بيقول ياسر والحب باين ف عينيه: = أن بحبك يا جني وعايز اتجوزك. جني بصدمه وكسوف: = أي بتحبني؟ ياسر بحب: = أيوا من ساعه مشوفتك وأنا مش عارف أخرجك من عقلي وتفكيري. وكمل بجديه: = وبما إني مش بحب الف ولا الدوران، عايز أدخل البيت من بابه وتاخديلي معاد مع أهلك. بس هننتظر لما تخلصي امتحاناتك وننزل مصر أنا وانتي وأهلي نتقدملك. اتكسفت جني بكسوف: = حاضر ي دكتور ياسر. ياسر بمرح:
= لا دكتور ياسر إيه بقا، ياسر على طول. دا انتي هتبقي زوجتي المصون قريبًا. بصت جني في الأرض بكسوف ووشها احمر: = لا ي دكتور ياسر، لما بإذن الله تيجي أنت وأهلك تنورونا في البيت ويكون في حاجة رسمي، أشيل وقتها الألقاب. ياسر بحب واعجاب: = مندمتش الصراحة إني اخترتك، كل مرة بتأكديلي إن أنا اخترت صح. جني بابتسامة وكسوف: = ميرسي ليك جدا. احم، أنا هقوم دلوقتي عشان أروح. ياسر بحنان: = خلي بالك من نفسك. جني: = حاضر. بتسيبه وبتروح
للبنات بابتسامة واسعة: = اععععع، بيحبني، بيحبني! ياره بضحك: = أهدي ي مجنونة وتعالي نروح وتحكيلنا كل اللي حصل. بعد وقت ف السكن، البنات قاعدين حوالين جني وهما منتظرين بحماس هيا عملت إيه مع ياسر. جني بسعادة: = اععععع، بيحبني وهيتجوزني لما نخلص امتحانات! وحكت ليهم كل اللي حصل. مريم بفرحه: = بتهزرييييي! اخيراااا. امل بسعاده: = الف الف مبروك ي روحي، ربنا يتمملك بخير يارب. ياره بحب وفرحه:
= مبروك ي عيوني، انتي تستاهلي كل خير. جني بحب: = متحرمش منكم ابدا يحبايب قلبي والله. مريم بحماس: = ايوا بقا، عندنا عروسة يا ولاد! جني بفرحه: = عقبال فرحتي بيكم ي... قاطعها صوت كسر الباب وبيدخل منه أربع أشخاص لابسين أسود ولابسين ماسك. صوت صويت خرج من البنات، بينكمشوا كلهم جنب بعض. بيقول واحد: = دلوقتي تقدري تقولي على نفسك ي رحمان ي رحيم، ي ياره. ياره بصريخ: = انتو عايزين مننا إييييي؟ اتكلم تاني بخبث:
= روحك ي ياره، عايز روحك. ياره بعياط: = حرام عليكم بقا، أنا عملت إيه لكل دا هااا؟ أنا عملت إيه عشان تحاولوا تقتلوني؟ أنا عملت إيه، فهموني؟ اتكلم بغل: = عايزة تعرفي الحقيقة؟ أنا هقولك، أنا أبقى أخوكي ي ياره. ياره بصدمه: = إيه؟ أخويا؟ اتكلم بكره: = أيوه، أخوكي من أبوكي. وعايزة تعرفي إيه السبب اللي أطلقوا أهلك بسببه؟ فكرك عشان متفقوش؟ كمل بضحكة شيطانية:
لا، عشان أبوكي اللي هو أبويا، كان متجوز أمي أصلاً قبل أما يتجوز أمك، بس هو راح اتجوز أمك على أمي ومرضاش يعرفها بحاجة. بس أنا بقا روحت وعرفتها بكل حاجة، وعشان كدا اتطلقوا. والمصاريف اللي كان أبويا بيبعتها، أنا اللي كنت باخدها. وكمل بغل: بس نعمل إيه بقا؟ هو عرف إن الفلوس مبقتش توصلك وبقا يبعتها لنفسه، لا، واي كتبلك نص أملاكه والأسهم بتاعته اللي في شركة أمريكا. بس أنا بقا هاخد روحك قبل أما تاخدييهم.
