الفصل 7 | من 25 فصل

رواية منقذي الفصل السابع 7 - بقلم نانسي محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,496
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: عمر؟ عمر: مفاجأة مش كده؟ ملك بعصبية: أنت إيه اللي جابك؟ عمر: إيه يا ملك، دي طريقة استقبال؟ يوسف: عمر، أنت مالكش مكان ما بينا. أمشي. عمر: مش همشي. لينا: أنت عايز إيه؟ عمر: عايز نور. مصطفى: مالكش حد هنا. أمشي. عمر: قولت مش همشي. نور عايزك. نور: مفيش كلام بينا يا عمر. عمر وهو يمسك يدها: نور، اسمعيني عشان خاطري. نور

وهي تبعد يده بقوة وهي تقف: ملكش خاطر عندي. أنت ضيعت كل حاجة بإيدك. متجيش بعد كده وتقولي "عشان خاطري". اسمعيني. يمسك يدها مرة أخرى: لازم تسمعيني. نور وهي تبتعد: وأنا بقولك ابعد عني. لتكمل بدموع متحجرة: ابعد عني واعتبرني متت، ومكنتش في حياتك. عمر بغضب: أنتِ بتمدي إيدك عليا؟ أنتِ اتجننتي؟ ليرفع يده ليصفعها، ليجد يد تمنعه عن ذلك، وكان صاحبها هو زين. زين: محدش قالك قبل كده إن اللي بيمد إيده على بنت مبيكونش راجل.

لينهي كلامه بلكمة ويهجم عليه بالضرب المبرح. مصطفى ويوسف بيحاولوا يبعدوه عنه مش عارفين. وملك ولينا جرو على نور اللي كانت بتتنفس بصعوبة. وبعدها أغمي عليها. فاق زين على صويت ملك ولينا، ليلكمه مرة أخرى: صدقني لو حصلها حاجة، هتكون نهايتك على إيدي. يوسف بذعر: مش وقته. لازم نوديها المستشفى بسرعة. ليحملها زين إلى سيارته ويقود بسرعة. زين: هي مالها؟ إيه اللي حصلها؟ لينا ببكاء: هو السبب في اللي حصلها. هو السبب.

زين: كفاية عياط. خلاص وصلنا. ليحملها: عايز دكتورة بسرعة. الدكتورة: هاتها بسرعة الأوضة دي. زين بخوف: دكتورة، هي مالها؟ هتكون كويسة، مش كده؟ الدكتورة: متخافش. إن شاء الله خير. بس نسبة التنفس عندها ضعيفة جدا. لازم تتلحق. اطلعوا بره كلكم. بعد قليل، كان الجميع في الممر أمام الغرفة. زين وهو واقف أمام باب الغرفة: أنا عايز أعرف دلوقتي وبهدوء، مين عمر ده؟ وليه حصل لنور كده؟

ملك: عمر كان خطيب نور. ونور حصلها كده عشان كانت بتضغط على أعصابها، عشان كده وصلت للحالة دي. ده اللي أقدر أحكيهولك. غير كده، نور هي اللي تحكيلك، لأن دي حياتها. لتخرج الطبيبة من الغرفة، ليجري الجميع إليها. يوسف: طمنيني يا دكتورة، هي حالتها إيه دلوقتي؟

الطبيبة: مكدبش عليكم، هي عندها انهيار عصبي. وكمان عندها ضعف ونقص فيتامينات في جسمها. ده غير إنها بتعاني من ربو. لولا إنكم لحقتوها، كانت ممكن تبقى في خطر. بس هي الحمد لله بقت أحسن. تقدروا تشوفوها، بس ياريت تبعدوها عن أي ضغط عصبي. وآه، كمان حاجة أخيرة، هي هتدخل على دور برد. هكتبلها على أدوية تاخدها في معادها عشان ميحصلش معاها مضاعفات. مصطفى: شكراً يا دكتورة. ليدخلوا جميعهم، وتركض كل من لينا

وملك يحضنانها وهم يبكون: كده تخضينا عليكي. نور بتعب: حقكم عليا، بس مقدرتش أتحكم في نفسي أكتر من كده. يوسف: مش عايزك تخافي يا نور. إحنا في ضهرك. نور: حبيبي يا جو. بس معلش، بلاش تدخلوا في مشاكل مش بتاعتكم. مصطفى: إيه الكلام ده يا نور؟ مش أنتِ دايماً بتقولي لنا إننا إخواتك؟ في إخوات بيتخلوا عن بعض في الشدة؟ زين: نور، صدقيني الولد ده هيتربى. وهخليه ميشوفش الشمس تاني. نور: بجد؟ أنا بحبكم أوي. ربنا يخليكم ليا.

