الفصل 8 | من 25 فصل

رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم نانسي محمد

المشاهدات
16
كلمة
4,680
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

زين بغضب: انتو إيه، حرام عليكم بقا بيصعب عليكم إنها تكون مبسوطة ومرتاحة. أومال فين الكلام بتاعكم، "إخوات وسند لبعض". أيييه، كله كلام في الآخر. إنتوا مش بني آدمين. البنت دي خسارة في ناس شبهكم. إنتوا عمركم ما كنتوا صحاب أبداً، عشان الصحاب اللي بجد عمرهم ما بيأذوا اللي بيحبوهم. هي أصلاً خسارة فيكم. ليحملها ويتجه إلى غرفته. لافاقها، أنزلها إلى السرير. كان ينظر لها بقلق ودموع:

نور قومي يا حبيبتي، قومي. وأنا هعوضك عنهم وهعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. فوقي بالله عليكي، متخوفنيش عليكي. طب أقولك، فوقي وزعقلي زي أول يوم. وقوفك قدامي كان من المعجزات السبعة، يا نور. بس إنتي كنتي واقفة قدامي ومخفتيش. وده اللي خلاني أشوفك مختلفة عن كله. إنتي فعلاً بنت بميت راجل، صاينة سمعة أهلك حتى وإنتي في مكان محدش يعرفك فيه. بس يا ترى هتوافقي بحبي ليكي يا نور؟

لازم أتأكد الأول من إنك بتحبيني، وبعدها صدقيني مش هسيبك لحظة. إنتي مينفعش تتسابي يا نور، إنتي اللي نورتيلي حياتي وخلّيتي ليها معنى بعد ما كانت سواد. وإنتي كنتي النقطة البيضة اللي نورت حياتي. قومي يلا. لتبدأ نور بفتح عينيها بتعب. زين بفرحة: نور، حمد لله على سلامتك. نور: الله يسلمك. إيه اللي حصل؟ زين: اتغمي عليكي، جبتك أوضتي. نور: إزاي تجيبني أوضتك يا زين؟ ده مينفعش. زين:

نور اهدّي. أنا مكنتش أعرف مفتاح أوضتك شيلاه فين، وكمان مينفعش أفتح شنتطك. نور وهي تقوم: شكرًا يا زين، تعبتك معايا. زين وهو يوقفها: نور، إنتي تعبانة ودرجة حرارتك عالية تاني. ارتاحي وبعدين قومي. نور بابتسامة حزينة: مش فارقة، عادي. شوية وهكون كويسة. زين: لأ طبعًا، مينفعش تهملي نفسك كده. إيه يا نور مالك؟ نور بدموع:

ولا حاجة. صحابي اللي هما كانوا أخواتي، بيخافوا مني لما بكون مع جوزهم. لأ وكمان بحاول أخرب حياتهم وأدمرهم زي ما أنا اتدمرت. لترفع عينيها لزين وتكلم ببكاء: هو أنا وحشة أوي كده لدرجة إنهم بيتهموني بالخيانة، مع إن والله العظيم أنا بعمل كده بس عشان شايفاهم أخواتي. مقدرش أتعامل مع حد كده غيرهم. ليه تشك فيا؟ والله العظيم بحبهم، هما اللي طلعت بيهم من الدنيا بعد موت بابا. ولما عمر سابني، هما كانوا عوضي من الدنيا.

لتنهار في البكاء. ليجذبها إلى أحضانه. ليرتب على رأسها: هش، هش. اهدّي. مفيش حد يستاهل دمعة واحدة منك. هما خسروكي، خسارة صاحبة جدعة وسند ليهم. هما ميستاهلوش يكونوا في حياتك يا نور. نور وهي تتشبث به وكأنها في حضن والدها: أنا تعبت أوي في حياتي، شفت كتير. وهما كانوا عارفين كده، ليه يتهموني إني بحقد عليهم؟ زين:

