الفصل 14 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
17
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فجأة وجدوا ضوء تتقدم نحوهما. "اسرع ايها اسلام وضمها اليه بشده." "كنتي فين... ابتعدت قليلا عنه، ليصدم اسلام من منظرها. "ايه الي حصلك؟ كانت أجزاء من ملابسها ممزقة. "ضوء... انتي كويسه؟ رفعت رأسها وبصتله. "ايوه." "امال الي حصلك.... وانتي كنتي فين؟ "كان... كان في بنت صغيره.... كانت بتعيط عشان بلونها طارت علي الشجره فجبتلها." بعد ما قمر قامت ترد على التلفون، كانت ضوء بتبص حولها بإنبهار. "قلها كتير مخرجتش....

لكنها لاحظت بعيد شويه عنهم... طفلة صغيرة عمالة تعيط. "م..مالك بتعيطي ليه؟ أشارت إلى الأعلى ومازالت تبكي. "ا ا..البلونة طارت ..فوووق." "فوق؟ نظرت إلى حيث تشير، كانت تشير إلى الشجرة. "طب... طب بطلي عياط هجبهالك." كوبيها الفعل تسلقت الشجرة وأحضرتها لها، ولكن أثناء نزولها قطعت الأغصان بعض من ملابسها. "خدي .... بلونتك اهي." أخذت الطفلة البلونة، ولكن كانت لا تزال تبكي. "م..مالك... ب بتعيطي ليه؟ "م..معرفش... ماما..فين."

"ازي؟ "البانونه لما طارت. .جريت ورها... و..ومش لقيا ماما." "ط طب اهدي... متعيطيش." ضمتها كمان، كان اسلام يفعل لها. "خلاص اهدي..... تعالي ندور علي ماما." بدأت تسير وهي تمسك يد الطفلة، حتى رأت سيدة تركض لها واحتضنت الطفلة بحرارة. "كنتي فين.... سبتي ايدي ليه؟ "اسفه يا ماما." نظرت والدتها إلى ضوء. "شكرا جدا انك خلتي بالك منها." "ا..ا العفو." ومشت. "متعمليش حاجة من نفسك تاني."

حضنها مجددا ليبرد قلبه من خوفه من فكرة فقدانها. همست قمر لعلي. "شكله بيحبها اوي." "ايوه... دي حقيقة..... عبالي بقي اما احضنك." "ما تلم نفسك." "انتي محسساني اني مش مخطوب .... لا في كلام حلو بيتقالي ولا أي حاجة. انا بقيت أمشي أقول أنا سنجل بسببك." "نعممممم.... سنجل..... ليه أنا مش ملي ا عنك ولا إيه؟ "انتي مش محسساني أصلا إني خاطب." "انت اللي قليل الأدب." التفت اسلام ليجد علي يتشاجر مع قمر. "اهدي يا علي...

احنا في الشارع." "امم أنا الحق عليا إني جيت أصالحك." "محدش قالك تعالي." "طب ماشي." "اهدي يا عم مالك." "مش شايف بترد إزاي." "خلاص... خلاص اهدي." "ناس غريبة ياعم." "نينيني." "بت اتظبطي." ضحكت ضوء عليهم بصوت عالي. قليل نظروا لها وسرح اسلام في ضحكتها.... ضحكوا معها. "قمر." "لكنها لم ترد عليه." "قمر... قموووور." "إيه." "حق عليا خلاص أسف .... متزعليش." "اممممم..تجبلي شوكولاتة وايس كريم وهسمحك." "أشطا." "تمام." "اسلام."

"اممم." "أنا عاوزة أروح." "طب يلا شكلك تعبتي أصلا...... يلا يا زملي هنروح ولا إيه نظامك." "هروح أنا كمان.... يلا قمري." "يلا." غادروا جميعا متجهين إلى المنزل. _في الطريق. "اسلام." "نعم." "انت اتجوزتني ليه؟ "ايه؟ "قمر سالتني إحنا اتجوزنا إزاي." "وانتي قولتي إيه؟ "ملحقتش أرد عليها." "امممم... طب كنتي هتقوليلها إيه؟ "معرفش..... بس بجد... جاوب... انت اتجوزتني ليه؟ "هاااااا.... تصدقي لو قولتلك معرفش." "يعني إيه؟

"معرفش والله.... ط طب انتي حاسة وانتي معايا بإيه؟ "حاسة إني مش خايفة. .... ي..يعني أنا .... اـ" "ايه؟ كملي." بدأ يحس برعشتها ويبدو أنها تتذكر شيئًا مخيفًا جدًا. "ل لما كنت... ف..في المصحة.... ك كانو... ك كانو دايما ب..بـ" "متكمليش لو مش عايزة... مش عاوز أشوفك وإنتي خايفة." حضنت ذراعه. "أنا مش عاوزة أرجع هناك تاني." "متخافيش." فجأة حس بثقل جسمها... نظر لها ليجدها تغط في النوم. ابتسم تلقائيا. "حبي ليكي كل يوم بيزيد...

