تصدمت جني لما رأته، كان نفس الشاب الذي أزعجها من قبل. = أنت تاني! الشاب بخبث: = أنا ما عملتش حاجة يا فندم، أنا بأقول أي أوامر تانية. بشعور بعدم ارتياح، قالت ياره: = لا اتفضل أنت. بقلق، قالت أمل: = أنا مش مرتاحة وحاسة إن فيه حاجة هتحصل. جني: = المشكلة خلاص، مش هينفع نقوم. الأكل جاهز. مريم: = بصوا، هو أكيد مش هيعمل حاجة. واضح إنه بيشتغل هنا، ده أكل عيشه. فاكيد مش هيخسر أكل عيشه عشان يضايقنا. جني:
= أنا برضه بأقول كده. يلا، إن شاء الله خير. لسه ياره هتيجي تاكل، بتتفاجئ بالمقنع. جه المطعم وسحب الشوكة منها وبيقول: = محدش يدوق من الأكل ده. ياره بعصبية: = أنت مين؟ وإزاي تعمل كده؟ وبتكمل بتفكير: أوعى تكون نفس الشخص اللي كان خاطفني في الكوخ؟ بصلها بغموض: = ما كنتش خاطفك. قولتلك، المهم الأكل ده محدش فيكم يدوقه. جني باستغراب: = ليه يعني؟ ماله الأكل؟ المقنع: = الأكل مسموم. ياره بصدمة: = مسموم؟ وأنت عرفت منين؟ المقنع:
= مش وقته. وعشان تتأكدوا، ثواني. بينادي على شخص معين وبيقول له: = انده لي مدير المطعم ده، عايز أتكلم معاه فوراً. الشاب: = حاضر يا فندم. بييجي مدير المطعم وبيكلمه المقنع بصرامة: = ممكن أفهم إيه ده؟ إزاي تطلعوا أكل مسموم للناس؟ بيتصدم الناس لما بيسمعوا الكلام، وبتحصل مشكلة. الناس بتبدأ تتعصب. المدير بيتكلم بتوتر: = طب ممكن تيجوا معايا وتفهموني في إيه؟ بيتكلم الشخص المقنع وبيقول: = هات يا ابني الأكل ده معايا.
بيروحوا لمكتب ف الباب الخلفي اللي جنب المطعم، وبيوصلوا لأوضة فيها كاميرات. بيتكلم المقنع وبيقول: = وريني الكاميرات، وأنت تشوف بنفسك. بيفتحوا الكاميرات وبيشوفوا شاب داخل المطبخ وبيقف جنب طباخ من الطباخين اللي واقفين، وبيديله كيس وبيوشوشه في ودنه وبيمشي. وبعد وقت، بيروح الطباخ يفضي الكيس في طبق ياره وطبق جني. وبيتصدموا الاتنين. جني بصدمة: = غريبة، ليه طبقي أنا وياره بس؟ المقنع:
= الظاهر إن فيه عداوة مع ياره، بس محدش يعرف ليه. أما انتي، عشان انتي رفضتيه في نص المحاضرة وتسببتي إنه يتضرب. وده شخص مغرور، وأنتي أول بنت ترفضه. ده غير إنه مش شغال هنا أصلاً، وجه عشان يعمل كده ويمشي. بس أنا مسكته، وعندي في المخزن. وبيكمل كلامه وهو بيبص للمدير: = الأكل ده أنا هاخده أوديه لمعمل تحاليل. هيحلل الأكل ده عشان نتأكد ونثبت عليه التهمة.