طلع مسدس من جيبه وصوبه ناحية ياره. اتجمدت ياره مكانها بخوف ودموعها بتنزل. بيجي المقنع وبيظهر من وراه، وبيرفع إيده اللي فيها المسدس لفوق. وباقي رجاله بيهجموا على رجالة صلاح وبيكتفوهم. وكل دا والبنات واقفة بتعيط ومرعوبين. بيشتبك المقنع مع صلاح وبيحاول ياخد منه المسدس. بتطلع رصاصة من المسدس. بيبص حواليه بيلاقي ياره واقعة على الأرض والدم بيسيل جنبها. بيصرخ المقنع باسمها: = يااااارهههه! بيضحك صلاح بفرحه: = مات.ت اخيراً.
بيشاور لواحد بانهيار: = خدهم كلهم في المخزن ومحدش يقرب من صلاح. والتانيين تظبطوهم. بيجري عند ياره بدموع وانهيار: = ياره، ياره ارجوكي لا! مش بعد كل اللي عملته تروحي مني؟ ياره لاااااء. امل بعياط: = والنبي بسرعة نوديها المستشفى قبل أما يحصلها حاجة. بيشيلها المقنع وبينزل ووراه البنات. بينزلوا وبيركبوا العربية وبيروحوا للمستشفى.
ياره في العناية المركزة، وأمل وجني ومريم قاعدين منهارين في العياط. والمقنع رايح جاي بيبص على الأوضة مستني حد يطلع يطمنه عليها. بيطلع الدكتور وبيقول: = الحمدلله، قدرنا نوقف النزيف وقدرنا نخرج الرصاصة. بس حالتها لسه مش مستقرة. الأربعة وعشرين ساعة دول ادعوا لها. بيروح معاه المقنع عشان يدفع تكاليف العملية. وبتقعد جني بأنهيار وتليفونها بيرن وهيا مش بترد. بيفضل يرن لحد ما بترد: = أيوا، نعم؟ = أي دا، مال صوتك؟ جني بانهيار:
= ياره، ياره! ياسر، هتموت مننا! احنا في المستشفى دلوقتي. = إييي؟ طب أنا جاي دلوقتي. اسمها إيه المستشفى؟ = مستشفي.... = تمم، جاي فوراً. بتقعد أمل جنبها: = هتفوق منها إن شاء الله. ياره مش هتسيبنا. بتقوم مريم وبتقول: = أنا هنزل المسجد اللي قريب منها، هصلي وهدعي إنها تفوق. امل: = خلاص، ماشي. واحنا هنقعد هنا نستنى وهتصل على عمو أبو ياره عشان يجي. بعد وقت بيجي ياسر بلهفة وقلبه بيوجعه على حالة جني. بينزل على ركبته
وهوا بيقول بلهفة وحنان: = متقلقيش ي جني. ياره قوية وهتقدر تطلع منها. لو بتحبيها بجد ادعي لها. عياطك مش هيفيدها بحاجة. بتقوم أمل وبتسيبهم براحتهم. بتقول جني بدموع: = هموت من القلق عليها. ياسر بحنان: = هوا الدكتور قال إيه طيب؟ جني بدموع: = بيقول إن قدر يوقف النزيف وخرج الرصاصة، بس لسه حالتها مش مستقرة وإن الـ 24 ساعة اللي جايين ندعيلها. ياسر بحنان: = خير، خير إن شاء الله هتقوم منها والله. انتي ادعي لها بس. جني بتنهيدة:
= يارب، يارب ي ياسر. بيقوم وبيقعد جنبها. بعد وقت بتطلع مريم وبتروح تقعد جنب أمل بتلاقيها بتعيط. مريم بحنان: = هتبقي كويسة ي أمل والله. أهدي. أنا واثقة في ربنا. بتدخل أمل في حضنها وبتبكي: = يارب، يارب ي مريم. مريم بدموع وهيا بتشدد على حضنها: = هتبقي كويسة إن شاء الله. تعالي نقعد في الأوضة التانية نرتاح على بال أما يسمحولنا ندخل ل ياره. امل: = ماشي، يلا.
