وهوا ذنب الدكتور إيه إنه مشافكيش؟ هوا يعني كنتي عايزاه يكذب ويقول أيوا شفتك؟ عايزة تداري على عملتك الوسخة اللي عملتيها وخونتيني؟ زعلك في إيه أنا؟ ده من أول يوم جواز لينا عملتك حلو، كأنك بنتي وأمي وأختي ومراتي، حبيتك وحبيت كل حاجة فيكي، لي تعملي كده؟ هوا أنا أستاهل خيانتك دي؟ أنا بكرهك يا ندي، بكرهك ومبقتش عايزك في حياتي، واتفضلي اطلعي برا ومش عايز أشوف وشك تاني."
ندي كانت قاعدة وبتسمع ومش عارفة ترد تقول إيه. الكلام بقى متحجر، مش عارفة تنطقه. قلبها وجعها أوي من كلام تميم ليها. سابته ومشيت وطلعت برا المستشفى. مكنتش عارفة تروح فين، بس ده اللي مكنش هاممها. هيا كانت اتكسرت من جوه، حزينة وقلبها متقطع على اللي حصلها وصدمتها الأكبر في تميم. إزاي صدق كده عليها؟ وإزاي وهيا معرفتش تحب غيره وهيا معاه؟ مطمنتش غير وهيا جنبه. (بس أوري يعني يا جماعة أي راجل لما يعرف إن مراته حامل كان هيسيبها).
كانت ماشية في الشوارع زي التايهة اللي مقطوعة من شجرة، اللي مش عارفة إيه تروح فين وإيه تيجي منين.
_____
تميم خرج من المستشفى بعد ما اعتذر للدكتور على اللي حصل. خرج وهو حاسس إن قلبه هيتخلع من الوجع. فضل ماشي بالعربية وموصلش البيت. وقف عربيته في مكان مفيهوش حد عند البحر، وبصوت عالي نادى على ندي. صوت كان كله عياط. كان بيدعي من ربنا إنه يكون في حلم وميكونش ده حقيقي، وإن ندي مسبتوش. كان بيدعي بصوت عالي وبيقول: "يارب تكون صادقة، يارب أكون أنا غلطان في حقها، يارب أنا مش عايز غيرها ومحبتش غيرها، لي تاخدها مني يارب؟ سهل عليا الامتحان ده واعدي، ويارب متبقي غلطت مع حد." كان بيدعي من كل قلبه على أمل إنها متكونش عملت حاجة. هوا كان واثق فيها، بس غيرته الشديدة عليها أعمته عن اللي بيحصل.
فاطمة: "بنتي، يارا، أخوكي وندي كانوا بيزعقوا ليه؟"
يارا: "معرفش والله يا ماما."
فاطمة: "يارب خير، يارب. طب متعرفيش راحوا فين؟"
يارا: "لأ والله، مكنتش براقبهم."
فاطمة: "يا شيخة، أنتِ إيه؟ مبتحسيش؟"
يارا: "لأ بحس، بس دي حرية شخصية ودي حياتهم، مش هروح أنا أسألهم إنهم رايحين فين."
فاطمة: "خلاص يا آخرة صبري، أنتِ هتتفتحي."
وهنا كانوا قاعدين مع بعض، هانم دخلت عليهم.
هانم: "مدام فاطمة، أنا عايزكي في موضوع."
فاطمة: "اتفضلي يا هانم، في إيه؟"
هانم: "أنا عايزة إجازة لمدة يومين."
فاطمة: "ليه يا هانم؟ في إيه؟"
هانم: "والدتي تعبانة جداً يا مدام، ولازم أكون جنبها لأن مفيش حد ياخد باله منها."
فاطمة: "ماشي يا بنتي، ارجعي لأمك. ولو عايزة أي حاجة أنا موجودة." وقامت أدتها فلوس عشان تعب والدتها.
وهنا أقدر أقولكم الخيانة بتيجي من اللي بتمد له إيدك.