بيأوم له المدير وبيعتذر له. وبيطلعوا كلهم بره، لاكن بيسبقهم المقنع وبيحاول يمشي بسرعة. بتجري وراه ياره على أمل تمسكه، بس بيركب عربية ومش بتعرف تلحقه. جني: = فيه سر ورا الشخص ده. يا ترى مين ده؟ وبيعرف إزاي إنك في خطر؟ مريم بقلق: = الظاهر إن هنا معتش فيه أمان. أمل بتفكير: = ننزل مصر ومش مهم نكمل هنا، أهم حاجة حياتنا. ياره: = مش قبل أما أعرف مين ده وبيساعدني ليه؟ وإزاي بيعرف إن حياتي في خطر؟ دي مش أول مرة. جني:
= بس ده خطر علينا. مريم بقلق: = جني عندها حق. وجودنا هنا خطر يا ياره. ياره بتهدئة: = مش عارفة يا بنات، بس طالما مستقصدنا كده، يبقى أكيد حتى لو في مصر هيأذينا برضه. أمل: = بس في مصر هنعرف نتصرف أكتر من هنا. هنا إحنا ما نعرفش المكان كويس. ياره: = بس يبن... قاطعتها مريم: = مفيش بس. إحنا مش هنستنى لما يحصلكم حاجة وبعدين ننزل. ياره: = يا مريم، نخلص امتحانات وننزل مصر. خلاص كلها أسبوع. مينفعش نضيع كل اللي جينا عشانه.
قالت أمل: = مش عايزين حاجة، أهم حاجة عندنا سلامتكم. جني: = إحنا هنبقى كويسين. بس أنا باتفق مع ياره، نخلص الامتحانات الأول وبعدين ننزل، لأن كده كده هناخد الإجازة. مريم: = تمام، أمري لله. يلا. أمل: = ماشي يا بنات، بس طول الفترة دي مفيش خروج من الجامعة للبيت لحد أما نخلص امتحانات على خير. تمام؟ كلهم بصوت واحد: = تمام. بعد وقت، كانوا وصلوا للسكن. جني: = بس ياره طلع عندها منقذ. الظاهر إنه بيحبك. ياره بتفكير: = بس مين ده؟
وبيعمل كده ليه؟ أمل: = ما ده اللي بأفكر فيه. إنه حتى مش عايز يظهر نفسه قدامك بوشه خالص. ياره: = مش عارفة والله، أنا معتش فاهمة حاجة. جني: = خير إن شاء الله. متقلقيش. مريم بطريقة كوميدية: = يعني دلوقتي جني عندها منقذ، وياره عندها منقذ. وأنا وأنتي يا أمل قاعدين بنهش الدبان. أمل بضحك: = أنا عن نفسي أفضل سنجل ولا أتعرض لخطف وحد يحاول يموتني. مريم بضحك: = لا يا ستي، أنا عايزة عادي. ياره بضحك: = يا ستي خديه عادي، الله.
مريم: = لا يا ستي، هو خلاص بقى جوز أختي. ياره بضحك: = طب امشي من وشي، ها. امشي. قال جوزي قال. أمل بخبث: = إيه يا جني؟ ساكتة ليه؟ سرحانة في مين؟ جني بتوتر: = مين أنا؟ لا مش سرحانة، مين قال إن أنا سرحانة؟ مريم بضحك: = عليا يا باشا. جني بتوتر: = بصوا، أنا عايزة أعترف بحاجة. ياره بانتباه: = خير يا جني؟ في إيه؟ جني وهي بتفرك في إيدها: = بصوا، هو دكتور ياسر بعت لي... في صوت واحد: = إيه!!!! جني وهي بتقوم:
= والنبي ما جت فرصة أقول. بتقوم مريم وبتجري وراها: = يا روح مامي! مجتش إيه يا أختي؟ جني وهي بتجري: = وربنا لسه امبارح. ياره بضحك: = آآآه ههههههه. أثاره لما روحنا المحاضرة متأخر، لما كلمتيه. أنتي وافقتي يدخلنا. جني بكسوف: = والله يا بنات، اتفاجئت زي زيكم. وبتكمل: بس والله لسه مفيش حاجة، كلام عادي. بتجيبها مريم من قفاها وبتقعدها وبتقول: = تحكي كل حاجة من طقطق لسلامو عليكو. فاهمة؟ بتضحك جني وبتقول: = حاضر يا باشا.
