الفصل 8 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
16
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

التفت سريعا لتجد جاسر. ابتسم لها وقرب منها أكتر. "ا انت... انت بتعمل ايه هنا؟ "هكون جاي ليه يعني... جاي أزور صديقي العزيز زكريا." "اسكت... اياك تنطق اسمه ب بقك الـ*ـوسخ ده." "تؤ تؤ... مينفعش تغلطي فيا يا وفاء... إحنا حبايب." "اخرص... "ليه... مش دي الحقيقة؟ "الحقيقة إنك واحد ندل... غور من هنا." "ليه بس العصبية... طب بذمتك موحشتكيش؟ "امشي من وشي يا كـ*ـلب." "رجعنا نغلط تاني... مش مشكلة هعدهالك عشان إنتِ بس حبيبتي."

تعصبت وجت تمشي، مسك درعها. "سبني يا حقـ*ـير." ضغط على درعها جامد... وتكلم بحدة. "متعصبنيش معايا." "عايز إيه؟ "فلوس." "إنت لهفت فلوس الدنيا... سبني في حالي بقى." "هتجبي فلوس ولا هقوله على كل حاجة." "اياك... اياك تقرب من ابني." "يبقى تبقي لذيذة معايا وتجبي الفلوس." سحبت إيدها جامد ومشيت. وهو فضل باصص لها لحد ما مشيت. "هتبقي تحت رجلي يا وفاء... همسكك ديما من إيدك اللي بتوجعك... ههههههه." بص للقبر.

"آه يا زكريا شوفت مراتك مغلباني أزاي... بس مش مشكلة هستغلها لحد آخر نفس ههههههه." *** في مكتب إسلام. "مالك يا ضوء... وشك مخضوض كده ليه؟ لكنها كانت مصدومة ولا تبدي أي حركة. "ضوء... أجابت بصعوبة، وكأنها ترى وحـ*ـش على وشك افتـ*ـراسها. "م... موتهم... موتهم... هو... م... موتهم." "ف في إيه... موتهم؟ ... ضوء." لتفقد وعيها بعد تلك الكلمات. "ضوووء... ضوء... ضوء مالك يا روحي." حاول إفاقتها لكنها لا تستجيب.

حملها وخرج سريعًا تحت نظر جميع من في المكتب. "دلال... دلال." "إيه يا قمر." "شوفتي البنت اللي شايلها إسلام بيه... مالها دي؟ "معرفش... لو تكون ماتت هيكون أحسن." "مالك متعصبة ليه؟ "زعقلي عشان بسأله مين دي." "بجد... متكونش دي الجو بتاعه." "بت اخرس... إسلام مش هيكون غير ليا." "طب أهدي." *** في المستشفى. دخل وهو يحملها. "دكتور... عايز دكتور." أخذها الممرضات إلى أحد غرف الكشف. إسلام بخوف ملحوظ. "مالها يا دكتور؟

"هي جالها انهيار عصبي شديد... ممكن بسبب صدمة معرفتش تستحملها." "صدمة؟ ... دي كانت معايا في المكتب." "أنا بقول ممكن... على العموم ادنها مهدئ وهتفوق على بليل كده... وياريت متتعرضش لأي ضغط الفترة دي." "ماشي يا دكتور." خرج الدكتور وتركه معها وهي نائمة كالملاك. "هااا كل ما أقول بدئتي تتحسني نرجع لنقط الصفر تاني... إيه بس اللي سببلك كده." جلس بجوارها وأبعد شعرها عن وجهها وتأملها. "عرفه... أنا متجوزتكيش شفقة... لا...

بل لأني حبيتك أوي... معرفش امتى بس أنا بحبك بجد... ياريت بس بعد ما تخفي متسبنيش... مش هقدر على بعدك." قبل جبهتها. "خفي بسرعة." *** في منزل إسلام. دخلت وفاء والقلق يعتريها وكانت تسير في غرفتها وتحدث نفسها. "إيه اللي خلاك تظهر تاني في حياتي... أنا كنت خلاص بدئت أتنفس تاني... تظهر ضوء... وقولت ماشي اهو هعرف أسد الدين اللي عليا... بس... بس جاسر... كده الدنيا خربت تاني... هو مجابش سيرة ضوء... يعني ميعرفش إنها هنا...

كويس... كويس... أنا أديله فلوس وخلاص... وأسكته... مش عايزاه يقول لإسلام... مش هقدر أستحمل نظرة خيبة الأمل في عينه... أيوه... أيوه هديله فلوس وخلاص." أخرجت هاتفها واتصلت عليه. "وحشتك صح؟ "اخرص... عايز كام؟ "مليون ونص." "اااايه؟ "إيه مش كتير يا وفاء... إنتي عارفة إن السر يساوي أكتر من كده." "م... ماشي تعالي بكرة وهديهولك." "حلو أوي... أشوفك بكرة يا روحي." أغلقت الخط. "أيوه هو ده الحل... أسكته...

