الفصل 12 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية طه

المشاهدات
17
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عرفنا إن فيه رقم تاني بيتواصلوا عليه فون بس الكلب ده مش عايز ينطق. أمير: متقلقش، أنا معايا اللي هيخليه ينطق. ويذهب أمير لمحمد ويرفع في وجهه بعض الأوراق التي وجدها في مكتبه. أمير: أنت عارف طبعًا الورق ده بتاع إيه وممكن يعمل فيك إيه، بس أنا ممكن أطلعك منها أو أخفف عنك المدة لو أنت عرفت توصلنا بهلال ناجي، وإلا هتشيلها لوحدك وأنت حر. ها، قلت إيه؟ فكوا يا فارس بيه عشان نشوف هيعمل إيه.

محمد: أنا موافق بس تضمن لي الحماية وإنك تطلعني من القضية. أمير: ماشي، انجز. محمد: ممكن الفون يا باشا. فارس: قديمة يا أخويا، أنت قول لي الرقم وأنا كتبه وهتكلمه على مكبر الصوت عشان لو لعبت بديلك كدا ولا كدا الحق أقفل السكة. وبالفعل أعطاه محمد الرقم وأجرى المكالمة. محمد: مساء الخير يا هلال باشا. هلال: مساء النور يا محمد، إيه الأخبار. محمد: تمام، كله تمام زي ما أمرت بالظبط، بس بقولك يا باشا هو أنت هتعمل إيه تاني.

هلال: هرب برا البلد، شكل اللي اسمه أمير الشافعي ده مش هيسبني في حالي. محمد: هتهرب إزاي وامتى وملك. هلال: على الفجر هطلع على المطار وأركب الطيارة الخاصة بتاعتي، أنا دلوقتي في اللانش بتاعي في العين السخنة، وملك دي هتبقى وسيلة خروجي من البلد لو حصل حاجة كدا ولا كدا. محمد: وأنا يا باشا. هلال: أنت إيه، هيفضل حسابك مفتوح، متقلقش وهيوصلك كل الفلوس اللي اتفقنا عليها، مش هلال ناجي اللي ينسى حد من رجاله أبدًا. وتنهي المكالمة.

أمير: أنت تاخد الأوراق دي وتروح لوكيل النيابة تعرضه عليه وتاخد معاك قوة على لانش بتاع هلال ناجي وتبلغ أمن المطارات بعدم إقلاع الطيارة ومنعه من السفر، وأنا هروح دلوقتي على اللانش عشان ملك، تكون أنت خلصت الإجراءات دي تمام. فارس: ماشي، بس أنا خايف عليك تروح لوحدك. أمير: لا متخافش، ويلا مفيش وقت، لازم نلحقه قبل ما يسافر، ومتنساش تاخد الكلب ده معاك للنيابة، ماشي.

يخرج أمير ويركب سيارته ويذهب ناحية العين السخنة، وعند وصوله إلى مرسى اليخوت ليجد فارس هناك منتظره ومع قوة من الشرطة. أمير: إيه الأخبار. فارس: تمام، أخد أمر من النيابة بالقبض عليه ومنعه من السفر، وحاصرين المينا كلها وتأكدنا إنه موجود على اليخت ومعاه ملك كمان. أمير: أمال إحنا مستنيين إيه، يلا بينا.

ويهجموا على اليخت بتنسيق وقدروا إنهم يقبضوا على هلال ناجي وجميع رجاله، ولكن أمير وجد ملك مغمى عليها في إحدى غرف اليخت لينقلها إلى مستشفى سريعًا. وهناك سمع خبر وقع عليه كالصاعقة. الدكتور: للأسف المدام في دمها كمية كبيرة من المخدرات. أمير: مدام… وخدرات إيه. الدكتور: آه، آسف هو حضرتك. مش جوزها، يبقى كده يوضح وجود كدمات وعلامات عنف على جسمها. أمير: هو أنت تقصد إيه…

الدكتور: أيوه، شكل المدام اتعرضت لحالة اغتصاب. أنا عطيتها مهدئ دلوقتي شوية وهتصحى، بس هي لازم تتنقل للمصحة عشان تتعالج. أمير: لا مصحة لا، مينفعش تتعالج في البيت. الدكتور: هو ممكن، بس هيبقى صعب ومحتاج مراقبة كويسة أوي. أمير: مش مهم، أنا هفضل معاها لحد ما تخف وتبقى كويسة.

