كانت واقفة مصدومة وبشدة. "ع... عمي! استدار ورآها. "ضوء... عاش من شافك يا جميل." قرب منها لترجع بخوف شديد. "نظرت له ثم إلى وفاء التي تتجنب النظر لها." "إيه يا ضوء مش هتسلمي عليا ولا إيه... تؤ تؤ نسيتي عمك؟ كانت من شدة خوفها لا تنطق وجسدها ينتفض ويرتجف عندما كان يلمس وجهها. صعدت تركض إلى الأعلى. "ههه غبية... التفت إلى وفاء. "بتعملي ده إيه عندك؟ "ملكش فيه... غور من هنا." "ههههههههه...
أنتي بتحسبي إنك لما تجبهالي هنا هتسمحك؟ "امشي من هنا يا جاسر." "عايزها." "إيه... "إيه متسمعيش... هاخدها... أنا الواصي عليها." "ده بيت جوزها." "أنتي جوزتيها ابنك؟ "أيوه." "ههههههههه لاء... لاء بجد طلعتي مش سهلة يا وفاء. لاء بجد متوقعتش كده منك." "امشي من هنا." "همشي... بس هاجي تاني... وهاخدها معايا لأني الواصي عليها بسبب اللي عملتيه... أنتي ناسيه إنك دخلتيها مصحة نفسية عشان متشهدش على جوزك؟ "اخرج برررره... يلاااااا!
"خارج أهو... بس هاجي تاني يا وفاء." *** عندما صعدت إلى الأعلى، ذهبت إلى غرفتها ترتجف واحتضنت إسلام سريعا. "إيه مالك... ضوء... ضوء مالك؟ أجابت ودموعها تنهمر. "لاء... متهلهوش ياخدني... أرجوك... أرجوك يا إسلام... متخليهوش ياخدني." "بتكلمي عن إيه... أهدي... أهدي." أخذها في حضنه. "أهدي." "لاء مش عايزة أروح معاه... هيضربني تاني... لاء." لم يكن إسلام فاهم أي حاجة منها. وبيحسبها كانت بتحلم. "أهدي يا ضوء محدش هيخدك...
متخفيش طول ما أنتي معايا." رفعت رأسها له. "بجد يا إسلام... مش هتديهالي؟ "لاء... هو أنا أقدر أعيش من غيرك." هدأت قليلا. "يلا نامي... احنا رجعنا متأخر امبارح." وبالفعل غطى الاثنان في نوم عميق وهو يضمها إليه. *** في الأسفل... في غرفة وفاء. "ده كان وقت تنزلي يا ضوء." كانت تتجول في الغرفة متوترة. "يوووه على الحظ... أعمل إيه دلوقتي... أنا تعبت... تعبت... أقولهم وخلاص... لاء لاء هتخسري ابنك... كفاية خسرتي جوزك بس طمعك."
بدأت تبكي. "أنا السبب... زكرياااا... أنت مكنش ليك ذنب أنا اللي حطيتك في المشكلة... ومعرفتش أطلعك تاني... أهدي... أهدي يا وفاء عشان تعرفي تتصرفي مع جاسر." *** عند الساعة الثانية عشر صباحا. "أنت صحيت يا حبيبي؟ "أيوه... شكلي نمت كتير." "ما أنتم رجعتم متأخر." نظرت بتوتر. "أ... أمال ضوء فين؟ "لسه نايمة... شكلها حلمت بكابوس تاني... كانت مرعوبة." "هي قالت لك كده؟ "إيه... لاء كان باين عليها كانت بترتعش...
المهم إنها نامت تاني... أنا جعان." "تعال كل الأكل في المطبخ." في نفسها. "يا ريت متقوليش حاجة يا ضوء... اااه يا ريت." *** "أيوه يا باشا... معايا المبلغ." "تمام... هاتوه على المكان اللي اتفقنا عليه." "طب هات الشيك معاك." "متخافش هقطعه... المرة الجاية هموتك لو حاولت تلعب بس معايا." "ت... تمام يا بيه." أغلق الخط. "أووف... لحد إمتى هسمع كلام الراجل ده... بس مش مشكلة... طول ما لقيت وفاء الأمور هتتحل... هههه صعبتي عليا."
*** صحت ضوء على الساعة خمسة وكان إسلام بيلبس. "ر... رايح فين؟ "صحيتي يا روحي." اقترب منها وجلس على السرير. "هخرج شوية... قبل رأسها." "دلوقتي أنتي أحسن؟ "م... متسبنيش لوحدي." "أنتي مش لوحدك... ماما معاكي تحت." "لاء... لاء متسبنيش معاها." "إيه... ليه؟ "متنهيش وتسبني." "يا حبيبتي مش هتأخر." "لاء... لاء." "خلاص تعالي معايا." نهضت وبدلت ملابسها لي بنطلون جينز أسود وبلوزة بيضاء وجاكيت أسود ونزلت معه. "إحنا خارجين يا ماما."
"رايح فين؟ "بما إني مروحتش الشغل فا هاخد أصحابي شوية." "تمام." نظرت إلى ضوء التي تختبئ منها خلف إسلام. "ضوء... عمل إيه النهاردة؟ لكنها لم تجب. "معلش يا ماما هي تعبانة النهاردة." تنهدت. "ماشي يا حبيبي... خلي بالك منها ومن نفسك." "حاضر... يلا يا ضوء." مسك يدها وخرجوا. ركبوا السيارة. "نفسك تروحي في حتة؟ "مش قولت هاخد أصحابي؟ نظر لها وابتسم. لقد أصبحت تتحدث معه. "أيوه هاخد أصحابي... كنت بس بشوفك عايزة تروحي في حتة."
"عايزة أروح معاك." "تمام." *** في أحد المطاعم الجميلة على البحر. "هو اتأخر ليه يا علي؟ "زمانه جي... أنت مبتسكتش كل خمس دقايق بتسأل... نفسي اعرف سموت هادي إزاي وأنت متعفرت." "النصيب بقي." "طب اسكت... أهو جه... أدي... "إيه؟ "بص له." "جابها." "إيه؟ "وصل إسلام إلى الطاولة التي بها أصدقائه." "أنا جيت." ولسه هيسلم عليهم وقف هادي مصدوم مما رأى. "ض... ضوء." ارتعبت ضوء وأمسكت ملابس إسلام وتحدثت بصوت منخفض خائف. "ي...
يلا نمشي." "إيه؟ "أنتي بتعملي إيه هنا؟ "هتكلم." "أنت تعرفها يا هادي؟ "أيوه دي... ليصدموا جميعا مما سمعوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!