نور، إنتي أحسن منهم. على الأقل معملتيش زيهم أو حتى بعتي بأسلوب وحش. إنتي حسستيهم بالذنب أكتر، لأنك استقبلتي اتهامهم باحترام. نور: عشان لسه بحبهم. زين بحزن وهو يمسح دموعها: بس هما ميستهلوش حبك ده يا نور. إنتي بني آدمة صافية أوي من جوه، بتحاولي تبيني عكس ده وإنك وحشة، بس إنتي غير كده. نور وهي تخرج من أحضانه وتمسح دموعها بكم ملابسها مثل الأطفال: بجد، يعني أنا مش وحشة؟ زين بابتسامة على طفولتها: تؤ تؤ.

ليكمل وهو يشاور على قلبها: ده يا نور أبيض ونقي أوي. نور وقد نسيت أنها كانت تبكي من قليل لتضحك ضحكة طفولية: إنت جميل أوي يا زين، شكرًا بجد إنك بتفرحني. زين بحب: شكرًا ليكي إنتي إنك في حياتي. نور: أنا هروح أوضتي بقى عشان مينفعش إن أقعد معاك في أوضتك أكتر من كده. شكرًا يا زين إنك وقفت جنبي. لتكمل بحزن: بس معلش، أنا هكمل شغلي هنا. مش هقدر أروح الشركة غير لما الخامات توصل. زين باستغراب: ليه يا نور؟ نور بحزن:

عشان مش عايزة أقابلهم. عارفة إني هضعف وهسامحهم، فخليني بعيدة أحسن. زين بحزن: طب وأنا؟ نور: صدقني كده هيكون أحسن. لازم أكون لوحدي شوية. معلش. زين: مش هشوفك قد إيه؟ نور: سبها على ربنا. تصبح على خير. زين بصوت منخفض: وإنتي من أهلي.

ليمر يومين بدون أي أحداث. نور كانت تتابع عملها من خلال اللابتوب، وباقي اليوم تبكي إلى أن يغلبها النعاس. أما عن زين، فهو كم كان مشتاق إليها، لكن لا يريد أن يضغط عليها. أما عن ملك ولينا، فهم كانوا يشعرون بالذنب من ناحية نور، وكانوا يحاولون أن يتحدثوا معها خلال اليومين، لكن دون فائدة. في ليلة، كان زين يجلس في الشرفة ويعزف على الجيتار. Başka gözlerle insanlara dokunsam, ben görünmez miyim?

لقد كنت المس الناس بأعين أخرى، هل أنا لا أرى. Aynı dillerde konuşsam, yetmez mi? لقد كنت أتكلم نفس اللغة، ألا يكفي. Kendi hikayemi yazmaya çalışsam, ben yenilmez miyim? لقد كنت أحاول كتابة حكايتي الخاصة، هل أنا لا أقهر. Hiç değilse korkmam yalnızlıktan... على الأقل لم أخف من الوحدة. Kapat gözlerini اغمض عينيّ Seni görenler dağılsın أولئك الذين تفرقوا عنك. Kalmaz yalanlar kimseye لا تبق على أكاذيب أي شخص.

Bozmaz hayaller o zaman لا تعطل أحلامي. "Hala umudum yanımda... ما زال أملي بجانبي. Başka gözlerle insanlara dokunsam, ben görünmez miyim? لقد كنت المس الناس بأعين أخرى، هل أنا لا أرى. Aynı dillerde konuşsam, yetmez mi? لقد كنت أتكلم نفس اللغة، ألا يكفي. Kendi hikayemi yazmaya çalışsam, ben yenilmez miyim? لقد كنت أحاول كتابة حكايتي الخاصة، هل أنا لا أقهر. Hiç değilse korkmam yalnızlıktan...

على الأقل لم أخف من الوحدة. Kapat gözlerini اغمض عينيك Seni görenler dağılsın أولئك الذين تفرقوا عنك. Kalmaz yalanlar kimseye لا تبق على أكاذيب أي شخص. Bozmaz hayaller o zaman لا تعطل أحلامي. Hala umudum yanımda ما زال أملي بجانبي.