يدخل أمير الغرفة على ملك ليجدها نائمة ويرى آثار العنف والكدمات، ليستشيط غضباً، ولكنه يقترب منها ويمسك يدها ويوعدها بأنه سوف يرجع لها حقها ويجلس وهو ماسك بيدها. وبعد دقائق تستيقظ ملك وتصرخ بشدة وخوف. ليحضنها أمير. أمير: متخافيش، اهدى، أنا معاكي، اهدى متخافيش. لتنظر ملك لأمير وتقول: الحقني… الحقني، أنا معملتش حاجة ومعرفش حاجة، الحقني. وتنهار في البكاء. أمير: اهدى يا ملاكي، اهدى، والله لأخليهم يدفعوا التمن غالي، اهدى.

ملك: أنت بجد عايز تساعدني وعايزني أهدى. أمير: طبعًا يا ملاكي. ملك: طب أنا عايزة بودرة، مش قادرة، دماغي يا أمير، هيفرقع، بالله عليك هات لي حبة بس صغيرين كدا، أبوس إيدك، دماغي مش قادرة. أمير: ملك، أنتِ بتقولي إيه، أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ لا، ممكن يحصل أبدًا أبدًا، سامعة. ملك: وأنت مالك تقول لي أعمل إيه ولا معملش إيه، أنا حرة، وإذا كنت مش هتجيب لي أنا هتصرف وأجيب براك، ابعد عني.

أمير: أنتِ هتتعالجي، سامعة، ومفيش مخدرات تاني من هنا ورايح، مفهوم. ملك: لا مش مفهوم ولا سامعة، أنا حرة أعمل اللي أنا عايزه، أنت مين أنت عشان تمنعني، اوعى كدا، أنا خارجة من أم المستشفى. ليمسكها أمير ويرميها على السرير. أمير: المكان الوحيد اللي هتخرجي عليه هو البيت عندي، غير كده مفيش خروج. ملك: اوعى كدا، سبني أروح عندك البيت، بتاع إيه، سبني، أنت مالك أنت، اوعى.

ينادي أمير على الدكتور ليأتي الدكتور مسرعًا هو والممرضات ويعطوها إبرة مهدئة وتنام ملك، ويخرج أمير والدكتور خارجاً. أمير: دي مين دي، دي مش ملك اللي أنا عارفها، دي واحدة تانية. الدكتور: هو المدمن كده، لما يجي معاد المخدر بتاعه بيبقى في حالة عصبية، عشان كده قلت لك لازم مصحة. أمير: أيوه يا دكتور، بس هي ملحقتش تبقى مدمنة، دول يدوب يومين بس اللي بدأت تتعاطى فيهم المخدرات.

الدكتور: لا طبعًا، الحالة دي مش من يومين بس، دي بقالها فترة بتتعاطى، متقلش عن سنتين. أمير: إيه… سنتين إزاي يعني. طب يا دكتور تقدر تكتب لي الأدوية اللي هتحتاجها وإيه المطلوب وأنا هعمله. الدكتور: تمام، دي الأدوية اللي هتحتاجها، وخلي بالك في مرحلة الانسحاب ممكن متكونش عندها قابلية للأكل، عشان كده هنعوضها بفيتامينات ومقويات، تمام، الله يكون في عونك. أمير: إن شاء الله. ويخرج أمير ويجري مكالمة هاتفية.

أمير: أيوا يا فارس، إيه الأخبار. فارس: تمام، اتحولوا للنيابة، وتوجهت ليهم تهم خطف واغتصاب غير قضايا المخدرات والتهرب الضريبي وبلاوي كتير، يعني إن شاء الله هيقضوا عمرهم كله في السجن. أمير: حلو أوي، أنا عايزك تعرف لي معلومة تانية يا فارس لو سمحت. فارس: أمرني يا أمير، في حاجة ولا إيه.

أمير: عايزك تعرف لي إذا كان هلال ناجي أو محمد الدويدار ليهم يد في تعاطي ملك للمخدرات ولا لأ، وتخلص وتجيب المأذون وتيجي على المستشفى عشان هتجوز ملك. فارس: نعم، تتجوز مين وامتى، أنت متأكد. أمير: أيوه متأكد، يلا بسرعة الله يخليك. وبعد ساعات يأتي فارس ومعه المأذون ويدخلون على ملك ويكتبون الكتاب ويخرجون من المشفى على بيت ياسر، يدخل أمير ومعه ملك. ياسر: ادخلي ريحي شوية عقبال ما أعمل لك الأكل وأجي.

ملك: وأنا مش عايزة أقعد معاك ولا عايزة أكل. أمير: مش بمزاجك، أنتِ دلوقتي مراتي وليا الحق أعمل اللي أنا عايزه و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...