الفصل 13 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية طه

المشاهدات
20
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تسمعي الكلام وانتي ساكتة. مفهوم؟ ملك: ولو مسمعتش يعني هتعمل إيه؟ أمير: يحملها ويدخل بها لغرفتها، ويضعها في السرير وينظر في عينيها. لتتوتر ملك وتدير وجهها للجهة الثانية. ملك بخجل: إنت بتعمل إيه؟ ابعد كده. أمير: وأبعد ليه؟ مش مراتي وأنا حر، ولا إيه رأيك؟ ملك: أنا أصلاً مكنتش موافقة، وإنت اتجوزتني غصب، فمتقولش مراتي. أمير: تمام، أنا موافق. أنا مش هقول مراتي ولا هاخد حقوقي، وإنتي متقوليش أنا حرة واسمعي الكلام.

ملك: لا، أنا أقول اللي أنا عايزه أقوله، وأنا حرة. ليقبل أمير شفتيها وهي تنظر له بعيون صادمة. ويبعد أمير عنها ويقول: ها، حلو كده؟ لسه برضه هتعندي وتقولي انتي حرة ومش هتسمعي الكلام؟ ملك: إنت قليل الأدب. أمير: أنا هعدي لك الكلام ده عشان بس الصدمة اللي إنتِ فيها، بس من هنا ورايح أي حاجة هيبقى ليها عقاب، تمام. ويخرج أمير لتحضير الطعام، ولكنه تذكر فونَه في الغرفة. ليتصل بالمستشفى ليطمئن على والدته. ليدخل وينصدم من المنظر.

ملك وفي يديها كيس مخدرات تحاول أن تتعاطاه. ليسحب منها أمير الكيس. أمير: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ حرام عليكي! ملك: هات، بس آخر مرة والله خلاص، آخر مرة مش هاخد تاني، هات الكيس. أمير: لا طبعاً مش هدهولك، إنتِ جبتيه منين ده أصلاً؟ ومسكها أمير وفتش ملابسها وشنطتها وكل شيء، حتى أخرج كيسين آخرين من أشياءها، فذهب إلى الحمام وألقاهم هناك ورجع إليها. أمير: انطقي، جبتي الحاجات دي منين؟ انطقي. ملك: معرفش، أنا لقيتها.

أمير: إنتي هتستعبطي؟ لقيتيها فين يعني؟ هي برشامة صداع دي؟ مخدرات! انطقي جبتيها منين؟ ملك: جبتها مكان ما جبتها، وإنت مالك؟ إنت مش خلاص أخدتهم ورميتهم؟ عايز إيه تاني؟ سيبني في حالي بقى، كفاية دماغي اللي أنا مش طايقاها. أمير: مالك؟ إنتِ ملاكي، إنتِ حبيبتي، إنتِ البراءة اللي في عينيها هي اللي شدتني ليكي وخلتني أتعلق فيكي. إيه؟ إيه اللي غيرك كده؟ ملك: عايز تعرف إيه اللي غيرني كده؟

لما تبقى عايش 20 سنة مع شخص مفكر إنه أبوك، وبعدين تكتشف إن جوز أمك مش أبوك، وتكتشف إنه كان بيحط لي المخدرات في الأكل والشرب عشان أبقى تحت رحمته وأعمل اللي هو عايزه. وكمان أعرف إنه هو اللي بعت شريف ليا عشان يضحك عليا عشان يصورني ويفضحني في كل حتة عشان يبقى معاه كارت تاني يضغط عليا بيه، لما عرف إني نويت أبطل مخدرات. وهو اللي بعتني ليك عشان أتجسس عليك. وأقولك على حاجة كمان لو عرفتها هتكرهني ومش هتعرف تبص في وشي.

أمير: إيه؟ إنك السبب في إن أمي تكون في المستشفى. ملك بصدمة: إنت عرفت إزاي؟ أمير: عيب تسألني السؤال ده، أنا ظابط في الداخلية. ملك: إنت عرفت إمتى؟ أمير: من ساعة أمي ما دخلت المستشفى. ملك: ومع ذلك فضلت جنبي وبتساعدني وبتحبني. أمير: أكتر من الأول. ويقترب منها ويضع يده على كتفها. أمير: أنا كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله، وكل مرة أشوفك فيها أتعلق فيكي أكتر. إنتِ قلبي وروحي وحياتي كلها يا ملاكي.

لتحتضنه ملك وتبكي بكاء ندم. ملك: أنا آسفة، حقك عليا. هو هددني إنه ينشر الصور والفيديوهات ويرميني في الشارع. أنا آسفة. أمير: أنا مش زعلان منك، أنا عارف إنه غصب عنك. أنا شفت خوفك وقلقك على أمي من ساعة ما دخلتي البيت ده، وأنا عارف إنك مش قصدك تأذيها. بس ساعديني عشان نعدي المرحلة دي سوا يا روحي. ملك: مش قادرة يا أمير، أنا مش هقدر.

