الفصل 5 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الخامس 5 - بقلم آية طه

المشاهدات
23
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

انت عرفت منين؟ سمير: دا كل اللى همك عرفت منين وانت مقولتليش ليه. ياسر: انا رجعت تعبان امبارح ومكنتش قادر وقولت هقولك لما اجى النهارده. سمير: وانت مقولتش اهو وسالتك ومقولتش حاجه. ياسر: ما انا لما قعدت مع نفسي قولت الموضوع مش مستاهل يعنى والعربية كويسة الحمدلله. سمير: انت عايز تضرب صح عربية ايه اللي بتتكلم فيها انا بتكلم عليك انت تولع العربية هتكون أهم منك يعني.

ياسر: صلي على النبي كدا في قلبك انت حبيبي ياعم سمير والله انا كويس وعدت على خير الحمدلله. سمير: ضحكت عليا بكلمتين دول صح. ماشي ياياسر بس بعد كدا متخبيش عليا حاجة تاني مفهوم. ياسر: والله ما أقصد أخبي عليك ياعم سمير بس انت عارف الموضوع حساس يعني أقولك إيه بس ربنا يستر على ولايانا. سمير: ربنا يسترها يابني على العموم خد دول. ويمد يده بمبلغ من النقود. ياسر باستغراب: إيه دول؟

سمير: دا مبلغ كدا بعته الأستاذ محمد أبو الأنسة ملك مكافأة ليك على اللي حصل امبارح وكدا وإنك ساعدت بنته. يتعصب ياسر كثيرا ويقول: إيه دا ياعم سمير انت بتشتمني ولا إيه يعني. سمير: وأنا مالي يابني هو اللي بعتهم وبعدين انت محتاجهم برضو بصراحة بقى. ياسر: حتى لو ياعم سمير حتى لو تقبلهم منه ليه وانت عارف إن أنا مش هاخدهم ومحتاج إيه وبتاع إيه بس. سمير: اهدى بس كدا يابني واقعد نتكلم بالعقل كدا. يجلس ياسر على الكرسي.

سمير: انت عايش عيشة مش عيشتك أصلاً ولا انت متعود عليها ولا تعرف عنها حاجة ورافض مساعدة أي حد وأنا مقدر السبب اللي انت بتعمل كدا عشانة وأنا شايف قد إيه انت بتعاني وأنا بساعدك على قد ما أقدر برضو بس لو كان ياسر هنا كان أخد المبلغ دا علشان هيبقى عارف قد إيه هو محتاجه مش انت يا أمير باشا اسمحلي بقى إني قولت كدا. يقوم ياسر مسرعاً ناحية

الباب ويغلقه ويرجع يقول: إيه اللي انت بتقوله دا مش كان بينا اتفاق إن الكلام دا ميطلعش برا احنا الاتنين. سمير: آسف ياباشا أنا اضطريت أقول كدا أنا شايفاك رافض أي مساعدة وعايش حياة مش حياتك وقد إيه انت بتعاني انت أصلاً مش بتنام ولا بتاكل كويس زي ما انت متعود يعني. أمير: انت ناسى أنا أبقى إيه ومين يعني قلة النوم والأكل جزء من التدريب اللي أنا أخدته وبعدين أنا أستاهل كدا والحياة دي اللي كان عايشها أحسن مني في إيه.

سمير: لا يابني انت ملكش ذنب في اللي حصل وبطل بقى تشيل الهم والذنب على حاجة ملكش يد فيها وبعدين ياسر متعود على الحياة دي من صغره معلش يعني ياباشا سامحني في الكلمة مش مولود وفي بوقه معلقة دهب زي حضرتك كدا. أمير: ماشي أنا جاي من خلفية تانية ومستوى تاني عشان كدا بحتاج مساعدتك صح ولا إيه وبلاش بقى كلمة باشا دي انت زي والدي ياعم سمير ويمكن أصلح منه كمان.

سمير: الله يعزك يابني بس عشان أنا بساعدك بقولك خد المبلغ دا يساعدك في أي حاجة تخص طلبات الحجة أو علاجها. أمير: أنا مش هقبل الفلوس دي حتى لو كان ياسر ممكن يقبلهم عادي بس أنا كرامتي لا تسمح إني آخد تمن رجولتي وشهامتي ياعم سمير ولو على الحجة فانا الحمد لله بخلص الشفت هنا عندك وأنزل على الشغل التاني أو بأخد شيفت زيادة عشان المصاريف وأنا مش هخليها تحس إنها محتاجة حاجة أبداً.