بتكمل وبتقول: فلاش باك. وأنا قاعدة بتجيلي مسج محتواها الآتي: "ازيك يا جني؟ عاملة إيه؟ = الحمد لله كويسة. مين؟ "أنا دكتور ياسر. مش عايزك تستغربي، صدقيني حاولت أمنع نفسي أبعتلك، بس معرفتش." بصيت بتوتر للشاشة وقلبي بيدق. = خير يا دكتور ياسر، في حاجة ولا إيه؟ "بصراحة، أيوه. في بس مش هعرف أقولك هنا." = أمال إزاي؟ مش فاهمة. "احم، بصي لازم أقابلك عشان أعرف أتكلم معاكي." اتصدمت من الرد. يعني إيه؟ هيكون عايز إيه؟
= إزاي الكلام ده يا دكتور ياسر؟ مينفعش. لو في حاجة تخص الدراسة، عرفيني هنا. "لا، مش بخصوص الدراسة. وصدقيني هتفهمي كل حاجة لما أشوفك. أنا مش جاي ألف ولا أدور. لما أقابلك هتفهمي كل حاجة. في الكافي بتاع الجامعة. كمان موضوع مهم، ما يتأجلش." = هشوف يا دكتور ياسر. هفكر وأرد على حضرتك. "تمام، أنا في انتظارك." باااك. جني: = بس ده كل اللي حصل معايا. ياره: = يا ترى عايزك في إيه؟ وإيه الموضوع اللي ما يتأجلش ده؟ جني بتوتر:
= مش عارفة. خايفة أوي. آآآه، ليكون فهم حاجة. مريم بضحك: = طب ابعتي له وقولي له إنك هتقابليه بكرة في كافي الجامعة، وإحنا هنكون في نفس الكافي. تمام؟ جني: = خلاص، ماشي. هبعت له. أمل: = خير إن شاء الله. متقلقيش. جني بتوتر: = يا خوفي يااااني! ليكون فهم منظري. هيبقى وحش أوي. ياره بضحك: = لا إن شاء الله ميكونش فهم حاجة. متفكريش كتير بس. جني: = تمم. يلا ننام عشان نصحى بدري. مريم بتسقيف: = أوعى بقى، مش قادرة يا عيني تستنى.
جني بغيظ وهي بتحدف عليها الشبشب: = اتلمي يا مريم الكلبة. بيضحك البنات عليهم وبيدخلوا يناموا. تاني يوم، تحديداً في الجامعة. بتدخل جني بتوتر. ياره بضحك: = يابت اهدى، خير والله. جني: = بأحاول أهدى والله. أمل: = خير يا جني. والله إن شاء الله مش هتبقى حاجة وحشة. جني: = يارب، يارب. بيدخل البنات للمحاضرة. وهما خارجين بيقابلوا الدكتور ياسر. = ممكن كلمة يا آنسة جني؟ في كافي الجامعة، مش هنتأخر.
بتتوتر جني وبتوافق، وبيروحوا بيقعدوا في كافي الجامعة. وبيقعدوا البنات في ترابيزة قريبة منهم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في مكان ما في مخزن مهجور. بيقع المقنع وبيحط رجل على رجل. = قولي بقا عايز كام وتبعد عن ياره وجني. الشاب بتهديد: = مش عايز حاجة، أنا عايزها تموت. تموت وبس. بيتعصب المقنع وبيمسكه من فكه وبيقول وهو بيجز على سنانه:
= أقسم بالله لو فكرت بس تقرب منها، لكون معذبك لحد أما تتمنى الموت وما تلاقيهوش. الشاب بغيظ: = وهيا تهمك في إيه أصلاً؟ أنت مين؟ أنت أساساً؟ وكمل بضحك سخرية: هيا أصلاً تلاقيها ودعت، هيا وجني. بيضحك المقنع باستفزاز: = هوا أنا مقلتلكش؟ مش أنا لحقتهم؟ ومحصلهمش حاجة. بيتصدم الشاب: = أنت بتعمل كده ليه؟ أنت تعرفهم منين أصلاً؟ المقنع بغموض: = ده شيء ما يخصكش. ها، مقولتش تاخد كام وتبعد عنهم؟ الشاب باستفزاز:
= روحها، عايز روحها وبس. بيتعصب المقنع وبينهال عليه بالكمات، وبيقوم بيقعد وبيحط رجل على رجل وبيقول: = طب بص كدا. بيفتح تليفونه وبيوريه صور ليه وهو بيدي كيس السم للطباخ وبيقوله يحط السم في طبق ياره وجني. وكمان تحاليل بتوضح إن الأكل مسموم. = إيه رأيك بقى لما أبوك يشوف الصور دي، هيا وأمك. ومش بس كدا، تؤ تؤ تؤ. الحكومة كمان تشوفها. ويترا بس كدا؟
تؤ تؤ. تحاليل اللي بتوضح إنك متعاطي المخدرات. تفتكر أبوك لما يعرف إنك بتشرب مخدرات، هل هيديك فلوسه، ورثك؟ أكيد لأ. والسبب اللي كنت بتحاول تقتل ياره عشانه خلاص بقى. بيتصدم الشاب وبيقول: = أنت عرفت منين كل ده؟ أنت عارف إن أنا... المقنع ببرود: = أخوها؟ أه عارف. وعارف كمان إنك أنت اللي كنت بتسرق الفلوس اللي أبوك كان بيبعتها لها. وكمان اتفقت مع أمك إنها تعمل أكونت فيديو وتبعت مسج لمامتها إن جوزها متجوز عليها.