يوسف بمرح: طب بمناسبة اللحظة العكننة دي، تعالوا ناخد سيلفي. لينا: والله أنت فاضي. البت تعبانة. يوسف: نور، أنتِ هتعملي نفسك تعبانة بجد ولا إيه؟ يلا يا جعفر. نور بتعب: بس يا مديحة، والله هقوملك. مصطفى: بااااس كدة. نور تمام. نور: سوزي، اتلمي. مصطفى: قلب السوزي. زين بضحك: يا جماعة، أنتوا مهزأين بجد. ملك بضحك: اسكت، لتطلع عليك اسم أنت كمان. وساعتها مش هتحل. زين وهو ينظر لنور بنظرة طفل صغير: هتعملي كده معايا يا نوري؟

لم تعرف نور لما سعدت بأنه يناديها بهذا الاسم، وكأنه يثبت بأنها ملكه هو. لكن لحظة، لا يجب أن تسعد هكذا. لا يجب أن تعطي لقبها فرصة أن يدق مرة أخرى. نور بتوتر حاولت أن تخفيه: والله على حسب المزاج عندي. زين: أنا بقول ناخد سيلفي أحسن.

ليلتقط يوسف لهم بعض الصور، وكم كانت صور بها دفء جميل. فكل منهم يحمل حب للآخر. لكن حب أخوة وصداقة. لكن يوجد شخص آخر يحمل حب آخر، حب العشاق. ومن غيره هذا زين، الذي أحب تصرفات نور. وكم هي فتاة تجذب الجميع إليها. فهي حنونة، شجاعة، مرحة، غاضبة، وجدية في أغلب الأوقات. وطفلة صغيرة تخاف وتمرح. لكن هل ستقبل بحبه؟ لكن يظهر أمامه أنها فتاة لا تعترف بالحب أبداً. أيضاً، الظاهر أن عمر سبب لها جرح كبير، لا تتقبل أحد بعده.

بعد فترة، كان الجميع مجتمعين في غرفة نور بجو مليء بالمرح. رغم أن نور تشعر بالتعب، لكن كانت تقاوم لكي لا تزعج أصدقائها. ملك: نونو، حاسة بحاجة تعباكي؟ نور بكذب: لا، أنا كويسة. لينا وهي تضع يدها على جبينها: وريني كده. يا خبر أبيض! يا نور، أنتِ سخنة جداً. ليتجه إليها زين بخوف ليقيس حرارتها: مصطفى، هاتلي الدوا من عندك بسرعة. ليوّجه كلامه إلى نور بعتاب: ليه كده يا نور؟ أنتِ حاسة بتعب وبتداري ليه؟

نور وهي تمسك يده: صدقني، مكنتش عايزة أقلقكم عليا. يوسف: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ كنتِ في ضهر كل واحد فينا، وكنتِ سندنا في الوقت اللي بنكون فيه لوحدنا. ومش عايزة تقلقينا؟ هتفضلي لامتى تخبي في تعبك؟

زين: الواضح من كلام صحابك إنك بتستحملي التعب. بس اللي متعرفيهوش إنك كده بتكوني خطر على نفسك. لأن تراكم التعب بيسبب مشاكل أكبر بعد كده. نور، بصي حواليكي، هتلاقي كل اللي معاكي بيحبك ومستني بس إشارة منك إننا نخدمك. تعالي بقى عشان تاخدي علاجك.

بعد قليل، كانت نور قد غرقت في أحلامها. كان الجميع بجانبها، وبالأخص زين. فهو كان يجلس بجانبها طوال الليل. فهي كانت تهلوس بسبب ارتفاع درجة حرارتها. كانت تبكي وتجمع أشخاص كثيرة في حديثها.

في الصباح، كان الجميع نائم في كل مكان. استيقظت نور بتعب، لتشعر بأن أحد يمسك يدها. لتنظر إلى الذي مستغرق في النوم. فكان ينام على الكرسي. لتنظر له نور بابتسامة حزينة. فإن اهتمامه لها أيقظ لها ذكريات كثيرة لها مع حبيبها السابق. لتسحب يدها بهدوء وتقوم. لكن شعرت ببعض الدوخة، لتسند على الكرسي الذي ينام عليه زين. ليفيق وهو مفزوع، ليرى نور أمامه. ليسرح بها، ونور لم تختلف عنه كثيراً. فهي كانت تتأمل ملامحه. كان في داخلها حرب ما بين العقل والقلب.