كانت نور تسمع كلمات الأغنية وتبكي بشدة، فكم تشعرها أنها وحيدة، لم يتبقى معها أحد. لتمسح دموعها وحسمت أمرها، سوف تخرج. يكفي الهروب إلى الآن. لتخرج إلى زين الذي كان ينظر أمامه بحزن. فكم كان مشتاق إليها. نور وهي تنظر له: اشمعنى الأغنية دي؟ زين بفرحة كبيرة: نور، أخيرًا شوفتك. نور بابتسامة باهتة:

الأغنية دي فوقتني شوية. لازم أفوق لنفسي شوية. لو فضلت كاتمة جوايا أكتر من كده هيجرالي حاجة. أنا بقيت جبانة أوي يا زين، بقيت أخاف أقرب من حد أتعود عليه فيبعد. الفراق بيكون صعب أوي، مقدرش أستحمله. زين بحزن عليها، لكن تكلم بحب: نور، والله هما اللي خسروا، مش إنتي. إنتي مكسب في حياة أي حد. بتكوني نور، بينور حياته وبيخلي ليها حياة بعد ما كانت ضلمة ومافيهاش أي حياة. إنتي بس مش حاسة بقيمة نفسك. نور بابتسامة:

زين، إنت بجد جميل أوي. وقوفك جنبي أنا عمري ما هنساه. مين كان يصدق إن إحنا نكون صحاب بعد الشد اللي حصل ما بينا أول يوم ده. زين بمرح: بيقولوا ما محبة إلا بعد عداوة، ولا إيه رأيك يا نوري؟ نور بابتسامة: عندك حق. هو أنا ينفع أطلب منك طلب؟ زين وهو ينحني أمامها وكأنها مثل الملكة: مالكتي، تؤمرين. نور بضحك: اممممم. اتفضل مكانك يا سمو الأمير زين. زين بابتسامة: حاضر يا مالكتي. نور: عايزاك تغنيلى أغنية. زين بحب:

بس كده، بسيطة خالص. عايزة أغنية إيه؟ نور: أغنية "افتكرت" بتاعت حماقي. زين: حاضر. حياتي وهو مش فيها سنين عدت رضيت بيها وفاكر لو قابلت عينيه عادي جدًا هعديها وأديك يللي افتكرت إنسي تقابلتو الليلة وإتهزيت طب إزاي في حاجات بتموت وتيجي الصدفة تحييها وإفتكرت لما جات عيني في عينه سنيني معاه وإفتكرت وعد كان بيني وبينه زمان خدناه وإفتكرت مسكته في إيديه إيدي خلاص سيباه وإفتكرت لما جات عيني في عينه سنيني معاه

وإفتكرت وعد كان بيني وبينه زمان خدناه وإفتكرت مسكته في إيديه إيدي خلاص سيباه قصادي عيونه محتارة يقرب ولا يداري ده اليوم اللي أشوفه أنا فيه ما نتكلمش يا خسارة دي صعبة عليا وأعمل إيه مافيش في إيديا شيء تاني خلاص أهو اسمي شفت عينيه عشان دي بجد وحشاني وإفتكرت لما جات عيني في عينه سنيني معاه زمان خدناه وإيدي خلاص سيباه وإفتكرت لما جت عيني في عينه سنيني معاه وإفتكرت وعد كان بيني وبينه زمان خدناه وإفتكرت مسكته في إيديه

إيدي خلاص سيباه لينهي زين غناءه وينظر لنور التي كانت تبكي. شعر بالغيرة لأنها بالتأكيد كانت تفكر بحبيبها السابق. ليقول بحزن: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ نور ببكاء: حياتي اتدمرت يا زين. بابا مات، وعمر اللي كان حب حياتي سابني ودمرني زيادة. قلت هقف على رجلي من تاني، بس أول ما وقفت صحابي جم قتلوني من ضهري. زين بهدوء: ادخلي غيري هدومك والبسِ حجابك عشان هننزل تحت شوية. عايز أكلمك في حاجة مهمة. نور: تمام، خمس دقايق وهكون جهزت.