ده بعد أما أمك عرفت إنه متجوز عليها أم ياره، وإن أمك أصلاً اتجوزت أبوك بالاحتيال، وإنها زيفّت إنها حامل فيك، بس أنت جاي من راجل تاني ولبستك فيه. واتطرى يتجوز أمك مع إنه مش بيحبها. وعشان بيحب أم ياره، اتجوزها. ومرضاش يعرفها عشان توافق تتجوزه. وطبعًا أم ياره لما عرفت طلبت الطلاق ورفضت تكمل. وعشان كده هما اتطلقوا. ولما عرفتوا بقى إن باباك كاتب نص أملاكه ليك والنص الثاني لياره، قررت تقتلها عشان تاخد فلوسها.
وكمال بفحيح الأفعى: بس أقسم بربي، طول ما فيا نفس، محد هيقدر ييجي جنبها. بيتصدم الشاب إنه كشف حقيقته. = ياره عرفت؟ ابتسم المقنع: = لأ. بس هتعرف. بس وقتها أنت هتكون مشرف في السجن. بيترعب الشاب وبيقول: = أنت، أنت متقدرش تعمل حاجة. المقنع ببرود: = مبلاش البوقين دول يصلح، لأن زي ما جبتك هنا، أقدر أوديك السجن عادي. أو مثلاً أوديك عند ربك. اتوتر صلاح وقال: = لأ، خلاص. أنا مش هاجي جنبها تاني والله. بس سيبني أروح.
المقنع ببرود: = ده غصب عنك يا روحمك، مش برضاك. فاهم؟ صلاح بغيظ: = تمام، تمام. فكني بقى. قام المقنع وفكه وهو بيقول: = دي فرصتك الوحيدة. استغلها بقى وابعد. عشان المرة الجاية أنا مش هسيبك. صلاح بخبث: = ماشي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند ياسر وجني. جني بكسوف: = خير يا دكتور ياسر؟ كنت عايزني في إيه؟ ياسر بابتسامة:
= بصي يا جني، انتي من ساعة ما جيتي وأنا شفت الشاب ده وهو بيضايقك، وأنا بصراحة حسيت كدا مش بيضايق واحدة غريبة، لا، بيدايق واحدة تخصني أنا. من وقتها وأنا مش عارف أخرجك من تفكيري. أنا كنت بأحاول ما أفكرش فيكي، بس معرفتش. مكنتش فاهم أنا لي مش عارف أطلعك من تفكيري. بس كل ما بشوفك، بتأكد لي حاجة واحدة بس. كنت سامعاه وأنا قلبي بيرفرف وحاسة إن فيه فراشات بتطير كده حواليا، قلبي بيدق جامد. اتكلمت بكسوف وأنا بأقول: = حاجة إيه؟
بيقول ياسر والحب باين في عينيه: = إني بحبك يا جني، وعايز أتزوجك. إيه رأيكم؟ وسوري على التأخير بجد، بيكون غصب عني. خمّنوا كده في التعليقات، يا ترى مين المقنع ده؟ وليه بينقذها؟ مُنقذي الطيف. حـ كـاوي نـ ـوريـ ـنا 🤎 بارت "5"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!