نور بدموع وصدمة: أنا آسفة، شكلي جيت في وقت غلط. زين برجاء: نور. ميرنا بغيظ: انت يا غبية، مش في باب تخبطي عليه ولا أهلك ما علموكيش يعني إيه أدب؟ زين بغضب: ميرنا اخرسي، اطلعِ بره. ميرنا: أنت بتطردني عشان دي؟ نور وهتهجم عليها: أنا بقا هوريكي إزاي أنا غبية وما اتعلمتش الأدب، يا تربية... أنا هوريكي أكون مين عشان تتكلمي معايا أنا كده. أما ميرنا فكانت تحاول أن تبعدها عنها، لكنها مسكينة وقعت تحت يد نور. زين وهو يحاول
أن يبعد نور عن ميرنا: يا نور اهدّي، هتموتي في إيدك. نور بعصبية: أنا هوريكي يا زبالة إزاي تغلطي في أسيادك، ده انتي عاملة شبه البرص الجعان يا معفنة. زين: يا بنتي اهدّي بقا. نور وهي تبعد زين عنها بغضب: أوعى إيدك دي عني، أنت فاهم؟ مش عايزة أعرفك تاني. زين وهو يركض خلف نور: نور، يا نور اسمعيني، الناس كلها اتفرجت علينا.
نور وهي تدخل الأسانسير: ملكش كلام معايا، عمرك ما هتتنضف، بس الغلط مش عليك، الغلط عليا أنا عشان عرفت واحد زيك، كان لازم أعرف إنك عمرك ما هتتغير. زين برجاء: طب اسمعيني بالله عليكي، متظلمينيش. نور بسخرية: مظلمكيش؟ طب كان فاضل إيه تاني عشان أتأكد إنك مش مظلوم؟ ياترى. زين وهو يقف أمامها: أيوه مظلوم، لازم تسمعيني يا نور. نور وهي تبعده عنها وتخرج من الأسانسير: مبقاش ليك كلام معايا.
زين: والله العظيم مظلوم، طب أقولك على حاجة. لتقاطعه نور وهي تركب سيارتها: ولا تقول لي ولا أقولك، مبقاش في حاجة تتقال يا مستر زين. لتتركه في صدمته، فكان يعيش أجمل أيام حياته مع نور، وفي لحظة تبخر كل شيء وأصبح ماضي، لكن لم يقف، سيفعل كل شيء حتى يظهر براءته أمامها. أما عند نور فكانت في حالة انهيار، كانت سواقتها سريعة جداً لتذهب إلى مكان لا يوجد به أحد أمام البحر. ببكاء: حرام عليك، ليه تعمل فيا كده؟ لييييه تعمل كده؟
ده أنا حبيتك، عطيت لقلبي فرصة عشان يحبك، بس أنت قتلتني، خونت حبي ليك، طب لييييييه؟ لييييه؟ حرام عليك بقا، ااااااااااااااااااه. شايفة الناس من وراء نظارتي ناس غاوية تفاهة اللي حصلي كرهت مرايتي معدتش طايقاها شايفة الناس من وراء نظارتي ناس غاوية تفاهة اللي حصل لي كرهت مرايتي معدتش طايقاها كان لازم بالعقل أحسبها قبل ما أهين نفسي وأعذبها لازم بالعقل أحسبها قبل ما أهين نفسي وأعذبها والفرصة اللي تسبني أسيبها مفضلش وراها
آسفة يا قلبي عشان سلمتك لقلوب مش بتحس ملهمش في طيبة ولا مشاعر لهم الشكل وبس آسفة يا قلبي عشان سلمتك لقلوب مش بتحس ملهمش في طيبة ولا مشاعر لهم الشكل وبس جرحوني أنا وإنت وخدعونا نسيونا ولما افتكرونا كشفوا لنا حقايق خلونا على الرف بنترص على الرف بنترص عدا يومين ونور مبتخرجش من أوضتها، حتى منه حاولت تعرف مالها، ما كانتش بتتكلم، اتصلت بزين لما فشلت إنها تعرف مالها. زين بلهفة: الو يا طنط. منه: ازيك يا زين عامل إيه؟
زين: الحمد لله، نور عاملة إيه دلوقتي؟ منه: أنا بتصل بيك عشان كده، نور من ساعة ما جت من يومين وهي مبتتكلمش ولا بتخرج من أوضتها، عايزة أعرف أنت عملت في بنتي إيه؟ أنا ما صدقت إنها رجعت مبسوطة تاني. ليتنهد زين ويحكي لمنه كل شيء: وبس، هو ده اللي حصل، ومن وقتها بحاول أوصلها مش عارف. منه: كل اللي بنيته اتهد يا زين، نور عمرها ما سمحت حد خانها.