بس ياريت انتي متسبنيش... لأني مش هقدر على بعدك." _وصلوا إلى المنزل. "ضوء.... ضوء قومي." لكنها كانت نائمة بعمق شديد. حملها ودخل إلى الداخل... وعندما رأت وفاء شهقت بقوة. "مالها... ت تعبانة." "هشششش..... نايمة." أصعد إلى الأعلى ووضعها في الفراش وخلع حذائها وغطاها وخرج. "اسلام." وقف ولكنه لم ينظر لها. "نعم يا ماما." "ا..انت لسه مضايقة؟ "انتي مش عاوزة تجاوبي... ولحد ما آخد إجابتها معلشي بس مش هقدر أكلمك." ودخل إلى غرفته.

وفاء لنفسها. "ليه... ليه يا اسلام بتصعب عليا. فكرت إني أحكيلك." دخلت إلى غرفتها ونامت. _"مفيش بوسة؟ "امشي يا علي من هنا." "اممم انتي ظالمة." "انتي قليل الأدب." "ما إحنا هنكتب الكتاب قريب." "ماشي استني بقى." نظر أمامه بحزن... ليجد قلبه خفيفه على خده... نظر لها ووجدها نزلت تركض إلى منزلها. "م مجنونة.... بس قمر." _"مالك يا بت بتنهجي ليه؟ "مفيش يا ماما... مفيش." "صالحتى خطيبك؟ "ايوه." "طب رني على دلال...

رنت عليا وقالتلي إنت مردتيش عليها." نظرت إلى هاتفها لتجده فاصل شحن. "ده فاصل.... طب هشحنه وأكلمها." _"الو... مين؟ "مش مهم مين.... المهم إني هساعدك توصلي لـ إسلام." جلست باهتمام. "وانت بتعمل كده ليه؟ "ممكن تقولي تبادل مصالح." "إزاي؟ "مش مهم تعرفي حاجة.... أهم حاجة تنفذي اللي هقولك عليه." سكتت شوية. "روحتي فين يا دلال؟ "ا..انت تعرف اسمي؟ "وحاجات كتير.... ها قولتي إيه؟ "معاك." "تمام.... بصي بقي هتعملي إيه." "سمعاه."

"************" "تمام." "ب بس... بس ده هياخد وقت... وأنا أصلا مش بطقها." "كل حاجة حلوة أولها مر." "تمام." "هبقى على تواصل معاكي." وقفل. جلست تفكر فيما قاله لها. "بصي بقي هتعملي إيه.... انتي هتقربي من ضوء وتبقي صحبتها وبعد شوية أما تاخد عليكي هقولك على الخطة التانية سعتها بس لازم محدش يشك إنك بتكرهيها." فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها. "الو يا قمر." "كنتي بترني والتلفون كان فاصل." "اممم ماشي." "مالك...

صوتك مهموم ليه؟ "مفيش... مفيش." "كنتي عايزة حاجة؟ "هاا... لاء كنت بطمن عليكي." "ماشي." "سلام." "سلام." قفلت دلال معها وهي مستغربة جدا من طريقتها الغريبة. "مالها دي." _"كله تمام." "ايوه يا بابا... كله تمام وهي بقت معانا." أخذ نفس من السجارة. "كله تمام.... هنسفها." "انت... صحيح شايل من وفاء ليه؟ تغيرت ملامحه للغضب. "عشان رفضتي.... بعد ما زكريا مات فرحت بالفلوس اللي سرقتيها من أخويا ورفضتني." "ا انت بتقولي إيه.....

م مش كنتي قولتيلي لما هو يموت هنتجوز." "ههههه..انت لسه عندك أمل.... إنسي يا بابا أنا بقيت غنية... مش هبص ليك." "ب بعد كله اللي عملته عشانك.... الفلوس اللي معاكي دي كانت بسببي." "بجد... مش فاكرة حاجة زي دي." "انتي ناكرة للجميل." "أنا... فين الجميل ده أصلا." "هتندمي يا وفاء... أنا عارف كل حاجة وممكن أفضحك." "متقدرش... هتتفضح معايا." "بس أنا مسبتهاش تتحكم فيها كتير.... هههه بسبب ضوء خلتها تخاف...

وقولتلها إن ضوء لو شهدت عليكي هتدخلي انتي وابنك السجن.... ههههه راحت مدخلها مصحة نفسية." "هي السبب في كده." "وفاء هي السبب في كل حاجة." "إزاي مش فاهم؟ "هقولكوووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...