القلب: هو يتحب، وكمان ما فيهوش حاجة وحشة. العقل: لا طبعاً. مينفعش نحب تاني. كفاية اللي حصل قبل كده. القلب: بس هو مختلف. العقل: كلهم بيكونوا كده في الأول. بس بعد كده بتظهر حقيقتهم. وبعدين، مش عايز أسمع صوتك. أنت دايماً مودّينا في داهية. ليفيق نور على حالها، لتقول بارتباك: احم، أنا آسفة. بس دوخت شوية. زين: ولا يهمك. أنتِ أحسن دلوقتي. حاسة بإيه؟ نور: كويسة الحمد لله. بعد إذنك، هاخد شاور.

زين: طب، هستأذن أنا عشان كمان ألحق أروح الشركة. نور: ممكن، بس معلش تستناني عشان مش هعرف أسوق. زين باستغراب: ليه؟ أنتِ رايحة فين؟ نور: هروح الشركة. زين: نور، مفيش شغل النهاردة. أنتِ تعبانة ومحتاجة راحة. نور: زين، أنا كويسة. مش مستاهلة أعد. ده يدوب أسبوع. زين: من غير كلام كتير يا نور. مفيش شغل النهاردة. ارتاحي. ويا ستي، هبقى أراجع معاكي شغل بتاع النهاردة اللي عليكي. ليذهب بتلقائية،

يقبلها من جبينها: يلا بقى سلام. أنا رايح الشركة. محتاجة حاجة؟ نور بتوتر وكسوف: لـ لا. شـ شكراً. ليذهب زين. ويستيقظ الجميع ويطمئنوا على نور، ويذهب كل منهم على غرفته. الساعة 3 عصراً، كانت نور في غرفتها تشعر بالملل. فقررت أن تذهب لأصدقائها. ذهبت إلى لينا: نور حببتي، أنتِ حاسة بحاجة؟ نور: لا يا لينا، أنا كويسة. بس زهقانة. تعالوا ننزل تحت شوية. لينا: طب تعالي لحد ما أغير وأكلم العيال عشان ننزل.

بعد قليل، كانوا الجميع على الشاطئ يضحكون ويمرحون. كانت نور تنظر في هاتفها كل خمس دقائق، تنتظر مجيء زين. لينهض يوسف: بعد إذنكم، هعمل مكالمة وجاي. لتنظر نور للينا بمشاغبة: عايزة أرخم عليه. لينا بضحك: اتفضلي يا حبيبتي. أهو عندك. لتقوم نور وتذهب إلى يوسف. في ذلك الوقت، كان زين يذهب إليهم. كان يرى نور تذهب ليوسف. كان يشعر بالغضب، لكن هدأ من نفسه، لأنه يعرف أنها تعامله كأخيها.

نور وهي خلف يوسف لكي تفعل به مقلب، وعلى وجهها ابتسامة. لكن تغيرت ملامحها إلى الصدمة عندما استمعت إلى حديث يوسف: آسف يا حبيبتي، معرفتش أكلمك. لا طبعاً، وحشتيني جداً. حتى نفسي في مقابلة من مقابلاتنا. بس هعوضهالك أول ما أرجع. هقفل دلوقتي وهكلمك تاني. ليلفت لينظر ليرى نور بوجهه. يوسف بتوتر: نور، أنتِ سمعتي حاجة؟ نور بجمود: مين اللي بتكلميها دي يا يوسف؟ يوسف بخوف: نور، أنا... نور بصوت عالٍ: مين اللي بتكلميها يا يوسف؟

ليذهب إليها الجميع. لينا: نور، فيه إيه؟ نور: هقولك تاني يا يوسف، كنتِ بتكلمي مين؟ يوسف بتوتر: مبكلمش حد. نور بعصبية وهي تمسكه من ملابسه: ده أنا سمعاك بوداني! هتكدبي عليا يا يوسف؟ ملك: نور، فهمينا إيه اللي بيحصل. نور: انطق. قول كنتِ بتكلمي مين. مصطفى: إيه يا نور؟ اهدى مش كده. نور: ابعد أنت يا مصطفى. ملكش دعوة. انطق يا يوسف، كنتِ بتكلمي مين؟ اللي تقولها "أنتِ وحشاني" و"نقابل لما أرجع". مين؟ انطق! بتخوني لينا، لييييه؟

