الفصل 8 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم بحر

المشاهدات
20
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وسط ما حسيت إن الأمور بدأت تمشي كويس الشركة ماشية، موج مع آسر، سما مع الدكتور مسعد اللي خفّت معاه بشكل ملحوظ، وصدف مع زين وزينة وتعلقها بيهم. وأنا، أنا بخير أوي كده. كنا قاعدين بليل فجأة حسينا بحركة في الجنينة. نزلت تحت وأنا بتسند عالسلم كده عشان أشوف مين. لقيت واحد سحبني وكتم بوقي بإيده. "زيك يا بنت عمي." "بنت عمك مين؟ اطلع برا بدل ما أصرخ وألم عليك الناس."

"لا يا بنت عمي مش هطلع غير ورجليا على رجليكم، أنا جايلكم مخصوص." واضح من لهجته إنه صعيدي. "بنت عمه، بنت عمه مين؟ العبيط ده، إحنا ملناش أعمام." قولتله يمكن اتلخبطت في العنوان وحاولت أكون هادية كعادتي. قالي: "وأنا عمري أتوه عنك يا بحر." "لا ده عارفني." "أنت مين وعايز إيه؟ شكلك مش شكل حد جاي يسرق، ولا أنت واعي للي أنت بتقوله؟

ممكن نتفاهم بشكل يليق بحضرتك عشان البنات جوا ميقلقوش عليا لو سمحت. وثم إيه العربيات دي كلها حضرتك؟ ضحك ضحكة خفيفة جمب شفايفه كده. قالي: "طول عمرك كده يا بحر." "طول عمري آه، ما إحنا متربيين سوا، هو جاي يستهبل ده." المهم حافظت على نبرة البرود وقولتله: "ينفع تفهمني حضرتك مين وعايز إيه؟ قالي: "أنا أحمد ابن عمك الكبير اللي أبوك مكنش معرفكم بيه، وجه الوقت إن بنات عمي يرجعوا لأهليتهم في الصعيد وكل واحد ياخد حقوقه."

"طيب بص حضرتك، ده لو افترضنا إن كلامك صحيح، فلو عالحقوق إحنا متبرعين بيها ليكم، شكرا جدا على جهدك ده." أحمد: ضحك تاني باستهزاء. "أظن بحر ذكية." قرب مني وسط خوفي وأنفاسي اللي عمالة أحاول أهدي فيها غصب عني. ضحك تاني. "بس خايفة ليه، أنا بس جاي آخد زوجتي وزوجة خليل أخويا وتعيشوا معانا في أمان." بحر: "تمام روح خدهم وامشي يلا، أظن كفاية لحد هنا."

أحمد: "بس إحنا هناخد مراتتنا منيكم يا بنت عمي، ياريت تعرفي أخواتك عشان أقرب وقت نسافر." سابني واقفة برا ودخل. دخل هو. واقفة عايز أفوق من الكابوس. فيه إيه، ليه لييييه بجد، إشمعنى إحنا. بص بعيني لقيت عربيات كتير وشكلها مليانة بادي جاردس. "ياربي ده بجد ده ولا كابوس." دخلت بسرعة وراه لقيته سمح لنفسه إنه يقعد ويقلع البالطو ويمدد رجليه عالكرسي. بكل سماجة قالي: "معلش بقا جاي تعبان من المشوار، تسمحي تعمليلي فنجان قهوة."

"لا كده خلاص صبري نفد مش قادرة." زعقت جامد وزقيته وقعته. قام بكل برود ينفض هدومه وزقني عالكرسي اللي كان قاعد عليه. "مش عيب كده يا بحر، ده أنا كلها أيام وابقى جوزك تعملي فيا كده." بحر: "بطل بقا وسع، أنت اتجننت، صدقت نفسك ولا إيه، فوق، اطلع برا بدل ما أطلبك البوليس، أنا بهددك يا شخص أنت بدل ما يحصل ما لا يُحمد عقباه." أحمد: ضحك تاني بس

المرة دي بصوت أعلى وقال: "بس ابقي جربي كده، محاولاتك كلها في الفراغ يا بنت عمي، انتوا خلاص هتييجوا معانا برضاكم أو غصب عنكم." لقيت البنات صحيوا كلهم وجايين جري يشوفوا فيه إيه. زينة لقيتها عمالة تعيط وجت عليا تحضني، عشان صحيت ملقتنيش في الأوضة. روحت عشان أحضنها وأشيلها، لقيته مد هو إيده ليها، وطلع شوكولا من جيبه ادهالها. قالت شكرا وممدتش ايديها زي ما علمتها وبصتلي اللي هو اخدها ولا لأ. هزيت راسي بلاء بقوة.

