الفصل 4 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الرابع 4 - بقلم آية طه

المشاهدات
19
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يوووه.. يا أمي تاني مش كنا قفلنا الموضوع ده. ماجدة: أمال أنت مفكر إنها بتنزل تقعد معايا ليه حبا فيا؟ دي طول ما هي قاعدة مش بتتكلم غير عنك، والله البنت دي بنت حلال وبتحبك ومن طوبنا وعارفة ظروفك، عايز إيه تاني.

ياسر: عايز إني أشوفها زوجة ليا، أنا مش عارف أشوفها غير أختي الصغيرة، وبطلي بقى تديها أمل على الفاضي لو سمحتي يا أمي، لأنها زي ما قولتي بنت حلال ومش عايز أجرحها ولا أعلقها بيا على الفاضي، ولا أخسر جيرتنا الحلوة، كفاية إني بنزل الشغل وأنا مطمن بسببها.

ماجدة بتعجب: غريبة يا ياسر، أنت كان روحك فيها يا ابني وعلى طول تسأل عليها وتقعد في البيت لما تعرف إنها جاية، أنت اتغيرت من ناحيتها من ساعة الحادثة المشؤومة اللي أنت عملتها دي. ياسر بقلق: الحادثة ملهاش علاقة يا أمي، بس أنا كبرت ونضجت وحسيت إني مش قادر أحس بيها غير إنها أختي الصغيرة وبس. ماجدة: لا أنت سمعت عنها حاجة ولا عرفت عنها حاجة مغيراك كده، قول لي متخبيش عني حاجة، ولا هتستعمليني يا وله.

ياسر: إيه اللي أنت بتقوليه ده بس، استعمالي إيه، وإيه الكلام اللي بتقوليه على إيمان ده، لا طبعًا، هي في قمة الأدب والأخلاق، وخلاص بقى يا أمي خلينا نقفل على الموضوع ده الله يخليكي.

وتركها ياسر وذهب إلى المطبخ يجهز الطعام، وعند انتهائه ذهب وحضر طاولة الطعام وأحضر والدته وأكلوا سويًا، وأمسك بيدها ليغسلهم لها، وتوضأت لتصلي فرضها، وهو قام يجمع طاولة الطعام ونظف الأطباق والمطبخ وعمل شاي لهما، وذهب إليها ليعطيها الكوب، وبعد انتهائه قام بإعطائها الدواء، واستأذن منها لينام ساعتين قبل أن يذهب لعمله.

وعند دخوله غرفته واستلقى على سريره وينظر إلى السقف بتعب وإرهاق في محاولة منه للنوم، ليتذكر ملك ويسرح في ملامحها البريئة الخائفة التي كانت تظهر عليها، ويحدث نفسه: أنا لازم أقول لعم سمير يتصل بيهم ونتطمن عليها ونشوف إيه اللي حصل معاها. "إيه ده لحظة، وأنا مالي أصلًا؟ أطمن ولا مطمنش، مليش دعوة، أنا هنخيب ولا إيه."

ويذهب في النوم، ويستيقظ على صوت المنبه ليذهب إلى الحمام ويأخذ شاور ويغير ملابسه، ويحضر لوالدته طعام العشاء ويضعه بجانبها كالعادة، ويحضر الماء والدواء، ويقبل يدها ويقول لها: أنا نازل يا أمي، عايزة حاجة؟ ماجدة: ملحقتش ترتاح يا ابني؟

ياسر: لا يا أمي الحمد لله ارتحت وبقيت كويس، الأكل على الترابيزة أهو علشان لو جعتي، والريموت أهو علشان تشغلي التلفزيون يسليكي، والمياه والدواء أهم، أوعي تنسي تاخديهم، والفون أهو علشان لو في حاجة ترني عليا، أنتِ عارفة إزاي صح، وأنا لما أنزل من هنا هبقى أتصل على إيمان تنزل تقعد معاكي شوية. ماجدة: كل يوم نفس المرشح ده، خلاص يا ابني فهمت وعرفت كل حاجة، بس أنت خلي بالك من نفسك، وربنا يستر طريقك وترجع لي سالم غانم يا رب.

يقبل ياسر رأسها ويذهب، وينزل من المنزل وهو في طريقه لعمله، يبعت رسالة إلى إيمان بأنها تنزل لوالدته في وقت فراغها ويشكرها. عند إيمان تجلس بالصالة مع والدتها ترتدي بيجامتها وتأكل اللب وتشاهد التلفاز، حتى تصل إليها رسالة من ياسر لتبتسم ويظهر عليها ملامح السعادة. لتقول فاطمة والدة إيمان في منتصف الأربعينات: أكيد ده سبع البرمبة بتاعك، أنا عارفة بتحبيه على إيه، يا تك نيلة عليكي وعلى خيبتك.