ليذهب كل منهم وهو في داخله حزن يكفي العالم. فزين لا يقدر أن يصارح نور بحبه، فأنها لا تزال تحب هذا المدعي بعمر. لو يقدر أن يبعد حبها له لكان فعلها، لكن سوف أجعلك تحبيني مثلما أحبك. أما نور، فكانت جسد بلا روح. فكانوا أسوأ يومين مرا عليها. كانت وحيدة تبكي طوال الوقت. وجود عمر أمامها لقد أحيا ذكريات كانت تظنها أنها قد ماتت. لكن هذا حب طفولتها، كيف ستمحي هذا الحب الذي شهد عليه الجميع.

بعد عشر دقائق، كانت نور تنتظر زين أمام غرفته. ليخرج زين بابتسامة جذابة: يلا بينا. نور: يلا. وبعد فترة، كانوا يجلسون أمام الشاطئ. لينظر زين إلى نور: ها، بقا أنا سامعك. نور: سامعني في إيه؟ زين: عايز أسمع كل حاجة موجودة جوه قلبك وقافلة عليها. طلعي كل خوفك وتعبك السنين اللي فاتت. نور بتنهيدة حزينة:

كنت في رابعة كلية، كنت أنا ولينا وملك ومصطفى ويوسف وعمر. كان مصطفى بيحب ملك ومش قادر يقولها. وبرضو يوسف كان بيحب لينا وخايف يقولها. في يوم، لقيت مصطفى ويوسف جولى على كافيه الكلية. Flash back مصطفى: نور يا نونو. نور بابتسامة: عايز إيه يا مصطفى إنت ويوسف؟ يوسف: إيه يا نور، مندلعكيش يعني؟ نور: لأ يا خويا، مدلعنيش لعمر يعلقك إنت وهو. مصطفى: ليه كده بس يا نور، ده إحنا حبايبك. نور بضحك: هوووش، هيسمعك ويجي ينفخك. يوسف:

طب عايزين نطلب منك طلب، وبليز وافقي. نور بمكر: مقابل؟ مصطفى: مادية حقيرة. نور: أنا بقول أقوم أحسن. يوسف بسرعة: لألأ، اللي إنتي عايزاه هنعمله. نور بغرور: كل اللي أنا عايزاه. مصطفى: كل اللي إنتي عايزاه. إحنا عندنا كام نور. نور: ولاااا، كفاية تطبيل. عايزين إيه يا آخرة صبري؟ مصطفى: نور، بصراحة أنا معجب بملك وعايز أتقدملها. بس خايف لتكون بتحب حد تاني. نور بحب أخوي: يعني إنت بتحب ملك؟ مصطفى: بعشقها يا نور. نور بابتسامة:

كنت عارفة إنك بتحبها. مصطفى بصدمة: إنتي عرفتي منين؟ نور بغرور: يابني دي قدرات. زي ما عارفة إن الولا العبيط اللي جابني ده بيحب لينا. يوسف بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه إنتي ملبوسة؟ نور بضحك: مش ملبوسة، بس باين عليكم أو إنكم بتحبوهم. بس عايزة أفهمكم حاجة مهمة. ملك ولينا خط أحمر. اللي فيكم هيزعلهم، هيشوف وش تاني من نور متعودش إنه يشوفه. لينا وملك أخواتي، فاهمين؟ مصطفى ويوسف: فاهمين يا فندم. نور:

شاطرين. هكلمهم وهقنعهم. بس الوقت اللي هكون بقنعهم فيه، ملمحش حد فيكم واقف مع واحدة فيهم، فاهمين؟ يوسف ومصطفى: فاهمين يا فندم. نور: يبقى على بركة الله. أوباااااا، السداسي وصل. لياتى كل من لينا وملك وحبيبها عمر. عمر: إنت فين يابني، منك ليه؟ بدور عليكم من الصبح. يوسف: كنا قاعدين في الكافيه مع أستاذة نور، كانت بتشرح لنا حاجة. ملك: يالهوي، نور وبتشرح لكم؟ إيه ده؟ هو الدنيا جرى فيها إيه؟ لينا:

