الفصل 13 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
17
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

كان تائهاً في جمالها، وعيونها التي غرق في حبها. قرب شفتيه من شفتيها ليطبع قبلة، واندماجاً بدأ في تقبيلها. جاءت ذكرى لهادي وهو يقبلها، لتدفعه بقوة وتبكي. "غضب من فعلتها. —إيه اللي انتي عملتيه ده؟ "ضوء" هدأت عندما وجدها تبكي بشدة. —ضوء... مالك؟ في إيه؟ —ابعد... ابعد عني. —أهدي يا ضوء. —خليك بعيد. —اهو أنا بعيد اهو، ممكن تهدّي؟ كانت تبكي بشدة. تنهد بحزن على حالها. —ضوء، أنا ما عملتش حاجة غلط... بتعيطي ليه؟ لكنها لم تجب.

—هاااااهه... بطلي بقى... لو بطلتي هنروح الملاهي. نظرت له. —ب بجد؟ ضحك على شكلها وأنها احمرّت من البكاء. —هههههههه... الناس كلها عيونها بتحمر من العياط، وانتي أنفك هو اللي بيحمر. اقترب منها. —بطلي بقى. —حاضر. كانت تمسح دموعها كالأطفال. —خلاص بطلت. —شطورة... ممكن أنزل؟ —أنا مستريحة كده. —نزليني. —خلاص يا ستي، انزلي. عندما نزلت، وقعدت. نظرت إلى الصورة التي على المكتب. —آسفة. —عادي. التقطت الصورة ونظر إليها وابتسم.

—صورة مين؟ —دي صورة بابا. وعندما كان سيُريها الصورة، فتح الباب ليدخل علي. —أنا جيت. التفت له ضوء، ووضع اسلام الصورة في الدرج. —إيه اللي جابك هنا؟ —جاي أصبح عليك. —بجد ولا مفلسع من الشغل؟ تحدث وهو يدخل يده في جيبه. —حاجة شبه كده. اقترب من ضوء وأخرج لها قطعة شوكولاتة. —حلويات للحلويات. ابتسمت ضوء، بينما تجهم اسلام من الغيرة. —علييي... افتكرت إن دي مراتي. —مالك متعصب ليه؟ دي زي أختي. —طب، لم لسانك بقى. —حاضر... حاضر.

*** —انتي من ساعة ما خرجتي وانتي مبلمة... فيكي إيه؟ —قمر، ابعدي عني. —في إيه؟ —لما دخلت... لقيتها قاعدة في حضنه. —أبوووبااا... هي طلعت جوّه بتاعُه؟ —اسكتي... محدش هيخده غيري. —أهدي... اهدي... انتي بتقولي على كلامك... ممكن تكون قريبة؟ —قريبة؟ ومقعدها على رجله؟ —امم... عادي ب... —اسكتي خلاص. —تمام... تمام. —ولله لتشوفي اسلام مش هيبقى ليا. *** —رايح فين؟ —رايح الشغل. —تمام. —في حاجة ولا إيه؟

—كنت هقولك على طريقة اللي ترجع بيها حبيبتك. —بجد؟ —أيوه. —إيه هي؟ —بص... —ا... انت متأكد إنك بني آدم؟ —هههههههه... لو مش عاجبك متنفذيش. —لأ لأ، هنفذ. —تمام... هستنى كام يوم أكون نسفت شوية فلوس من وفاء، وبعدين هنفذ. *** —انتي هتني لازق هنا؟ —مش عاجبك؟ —اه... اه مش عاجبني. —مش مهم. —انت بارد. —اسلام... هنروح إمتى؟ —لما أخلص الشغل نروح. —هتروح فين؟ —انت مالك... انت حاشر نفسك ليه؟ —إيه مالك قالب عليا كده ليه؟

—مش قالب عليك ولا حاجة. —بجد... طب قولي رايح فين. —هاخدها الملاهي. قام وقف. —بجد... طب كويس، هاجي معاكم. —إيه؟ —المرة دي أفسح خطيبتي ونتصالح. —ااااه... قول كده بقى... هتتصالح على قفايا؟ —وافق بس. —يا عم انت تيجي من غير حاجة. —اشطة. *** بليل. —يلا بقى انزلي، أنا تحت. —أنا قولتلك متجيش. —قمررر... يلا، أنا واقف تحت ومش لوحدي. —انت جايب مين معاك؟ —لما تنزلي هتعرفي. وقفل. —شلك متخانق معاها جامد. —ولله بسبب الشغل...

كل المرضى بنات، أنا ذنبي إيه؟ —ذنبك إنك بتتكلم معاهم. قالتها قمر وهي تتقدم عليهم. —حبيبتي، ده شغل. —ولو متكلمتش معاهم... —ده إزاي إن شاء الله؟ —خلاص... خلاص، إحنا مش هنتخانق في الشارع. —يا اسلام بيه، ما أخدتش بالي. نظرت إلى الواقفة خلفه. تحدث علي عندما رآها خائفة منها. —ضوء، دي قمر خطيبتي... اللي شغالة مع اسلام. —أهلاً. —أهلاً ضوء. (في نفسها: هي دي بقى الجو بتاع اسلام؟ من حقه، دي قمر أوي.) —روحتِ في يا قمر؟ —ها...