إيمان: يوووه بقى يا ماما، هو كل يوم على الموال ده. فاطمة: يابت ده مشغلك عند أمه العميا ولا الخدامة، وبردو مش بيقولك كلمة حلوة يبل بيها ريقك، وأنتي زي الهبلة رايحة جاية وراه ومدلوقة عليه، وطول ما أنتي كده عمره ما هيبصلك. إيمان: مش مهم هو يبص لي، المهم أمه، ياسر بيحب أمه أوي وعمره ما هيكسر لها كلمة، يعني لو هي حبتني وقالت له يتجوزني مش هيرفض، عرفتي بقى يا ماما ليه أنا بنزل للعميا دي ليه.

فاطمة: وأنا أقول من إمتى الحنية والخفا دي يا ست هانم، أثرك بترسمي على تقيل. إيمان: أمال إيه، استني بس شوية وأنتي هتشوفي، أصل الزن على الودان أمر من السحر، وأنا بقى كل يوم عند أمه أفضل أزن على ودنها، يعني قريبًا إن شاء الله هتفرحي بيا يا ست الكل.

فاطمة: فرحة الندامة يا أختي، اللي يشوفك ولا اللي يسمعك يقول هتتجوزي أمير ولا وزير، مش حتة سواق، لا راح ولا جه، حتى قوت يومه بيجيبه بالعافية، مش زي الواد حسن طول وعرض ومال، وإيه بس أعمل إيه بنتي أنا اللي فقرية. إيمان: تاني يا ماما حسن، أنا أقولك ياسر تقولي لي حسن، أنا ببص لفين وأنتي بتبصي فين.

فاطمة: ببص على الواد حسن ابن المعلم مدبولي المقاول الكبير وصاحب 3 محلات الجزاره، يعني هنا ودلع، أنتي بقى بتبصي فين لواد سواق لا راح ولا جه، حتى حتة الشقة اللي وارثها مش عارف يخلصها ولا يجهزها. إيمان: أنا مش بتكلم على ياسر السواق، أنا بتكلم عن أمير، أمير يا ماما سعادة الباشا، ولا أنتِ نسيتي.

فاطمة: لا البت اتجننت، واللي كان كان خلاص، أمير إيه اللي هيبصلك يا بنت، أنتِ لما تيجي تبصي لفوق، ما تبصيش فوق أوي كده، لتقعي وتنكسر رقبتك. إيمان: متخافيش على بنتك يا ماما، أنا عارفة بعمل إيه كويس أوي، عرفتي بقى إنك بتبصي لتحت رجلك حسن إيه، وبتاع مين اللي يجي جمب سعادة الباشا أمير.

فاطمة: والله يا بنتي أنا لما أحلم أحلم حلم أعرف أحققه على قدي، مش زيك، حلمك ده مستحيل، وبعدين حسن دلوقتي بقى وحش، مش ده اللي كنتي هتموتي عليه وخليتيه يسيب خطوبته عشانك.

إيمان: ده كان زمان قبل ما يشرف أمير، دلوقتي أمير هو الأحسن، وأنا بحلم حلم وهحققه يا أمي، حسن ده كان هيخليني هنا في المنطقة الفقر دي، أي نعم حالتي هتبقى أحسن من دلوقتي عشان كده كان عيني منه، لكن أمير غير ده، هيخرجني من هنا وأعيش في مكان تاني خالص ومستوى تاني خالص. فاطمة: ربنا معاكي يا بنتي، والحلم ميقلبش كابوس في الآخر. إيمان: متخافيش يا ماما، ده بنتك وتربيتك، وبعدين عن إذنك بقى علشان أنزل لحماتي المستقبلية.

وتضحك بسعادة وتنزل لماجدة. عند ياسر دخل على مكتب سمير. ياسر: مساء الخير يا عم سمير. سمير: مساء النور يا ابني، أهلاً. ياسر: فيه إيه يا عم سمير، مالك مضايق مني كده ليه. سمير: مفيش حاجة، عايز تقولهالي يا ياسر. ياسر: حاجة... حاجة زي إيه يعني. سمير: معرفش، شوف أنت بقى. ياسر: أنا مش فاهم منك حاجة يا عم سمير. سمير: أنت ليه مقولتليش على اللي حصل معاك امبارح أنت والآنسة ملك. ياسر: أنت عرفت منين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...