لتشهق لينا بصدمة: نور، أنتِ بتقولي إيه؟ نور: ده اللي سمعته من الباشا. مش كده يا يوسف بيه؟ ولا بيتهيألي؟ يوسف: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ اتجننتي خالص. نور: أنا اتجننت؟ بتخوني لينا، وسمعتك بودني، وتقول اتجننت؟ لتنهي كلامها بلكمة له، ليقع من شدة لكمتها. فكانت نور في قمة غضبها. لكن صدمتها رد فعل لينا لها: أنتِ اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك عليه؟ أنتِ إيه يا شيخة؟ بتخافي تشوفي واحدة مننا مبسوطة مع اللي بتحبه؟

أنتِ بني آدمة مريضة. مريضة يا نور. زعلانة عشان معكيش حد يحبك؟ أبوكي اللي مات، وعمر اللي سابك بعد موته بمافيش. أنتِ واحدة معقدة عشان تتهمي جوزي إنه بيخونني. مش عايزة أعرفك تاني. نور بجمود مصطنع: ياااااه! كل ده شايلاه من ناحيتي؟ طب طالما مش حباني كده، كنتِ بتفضلي تعيطيلي عشان أصلحك على يوسف. عموماً، أهو معاكي، اشبعي بيه. وأنتِ يا ملك، مش عايزة تقولي حاجة؟ ملك: نور، لينا مش قصدها.

لتشير لها نور بيدها: خلاص يا ملك. لينا خسرتني، بس خسرتني للأبد. يا لينا. لتذهب إلى غرفتها بسرعة، لتبدل ملابسها وتخرج من غرفتها، لترا زين أمامها: نور، استني. نور بغضب: ابعد عني أنت كمان. مش عايزة أشوف حد. لتخرج من الفندق بأكمله. ليذهب زين إليهم بغضب. كانت لينا تعالج جرح يوسف: أنتوا عمركم ما كنتم صحاب ليها. حرام عليكم. ليه تعملوا فيها كده؟

دي صحبتكم. ده أنتم اللي قولته بنفسكم إنها كانت بتبقى سند لكل واحد فيكم لما بيكون لوحده. بس أنتم صحاب اسم بس. ليتركهم ويذهب إلى سيارته، ينتظر مجيءها في أي لحظة. في المساء، كانت نور تدخل من بوابة الفندق وتتجه إلى الحديقة الخلفية. ليذهب وراها زين دون أن تنتبه. كانت نور تتجه إلى مقعد لتجلس عليه، لكن لفت انتباهها لينا وملك. ذهبت بخفة اتجاههم، لكن ندمت أنها ذهبت إليهم.

ملك: بس برضو يا لينا، مكنش ينفع اللي أنتِ عملتيه مع نور ده. لينا بغضب: بقولك إيه يا ملك؟ نور كانت عايزة تخرب بيتي. اتهمت يوسف بحاجة معملهاش أصلاً. يوسف عمره ما يخوني أصلاً. هي بتطلع عقدها علينا عشان بقت لوحدها. شايفة كل واحدة فينا معاها جوزها، فغارت. ملك: لينا، إيه اللي بتقوليه ده؟ لينا: بقول الحقيقة. طب بذمتك، أنتِ مش بتكوني خايفة منها؟ ومصطفى معاها في مكان؟ ملك: آه، بكم خايفة منها. بس نور مش خاينة.

لينا: بس ممكن تبقى خاينة. وبالذات إنها بقت لوحدها. لتقول لهم نور بحزن: عمري ما قدرت أبص لمصطفى أو ليوسف غير إنهم إخواتي وبس. لو كنت بفكر في حد منهم، مكنتش كنت بتدخل وأحل مشاكل كل واحدة منكم مع جوزها. بس عموماً، العيب مش عليكم، العيب عليا أنا عشان فكرت في يوم إنكم تكونوا إخواتي. بس والله العظيم غلطة واتعلمت منها. زي ما اتعلمت زمان. لتفقد وعيها، وقبل أن تلمس الأرض، كان زين قد التقطها. لينظر لهم بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...