زين بدموع وصوت مخنوق: يا طنط، أقسم بالله أنا بحبها وعمري ما خونتها، أنا بعمل كل حاجة عشان أخليها تحبني، أقوم أخونها؟ مين عاقل يعمل كده؟ منه: نور حبتك يا زين. زين بلهفة: بجد؟ طب عرفتي إزاي؟ هي قالتلك؟ منه: لا، هتقولي إزاي بس هي مبتتكلمش مع حد، حتى مش راضية تاكل، أنا خايفة عليها ليحصلها حاجة. زين بتفكير: طب يا طنط تسمحي لي إن داليدة تيجي تشوفها؟ منه: طبعاً يا ابني، أنتم تنوروا في أي وقت.
ليغلق زين مع منه ويتصل على شقيقته، ليأتيه صوتها بمرح. داليدة: إيه يا زيزو؟ زين: داليدة، أنا محتاجك. داليدة بقلق: زين مالك يا حبيبي؟ زين: هعدي عليكي وهحكيلك كل حاجة في الطريق. داليدة: نص ساعة وهكون جهزت. بعد فترة كان زين قدام الفيلا بتاعته وركبت داليدة جنبه. داليدة بقلق: إيه يا زين؟ في إيه؟ زين: نور. داليدة: مالها نور؟
زين: بصي يا داليدة، أنا بحب نور وعايز أتجوزها وأكمل معاها حياتي كلها، وبقيت أعمل حاجات كتير عشان تحبني، بس حصل حاجة كده بوظت كل اللي عملته. داليدة: حصل إيه؟ زين: ميرنا جت الشركة. داليدة بضيق: ودي بقا عايزة إيه تاني؟ مش كفاية اللي حصل زمان. زين قال لـ داليدة كل حاجة حصلت، وأي الخطّة اللي هو عايز يعملها. داليدة: تمام يا زين، هعمل كل اللي انت عايزه، بس وديني على بيتها. بعد فترة كانت داليدة في بيت نور.
منه: ازيك يا حبيبتي، نورتي. داليدة: بنورك يا طنط، معلش جيت فجأة. منه: يا خبر أبيض يا بنتي، أنت تنوري في أي وقت. داليدة: ربنا يخليكي يا طنط، ممكن أدخل لنور؟ منه: اتفضلي يا بنتي، أوضتها اللي هناك دي. لتذهب داليدة إلى غرفة نور وتطرق الباب، ليأتي صوتها من الجهة الأخرى: مش عايزة أكل يا ماما لو سمحتي. لتدخل داليدة إليها بمشاغبة: طب لو أنا اللي بخبط، منفعلش؟ نور: داليدة، تعالي ادخلي. داليدة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
وليه مش عايزة تاكلي؟ نور: ماليش نفس. داليدة: لا، الكلمة دي عيبة في حقي لما تتقال وأنا موجودة، قومي اجهزي عشان نتغدى برا، عارفة إن أكل بره ليه طعم تاني وبيفتح النفس. نور: معلش يا داليدة، ماليش نفس والله. لتقاطعها داليدة: بلا ماليش نفس بلا كلام فاضي، يلا بس، ده أنا هعزمك على بيتزا إنما إيه حكاية، قومي يلا، يلااا. بعد فترة في المطعم كانت نور قاعدة ومتضايقة: طب اديني جيت أهو، عايزة إيه بقا؟ داليدة: عايزة إيه يعني؟ هناكل.
نور: داليدة. داليدة: إيه؟ نور: ما تكدبيش عليا، المطعم ما فيهوش حد غيرنا. داليدة بتنهيدة: زين حكالي كل حاجة. نور: آآآه، زين خير وبعتك ليا لي بقا؟ داليدة: نور اسمعيني، أنتِ ظالمة زين. نور بسخرية: بجد والله؟ ظالمة زين فعلاً؟ ظالمة يعني. داليدة: نور، ممكن تسمعيني؟ هوريكي حاجة ومنها هتحكمي عليه. نور باستغراب: حاجة إيه دي؟ داليدة وهي تعطيها هاتفها: بصي كده، زين دايمًا بيكون حاطت كاميرا صوت وصورة في المكتب بتاعه، بصي كده.