لحد ما أقدر أقول لإسلام... وأقول لضوء." تنهدت بحزن وهي تسترجع ذكرى ذلك اليوم المشؤوم. "اللي إنت هتعمله ده ميصحش." "اسكتي... اسكتي... ده حقي." "لا مش حقك يا زكريا... مش حقك." "لا حقي... وهخده بإيدي." "حرام عليك سيبوه في حاله... هو عايش حياته... سيبنا إحنا كمان نعيش حياتنا." "أسيبه يعيش حياتك على تعبي وتعاستي استحالة." "زكريا إنت عندك ولد... سيبنا نبعد من هنا ونبدأ من جديد... مش مشكلة اللي حصل حصل."

"ابعدي عن وشي يا وفاء... هيموت يعني هيموت الليلة دي." وقفت في وجهه. "أرجوك... فكر تاني." ضربها بالقلم ووقعت على الأرض. "متتدخليش أحسنلك... متكونيش إنت السبب في كل ده... سيب الموضوع ليا." وخرج. "زكرياااا... متعملش كده أرجوك." "عرفه إني غلط وغلط جامد بس مكنتش متوقع إن الموضوع يكبر كده... متوقعتش." وظلت تفكر وتفكر. *** بليل في المستشفى. "هي تعبانة يا ماما أول ما تفوق هنيجي... متقلقيش مش هنتأخر... هي كويس... يلا سلام."

أغلق الهاتف ونظر لها. وكانت ضوء تحلم ب... "ي بت متتعبينيش معايا... ضوء روحتي فين... يابنت أنا تعبت دورت عليكي في كل الشقة." كانت ضوء الطفلة الصغيرة تختبئ تحت فراش والديها وتبتسم وهي ترى والدتها تبحث عنها ولم تجدها. "ههههه لسه بتدوري عليها." "شوفي بنتك يا وائل مغلباني أزاي." "واخدة الشقاوة منك يا حياتي." "مني... "إيه مش دي حقيقة... كنتي بتغلبيني بردوا كده." "طب بطل بقى ودور معايا... الي البنت...

ولكن عندها سمعوا صوت تحـ*ـطم الباب ودخول شخص وهو يحمل مسدس. "ليـ*ـصدم لوائل... أنت... إنت جاي هنا ليه؟ "هاخد حقي يا وائل... هدفعك التمن غالي." لشهر سلاحه في وجهه. "وااااااائل." "اهدأ." أوقف زوجته خلفه. "اعقل... وامشي من هنا... وأنا مش هقول لحد إنت هاجمت عليا في بيتي." "لا أصيل... إنت هتـ*ـموت إنت وكل عيلتك." و بي الفعل أطلق النـ*ـار عليه وعلى زوجته. وعندها أفاق من ما فعله وخرج راكضًا.

ولكنه لم يلمح تلك الطفلة التي خرجت تزحف من تحت الفراش ورأت وجهه. ورأت جثـ*ـث والديها. "م... م... ماما... ماااامااااا... قومي... باباااا." لأ يغمى عليها. تنهض ضوء مفزوعة من ما رأت وصدرها يعلو ويهبط من شدة الخوف. اقترب منها إسلام سريعًا. "إنت كويس... أجيبلك الدكتور؟ احتضنته ضوء وهي تبكي بشدة. "ض... ضوء مالك... أهدي... أهدي." "عايزة أروح... روحني يا إسلام." "طب أهدي... قومي يلا وهنمشي."

و بي الفعل غادروا المستشفى وكانت ضوء صامتة طول الوقت وتضع رأسها على كتفه. عادوا إلى المنزل. "أخيرا جئتم... عمل إيه يا ضوء دلوقتي؟ لم تتحدث. "هي كويسة... عايزة تستريح بس." "ماشي يا ابني... وديها أوضتها." سندها لحد غرفتها وساعدها في تبديل ملابسها. "نامي جنبي أرجوك." "حاضر." أخذها في حضنه وهي أمسكت فيه بشدة. "إنتي كويسة؟ أماءت برأسها. ناموا. *** في الصباح الباكر. "أنا جييييت." "خد فلوسك إيه ومشوفش وشك تاني."

"إيه بالسرعة دي... بس على فكرة... هتشوفي وشكي كتير أوي الفترة اللي جايه." "امشي من هنا يا جاسر قبل ما يصحوا." "طب مفيش شاي أو أي حاجة... ده أنا أول مرة أجي في بيتك الجديد." *** في غرفة ضوء. نهضت قبل إسلام ونظرت له ونهضت. وخرجت خارج الغرفة ونزلت على السلالم. لتصدم أكبر صدمة لها. متسمر مكانها. "ع... عمي و" "يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...