أمير: لا طبعاً هتقدري، عشانك وعشاني وعشان مستقبلنا، وأنا معاكي وعمري ما هسيبك أبداً، إنتِ حتة مني يا ملك. ملك: وأنا عايزة أخف والله، عايزة أخف وأعيش طبيعي وأبقى زي زي باقي البنات. أمير: هيحصل والله، ليحصل. بس إنتِ ساعديني، ماشي يا قلبي. ملك: حاضر يا أمير، هحاول. وبعد أسبوع، ماجدة خرجت من المستشفى ورجعت البيت، وأمير حكالها كل حاجة، وهي تقبلت وجوده وتقبلت ملك، وعايشين مع بعض.

فارس كان ذاهب لأمير البيت ليلتقي بإيمان على السلم. فارس: صباح الخير يا آنسة إيمان. إيمان بخجل: صباح النور يا أستاذ فارس. فارس: إيه أستاذ دي؟ ارفعي الألقاب بقى. قولي يا حضرة الظابط، يا سيادة النقيب. تضحك إيمان. فارس: يا ديني النبي، أحلى ضحكة دي ولا إيه؟ مع إني زعلان منك يا آنسة إيمان. إيمان: زعلان مني؟ أنا ليه؟ خير، عملت إيه؟ فارس: سرقتي قلبي...

قصدي عرفتي إني اترقيت ومقولتيش مبروك. وحتى لما باجي زيارة لأمير بتاخدي بعضك وتمشي. للدرجة دي أنا وحش ومش طايقة تقعدي معايا ولا تشوفي وشي؟ إيمان: لا مش كدا والله، بس يعني بسيبكم تقعدوا براحتكم يعني، وأنا معرفش إنك اترقيت، والله مبروووك. فارس: الله يبارك فيكي، بس كده على الواقف ومبروك حاف كده؟ كمان مفيش كوباية عصير؟ حتة جاتوه؟ كوباية ميه على الأقل؟ إنتو ناس بخيلة ولا إيه؟

إيمان: لا والله أبداً، طبعاً تشرفنا وتنورنا في أي وقت. فارس: طيب ممكن أعدي عليكم النهارده بعد الغدا كده أنا وأمير؟ إيمان: طبعاً، تشرف وتنور. وتستأذن إيمان، ويصعد فارس لأمير ويدخل البيت. فارس: مساء الخير يا ست الكل. ويقبل يد ماجدة. ماجدة: أهلاً بيك يا فارس يا ابني، عاملة إيه؟ فارس: بخير طول ما إنتِ بخير يا ست الكل. وعايز أقولك على مفاجأة، إيه، من الآخر. ماجدة: مفاجأة إيه دي؟

فارس: استنى بس لما نشوف عصافير الكناري فين. يا أمير، يا ملك، إنتوا فين؟ يدخل عليه أمير. أمير: إيه يا ابني، مالك عامل دوشة على المسا كده ليه؟ فارس: جعااااان، إنتوا عازميني عشان تجوعوني ولا إيه؟ أمير: يا مفجوع، اصبر على رزقك، بعمل الأكل أهو. فارس: بتعمل الأكل أهو، أمّال فين مرات أخويا؟ تلحقني، أنا مش عايز أتسمم. أمير: بتعمل السلطة وجايلك يا أخويا. فارس: طب كنت عايزك في موضوع كده يا أمير.

أمير: طيب ماشي، تعالى نتكلم في البلكونة. عن إذنك يا أمي. ويدخلوا البلكونة. فارس: بص بقى، من الآخر، إنت عارف مليش في المقدمات وكلامي دبش ومش بعرف أتكلم. من الآخر كده، عايزك تخطبلي. أمير: إيه؟ أخطبلك ياواد؟ إحنا دفعة واحدة. أخطبلك إيه؟ ومين دي المتعوسة المنحوسة اللي عايز تتجوزها؟ فارس: إيمان جارتكم. أمير: يانهارك أسود! ملقتش غير دي يا فارس؟ خلاص خلصوا بنات الدنيا. فارس: فيه إيه يا أمير؟ مالك؟ مالها إيمان يعني؟

أمير: إيمان البت اللي كان بيحبها ياسر الله يرحمه، وأمها عارفة كده. فإنت لما تروح تقولها هتجوز إيمان، عايزاها تعمل إيه؟ أكيد هتزعل يعني. فارس: ماشي يا أمير، بس البت كده كده هتتجوز يعني مش هتقعد كده على طول. واللي عرفته واللي فهمته إنها مكنتش بتحب ياسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...