سمير: اللي تشوفه يابني أنا كنت عايز أساعد مش أكتر هي صحيح لسه متعرفش إنك مش ياسر ابنها. أمير: لا الحمد لله أنا بعمل اللي كان ياسر الله يرحمه بيعمله والشكر في ده يرجع لياسر كان بيحكيلي على كل حاجة وربنا بشكره إنها فاقدة للبصر مش هتعرف تشوفني أي نعم هي في الأول شكت شوية بس بعدين بدأت تقتنع الحمد لله. سمير: ربنا معاك يابني ويقويك.

أمير: عن إذنك بقى ياعم سمير أروح أستلم من زميلي وأشوف شغلي وانت ياعم سمير بعد إذنك رجع الفلوس دي لصاحبها. وخرج أمير من المكتب وقام سمير بعمل مكالمة هاتفية. سمير: مساء الخير يا أستاذ محمد. محمد: مساء النور ياسمير عملت إيه؟ سمير: زي ماقولت لحضرتك رفض ياخدهم واتعصب وزعل جامد. محمد: كنت حاولت معاه ياسمير انت عارف الموضوع دا عندي مهم قد إيه.

سمير: عارف حضرتك بس ياسر مش من النوع دا ومش كل حاجة ولا أي حاجة تعرف تدفعها بالفلوس أستاذ محمد. محمد: لا طبعاً أعرف بقولك إيه هو لو مرضاش ياخد الفلوس ابعته يتوظف عندي في المصنع ماشي. سمير: ماهي هي حضرتك مش هيرضي بردو. محمد: متقولش إنه مصنعي وأنا هخلي حد من HR يقابله ومش هيجيب اسمي خالص. سمير: حاضر هحاول معاه يا أستاذ محمد يارب يوافق مش عشان خاطر حاجة عشان أنا عارف هو محتاج وظيفة زي دي قد إيه.

وتنهي المكالمة ويأتي ياسر ويدخل على سمير المكتب. ياسر: أنا خلصت الشفت بتاعي اتفضل إيراد اليوم في حد استأذن آخد مكانه ولا أروح الشغل التاني. سمير: تعالي يا ياسر يابني اقعد أنا عندي ليك خبر حلو. ياسر: ياريت عم سمير قول. سمير: متقولش لحد من زمايلك ماشي أنا شفتلك وظيفة وظيفة مناسبة ليك في كل حاجة وقتاً ومرتباً ومكاناً وكل حاجة. ياسر بفرحة: بجد ياعم سمير اللهي ربنا يكرمك يارب وظيفة إيه دي بقى.

سمير: مش هتروح لبعيد سواق برضو بس في مصنع ملابس. ياسر: تمام ماشي فين. أعطاه سمير عنوان المصنع والميعاد الذي يذهب فيه. سمير: يلا روح بقى ونام كويس عشان تروح المقابلة بكرة كويس. وأعطاه إيراد اليوم وخرج ياسر ورجع على البيت. دخل البيت ينادي كالعادة: ياست الكل… ياست الكل. لتخرج له إيمان وتضع إصبعها على فمها 🤫وتقول: ششششش…. طنط ماجدة نايمة.

ياسر: آه صح أنا ماخدتش بالي من الساعة. شكراً يا إيمان على قعدتك مع أمي بس انتي ليه قاعدة لحد دلوقتي وهي نايمة كتر خيرك مش عايز أتعبك أكتر من كدا. إيمان بدلع: لا شكر إيه مفيش شكر ولا حاجة الله يعلم أنا بحب طنط ماجدة قد إيه وبعدين أنا كنت طالعة دلوقتي. ياسر: تمام تصبحى على خير يا إيمان. فيذهب ناحية الباب ليفتحه لتمسك بيده إيمان وتتكلم بدلع مفرط: مش عايزني أحضرك العشا ولا أعملك حاجة. يسحب

ياسر يده من يدها ويقول: شكراً يا إيمان بس وجودك هنا في الوقت المتأخر دا وأمي نايمة كمان وحالتها الصحية وكدا ميصحش وبعدين أنا بعرف أعمل لوحدي شكراً. إيمان: ومين هيقدر يتكلم معايا ولا معاك ولا يعمل حاجة في وجودك يا أمير باشا. وهنا يتحول عين ياسر إلى الاحمرار من الغضب ويضع يده على فمها ويجرها ناحية الباب بعيداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...