باين لهم تعبانين. استنوا كده، تعالي كده يا يوسف. لاء مش سخن ولا حاجة. شوفى كده يا ملك، مصطفى. ملك وهي تضع يدها على جبين مصطفى: لأ، مش سخن. نور بحدة: شيلى إيدك منك ليها. عمر بخبث: سيبيهم يشوفوا سخنين ولا لأ. تعالي أنا كمان لما أشوفك. نور بضحك: عمر اتلم، إحنا في الكلية مش في كافيه. عمر: اسمعي كلامي بس، مش هتندمي. مصطفى: يا كبير اتلم، إحنا قاعدين. عمر وهو يحاوط كتف نور: وإنتوا متغاظين ليه؟ اعملوا زي يا حبيبي. نور بكسوف:

عمر كفاية. يوسف: هنعملها قريب إن شاء الله. لينا بغيرة: ومين دي بقى إن شاء الله يا يوسف؟ يوسف: قريب هتعرفيها. ملك لمصطفى: وإنت يا مصطفى؟ مصطفى: أنا إيه؟ ملك: مش هتعرفني عليها؟ مصطفى: آه طبعًا، هعرفك عليها في أقرب وقت. ملك بدموع: بعد إذنكم. نور: رايحة فين؟ ملك: رايحة التويلت. لينا بحزن: خديني معاكي يا ملك. نور لمصطفى ويوسف: اتصدقوا إنتوا عيال حيوانة. يوسف: طب وأنا مالي يا لمبي. عمر بعدم فهم: هو فيه إيه؟ نور:

خلى الجواميس دول يفهموك لحد ما أشوفهم وأيجي. عمر بشك: فيه إيه؟ يوسف: لأ، بقولك إيه؟ متبصليش بعينك الزرقا دي، لحسن بخاف. عمر: أنجز في يومك ده. مصطفى: باختصار، أنا بحب ملك. ويوسف بيحب لينا. وكلمنا نور عشان تقنعهم وتفهم إذا كانوا موافقين ولا لأ. عمر: ودي محتاجة كلام؟ يعني هما كمان بيحبوكم. يوسف: احلف. مصطفى: عرفت إزاي؟ عمر: مشفتوش شكلهم لما جبت سيرة إنكم هتعرفوهم على اللي بتحبوهم. مصطفى: خلينا نتأكد من مصادرنا الخاصة.

عمر بغيرة: لم نفسك بدل ما أقوم لك. يوسف: عمر، إنت بتغير على نور مننا؟ دي أختنا يا أهبل. عمر: عارف وواثق فيكم كلكم. بس لما تجرب الحب مع حبيبك، هتجرب الغيرة شكلها إيه. عند البنات: ملك بعياط: الواطي الخاين. نور: هو مين ده يا ملك؟ لينا ببكاء هي الأخرى: أنا هوريك يا يوسف. نور: لأ، إنتوا اتجننتوا. فيه إيه؟ ملك: مصطفى بيحب يا نور. نور بمكر: وإنتي زعلانة ليه؟ مش إحنا صحاب؟ المفروض نفرح لهم. لينا: لأ طبعًا يا نور. نور:

بقولكم إيه؟ تعالوا معايا عدل عشان نكون على نور. إنتوا الاتنين بتحبوا مصطفى ويوسف، صح؟ لينا وملك: صح. نور: وطالما منك ليها بتحبوهم، عاملين عبده العبيط ليه؟ لينا: عشان خايفة ليكن مش بيحبني وفعلاً طلعت صح. ملك: مصطفى طلع مش بيحبني وبيحب واحدة تانية. عاااااا. نور: بااااس منك ليها، اخرسي. عايزة أقولكم على حاجة. لينظروا إليها لتكمل: مصطفى ويوسف بيتنيلوا بيحبوكم زيكم بالظبط. وهما كانوا بيكلموني النهاردة عليكم إنتوا.