هانم: "تسلمي يا مدام، كتر خيرك."
خرجت هانم من البيت، وبعد ما خرجت اتصلت على أدهم.
هانم: "ألو يا بيه، خرجت زي ما قولتيلي."
"والمدام ندي هيا والأستاذ تميم سمعتهم وهما في الأوضة بيزعقوا، وفي الآخر قالها إنهم هيروحوا المستشفى، مش عارفة بقى عملوا إيه هناك."
أدهم: "تمام، هانم. أنتِ كده مهمتك خلصت وفلوسك هتوصلك."
هانم: "تمام يا بيه."
وقفت معاه. تفتكر يا أدهم هتعمل إيه؟
_____
في بيت تميم، وصل أدم زي ما كان متفق مع تميم.
أدم دق جرس البيت لحد ما فاطمة أم تميم فتحت.
فاطمة: "أهلاً يا ابني، تعالي اتفضل."
أدم: "تميم موجود يا طنط؟"
فاطمة: "لأ، ده خرج هوا وندي ومنعرفش راح فين."
أدم: "خير يعني؟ وإلا إيه؟"
فاطمة: "خير إن شاء الله. تعالي طيب ادخل، هتفضل واقف كده؟"
أدم: "لأ خلاص، بدل تميم مش موجود أبقى أجي في وقت تاني."
فاطمة: "ادخل يا ابني، أبو تميم جوا، تعالي استناه."
دخل أدم، وإليها فرصة إنه يتكلم مع أبو تميم.
مهاب: "أهلاً يا أدم يا ابني."
أدم: "إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟"
مهاب: "الحمد لله بخير."
أدم: "دايماً يا رب."
وكمل كلامه: "كنت عايز حضرتك في موضوع كده لوحدنا."
مهاب: "اتفضل يا ابني."
خرجت فاطمة ويارا عشان يسيبوهم لوحدهم.
مهاب: "خير يا ابني، في إيه؟"
أدم: "خير إن شاء الله. أنا كنت طالب إيد الآنسة يارا."
مهاب: "والله يا ابني مش هتلاقي أحسن منك، بس مقدرش أقولك كلمة غير لما نسألها."
أدم: "أنا هسألها بس لما أشوف قرارك يا عمي وموافقتك."
مهاب: "أنا والله يا ابني معنديش مشكلة وموافق، وفي الأول والآخر القرار قرار يارا."
أدم: "خلاص، يارا هقولها أنا، ده لو معندكش مشكلة يعني."
مهاب: "لأ، مفيش مشكلة."
أدم: "تسلم يا عمي، ومتخافش عليها، دي في عيوني."
مهاب: "عارف اللي عندك والله يا ابني."
أدم: "شكراً يا عمي. طب أنا هستأذن بقى أروح أقول ليارا."
مهاب: "تمام."
خرج أدم من غرفة الريسبشن واتصل على يارا عشان مشافهاش تحت.
أدم: "خمس دقايق وتكوني جاهزة."
يارا: "نعم؟ أنت أهبل يا ابني؟ وإلا عامل نفسك أهبل؟"
أدم: "هوا أنتِ لسانك ده جاهز كده على طول للرد؟"
يارا: "اخلص، عايز إيه؟"
أدم: "تصدقي إن أنا غلطان إني كنت عاملالك مفاجأة جميلة."
يارا: "إيه ده؟ أنت بتتكلم جد؟"
أدم: "آه والله."
يارا: "دقيقتين وأكون جاهزة عندك."
أدم: "يالهوي عليكي، مصلحجية أوي."
يارا: "ملكش فيه، ويلا بقى عشان ألبس وأنزل."
قفلت معاه، ويارا هتخرج مع أدم، وكل ده بدون علم اللي حصل لندي وتميم.
_____
عند ندي.
فضلت ماشية لحد ما قعدت في جنب في الطريق. كانت قاعدة وكأنها غايبة عن الوعي. وفضل قاعد لحد.