بيروحوا عند جني وياسر وبيدخلوا أوضة تانية. وياسر بيقوم يشوف التكاليف وبيستغرب لما يلاقيها مدفوعة. بيرجع عند جني وأمل ومريم. ياسر: = جني، أنا روحت عشان أشوف تكاليف المستشفى بس لقيتها كلها مدفوعة! جني بحيرة: = صحيح، في واحد كان جه وجاب ياره هنا. الشخص اللي قولتلك عليه دا اختفى، راح فين؟ امل بتفكير: = أكيد هو اللي دفع كل حاجة. مريم: = بس هو بيعمل لي إيه كل دا؟ دا كان هيتجنن عليها. ياسر بجديه:
= متقلقوش، أنا هلاقيه وهعرف مين دا. المهم ارتاحوا وأنا هجيب عساكر تأمن المستشفى على بال أما نتصرف ونشوف حل للي بيحصل دا. جني بتهدئة: = تمم، ماشي. تاني يوم. في أوضة ياره، بيكونوا في الأوضة عند ياره ومستنينها تفوق. بيكون أبوها وأمها وأمل وجني ومريم وياسر في الأوضة. وفجأة بتفتح عينها بتعب. وبتجري عليها مامتها وبتقول بدموع: = ياره حبيبتي، انتي فوقتي؟ انتي سمعاني؟ ياعمري، حقك عليا، ينور عيني، حقك عليا. أنا آسفة، سامحيني.
ياره عينيها بتدمع وبتغمض عينها بتعب وبتفتحها تاني وبتقول بصوت مبحوح: = ماما.. انتي هنا؟ مامتها بدموع: = أيوا يعمري، حقك عليا ياروحي، حقك عليا. أنا آسفة والله إن بعدت عنك. أنا عارفة إنك تعبتي كتير في حياتك، بس والله هعوضك عن كدا. سامحيني يبنتي. بتتكلم ياره بعياط: = دلوقتي لسه فاكرة إن ليكي بنت؟ وبتكمله بعياط أكتر:
أنا.. أنا كنت كل يوم استنى حد فيكم ييجي يسأل عليا. أنا كنت محتاجاكم جنبي. أنا ذنبي إيه إنكم تتطلقوا وتبعدوا عني؟ أنا الدنيا كسرتني وخدت مني كل حاجة. لي كسرتوني؟ لي؟ أنا اتدمرت في بعدكم عني. موسي بعياط: = صدقيني، ندمنا والله، ندمنا على كل حاجة. حقك عليا يعيون أبوكي، حقك عليا ياروحي. والله ما هنبعد عنك تاني. ياره باستغراب: = مش هتبعدوا إزاي يعني؟ والست اللي أنت متجوزها والراجل اللي انتي متجوزاه؟ موسي بحيرة:
= إحنا عرفنا كل حاجة يبنتي. أنا آسف بسبب اللي ابني عمله معاكي، بس هو هيتعاقب وهياخد جزاءه لما يتمسك. وبص لمها وبيقول بابتسامة: أنا ومها خلاص صلحنا اللي فات وهنرجع عيلة تانية مع بعض ومش هنسيبك أبداً. ياره باستغراب أكبر: = يعني إيه؟ هو لعب عيال؟ إزاي يعني يا ماما؟ انتي وافقتي ترجعي؟ مها: = أنا خلاص عرفت الحقيقة. ياره بترقب: = حقيقة إيه؟ مها بتهدئة وهيا بتبدأ تتكلم: فلاااش بااك.
عند مها بتكون واقفة في المطبخ وبتسمع جوزها بيتكلم في التليفون بهمس. بتقرب منه عشان تسمع بيقول إيه. بتتصدم لما بتسمع كلامه: = لا، لا متخافيش. هيا مستحيل تعرف حاجة. وبعدين هيا خلاص بقت مراتي، يعني حتى لو عرفت مش هتعرف ترجعله. بيرد عليه الشخص وبيقول: = وانت مش خايف إنها تعرف حاجة؟ أنا حاسس إن بدأنا نتكشف، ربنا يستر.