لينا بفرحة: بجد يا نور؟ نور بضحك: بجد يا قلب نور. ملك: يعني مصطفى بيحبني بجد؟ نور: البت اتضربت على دماغها، ملك إنتي غبية يا حبيبتي؟ بقولك بيحبك. أيوة. ليركضوا اتجاه نور وهم يعانقوها ويصرخون بفرحة: مبروك عليكم يا مجانين. يلا بقى امسحوا دمعكم دي عشان نطلع لهم. لينا وهي تمسح دموعها: بس تفتكري بابا هيوافق على يوسف؟ نور: سيبلي أنا جيمِ، هتصرف معاه. ملك: طب وأنا؟ نور: عيوني ليكم. حسونة ده قلبي، هيسمع كلامي على طول.

لينا وملك وهم يعانقونها: إنتي أحلى أخت وصاحبة في الدنيا، ربنا يخليكي لينا. نور بحب: طب يلا منك ليها، خليني أعمل فيهم مقلب. بصة، هتسبقوني وهتقفوا وراهم، وأنا هكلم عمر أفهمه الخطة وأخليه كانه مش شايفكم، وأنا هروح أقولهم ردكم وأسمعه إنتوا بقى رد فعلهم. أشطة؟ لينا وملك بضحك وهي يضربون يدهم في بعض: أشطة. بعد قليل، كانت أخبرت نور خطتها لعمر واتجهت لهم. مصطفى: نور، قولتلها؟ نور بنظرة حزن: أيوه، قلتلهم هما الاتنين.

يوسف بسرعة: طب قالولك إيه؟ نور بحزن: مش عايزكم تزعلوا. مصطفى بحزن: موافقتش؟ يوسف: طلعت مش بتحبني، مش كده؟ نور وهي تتقن التمثيل بالحزن: قالولي إنهم شايفينكم إخواتهم. يوسف: بس أنا مش قادر أشوفها أختي من أول يوم شوفتها فيه. مصطفى: نور، حاولي معاهم تاني. أنا بحب ملك بجد والله. مستعد أتجوزها السنة دي كمان. نور: حاولت يا مصطفى، بس هما نشفين دماغهم. لياتى بعدها لينا وملك من ورا: مش لما ننجح الأول. مصطفى ويوسف

بحرج وهم ينظرون لنور: طب هنمشي إحنا بقى. نور: رايحين فين؟ مصطفى بحزن وهو ينظر إلى ملك: هنمشي شوية. عمر: طب مش لما تشوفوا رأي في الموضوع ده. يوسف: مالوش لازمة يا عمر، بعد إذنكم. نور بضحك: خلاص يا جماعة، مش قادرة أمسك نفسي أكتر من كده. مصطفى بعدم فهم: يعني إيه؟ يوسف بغضب: لو اللي في دماغي يا نور، هولع فيكي. عمر: ولااااا، لم نفسك. نور بضحك:

عمر اهدى إنت بس. أيوة يا يوسف، ده كان مقلب عشان أوريهم إنكم فعلاً بتحبوهم وهما موافقين عليكم. يوسف بفرحة: بجد؟ مصطفى بمرح: مش عارف أبوسك ولا أضربك. ملك وعمر: مصطفى! مصطفى بخوف مصطنع: خلاص، خلاص. أنا آسف. بالمناسبة دي بقى يا شباب، أنا ويوسف كنا متفقين إن لو لينا وملك وافقوا علينا، هنعمل حفلة ارتبطنا النهاردة. نور بحماس: أنا أكيد موجودة. عمر: أنا مش جاي. نور بحزن: ليه يا عمر؟ عمر: هو كده، غلاسة وخلاص. نور:

اتصدق إنك عيل رخيم والله. هعضك. عمر وهو يمسك خدودها: يابت اكبري بقى، إحنا خطوبتنا خلاص كمان يومين. نور وهي تضربُه على يده: سيب خدودي. عمر: عنيفة أوي إنتي يا نونو. نور: طب يلا يا حبيبي، ربنا يهديك عشان نلحق نجهز. في منزل نور: يا أهل البيت، أنا جيت. مافيش نورت البيت. عبدالله والد نور: تعالي يا مزعجة. نور بطفولة: كده برضه يا بودي؟ تقول على بنتك حبيبتك مزعجة؟ سليم: مغلطش، قال الحقيقة. نور:

ملكش دعوة إنت يا حقود يا أبو طويلة. حور: نونو، إنتي جيتي. نور وهي تحتضنها: حوري زعبولة الصغيرة، وحشتيني. حور: يا نور، بطلي الاسم ده. نور: مقدرش يا شبر ونص. هتفضلي طول عمرك حور الصغننة اللي كنت بلعبها وهي صغيرة. حور: بس أنا كبيرة. نور:

مهما كبرتي هتفضلي أختي الصغيرة. مش معنى إني بقولك إنك صغيرة معنى كده إني بصغر من قيمتك. بالعكس، الصغيرة بتكون دلوعة وكيوته، حبيبة الكل في البيت. الروح الحلوة اللي لو مش موجودة في البيت بيكون فيه حاجة ناقصة. البيت وإنتي هتفضلي أميرة البيت ده يا حوري. سليم: أهو إنتي اللي عاملة فيها كده. نور: أختك الصغيرة والمفروض تدلعها. سليم: أكتر من كده؟ منة والدة نور: أيوه، أكتر من كده. نور: مامتي حبيبتي، وحشتيني. منة:

وإنتي كمان يا حبيبتي. يلا روحي اغسلي وشك عشان الغدا. نور: حاضر. بابا، كنت عايزة حضرتك في موضوع. عبدالله: موضوع إيه؟ نور: مصطفى ويوسف عاملين حفلة عشان ارتبطوا بملك ولينا. ينفع أروح؟ أنا قولتلهم إني هاجي، وعمر كمان هيروح. والدها: واللي بيرتبط بيعمل حفلة يا نور؟ نور: لأ يا بابا، ما هما هيتقدملهم بعد ما نخلص امتحانات. ها، بقا موافق؟ عبدالله: موافق، بس بشرط. نور: طبعًا، أشرط براحتك يا بودي. عبدالله: أنا اللي هوصلك.

نور بتذمر: طب ما هو عمر هيوصلني، وكمان إنت جاي تعبان من شغلك. عبدالله: متشغليش بالك إنتي. هوصلك، ماشي؟ نور: خلاص يا بابا، حاضر. بعد إذنك بقى عشان ألحق أجهز. بعد ساعتين، في سيارة عبدالله، كانت نور تمزح مع والدها طوال الوقت ومتشاكس فيه. عبدالله: كبرتي يا نور وبقيتي عروسة، وكلها يومين وأشوفك عروسة. نور: يا بودي، دي خطوبة وعدة برضه على قلبك. عبدالله: هيجي يوم وتتجوزي وتسيبي البيت. هيكون وحش أوي من غيرك. إنتي أول فرحتي.

نور: يا سيدي يا سيدي. لو منوش سمعتك، ممكن أعلقك. وبعدين يا حبيبي، أنا عمري ما أنسى حبي الأول. إنت كنت حبي الأول يا بابا. حتى لما حبيت، اخترت شريك حياتي اخترته عشان فيه طباع منك. بيخاف عليا، وفيه شبه من لون عيونك، وحبه ليا شبهك في كله. عبدالله بغيرة: يعني بتحبيه أكتر مني؟ نور بضحك وهي تقرصه من وجنتيه: أنا أقدر أحب حد أكتر منك يا بودي؟ عسل إنت يا عرسِ يا جميل. عبدالله بضحك: هتفضلي طول عمرك طفلة يا نور. نور بضحك:

