احمد: كنتي فين يا هنم؟ ردغة بخنقة: كنت بجيب طلبات للبيت. احمد: طب يلا جهزي لينا الغدا وبعد كده شوفي ستي سارة عاوزة إيه واعمليه. بتبص له ردغة بقرف وتدخل المطبخ تجهز الأكل، وتدخل أوضتها عند بنتها. سارة بتدخل على ردغة الأوضة ومعاها كوباية عصير. سارة بدلع: رغووودة إزيك؟ ردغة بتبص لها بقرف: إيه اللي دخلك عندي؟ سارة: جاية أطمن عليكي. ردغة: ودي من إمتى الحنية دي؟ سارة بحزن مصطنع: إنتي على فكرة ظالماني أوي.
ردغة مبتردش عليها. سارة: طب يا ستي نفتح صفحة جديدة. ردغة بتردد: تمام. سارة: خدي بقى اشربي العصير ده من إيدي، روّقي دمك. ردغة: خدت العصير ولسه هتشربه، أحمد دخل ودلقه عليها. احمد: والله عيب أوي، أنا سيبتها عشان تخدمنا، مش إنتي اللي تخدميه. ردغة بصدمة: إنت اتجننت، إزاي تعمل كده؟ احمد بغل: إنتي بتعلي صوتك عليا. وينزل فيها ضرب. سارة واقفة في جنب بتضحك، وبتسيبها مرمية على الأرض وتطلع. بعد مرور شوية أيام قد كده.
سارة بتحمل في شهرها التالت. بنت وأحمد عرف وطلقها، وبقى كل يوم يذل في ردغة أكتر ويضربها أكتر وياخد حقه منها بالغصب. ردغة بتدخل عليه الأوضة لقيته قدامه حاجة بيضة وبيشمه. ردغة: ينهار أسود، إنت بتعمل إيه؟ احمد: شششش، مش عاوز أضيع لي الدماغ اللي عاملها. ردغة: إنت مدمن، يالهوي، آخرتها. احمد بيخنقها: بقولك إيه، اسكتي هتفضحيني. سارة وهي حاسة إن روحها هتطلع: سيبني، سيبني، مش قادرة أتنفس. احمد بيزقها: إختفي من قدامي.
ردغة بتجري على أوضة بنتها وتقفلها عليها وتعيط. *** يوم سارة كانت خارجة مع بنتها شوية، وراحت قعدت في كافيه وسرحت في ذكرياتها مع أحمد وذله ليها وجوازة عليها، ودموعها نزلت غصب عنها. فجأة يشوفها شخص ويروح يقعد قدامها. بتفوق ردغة: إنت مين؟ الشخص: هتعرفي بعدين. ردغة بتمسح دموعها: ممكن تقوم من هنا. الشخص: الدكتور قالي أقعد في حتة فيها تراويح. ردغة: أفندم! أنا حاسة إني شوفتك قبل كده.
الشخص: أيوه يا ستي، أنا المقدم عمر عز الدين. ردغة بتتذكر: أيوه، إنت اللي خبطت فيا. عمر: لا، إنتِ. ردغة: إنت. عمر: على العموم يا ستي، ممكن لو مش هضايقك أعرف إنتِ زعلانة ليه. ردغة بتسكت وم بتردش. عمر: ممكن أساعدك، على فكرة أنا ظابط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!