= ودا مش هيحصل طول ما انتي معاه. انتي خليكي جنبه ومتخليهوش يفتكرها، وكرهيه فيها. وأنا هنا بعمل كدا برضو. مستحيل أسيبها ترجعله. بيرد عليه الشخص: = وانت بتعمل كدا ليه؟ طب وأنا وانت عارف إن أنا بكرهها من أيام الجامعة عشان هيا ديما كانت بتاخد كل حاجة. حتى الشخص اللي حبيته محبنيش واختارها هي. = بعمل كدا ليه؟
"كمل بكره" عشان أنا من زمان كنت عايزها. وهوا جه وأخدها مني. مع إنوا عارف إن بحبها، بس أخدها مني. وجه الوقت اللي أخدها منه وأكسره زي ما كسرني زمان. وأهو حصل. بيرد عليه الشخص: = بتحبها، هه؟ انت بتضحك على نفسك ولا إيه؟ هوا حبها قبلك، بس انت طول عمرك بتكرهه وبتغير منه. ولما عرفت إنه بيحب واحدة، دورت وراه عشان تعرف هيا مين. ولما عرفت روحت وحاولت تبوظ علاقتهم، بس معرفتش. قال بكره:
= طب ما الحال من بعضه. انتي كمان حاولت تبوظي العلاقة بينهم وعملتي علاقة مع واحد. ولما اكتشفتي إنك حامل، طلبتي تقابليه في بيتك ومثلتِ إنك في مصيبة. وهوا جايلك عشان بيعتبرك أخته. وحطتيله منوم وبرشام هلوسة عشان لما يصحى يفتكر إنه لمسك ودبستيه في ولد مش منه. واتطر يتجوزك. وكمل بسخرية: بس برضو معرفتش تفرقيهم، واتجوزها برضو. بيرد عليه الشخص بغل:
= بس متنساش إن دلوقتي قدرت أبعدهم عن بعض. وانت استفدت وأنا كمان استفدت. فـ اكتمي بقا على الموضوع دا ومتفتحيوش تاني عشان محدش يسمعنا وتبقي مصيبة. = ماشي، بس اعرفي إن أي غدر منك مش هرحمك. بيرد عليه الشخص: = لا، مش هعمل حاجة. سلام. بتقف وهيا حاطة إيديها على بقها من الصدمة. وكانت سامعة كل الكلام ودموعها بتنزل زي الشلال. بس مسحت دموعها وقالت: = مش لازم يعرف إن سمعت حاجة لحد أما أتصرف وأكلم موسي. بيخرج جوزها بابتسامة:
= مها، بتعملي إيه؟ بصتله بابتسامة مزيفة: = كنت جايه أقولك تعالا عشان الأكل خلص. بيمسك إيدها بحب: = ماشي يحبيبتي، يلا. بتمشي معاه وهيا من جواها نفسها تقتله، بس اتماسكت قدامه. بعد وقت.. مها بتوتر: = احم، سيد. أنا عايزة أنزل أشتري شوية طلبات ليا. سيد: = شوفي اللي انتي عايزاه وأجبلك. وأنا جاي. مها: = لا، دي حاجات خاصة بيا عايزة أجيبها أنا. سيد: = خلاص، ماشي. انزلي بس متتأخريش. بتخرج مها وبتركب عربيتها
وبتتصل بموسي وبتقول: = كافيه ال... تقابلني فيه دلوقتي حالا. تمم، أنا في الطريق. بتقعد مها قدام موسي وهيا بتحكيله كل اللي سمعته وسط صدمته. وهوا بيقول: = يعني إيه؟ يعني احنا اتضحك علينا؟ مها: = بالظبط كدا. هوا ميعرفش إن أنا عرفت حاجة أصلاً. موسي بقلق: = طيب وبعدين هنعمل إيه؟ احنا لازم نتصرف. مها: = احنا فعلاً لازم نتصرف، بس على بال أما نشوف حل، متعرفيش مراتك إنك عرفت، وحاول متخليهاش تشك فيك. موسي لسه هيتكلم
بيقاطعه صوت رنة التليفون: = الو، أيوا يا سهي... إيه، شرطة؟ طيب، طيب أنا جاي حالا. مها بقلق: = في إيه؟ إيه اللي حصل؟ موسي: = مش عارف، بتقول في شرطة في البيت. مها بقلق: = ابقي طمني طيب. موسي بحب: = حاضر يحبيبتي. بتتوتر مها وبتبعد نظراتها عنه وبيخرج موسي بسرعة. بيرجع البيت. عند موسي، بيوصل للبيت بيلاقي الشرطة في انتظاره. الظابط: = أنت موسي الصياد؟ موسي بقلق: = أيوا، أنا. في إيه يفندم؟ الظابط:
= مطلوب القبض على مراتك بتهمة التجارة في المخدرات. موسي بصدمه: = نعم؟ مخدرات؟ الظابط: = أيوا، وكنا هناخدها بس صممت تيجي أنت الأول. موسي بجمود: = خدوها. سهى بصدمه: = إييي؟ أنت بتقول إيه؟ يخدوني؟ أنت اتجننت ي موسي؟ الظابط: = كلبشوا إيديها وهاتوها في البوكس. سهى بصريخ: = موسي، لا! متعملش فيا كدا! موسي، لا! ابعد عني، سيبني. بياخدوها في البوكس وبيمشي وراها موسي وهوا قلبه مرتاح. في القسم، بيوصل موسي وليتفاجأ من وجود مها.