مفيش... يلا نركب. وقعد علي وقمر في عربية، وضوء واسلام في عربية اسلام. *** —هما اتأخروا كده ليه؟ رنت عليه... بس مفيش رد. —هاااا... أكيد لسه مضايق... سامحني يا اسلام، مقدرش أقول حاجة... مش هتحمل رد فعلك، ولا هقدر أستحمل رد فعل ضوء. وتذكرت ذلك اليوم. **F** —ا... انت عملت إيه؟ —عملت اللي انتي عايزاه... جبت الفلوس. —ا... أنا ما كنتش عايزهم يموتوا. —ده اللي حصل بقى. —بس... —وفاء... مش دي كانت غلطتك؟ ودي هي النتيجة. **B**

—أنا طلعت وحشة أوي. *** في الملاهي... كانت منبهرة بكل حاجة. —عايزة تجربي إيه؟ نظرت حولها. —دي... دي. —السفينة... تمام. —نركب معاهم؟ —ماشي. ركبوا، وبدأت تتحرك. —عععععععععععععععععععععععععععععاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.... اسلام! —اهدي اهدي... فضحتيني. مسكت فيه جامد لحد ما نزلوا. ضربته في كتفه.

—ده لعبة وحشة، خلتني أركبها ليه؟ —مش انتي اللي كنتي عايزة تركبيها؟ —بردوا... مكنتش تركبهالي. شدت قمر يد علي. —إيه يا قمري؟ —ما تبطلش لسه زعلانة منك. —خلاص مش هكلمك. —لأ... لأ، بص. —إيه؟ تكلمت بصوت منخفض. —هي ضوء خطيبة اسلام؟ —اايه... هههههههه. —بتضحكي ليه؟ —لأ، مش خطيبته. —بجد... أمّال؟ —دي مراته. —اااايه؟ نظروا لها. اتحرجت. —آسفة... همست لعلي: اتجوزت إمتى؟ —من شهرين كده. (في نفسها: دي دلال هتروح فيها لو عرفت.)

—قمر، سرحتي في إيه؟ —هاا... لأ، لأ مفيش. —هيا يا جماعة نركب إيه تاني؟ بما إن اختيار ضوء مكنش عاجبها. —العجلة. قالتها قمر. —خلاص، ماشي. ركبوا العجلة، وكانت ضوء فرحانة جداً، واسلام بيتعلق بيها أكتر وأكتر. نزلوا وركبوا كذا لعبة، وبعدين قعدوا يستريحوا على أحد المقاعد. —يوم حلو. —أيوه ولله. —اسلام... اسلام، عايزة من ده. نظر إلى ما تشير... كانت تشير إلى بائع غزل البنات. —غيره منه. —أيوه أيوه. —تمام. نهض ليذهب.

—استنى، هاجي معاك أروح الحمام. —ماشي. —قمر، لو سمحتي خلي بالك من ضوء. —ماشي. راحوا. —اسمك جميل جداً يا ضوء. —شكراً. —ا... انتوا اتجوزتم إزاي؟ —أنا وإسلام. —أيوه... يعني كنتي تعرفيه من زمان؟ ولكن قبل أن تجيب ضوء... رن هاتف قمر، وكانت والدتها. نهضت لترد، ببعد قليلاً عن ضوء. *** —يلا يا عم... كل ده في الحمام؟ —خارج أهو. ولين هاتف علي رقم قمر. —أدي قمر بتتصل. يقلق اسلام. —طب رد، شوف فيه إيه. —أيوه يا قمر. —ض...

ضوء معاكم؟ —لأ... هي مش معاكي؟ —لأ، مش لاقيلها. —في... في إيه يا علي؟ تحدث وهو يسير. —انجز خلنا نروح... ضوء اختفت. —اايه؟ ليذهبوا إلى مكان قمر. —هي راحت فين يا قمر؟ —معرفش... معرفش... ا... أنا يا دوب كنت برد على ماما، وبعدين بصيت عليها ملقتهاش. —مش قلتلك خلي بالك منها. كانت نبرته غاضبة. —أهدي يا اسلام... هتقيها راحت هنا ولا هنا. —هي متعرفش حاجة. —طب خلنا ندور عليها. وبالفعل بدأوا في البحث عنها. —ضووووء.....

ضوء، انتي فين... يا ربي. وبعد مدة. —لقوها؟ —لأ. —يا الله. —أهدي، أهدي. وفجأة وجدوا ضوء تتقدم نحوهما. أسرع أيها اسلام وضمها إليه بشدة. —كنتي فين... ليبعدها قليلاً عنه... ويصدم من منظرها. اسلام بصدمة. —ا... إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...