أخذت منها الفون وفضلت تتفرج، وهي على آخرها، حسّت إنها فعلاً ظلمته لما ماسمعتوش. داليدة: شوفتي إنك ظلمتي؟ نور بدموع: أنا شوفته بعيني، لما شوفته بالمنظر ده، ما كنتش عارفة أعمل إيه. لتفاجأ بزين يجلس بجانبها: تعملي إنك تسمعيني. نور بكسوف: زين، أنا... زين: أنتِ إيه؟ بس دوختيني وراكي. داليدة: أستأذن أنا بقا، إيه خدمة يا زيزو؟ زين: حبيبتي تسلمي لي. نور بإحراج: داليدة، أنتِ رايحة فين؟ زين: عايزة تقعد تعمل إيه بقا؟
نور بتوتر: يعني ماما عارفة إن خارجة معاها هي؟ زين بخبث: والله؟ ومن إمتى ماما بتمنعك مني بقا؟ نور: هاا. زين: هااا إيه بس يا نور؟ أنا ما كنتش عايش اليومين اللي مش شوفتكِ فيهم دول. نور: ... زين وهو يمسك يد نور: نور، عايز أقولك على حاجة. نور بتوتر واضح: عايز إيه؟ زين يركع أمامها: نور، أنا بحبك وعايز أكمل حياتي كلها معاكي، تقبلي تكوني حبيبتي ومراتى وبنتي وكل حياتي؟ نور بدموع فرحة: زين، أنت...
زين بابتسامة جذابة: أنا بحبك يا نور، من يوم ما شوفتك حبيتك وبقيتي مش بتفارقي خيالي لحظة واحدة، وافقي يا نور وأنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها. نور بفرحة وهي تحتضنه: موافقة. زين وهو يدور بها: بحبك يا نوري، بحبك. نور: وأنا كمان. زين بمشاكسة: أنتِ كمان إيه؟ نور بكسوف: يا زين بقا. زين بضحك: خلاص خلاص، بقيتي فراولة خالص، تعالي ناكل، أنا عرفت من طنط إنك ما كنتيش بتاكلي اليومين اللي فاتوا. نور: ما كانش ليا نفس.
زين بغباء مصطنع: ملكيش نفس ليه؟ نور: واحد اسمه زين كده افتكرته بيخونى. زين بشهقة: يالهوي! وبعدين احكي يا بنتي. نور بضحك: والله يا خالتي الموضوع كبير. زين بتمثيل: لا لا، احكي يا بنتي، اتفضلي، هو مزعلك للدرادي. نور بتمثيل: آه والله يا خالتي، كان مزعلني أوي. زين بتقليد سيدة شعبية: منه لله البعيد، حسبنا الله فيه عشان زعل القمر ده. نور: لا لا، متقوليش عليه كده، ده حبيبي، هو اللي كان بيلحقني من كل مصيبة كنت بقع فيها.
زين: وهفضل طول ما أنا عايش وقلبي ده بينبض، هفضل عايش عشان أحميكي من أي حاجة. نور بحب: ربنا يخليك ليا يا زينى. زين: قولتي إيه؟ نور: قولت ربنا يخليك ليا. زين: لا، اللي بعدها. نور بكسوف: زينى. زين بغمزة: أيوه بقا. نور: إيه بقا، بلاش رخامة. زين: حاضر يا نورى، اللي أميرتي تؤمر بيه. نور بحماس: طب يلا ناكل بسرعة عشان نقول لماما وسليم. زين بحب: عيوني، اطلبي اللي تحبيه. بعد فترة في سيارة زين.