قالي: "ليه كده زينة تزعل." تاني مرة اتفاجيء، هو عارف أسماءنا إزاي وهو مين. سما بصوت عالي: "مين ده يا بحر، أنت بتعمل إيه هنا يا أخ أنت، فيه حد ييجي بيت حد في ساعة زي دي." أحمد: "اممممم، وأنت بقا سما، أنا آجي وقت ما أنا عايز يا سما، يلا ادخلوا ناموا واحنا هنحرس الفيلا للصبح علبال ما نمشي." وخطف بنظره لموج بصة طويلة. سما كأنها اتجننت قعدت تصرخ وتقول: "مين ده يا بحر." وأنا خدتهم وأنا بحاول أهديها ونطلع فوق.

قبل ما أطلع ندهني. بصيت لموج قولتلها: "خدي اخواتك واطلعي." قالي: "لو حاولتي تتصلي بأي حد يا بحر مش هيحصل كويس، الأمر مُسلَّم بيه خلاص، أنتوا والله هتييجوا معانا خلاص." "طيب ممكن أعرف ليه دلوقتي، وكنتوا فين حضرتكم من زمان، ولا حليتوا دلوقتي، وليه بابا معرفناش عليكم لو ده بجد." لقيته ابتسم تاني للمرة الرابعة، عنده ابتسامات مختلفة قادرة تتكلم. ابتسامه إني خلاص اقتنعت إنه ابن عمي وعايزة أفاوضه.

قالي: "إحنا بنلف عليكم بقالنا زمن يا بحر وأخيرا اتوصلنالكم، وأظن أبوك وحده يعرف هو مكنش عايزكم تتعرفوا علينا ليه، رغم إننا كنا عايزين لحمنا يتربى وسطينا، مش وسط الـ*ـهر اللي أنتوا عايشين فيه ده، ولا أب ولا أم يحكموكم." "أبوك بجوازه من الإيطالية فتح بركان نار عليه وسابه بعد موته، مش هيسيبوكم في حالكم ودورنا دلوقتي نحميكم." "مفيش مفر من أنكم تييجوا معانا زي ما قولتلك قبل كده، وكل واحد أولى بلحمه من الغريب."

بصلي من فوق لتحت وهو بيدور حواليا. قالي: "كده سما لخليل أخوي." وحط وشه في وشي وكأنه بيتنفس الهوا اللي بتنفسه فغمضت عيني غصب عني. وقال: "أما موج فتبقى ليا." وضحك تاني. وقرب عليا وسألني: "حد لمسهم؟ سكتت. يمكن زعلت عشان قال موج ليا مش أنا. معرفش ليه الإحساس ده بس أنا اتضايقت. اتصدمت تاني لما قالي السؤال ده. انفعلت وقولتله: "شيء ميخصكش ومحدش هيقرب من اخواتي."

قالي: "اهدي اهدي فيه إيه، أمال لو كنت أنت، بس أنا اللي يعجبني اللي زي موج يا بحر، أما أنت عادية." سابني ومشي. طلعت فوق براحة لقيت سما لسه بحالتها. بحاول أهدي فيها على قد ما أقدر، وحكيتلهم براحة اللي حصل. سما بانفعال قوي: "نروح فين ومين الهمج دول، لا لا، يخربيت كده، معملوش حاجة حلوة واحدة في دنيتهم ليه، حتى وهو ميت بيأذينا، ليه كده ليه." وبدأت تترعش جامد.

اتصلت بمسعد بسرعة عشان يجيب مهدأ ليها عشان النوبة دي مجتلهاش من زمان. جه بسرعة فعلا وسط دهشة منه على الناس اللي حوالين البيت. فتحتله وأحمد طلع وراه. سيبته يدخل على سما لقيناها فاقدة الوعي اداها إبرة مهدأ وخرج. جيت أتكلم مع مسعد. شدني أحمد، وقاله: "شكرا يا دكتور تعبت نفسك وسلم عليه وطلع فلوس، وقاله حسابك كام." بص مسعد بسرعة ليا،

وأنا اتكلمت وقولت له: "آسفة يا دكتور مسعد، ده ابن عمي وجاي من البلد وحامي شوية سامحني ميعرفكش، اتفضل أنت وطلعت أوصله." جه ورايا تاني وقالي: "أنا قولت ادخلي جو." دخلت بهدوء عشان أنا مش عايزة أشوف وشه ولا أسمعه. كده خلاص مش قادرة. اترميت على كرسي الانتريه تحت. لقيته بيشد كرسي وبيقعد جمبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...