بيجري عليها بقلق: = انتي بتعملي إيه هنا؟ جيتي ليه؟ مها: = لما روحت ولسه جاية اطلع بيتي، وقفتي واحدة من الجيران وقالتلي إن جوزي جت الشرطة وخدته. اتضايق موسي من كلمة جوزي، بس قال: = تهمة تجارة في المخدرات، صح؟ مها بصدمه: = عرفت إزاي؟ اتكلم موسي بسخرية: = لأن سهى كمان اتقبض عليها بسبب تجارة المخدرات. ف الوقت دا بيخرج سهى وسيد والكلبشات في إيديهم. بيتصدموا لما يلاقوهم واقفين مع بعض. سيد بغضب:
= لا، مش بعد كل اللي عملته ترجعوا لبعض تاني. سهى بغل: = وربنا لأدمرك ي مها، وقولي سهى قالت. العسكري: = خدهم يبني ع الحجز ويتربوا. بيدخل مها وموسي للظابط. وبتتكلم مها وبتقول: = حضرة الظابط، هما... قاطعها الظابط بحدة: = متقوليش أبرياء. هما اتمسكوا وهما بيسلموا مع ناس شحنة مخدرات كبيرة، وكل اللي كان معاهم اتقبض عليهم. أما بقا لو عايزين تخرجوهم منها، فـ انسوا. دي فيها مؤبد ومفيهاش كفالة. قال موسي بسعاده:
= لا خالص، إحنا مش عايزينهم يطلعوا. وبيكلم وهوا بيبص على مها بحب: أنا عايزهم يفضلوا في السجن عشان آن الأوان إن أصلح كل اللي باظ. لسه بيكمل وبيلاقي تليفونه بيرن. وهنا بيعرف من أمل صاحبة ياره إن هيا في المستشفى. وبيحجزوا طيارة وبينزلوا. باااااك. مها بحب: = هوا دا كل اللي حصل يبنتي. صدقيني، إحنا كنا ضحايا لاثنين شياطين. بس الحمدلله قدرنا نبعدهم عن طريقنا. ياره بحب:
= أخيراً، يعني خلاص اليوم اللي كنت بستناه طول حياتي هيجي؟ أخيراً. موسي بحب: = أيوا ينور عيني، خلاص هنعيش كلنا سوا. ياره باستغراب: = طب وابنك ي بابا، عملت معاه إيه؟ موسي بحيرة: = قلبت عليه الدنيا كلها، بس لسه ملقتهوش. ف مكان ما في المخزن. بيقعد المقنع بغضب: = أنا حذرتك قبل كدا إن لو قربت منها، هقت..لك، صح؟ صلاح بغل: = أنا هدمرها، وربي ما هسيبها. المقنع باستفزاز:
= انت اللي هتدمر، مش هيا، خصوصاً لما تعرف إنك ابن حر..ام. صلاح بصدمه: = نعم؟ أنت بتكدب، صح؟ بتكدب؟ المقنع بسخرية: = طب بص كدا على التحاليل دي. بتأكد إن موسي مش أبوك. أمك غلطت مع واحد قبل كدا. ولما عرفت إنها حامل، دبست موسي فيك وأوهمتك إنه أبوك، بس هوا مش أبوك. طب أقولك على حاجة كمان؟ أبوك وأمك الحقيقيين اتسجنوا بتهمة التجارة في المخدرات وأخدوا مؤبد. صلاح بصدمه أكبر: = إيه؟ اتسجنوا؟ طب وأنت عارف مين أبويا؟
المقنع بسخرية: = تخيل كدا يبقي مين؟ جوز مها، أم ياره. بس هوا ميعرفش. أمك مرضيتش تقوله عشان ميجبرهاش تنزلك، عشان بيحب مها. صلاح بصدمه وحزن: = يعني إيه؟ أنا ابن.. قاطعه المقنع بشماته: = حر..ام. صلاح بغيظ: = مشيني من هنا. المقنع بضحك وسخرية: = أمشيك فين؟ مش قبل أما أربيك، وبعدين أسلمك للشرطة وهما بقا يتصرفوا. وبيقوم المقنع وبيكلم واحد من رجاله وبيقول:
ميدخلهوش أكل نهائي ولا ميه ولا نسمة نور، بس في المخزن. وطبعاً كل يوم يتأدب لحد أما آمر بتسليمه للشرطة. وبيخرج وهوا بيخطط إنه أخيراً يقدر يكشف عن نفسه لياره ويعرفها بحقيقته. مُنقذي الطيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!