وافتخر يا حج. عبدالله وهو ينظر لها: وهتفضلي قلبك نقي يا نور. نور بخوف: بابا، حاااسب. في المستشفى: كانت نور ممددة على السرير وحواليها أصدقائها. لتبدأ أن تفيق: آآآه، أنا فين؟ ملك: نور حبيبتي، حاسة بإيه؟ لينا: قولي، فيه حاجة وجعاكي؟ نور وهي تستوعب ما حدث منذ قليل لتقول بخوف: بابا، بابا فين يا ملك؟ لينا بدموع: عمو عبدالله في أوضة العمليات. نور وهي تقوم من على السرير: بابا! ملك ببكاء:

نور، لاء. متتحركيش كده، غلط عليكي. إنتي عندك كسور كتير. نور: اوعى، بابا محتاجني. باباااا، بابا رد عليا، إنت فين؟ لتخرج من غرفتها وهي متجهة إلى والدها. فكانت تقع في كل خطوة، لكن كانت تقف من أول وجديد. لترا عائلتها أمام غرفة العمليات ويبكون. نور بفزع: ماما، بابا، بابا فين يا ماما؟ منة ببكاء: مش عارفة، أبوكي في العمليات من الصبح.

ليبدا حالة من الهرج. الممرضين يركضون هنا وهناك، ولا أحد يقول لهم شيء. كل ما تفعله نور البكاء. كانت تنظر حولها، ترى أصدقائها، لكن أين حبيبها؟ يا الله، في أشد الحاجة إليه. بعد قليل، يخرج الطبيب. ليجرى عليه الجميع. سليم بخوف: خير يا دكتور، طمني. الطبيب بأسف: أنا آسف. البقاء لله. كان الجميع يبكون. أما نور، فكانت في صدمة. هل والدها توفى؟ لم يكن معها على من سوف تركض وتقول له، "بودي، أنا جيت." من ستحتمي به؟

من سيكون ظهر لها وسند؟ وكان عقلها يرفض الواقع. لتنظر للجميع وتقول بصريخ: محدش يعيط. بابا عايش. إنتوا فاهمين؟ بابا جوة وطالع دلوقتي. محدش يعيط. منة ببكاء: اهدّي يا بنتي، اهدّي. ووحدي الله. نور بهستيريا: أنا هادية أهو، بس بابا طالع دلوقتي ويروح معايا، صح يا سليم؟ صح يا حور؟ مش بابا هيروح معانا؟ سليم وهو يحتضن نور: كفاية يانور، حرام عليكي كده. بتعذبيه. ادعيله بالرحمة. نور: يعني إيه؟ إنت مصدقهم يا سليم؟ سليم:

نور، إنتي مؤمنة بالله. ده قضاء وقدر. نور بهستيريا وصراخ: يعني بابا خلاص مات؟ ماااات خلاص؟ حور: نور، اهدّي. نور بانهيار: باباااااا، لاء، لاء! لتقع بين أحضان أخيها فاقدة للوعي. End flash back نور ببكاء: مات وسابني لوحدي. مات وسابني أواجه العالم لوحدي. أنا تعبت أوي عشان أقف على رجلي من تاني يا زين. زين وهو يأخذها في أحضانه: هش، هش. أنا آسف. حقك عليا إني فكرتك بكل ده. ادعيله بالرحمة. نور ببكاء وشهقات: و... وحشني أ...

أوي يا زين. زين: باااس. أنا معاكي. كفايا عياط. فضل يأخذها في حضنه لحد ما حس بانتظام أنفاسها. وعرف أنها نامت. اتنهد بحزن: أوعدك يا نور إني هحاول على قد ما أقدر إني أعوضك عن كل حاجة وحشة قابلتك. وأكون لك كل الناس اللي في حياتك. ربنا يقدرني وأكون عوضك في الدنيا دي. ليقبل رأسها ويستسلم للنوم هو الآخر. ليناموا بأحضان بعضهم. فكم كانوا يشعرون بالأمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...