نور بتذمر: يا زين، عربيتي مين هيجيبها؟ زين: هبعت حد يجبهالك لحد البيت، متخافيش. نور: زين، العربية تيجي لي النهاردة. زين: يعني هروح بيها فين يانيلة؟ نور: ممكن تاخدها تبيعها قطع غيار، بيقولوا إن الحاجات دي غلت أوي. زين: أهو كتر ما بتتفرجي على المحقق كونان دماغك باظت. نور: كونان في عينك، شغل حاجة بدل الصمت ده. زين: أشغلي اللي انتي عايزاه. في ليلة حلوة غير كل الليالي عيونه فجأة نادت لي أنا لا دريت أنا باللي شاغل لي بالي
ولا مين وإيه جابني هنا لاقتني فجأة بتعود عليه وإيه اللي جد في حياتي إيه؟ أتاري هو اللي غيّر لي حالي ومكان ما يكون هروح أنا عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك نصيبي إني أقابله والليلة دي عيونا تتلاقى في نفس المكان
لقانا حاسة إنه مكانش عادي ده نصيب مكتوب لي من زمان لاقتني فجأة بتعود عليه وإيه اللي جد في حياتي إيه؟ أتاري دنيتي احلوت قصاده وخلاص باين آن الآوان عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك، معاك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك عيني خذ عيني وجنبك
ليلة خليني وجنبك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني خلاص غيرني يوم لقاك زين: يا رايق أنت. نور بغرور مصطنع: طول عمري يا حبيبي. زين: طب يلا يا ماما وصلنا. نور بتوتر: زين، أنا متوترة أوي. زين وهو يمسك يدها: متخافيش، أنا معاكي أهو، خدي نفس وخبطي يلا. نور عملت زي ما زين قالها، فتح ليهم سليم. سليم بابتسامة: أخيراً خرجتي، اتفضل يا زين. زين: عيب عليك لما تشك فيا يا سولي. سليم: منك لله يا نور. نور: بتدعي عليا يا بغل؟
زين: متدعيش على حبيبتي. سليم: لا بجد، هي بقت كده يعني؟ بس عموماً ألف مبروك يا زين. نور: إيه ده؟ هو أنت كنت تعرف؟ منه: زين جه تاني يوم من رجوعك من السفر وقالنا إنه بيحبك، بس خايف يصارحك، ف قال يستنى شوية لحد ما تحبيه، بس خلاص شكل كده طلعتي بتحبيه. نور بكسوف: يا ماما. منه بضحك: ربنا يسعدك يا بنتي يارب. زين: أنا بستأذن حضرتك إن هاخد نور ونبدأ نجهز تجهيزات خطوبة داليدة، لأنها خلاص كمان أسبوع، مش عايزك تخافي عليها.
منه: واثقة فيك يا ابني إنك هتحميها بحياتك، أنا موافقة. زين: طب يلا يا نوري. نور: طب هنروح فين؟ زين: مفاجأة. بعد فترة كان زين ونور واقفين قدام استوديو. نور بعدم فهم: إحنا بنعمل إيه هنا؟ زين: هتعرفي لما ندخل. في الداخل. زين: أعرفك بقى يا نور، ده بشمهندس عز الدين اللي هيخرج لنا الأغنية بتاعتنا. نور: أغنية مين يا حبيبي؟ زين: أغنيتنا. نور: لا لا، مستحيل أغني. زين: هتغني يا نور. نور: وأنا قولت مستحيل. بعد فترة.
عز الدين: باااس كده، كفاية أوي النهاردة يا آنسة نور، كنتِ رائعة. نور بفرحة: مرسي يا بشمهندس. زين: فرحانة؟ نور بحب: أوي، ربنا يخليكي ليا. زين: بحبك. نور: احم، زين. زين بضحك: أنتِ بتحفظي اسمي يا بنتي؟ يلا يا كسوفة. نور: زين، أنت عرفت منين إن هعرف أغني؟ زين: سألت مامتك، وبعدين أنتِ قولتي لي وقت ما كنتي بتحكي عن عمر ده. نور وهي تمسكه من خدوده: حبيبي بيغير. زين: لو أطول ما أخلي حد يبصلك هعملها.
نور: أنا مش فارق معايا أي حد غير وجودك معايا وبس. زين بخبث: جايه تقولي الكلام ده واحنا في الشارع؟ مقولتيش ليه واحنا في المطعم؟ نور: زين، اتلم يلا بقا نروح. عدا أسبوع ونور وزين كل يوم بيروحوا يسجلوا في الاستوديو، لحد ما جه وقت الفرح، نور كانت مع داليدة طول اليوم وزين بيرتب لحفلة الخطوبة. داليدة: نور، إيه رأيك كده؟ أحلى. نور: والله العظيم قمر. داليدة: أنتِ اللي قمر، أنا عايزة أشوف رد فعل زين لما يشوفك هيعمل إيه.
نور: بس متفكرنيش، رد فعله مخليني قلقانة. داليدة بضحك: اهدّي خلاص، هنشوف رد فعله دلوقتي، أهو بيخبط. نور بتوتر: طب أعمل إيه دلوقتي؟ داليدة: قومي افتحي له أنتِ. نور: لا لا، خايفة. داليدة: اهدّي يا بنتي وسمي الله كده وافتحي. نور: حاضر. نور قامت وفتحت الباب: أيوه يا زين، في حاجة؟ زين: أنا سمعت الصوت ده قبل كده، ينهار أسود، نووور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!